حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2881 / 1
3441
باب الزجر عن كل من قال لا إله إلا الله

قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، قَالَ :

إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ ، فَأَخْبَرَهُ بِنُصْرَةِ اللهِ تَعَالَى الَّذِي نَصَرَ سَرِيَّتَهُ ، وَبِفَتْحِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَيْنَا نَحْنُ نَطْلُبُ الْعَدُوَّ ، وَقَدْ هَزَمَهُمُ اللهُ تَعَالَى ، إِذْ لَحِقْتُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ ، فَلَمَّا أَحَسَّ أَنَّ السَّيْفَ وَاقَعَهُ ، الْتَفَتَ وَهُوَ يَسْعَى ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَتَلْتُهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَا نَبِيَّ اللهِ مُتَعَوِّذًا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ ، فَنَظَرْتَ صَادِقًا هُوَ أَوْ كَاذِبًا ؟ ، قَالَ : لَوْ شَقَقْتُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ يُعْلِمُنِي ، هَلْ قَلْبُهُ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْ لَحْمٍ ؟ قَالَ : فَأَنْتَ قَتَلْتَهُ ، لَا مَا فِي قَلْبِهِ عَلِمْتَ ، وَلَا لِسَانَهُ صَدَّقْتَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ فَمَاتَ ، فَدَفَنُوهُ ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا رَأَى قَوْمُهُ ذَلِكَ اسْتَحْيَوْا ، وَحَذِرُوا ( مِمَّا لَقِيَ حِمْلُهُ ) فَأَلْقَوْهُ فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ
معلقمرفوع· رواه جندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة60هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن بهرام الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عمر القواريري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (3 / 91) برقم: (1521) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 311) برقم: (3441) ، (17 / 568) برقم: (5194) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 177) برقم: (38586) والطبراني في "الكبير" (2 / 176) برقم: (1721) ، (2 / 177) برقم: (1722)

الشواهد11 شاهد
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢/١٧٦) برقم ١٧٢١

إِنِّي لَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيِّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ [وفي رواية : إِذْ جَاءَ(٢)] بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّتِهِ [وفي رواية : سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا(٣)] فَأَخْبَرَهُ بِالنَّصْرِ [وفي رواية : بِنَصْرِ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : بِنُصْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى(٥)] الَّذِي نَصَرَ اللَّهُ سَرِيَّتَهُ وَبِفَتْحِ اللَّهِ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(٦)] نَحْنُ نَطْلُبُ الْقَوْمَ [وفي رواية : بِطَلَبِ الْعَدُوِّ(٧)] وَقَدْ هَزَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : عَزَّ وَجَلَّ(٨)] إِذْ لَحِقْتُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ فَلَمَّا حَسَّ [وفي رواية : أَحَسَّ(٩)] أَنَّ السَّيْفَ مُوَاقِعُهُ [وفي رواية : قَدْ وَاقَعَهُ(١٠)] [الْتَفَتَ(١١)] وَهُوَ يَسْعَى وَيَقُولُ : إِنِّي مُسْلِمٌ إِنِّي مُسْلِمٌ قَالَ : فَقَتَلْتَهُ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا تَعَوَّذَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا كَانَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مُتَعَوِّذًا(١٢)] قَالَ : فَهَلَّا [وفي رواية : أَلَا(١٣)] شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَنَظَرْتَ أَصَادِقٌ [وفي رواية : صَادِقٌ(١٤)] [وفي رواية : صَادِقًا(١٥)] هُوَ أَمْ [وفي رواية : أَوْ(١٦)] كَاذِبٌ [وفي رواية : كَاذِبًا(١٧)] ؟ قَالَ : لَوْ شَقَقْتُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ عِلْمِي هَلْ قَلْبُهُ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ ؟ [وفي رواية : لَوْ شَقَقْتُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ يُعْلِمُنِي الْقَلْبُ ، هَلْ قَلْبُهُ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْ لَحْمٍ ؟(١٨)] قَالَ : لَا مَا فِي قَلْبِهِ تَعْلَمُ وَلَا لِسَانِهِ صَدَّقْتَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَنْتَ قَتَلْتَهُ ، لَا مَا فِي قَلْبِهِ عَلِمْتَ ، وَلَا لِسَانَهُ صَدَّقْتَ(١٩)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ : لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ قَالَ : فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَدَفَنُوهُ ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثُمَّ دَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ [وفي رواية : رَأَى ذَلِكَ قَوْمُهُ(٢٠)] اسْتَحْيَوْا وَخَزَوْا [وفي رواية : وَحَذِرُوا(٢١)] مِمَّا لَقِيَ [حِمْلُهُ(٢٢)] فَاحْتَمَلُوهُ [وفي رواية : فَحَمَلُوهُ(٢٣)] فَأَلْقَوْهُ فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ [وفي رواية : سَتَكُونُ(٢٤)] [وفي رواية : سَيَكُونُ(٢٥)] [بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، تَصْدُمُ الرَّجُلَ كَصَدْمِ جِبَاهِ فُحُولِ الثِّيرَانِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُسْلِمًا(٢٦)] [وفي رواية : مُؤْمِنًا(٢٧)] [وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُسْلِمًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَكَيْفَ نَصْنَعُ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ وَأَخْمِلُوا ذِكْرَكُمْ . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : أَفَرَأَيْتَ(٢٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ(٢٩)] [إِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدِنَا بَيْتَهُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلْيُمْسِكْ(٣٠)] [وفي رواية : لِيُمْسِكْ(٣١)] [بِيَدِهِ وَلْيَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ ، وَلَا يَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي قُبَّةِ(٣٢)] [وفي رواية : فِئَةِ(٣٣)] [الْإِسْلَامِ ، فَيَأْكُلُ مَالَ أَخِيهِ ، وَيَسْفِكُ دَمَهُ ، وَيَعْصِي رَبَّهُ ، وَيَكْفُرُ بِخَالِقِهِ فَتَجِبُ لَهُ جَهَنَّمُ(٣٤)] [وفي رواية : وَتَجِبُ لَهُ النَّارُ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١١٥٢٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١١٥٢٢·
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  8. (٨)
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  13. (١٣)
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  17. (١٧)
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٢٢·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٧٢٢·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٢٢·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢٢·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٢٢·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٨٦·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٢٢·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2881 / 1
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْتَفَتَ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

يَسْعَى(المادة: يسعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَى ) ( س ) فِيهِ لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ الْمُسَاعَاةُ الزِّنَا ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَجْعَلُهَا فِي الْإِمَاءِ دُونَ الْحَرَائِرِ ؛ لِأَنَّهُنَّ كُنَّ يَسْعَيْنَ لِمَوَالِيهِنَّ فَيَكْسِبْنَ لَهُمْ بِضَرَائِبَ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : سَاعَتِ الْأُمَّةُ إِذَا فَجَرَتْ . وَسَاعَاهَا فُلَانٌ إِذَا فَجَرَ بِهَا ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السَّعْيِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَسْعَى لِصَاحِبِهِ فِي حُصُولِ غَرَضِهِ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَلَمْ يُلْحِقِ النَّسَبَ بِهَا ، وَعَفَا عَمَّا كَانَ مِنْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِمَّنْ أُلْحِقَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أُتِيَ فِي نِسَاءٍ أَوْ إِمَاءٍ سَاعَيْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِنَّ أَنْ يُقَوَّمُوا عَلَى أَبَائِهِمْ وَلَا يُسْتَرَقُّوا . مَعْنَى التَّقْوِيمِ أَنْ تَكُونَ قِيمَتُهُمْ عَلَى الزَّانِينَ لِمَوَالِي الْإِمَاءِ ، وَيَكُونُوا أَحْرَارًا لَاحِقِي الْأَنْسَابِ بِآبَائِهِمُ الزُّنَاةِ . وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُلْحِقُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى شَرْطِ التَّقْوِيمِ . وَإِذَا كَانَ الْوَطْءُ وَالدَّعْوَى جَمِيعًا فِي الْإِسْلَامِ فَدَعْوَاهُ بَاطِلَةٌ ، وَالْوَلَدُ مَمْلُوكٌ ; لِأَنَّهُ عَاهِرٌ . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . وَلِهَذَا أَنْكَرُوا بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي اسْتِلْحَاقِهِ زِيَادًا ، وَكَانَ الْوَطْءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالدَّعْوَى فِي الْإِسْلَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيُتَرَفَّلُ عَلَى الْأَقْوَالِ

مُضْغَةٌ(المادة: مضغة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَضَغَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ " يَعْنِي الْقَلْبَ ، لِأَنَّهُ قِطْعَةُ لَحْمٍ مِنَ الْجَسَدِ . وَالْمُضْغَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، قَدْرَ مَا يُمْضَغُ ، وَجَمْعُهَا : مُضَغٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا " أَرَادَ بِالْمُضَغِ مَا لَيْسَ فِيهِ أَرْشٌ مَعْلُومٌ مُقَدَّرٌ ، مِنَ الْجِرَاحِ وَالشِّجَاجِ ، شَبَّهَهَا بِالْمُضْغَةِ مِنَ اللَّحْمِ ; لِقِلَّتِهَا فِي جَنْبِ مَا عَظُمَ مِنَ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ وَقَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ ، لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي " الْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيَّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ . أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا .

لسان العرب

[ مضغ ] [ مضغ : مَضَغَ يَمْضَغُ وَيَمْضُغُ مَضْغًا : لَاكَ . وَأَمْضَغَهُ الشَّيْءَ وَمَضَّغَهُ : أَلَاكَهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : أُمْضِغُ مَنْ شَاحَنَ عُودًا مُرَّا شَاحَنَ : عَادَى ، وَقَالَ : هَاعٍ يُمَضِّغُنِي ، وَيُصْبِحُ سَادِرًا سِلْكًا بِلَحْمِي ، ذِئْبُهُ لَا يَشْبَعُ وَمَضَغَ الطَّعَامَ يَمْضَغُهُ مَضْغًا . وَالْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ مَا يُمْضَغُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كُلُّ طَعَامٍ يُمْضَغُ . وَمَا ذُقْتُ مَضَاغًا وَلَا لَوَاكًا أَيْ مَا ذُقْتُ مَا يُمْضَغُ . وَيُقَالُ : مَا عِنْدَنَا مَضَاغٌ ، وَهَذِهِ كِسْرَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَفِي حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ ، قَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي الْمِضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ ، أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا . وَكَلَأٌ مَضِغٌ : قَدْ بَلَغَ أَنْ تَمْضَغَهُ الرَّاعِيَةُ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ الْكَلَإ : خَضِعٌ مَضِعٌ ضَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ مَضِغٌ فَحَوَّلَ الْغَيْنَ عَيْنًا لِمَا قَبْلَهُ من خَضِعٌ وَلِمَا بَعْدَهُ مِنْ رَتِعٌ . وَالْمُضَاغَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا مُضِغَ . وَالْمُضَاغَةُ : مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ آخِرِ مَا مَضَغْتَهُ . وَالْمَوَاضِغُ : الْأَضْرَاسُ لِمَضْغِهَا ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَالْمَاضِغَانِ وَالْمَاضِغَتَانِ وَالْمَضِيغَتَانِ : الْحَنَكَانِ لِمَضْغِهِمَا الْمَأْكُولَ ، وَقِيلَ : هُمَا رُوذَا الْحَنَكَيْنِ لِذَلِكَ ، وَقِيلَ : هُمَا عِرْقَانِ فِي اللَّحْيَيْنِ ، وَقِيلَ : هُمَا أَصْلَا اللَّحْيَيْنِ عِنْدَ مَنْبِتِ الْأَضْرَاسِ بِحِيَالِهِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَا شَخَصَ عِنْدَ الْمَضْغِ ، وَالْمَضِيغَةُ : كُلُّ عَصْبَةٍ ذَاتِ لَحْمٍ فَإ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    7 - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ كُلِّ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ 3441 2881 / 1 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، قَالَ : إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ ، فَأَخْبَرَهُ بِنُصْرَةِ اللهِ تَعَالَى الَّذِي نَصَرَ سَرِيَّتَهُ ، وَبِفَتْحِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَيْنَا نَحْنُ نَطْلُبُ الْعَدُوَّ ، وَقَدْ هَزَمَهُمُ اللهُ تَعَالَى ، إِذْ لَحِقْتُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ ، فَلَمَّا أَحَسَّ أَنَّ السَّيْفَ وَاقَعَهُ ، الْتَفَتَ وَهُوَ يَسْعَى ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَتَلْتُهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَا نَبِيَّ اللهِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث