حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4401 / 1
5264
باب وقعة الجمل

وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَمِعْتُ حُصَيْنًا ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَأْوَانَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ :

خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا ، نَضَعُ رِحَالَنَا ، إِذْ أَتَانَا آتٍ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا وَقَدِ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي مُنَاشَدَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الصَّحَابَةَ وَإِقْرَارِهِمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ بِمَنَاقِبِهِ - قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ : وَلَقِيتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقُلْتُ : لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا ، فَمَنْ تَأْمُرَانِي أَنْ أُبَايِعَ ؟ قَالَا : عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرَانِي بِذَلِكَ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ فَقَالَا : نَعَمْ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَأَنَا لَكَذَلِكَ إِذْ قِيلَ : قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَبِهَا عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَأَتَيْتُهَا ، فَقُلْتُ لَهَا : أَنْشُدُكِ اللهَ مَنْ تَأْمُرِينِي أَنْ أُبَايِعَ ؟ قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرِينِي بِذَلِكَ وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَقَدِمْتُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي بِالْبَصْرَةِ ، وَلَا أَرَى إِلَّا أَنَّ الْأَمْرَ قَدِ اسْتَقَامَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَتَانَا آتٍ ، فَقَالَ : هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَدْ نَزَلُوا جَانِبَ الْخُرَيْبَةِ ، فَقُلْتُ : فَمَا جَاءَ بِهِمْ ؟ قَالُوا : أَرْسَلُوا إِلَيْكَ يَسْتَنْصِرُونَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُتِلَ مَظْلُومًا ، فَأَتَانِي أَفْظَعُ أَمْرٍ أَتَانِي قَطُّ ، فَقُلْتُ : إِنَّ خِذْلَانِي قَوْمًا مَعَهُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَشَدِيدٌ ، وَإِنَّ قِتَالِي رَجُلًا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرُونِي ج١٨ / ص١٢٧بِبَيْعَتِهِ لَشَدِيدٌ ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُمْ ، قُلْتُ لَهُمْ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ فَقَالُوا : جِئْنَا نَسْتَنْصِرُ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْشُدُكِ اللهَ ! أَقُلْتُ لَكِ : بِمَنْ تَأْمُرِينِي ؟ فَقُلْتِ : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرِينِي بِهِ وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ فَقُلْتِ : نَعَمْ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَقُلْتُ لِلزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَا طَلْحَةُ ، أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ أَقُلْتُ لَكُمَا : مَنْ تَأْمُرَانِي أَنْ أُبَايِعَ ؟ فَقُلْتُمَا : لِعَلِيٍّ ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ فَقُلْتُمَا : نَعَمْ ؟ فَقَالَا : نَعَمْ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أُقَاتِلُكُمْ وَمَعَكُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهِ لَا أُقَاتِلُ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَمَرْتُمُونِي بِبَيْعَتِهِ ، اخْتَارُوا مِنِّي إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تَفْتَحُوا لِي بَابَ الْجِسْرِ ، فَأَلْحَقَ بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا ، ( يَعْنِي بِأَرْضِ الْعَجَمِ ) حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِي أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَلْحَقَ بِمَكَّةَ ، أَوْ أَعْتَزِلَ فَأَكُونَ قَرِيبًا مِنْكُمْ ، لَا مَعَكُمْ وَلَا عَلَيْكُمْ ، فَقَالُوا : نَأْتَمِرُ ، ثُمَّ نُرْسِلُ إِلَيْكَ ، قَالَ : فَأْتَمَرُوا ، فَقَالُوا : أَمَّا أَنْ يُفْتَحَ لَهُ بَابُ الْجِسْرِ فَيَلْحَقَ بِأَرْضِ الْأَعَاجِمِ ، فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ الْمُفَارِقُ وَالْخَاذِلُ ، وَأَمَّا أَنْ يَلْحَقَ بِمَكَّةَ ، لَيَتَعَجَّبَنَّكُمْ فِي قُرَيْشٍ ، وَيُخْبِرُهُمْ بِأَخْبَارِكُمْ ، لَيْسَ ذَلِكَ لَكُمْ بِأَمْرٍ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوهُ قَرِيبًا هَا هُنَا ، حَيْثُ تَطَؤُونَ عَلَى صِمَاخِهِ ، فَاعْتَزَلَ بِالْجَلْحَاءِ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ ، فَاعْتَزَلَ مَعَهُ نَاسٌ زُهَاءَ سِتَّةِ ج١٨ / ص١٢٨آلَافٍ ، ثُمَّ الْتَقَى النَّاسُ ، فَكَانَ أَوَّلُ قَتِيلٍ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : وَكَانَ كَعْبُ بْنُ سُورٍ يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ ، وَيَذْكُرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ كَعْبٌ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ، وَبَلَغَ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَفَوَانَ مِنَ الْبَصْرَةِ بِمَكَانِ الْقَادِسِيَّةِ مِنْكُمْ ، قَالَ : فَلَقِيَهُ النَّعِرُ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ تَذْهَبُ يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَيَّ ، فَأَنْتَ فِي ذِمَّتِي ، لَا يُوصَلُ إِلَيْكَ فَأَقْبَلَ مَعَهُ ، قَالَ : فَأَتَى إِنْسَانٌ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : هَا هُوَ ذَا الزُّبَيْرُ قَدْ لَقِيَ سَفَوَانَ ، قَالَ : فَمَا يَأْمَنُ ؟ جَمَعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى ضَرَبَ بَعْضُهُمْ حَوَاجِبَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِبَنِيهِ وَأَهْلِهِ ، قَالَ : فَسَمِعَهُ عُوَيْمِرُ بْنُ جُرْمُوزٍ ، وَفَضَالَةُ بْنُ حَابِسٍ ، وَنُفَيْعٌ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهِ ، فَلَقُوهُ مَعَ النَّعِرِ
مرسلمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قالت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الأحنف بن قيس السعدي«الأحنف»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة67هـ
  3. 03
    عمرو بن جاوان التميمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة
  4. 04
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:سمعتالاختلاط
    الوفاة136هـ
  5. 05
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 362) برقم: (6928) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 474) برقم: (331) ، (1 / 475) برقم: (332) والنسائي في "المجتبى" (1 / 628) برقم: (3184) ، (1 / 715) برقم: (3611) ، (1 / 715) برقم: (3610) والنسائي في "الكبرى" (4 / 306) برقم: (4379) ، (6 / 141) برقم: (6416) ، (6 / 143) برقم: (6417) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 167) برقم: (12054) وأحمد في "مسنده" (1 / 165) برقم: (512) والطيالسي في "مسنده" (1 / 80) برقم: (82) والبزار في "مسنده" (2 / 45) برقم: (423) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 126) برقم: (5264) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 476) برقم: (25243) ، (16 / 104) برقم: (31271) ، (17 / 72) برقم: (32687) ، (21 / 385) برقم: (38954)

الشواهد61 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٣٨٥) برقم ٣٨٩٥٤

[وَذَلِكَ أَنِّي قُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ اعْتِزَالَ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، مَا كَانَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ الْأَحْنَفَ يَقُولُ :(١)] قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ [وفي رواية : انْطَلَقْنَا حُجَّاجًا وَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا حَاجٌّ(٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ(٤)] [وفي رواية : انْطَلَقْنَا حُجَّاجًا فَمَرَرْنَا بِالْمَدِينَةِ(٥)] ، فَإِنَّا لَبِمَنَازِلِنَا [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا(٦)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي مَنْزِلِنَا(٧)] نَضَعُ [وفي رواية : لَنَضَعُ(٨)] رِحَالَنَا إِذْ أَتَانَا آتٍ [وفي رواية : إِذْ أَتَى آتٍ(٩)] فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا [وفي رواية : قَدْ فَزِعَ النَّاسُ(١٠)] [وفي رواية : وَفَزِعُوا(١١)] وَاجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : وَاجْتَمَعُوا فِيهِ(١٢)] ، فَانْطَلَقْتُ [أَنَا وَصَاحِبِي(١٣)] [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُ(١٤)] [وفي رواية : فَذَهَبْنَا(١٥)] فَإِذَا النَّاسُ [وفي رواية : نَاسٌ(١٦)] مُجْتَمِعُونَ [وفي رواية : قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ(١٧)] [وفي رواية : قَدِ اجْتَمَعُوا(١٨)] فِي الْمَسْجِدِ [عَلَى نَفَرٍ فَتَخَلَّلْتُهُمْ ،(١٩)] [وفي رواية : وَإِذَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ نَفَرٌ قُعُودٌ ،(٢٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا ، فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَفَرٍ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ(٢١)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ لَوْ أَلْقَيْتَ حَصَاةً لَوَقَعَتْ عَلَى إِنْسَانٍ(٢٢)] [فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي مُنَاشَدَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الصَّحَابَةَ وَإِقْرَارِهِمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِمَنَاقِبِهِ -(٢٣)] ، فَإِذَا [وفي رواية : وَفِيهِمْ(٢٤)] عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢٥)] وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٢٦)] وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ(٢٧)] ، [فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا قُمْتُ عَلَيْهِمْ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْتُ(٣٠)] قَالَ : فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَنَا عُثْمَانُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ جَاءَ عُثْمَانُ(٣٢)] [يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ(٣٣)] ، فَقِيلَ : هَذَا عُثْمَانُ ، فَدَخَلَ ، عَلَيْهِ [وفي رواية : فَجَاءَ وَعَلَيْهِ(٣٤)] مُلَيَّةٌ [وفي رواية : مُلَاءٌ(٣٥)] لَهُ صَفْرَاءُ ، قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ [وفي رواية : عَلَيْهِ مُلَاءَتَانِ أَوْ مُلَاءَةٌ صُفْرٌ ، قَدْ رَفَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ(٣٦)] [وفي رواية : مُقَنَّعًا بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ(٣٧)] ، [فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ بِهِ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ ، قِيلَ : هَذَا ابْنُ عَفَّانَ(٣٨)] قَالَ : هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٣٩)] عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٤٠)] ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٤١)] الزُّبَيْرُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٤٢)] طَلْحَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٤٣)] سَعْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ(٤٥)] بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ [قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ :(٤٦)] بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، أَوْ بِخَمْسَةٍ [وفي رواية : أَوْ خَمْسَةٍ(٤٧)] وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٤٨)] : [إِنِّي قَدِ(٤٩)] ابْتَعْتُهُ [وفي رواية : إِنِّي ابْتَعْتُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ(٥٠)] ، قَالَ : اجْعَلْهُ [وفي رواية : فَاجْعَلْهُ(٥١)] فِي مَسْجِدِنَا وَلَكَ أَجْرُهُ [وفي رواية : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ - وَأَجْرُهُ لَكَ(٥٢)] ؟ قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . - قَالَ : فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ(٥٤)] بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ ابْتَاعَ [وفي رواية : مَنْ يَبْتَعْ(٥٥)] [بِئْرَ(٥٦)] رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٨)] فَقُلْتُ : [إِنِّي(٥٩)] قَدِ ابْتَعْتُهَا [وفي رواية : قَدِ ابْتَعْتُ بِئْرَ رُومَةَ(٦٠)] ، قَالَ : اجْعَلْهَا [وفي رواية : فَاجْعَلْهَا(٦١)] سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . - قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ [يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ(٦٢)] فَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ [وفي رواية : يُجَهِّزُ(٦٣)] هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ؟ يَعْنِي : جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا [وفي رواية : حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ(٦٤)] خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ؟ قَالَ : قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ - ثَلَاثًا - [ثُمَّ انْصَرَفَ(٦٥)] . - قَالَ الْأَحْنَفُ [بْنُ قَيْسٍ(٦٦)] : فَانْطَلَقْتُ فَأَتَيْتُ [وفي رواية : وَلَقِيتُ(٦٧)] طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦٨)] فَقُلْتُ : مَا [وفي رواية : فَمَنْ(٦٩)] تَأْمُرَانِي بِهِ وَمَنْ تَرْضَيَانِهِ لِي ، فَإِنِّي لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا ؟ قَالَا : نَأْمُرُكَ بِعَلِيٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : تَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي [وفي رواية : أَتَأْمُرَانِي بِذَلِكَ وَتَرْضَيَانِهِ لِي(٧٠)] ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٧١)] : نَعَمْ . - قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٧٢)] حَاجًّا حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ بِهَا [وفي رواية : فَأَنَا لَكَذَلِكَ(٧٣)] إِذْ أَتَانَا قَتْلُ عُثْمَانَ ، وَبِهَا عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧٤)] ، فَلَقِيتُهَا [وفي رواية : فَأَتَيْتُهَا(٧٥)] فَقُلْتُ لَهَا : مَنْ تَأْمُرِينِي بِهِ أَنْ أُبَايِعَ ؟ فَقَالَتْ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧٦)] : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرِينَنِي بِهِ [وفي رواية : أَتَأْمُرِينِي بِذَلِكَ(٧٧)] وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . - [فَرَجَعْتُ ،(٧٨)] فَمَرَرْتُ [وفي رواية : فَقَدِمْتُ(٧٩)] عَلَى عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ [إِلَى الْبَصْرَةِ(٨٠)] [وفي رواية : إِلَى أَهْلِي بِالْبَصْرَةِ(٨١)] ، وَلَا أَرَى إِلَّا أَنَّ الْأَمْرَ قَدِ اسْتَقَامَ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَالَ : هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ قَدْ نَزَلُوا جَانِبَ الْخُرَيْبَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا جَاءَ بِهِمْ ؟ قَالَ : أَرْسَلُوا إِلَيْكَ يَسْتَنْصِرُوكَ [وفي رواية : يَسْتَنْصِرُونَكَ(٨٢)] [وفي رواية : يَسْتَنْصِرُونَ(٨٣)] عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : فَأَتَانِي أَفْظَعُ أَمْرٍ أَتَانِي قَطُّ ! فَقُلْتُ : إِنَّ خِذْلَانِي هَؤُلَاءِ وَمَعَهُمْ [وفي رواية : قَوْمًا مَعَهُمْ(٨٤)] أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَشَدِيدٌ ! وَإِنَّ قِتَالِي [رَجُلًا(٨٥)] ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ أَمَرُونِي بِبَيْعَتِهِ لَشَدِيدٌ ! فَلَمَّا أَتَيْتُهُمْ [قُلْتُ لَهُمْ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟(٨٦)] قَالُوا : جِئْنَا نَسْتَنْصِرُكَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ ! هَلْ قُلْتُ لَكِ : مَنْ [وفي رواية : بِمَنْ(٨٧)] تَأْمُرِينِي بِهِ ؟ فَقُلْتِ : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : تَأْمُرِينِي بِهِ [وفي رواية : أَتَأْمُرِينِي بِهِ(٨٨)] وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ [فَقُلْتِ : نَعَمْ(٨٩)] ، قَالَتْ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ . - قُلْتُ : يَا زُبَيْرُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩٠)] ! يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَا [وفي رواية : وَيَا(٩١)] طَلْحَةُ ، نَشَدْتُكُمَا [وفي رواية : أَنْشُدُكُمَا(٩٢)] بِاللَّهِ أَقُلْتُ لَكُمَا : مَنْ تَأْمُرَانِي بِهِ ؟ فَقُلْتُمَا : عَلِيًّا [وفي رواية : لِعَلِيٍّ(٩٣)] ، فَقُلْتُ : تَأْمُرَانِي [وفي رواية : أَتَأْمُرَانِي(٩٤)] بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ فَقُلْتُمَا : نَعَمْ ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٩٥)] : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ . - قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أُقَاتِلُكُمْ وَمَعَكُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أُقَاتِلُ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَجُلًا(٩٦)] أَمَرْتُمُونِي بِبَيْعَتِهِ ، اخْتَارُوا مِنِّي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : إِمَّا أَنْ تَفْتَحُوا لِي بَابَ الْجِسْرِ فَأَلْحَقَ بِأَرْضِ الْأَعَاجِمِ [وفي رواية : بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا ، ( يَعْنِي بِأَرْضِ الْعَجَمِ )(٩٧)] ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَلْحَقَ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْ يَلْحَقَ(٩٨)] بِمَكَّةَ فَأَكُونَ بِهَا حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَعْتَزِلَ فَأَكُونَ قَرِيبًا [مِنْكُمْ ، لَا مَعَكُمْ وَلَا عَلَيْكُمْ ،(٩٩)] ، قَالُوا : نَأْتَمِرُ ، ثُمَّ نُرْسِلُ إِلَيْكَ ، فَأْتَمَرُوا فَقَالُوا : نَفْتَحُ [وفي رواية : أَمَّا أَنْ يُفْتَحَ(١٠٠)] لَهُ بَابَ الْجِسْرِ فَيَلْحَقُ بِهِ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ(١٠١)] الْمُفَارِقُ وَالْخَاذِلُ ، [أَوْ يَلْحَقُ(١٠٢)] بِمَكَّةَ فَيَتَعَجَّسُكُمْ [وفي رواية : لَيَتَعَجَّبَنَّكُمْ(١٠٣)] فِي قُرَيْشٍ وَيُخْبِرُهُمْ بِأَخْبَارِكُمْ ، لَيْسَ ذَلِكَ [لَكُمْ(١٠٤)] بِأَمْرٍ [وفي رواية : بِرَأْيٍ(١٠٥)] ، [وَلَكِنِ(١٠٦)] اجْعَلُوهُ هَا هُنَا قَرِيبًا حَيْثُ تَطَؤُونَ عَلَى صِمَاخِهِ ، وَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ . - فَاعْتَزَلَ بِالْجَلْحَاءِ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ ، وَاعْتَزَلَ مَعَهُ زُهَاءُ سِتَّةِ آلَافٍ . - ثُمَّ الْتَقَى الْقَوْمُ ، فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ طَلْحَةُ [بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠٧)] ، [وَكَعْبُ بْنُ سُورٍ وَمَعَهُ الْمُصْحَفُ يُذَكِّرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ بَيْنَهُمْ(١٠٨)] [وفي رواية : وَكَانَ كَعْبُ بْنُ سُورٍ يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ(١٠٩)] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ كَعْبٌ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ،(١١٠)] . ، وَبَلَغَ الزُّبَيْرُ سَفَوَانَ مِنَ الْبَصْرَةِ ، كَمَكَانِ [وفي رواية : بِمَكَانِ(١١١)] الْقَادِسِيَّةِ مِنْكُمْ ، فَلَقِيَهُ النَّعِرُ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ - قَالَ : أَيْنَ تَذْهَبُ يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ ؟ إِلَيَّ فَأَنْتَ فِي ذِمَّتِي ، لَا يُوصَلُ إِلَيْكَ ، فَأَقْبَلَ مَعَهُ ، قَالَ : فَأَتَى إِنْسَانٌ الْأَحْنَفَ قَالَ : هَذَا [وفي رواية : هُوَ ذَا(١١٢)] الزُّبَيْرُ قَدْ لَحِقَ بِسَفَوَانَ قَالَ : فَمَا يَأْمَنُ ؟ جَمَعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى ضَرَبَ بَعْضُهُمْ حَوَاجِبَ بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ [وفي رواية : بِالسَّيْفِ(١١٣)] ، ثُمَّ لَحِقَ بِبَيْتِهِ [وفي رواية : بِبَنِيهِ(١١٤)] وَأَهْلِهِ ! فَسَمِعَهُ عُمَيْرُ [وفي رواية : عُوَيْمِرُ(١١٥)] بْنُ جُرْمُوزٍ ، وَغُوَاةٌ مِنْ غُوَاةِ بَنِي تَمِيمٍ ، وَفَضَالَةُ بْنُ حَابِسٍ ، وَنُفَيْعٌ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهِ ، فَلَقَوْهُ مَعَهُ النَّعِرُ [وفي رواية : مَعَ النَّعِرِ(١١٦)] ، فَأَتَاهُ عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ - [مِنْ خَلْفِهِ(١١٧)] وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ضَعِيفَةٍ - فَطَعَنَهُ طَعْنَةً خَفِيفَةً ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ [لَهُ(١١٨)] : ذُو الْخِمَارِ ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَاتِلُهُ [وفي رواية : نَائِلُهُ(١١٩)] نَادَى صَاحِبَيْهِ : يَا نُفَيْعُ ، يَا فَضَالَةُ ، فَحَمَلُوا عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٦٤١٦·
  2. (٢)مسند البزار٤٢٣·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  4. (٤)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  5. (٥)مسند أحمد٥١٢·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·
  7. (٧)مسند أحمد٥١٢·
  8. (٨)مسند البزار٤٢٣·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند البزار٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  11. (١١)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٥١٢·مسند البزار٤٢٣·
  14. (١٤)
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٣٧٩·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  19. (١٩)مسند البزار٤٢٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)مسند أحمد٥١٢·سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٨٢·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)السنن الكبرى٦٤١٦·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٤٤٣٩·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند الطيالسي٨٢·
  32. (٣٢)مسند البزار٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٢٣·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٦٤١٧·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٢٣·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  38. (٣٨)مسند البزار٤٢٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٥١٢·سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  41. (٤١)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦٦٤١٧·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٩٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٨٧·سنن الدارقطني٤٤٣٩·الأحاديث المختارة٣٣١·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد٥١٢·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٦٤١٦·
  51. (٥١)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  52. (٥٢)مسند البزار٤٢٣·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦٦٤١٧·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٥١٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٣٣١·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني٤٤٣٩·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  59. (٥٩)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٦٤١٦·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  61. (٦١)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  63. (٦٣)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·مسند الطيالسي٨٢·السنن الكبرى٦٤١٦·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٥١٢·مسند البزار٤٢٣·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٤٣٣١٢٧١٣٢٦٨٧٣٨٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·مسند الطيالسي٨٢·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣١٣٣٢·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)
  69. (٦٩)
  70. (٧٠)
  71. (٧١)
  72. (٧٢)
  73. (٧٣)
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)
  76. (٧٦)
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)
  79. (٧٩)
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١٣٨٩٥٤·
  81. (٨١)
  82. (٨٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  83. (٨٣)
  84. (٨٤)
  85. (٨٥)
  86. (٨٦)
  87. (٨٧)
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  89. (٨٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٩٥٤·
  90. (٩٠)
  91. (٩١)
  92. (٩٢)
  93. (٩٣)
  94. (٩٤)
  95. (٩٥)
  96. (٩٦)
  97. (٩٧)
  98. (٩٨)
  99. (٩٩)
  100. (١٠٠)
  101. (١٠١)
  102. (١٠٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١٣٨٩٥٤·
  103. (١٠٣)
  104. (١٠٤)
  105. (١٠٥)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  106. (١٠٦)
  107. (١٠٧)
  108. (١٠٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١٣٨٩٥٤·
  109. (١٠٩)
  110. (١١٠)
  111. (١١١)
  112. (١١٢)
  113. (١١٣)
  114. (١١٤)
  115. (١١٥)
  116. (١١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  117. (١١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  118. (١١٨)مسند أحمد٥١٢·صحيح ابن حبان٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٤٣٣١٢٧١٣٢٦٨٧٣٨٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·مسند الطيالسي٨٢·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣١٣٣٢·
  119. (١١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4401 / 1
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الصَّحَابَةَ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

أَفْظَعُ(المادة: أفظع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَظَعَ ) * فِيهِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ ، وَقَدْ أَفْظَعَ يُفْظِعُ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفَظُعَ الْأَمْرُ فَهُوَ فَظِيعٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ " أَيْ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ ، فَحَذَفَهَا ، وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي " أَيِ : اشْتَدَّ عَلَيَّ وَهِبْتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبَ فَفَظِعْتُهُمَا " هَكَذَا رُوِيَ مُتَعَدِّيًا حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَكْبَرْتُهُمَا وَخِفْتُهُمَا . وَالْمَعْرُوفُ : فَظِعْتُ بِهِ أَوْ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ " مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا " أَيْ : يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ فظع ] فظع : فَظُعَ الْأَمْرُ ، بِالضَّمِّ ، يَفْظُعُ فَظَاعَةً ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ فَظِيعٌ ، وَفَظِعٌ الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ ، وَأَفْظَعَ الْأَمْرُ : اشْتَدَّ وَشَنُعَ وَجَاوَزَ الْمِقْدَارَ وَبَرَّحَ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ; الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ أَيْ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ فَحَذَفَهَا وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا ; يُفْظِعُنَا أَيْ يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَأُفْظِعَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ أَيْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا الْعَشِيرَةُ أُفْظِعَتْ وَهُمُ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَّامُهَا وَأَفْظَعَهُ الْأَمْرُ وَفَظِعَ بِهِ فَظَاعَةً وَفَظَعًا وَاسْتَفْظَعَهُ وَأَفْظَعَهُ : رَآهُ فَظِيعًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْوَارًا عَلَى خُلُقٍ شَتَّى وَقَاسَيْتُ فِيهِ اللِّينَ وَالْفَظَعَا يَكُونُ الْفَظَعُ مَصْدَرَ فَظِعَ بِهِ ، وَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ فَظُعَ كَكَرُمَ كَرَمًا إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْمَعِ الْفَظَعَ إِلَّا هُنَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : فَظِعْتُ بِالْأَمْرِ أَفْظَعُ فَظَاعَةً إِذَا هَالَكَ وَغَلَبَكَ فَلَمْ تَثِقْ بِأَنْ تُطِيقَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ <علم نوع="م

وَحَوَارِيُّ(المادة: وحواري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

يُفْتَحَ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

زُهَاءَ(المادة: زهاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَا ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يُزْهِيَ وَفِي رِوَايَةٍ حَتَّى يَزْهُوَ . يُقَالُ : زَهَا النَّخْلُ يَزْهُو إِذَا ظَهَرَتْ ثَمَرَتُهُ . وَأَزْهَى يُزْهى إِذَا اصْفَرَّ وَاحْمَرَّ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنَى الِاحْمِرَارِ وَالِاصْفِرَارِ . وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يَزْهُو . وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يُزْهِي . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ قِيلَ لَهُ : كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ : زُهَاءَ ثَلَاثِمَائَةٍ أَيْ قَدْرَ ثَلَاثِمَائَةٍ ، مِنْ زَهَوْتُ الْقَوْمَ إِذَا حَزَرْتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِنَاسٍ يَأْتُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ أُولِي زُهَاءٍ يَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ زِيِّهِمْ فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ أَيْ ذَوِي عَدَدٍ كَثِيرٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ مَنِ اتَّخَذَ الْخَيْلَ زُهَاءً وَنِوَاءً عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ الزُّهَاءُ بِالْمَدِّ ، وَالزَّهْوُ : الْكِبْرُ وَالْفَخْرُ . يُقَالُ : زُهِيَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَزْهُوٌّ ، هَكَذَا يُتَكَلَّمُ بِهِ عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ ، كَمَا يَقُولُونَ عُنِيَ بِالْأَمْرِ ، وَنُتِجَتِ النَّاقَةُ ، وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى قَلِيلَةٌ زَهَا يَزْهُو زَهْوًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْعَائِلِ الْمَزْهُوِّ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ إِنَّ جَارِيَتِي تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ أَيْ تَتَرَفَّعُ عَنْهُ وَلَا تَر

لسان العرب

[ زها ] الزَّهْوُ : الْكِبْرُ وَالتِّيهُ وَالْفَخْرُ وَالْعَظَمَةُ ؛ قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ الْهُذَلِيُّ : مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ الْمُلُو كِ أَجْعَلْكَ رَهْطًا عَلَى حُيَّضِ وَرَجُلٌ مَزْهُوٌّ بِنَفْسِهِ أَيْ : مُعْجَبٌ . وَبِفُلَانٍ زَهْوٌ أَيْ : كِبْرٌ ؛ وَلَا يُقَالُ : زَهَا . وَزُهِيَ فُلَانٌ فَهُوَ مَزْهُوٌّ إِذَا أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ وَتَكَبَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ زُهِيَ عَلَى لَفْظِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، جَزَمَ بِهِ أَبُو زَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى . وَحَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ : زُهِيتُ وَزَهَوْتُ . وَلِلْعَرَبِ أَحْرُفٌ لَا يَتَكَلَّمُونَ بِهَا إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ بِهِ وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ مِثْلَ زُهِيَ الرَّجُلُ وَعُنِيَ بِالْأَمْرِ وَنُتِجَتِ الشَّاةُ وَالنَّاقَةُ وَأَشْبَاهُهَا . فَإِذَا أَمَرْتَ بِهِ قُلْتَ : لِتُزْهَ يَا رَجُلُ ، وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ مِنْ كُلِّ فِعْلٍ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ؛ لِأَنَّكَ إِذَا أَمَرْتَ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَأْمُرُ فِي التَّحْصِيلِ غَيْرَ الَّذِي تُخَاطِبُهُ أَنْ يُوقِعَ بِهِ ، وَأَمْرُ الْغَائِبِ لَا يَكُونُ إِلَّا بِاللَّامِ كَقَوْلِكَ : لِيَقُمْ زَيْدٌ ، قَالَ : وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى حَكَاهَا ابْنُ دُرَيْدٍ زَهَا يَزْهُو زَهْوًا أَيْ : تَكَبَّرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَزْهَاهُ ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ زُهِيَ لِأَنَّ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ لَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ . قَالَ الْأَحْمَرُ النَّحْوِيُّ يَهْجُو الْعُتْبِيَّ وَالْفَيْضَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ : لَنَا صَاحِبٌ مُولَعٌ بِالْخِلَافْ كَثِيرُ الْخَطَاءِ قَلِيلُ الصَّوَابْ أَلَجُّ لَجَاجًا مِنَ الْخُنْفُسَاءْ وَأَزْهَى إِذَا مَا مَشَى مِنْ غُرَابْ </شعر

الْتَقَى(المادة: التقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

سَفَوَانَ(المادة: سفوان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَوَانَ ) * فِيهِ ذِكْرُ سَفَوَانَ هُوَ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْفَاءِ : وَادٍ مِنْ نَاحِيَةِ بَدْرٍ ، بَلَغَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي طَلَبِ كُرْزٍ الْفِهْرِيِّ لَمَّا أَغَارَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ ، وَهِيَ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْأُولَى .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5264 4401 / 1 - وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَمِعْتُ حُصَيْنًا ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَأْوَانَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا ، نَضَعُ رِحَالَنَا ، إِذْ أَتَانَا آتٍ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا وَقَدِ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي مُنَاشَدَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الصَّحَابَةَ وَإِقْرَارِهِمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ بِمَنَاقِبِهِ - قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ : وَلَقِيتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقُلْتُ : لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا ، فَمَنْ تَأْمُرَانِي أَنْ أُبَايِعَ ؟ قَالَا : عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث