حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ؟ " . فَابْتَعْتُهُ ، قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : بِعِشْرِينَ أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا

٢١ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٣٨٥) برقم ٣٨٩٥٤

[وَذَلِكَ أَنِّي قُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ اعْتِزَالَ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، مَا كَانَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ الْأَحْنَفَ يَقُولُ :(١)] قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ [وفي رواية : انْطَلَقْنَا حُجَّاجًا وَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا حَاجٌّ(٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ(٤)] [وفي رواية : انْطَلَقْنَا حُجَّاجًا فَمَرَرْنَا بِالْمَدِينَةِ(٥)] ، فَإِنَّا لَبِمَنَازِلِنَا [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا(٦)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي مَنْزِلِنَا(٧)] نَضَعُ [وفي رواية : لَنَضَعُ(٨)] رِحَالَنَا إِذْ أَتَانَا آتٍ [وفي رواية : إِذْ أَتَى آتٍ(٩)] فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا [وفي رواية : قَدْ فَزِعَ النَّاسُ(١٠)] [وفي رواية : وَفَزِعُوا(١١)] وَاجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : وَاجْتَمَعُوا فِيهِ(١٢)] ، فَانْطَلَقْتُ [أَنَا وَصَاحِبِي(١٣)] [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُ(١٤)] [وفي رواية : فَذَهَبْنَا(١٥)] فَإِذَا النَّاسُ [وفي رواية : نَاسٌ(١٦)] مُجْتَمِعُونَ [وفي رواية : قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ(١٧)] [وفي رواية : قَدِ اجْتَمَعُوا(١٨)] فِي الْمَسْجِدِ [عَلَى نَفَرٍ فَتَخَلَّلْتُهُمْ ،(١٩)] [وفي رواية : وَإِذَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ نَفَرٌ قُعُودٌ ،(٢٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا ، فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَفَرٍ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ(٢١)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ لَوْ أَلْقَيْتَ حَصَاةً لَوَقَعَتْ عَلَى إِنْسَانٍ(٢٢)] [فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي مُنَاشَدَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الصَّحَابَةَ وَإِقْرَارِهِمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِمَنَاقِبِهِ -(٢٣)] ، فَإِذَا [وفي رواية : وَفِيهِمْ(٢٤)] عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢٥)] وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٢٦)] وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ(٢٧)] ، [فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا قُمْتُ عَلَيْهِمْ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْتُ(٣٠)] قَالَ : فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَنَا عُثْمَانُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ جَاءَ عُثْمَانُ(٣٢)] [يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ(٣٣)] ، فَقِيلَ : هَذَا عُثْمَانُ ، فَدَخَلَ ، عَلَيْهِ [وفي رواية : فَجَاءَ وَعَلَيْهِ(٣٤)] مُلَيَّةٌ [وفي رواية : مُلَاءٌ(٣٥)] لَهُ صَفْرَاءُ ، قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ [وفي رواية : عَلَيْهِ مُلَاءَتَانِ أَوْ مُلَاءَةٌ صُفْرٌ ، قَدْ رَفَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ(٣٦)] [وفي رواية : مُقَنَّعًا بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ(٣٧)] ، [فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ بِهِ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ ، قِيلَ : هَذَا ابْنُ عَفَّانَ(٣٨)] قَالَ : هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٣٩)] عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٤٠)] ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٤١)] الزُّبَيْرُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٤٢)] طَلْحَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٤٣)] سَعْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ(٤٥)] بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ [قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ :(٤٦)] بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، أَوْ بِخَمْسَةٍ [وفي رواية : أَوْ خَمْسَةٍ(٤٧)] وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٤٨)] : [إِنِّي قَدِ(٤٩)] ابْتَعْتُهُ [وفي رواية : إِنِّي ابْتَعْتُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ(٥٠)] ، قَالَ : اجْعَلْهُ [وفي رواية : فَاجْعَلْهُ(٥١)] فِي مَسْجِدِنَا وَلَكَ أَجْرُهُ [وفي رواية : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ - وَأَجْرُهُ لَكَ(٥٢)] ؟ قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . - قَالَ : فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ(٥٤)] بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ ابْتَاعَ [وفي رواية : مَنْ يَبْتَعْ(٥٥)] [بِئْرَ(٥٦)] رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٨)] فَقُلْتُ : [إِنِّي(٥٩)] قَدِ ابْتَعْتُهَا [وفي رواية : قَدِ ابْتَعْتُ بِئْرَ رُومَةَ(٦٠)] ، قَالَ : اجْعَلْهَا [وفي رواية : فَاجْعَلْهَا(٦١)] سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . - قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ [يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ(٦٢)] فَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ [وفي رواية : يُجَهِّزُ(٦٣)] هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ؟ يَعْنِي : جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا [وفي رواية : حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ(٦٤)] خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ؟ قَالَ : قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ - ثَلَاثًا - [ثُمَّ انْصَرَفَ(٦٥)] . - قَالَ الْأَحْنَفُ [بْنُ قَيْسٍ(٦٦)] : فَانْطَلَقْتُ فَأَتَيْتُ [وفي رواية : وَلَقِيتُ(٦٧)] طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦٨)] فَقُلْتُ : مَا [وفي رواية : فَمَنْ(٦٩)] تَأْمُرَانِي بِهِ وَمَنْ تَرْضَيَانِهِ لِي ، فَإِنِّي لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا ؟ قَالَا : نَأْمُرُكَ بِعَلِيٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : تَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي [وفي رواية : أَتَأْمُرَانِي بِذَلِكَ وَتَرْضَيَانِهِ لِي(٧٠)] ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٧١)] : نَعَمْ . - قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٧٢)] حَاجًّا حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ بِهَا [وفي رواية : فَأَنَا لَكَذَلِكَ(٧٣)] إِذْ أَتَانَا قَتْلُ عُثْمَانَ ، وَبِهَا عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧٤)] ، فَلَقِيتُهَا [وفي رواية : فَأَتَيْتُهَا(٧٥)] فَقُلْتُ لَهَا : مَنْ تَأْمُرِينِي بِهِ أَنْ أُبَايِعَ ؟ فَقَالَتْ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧٦)] : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرِينَنِي بِهِ [وفي رواية : أَتَأْمُرِينِي بِذَلِكَ(٧٧)] وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . - [فَرَجَعْتُ ،(٧٨)] فَمَرَرْتُ [وفي رواية : فَقَدِمْتُ(٧٩)] عَلَى عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ [إِلَى الْبَصْرَةِ(٨٠)] [وفي رواية : إِلَى أَهْلِي بِالْبَصْرَةِ(٨١)] ، وَلَا أَرَى إِلَّا أَنَّ الْأَمْرَ قَدِ اسْتَقَامَ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَالَ : هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ قَدْ نَزَلُوا جَانِبَ الْخُرَيْبَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا جَاءَ بِهِمْ ؟ قَالَ : أَرْسَلُوا إِلَيْكَ يَسْتَنْصِرُوكَ [وفي رواية : يَسْتَنْصِرُونَكَ(٨٢)] [وفي رواية : يَسْتَنْصِرُونَ(٨٣)] عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : فَأَتَانِي أَفْظَعُ أَمْرٍ أَتَانِي قَطُّ ! فَقُلْتُ : إِنَّ خِذْلَانِي هَؤُلَاءِ وَمَعَهُمْ [وفي رواية : قَوْمًا مَعَهُمْ(٨٤)] أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَشَدِيدٌ ! وَإِنَّ قِتَالِي [رَجُلًا(٨٥)] ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ أَمَرُونِي بِبَيْعَتِهِ لَشَدِيدٌ ! فَلَمَّا أَتَيْتُهُمْ [قُلْتُ لَهُمْ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟(٨٦)] قَالُوا : جِئْنَا نَسْتَنْصِرُكَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ ! هَلْ قُلْتُ لَكِ : مَنْ [وفي رواية : بِمَنْ(٨٧)] تَأْمُرِينِي بِهِ ؟ فَقُلْتِ : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : تَأْمُرِينِي بِهِ [وفي رواية : أَتَأْمُرِينِي بِهِ(٨٨)] وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ [فَقُلْتِ : نَعَمْ(٨٩)] ، قَالَتْ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ . - قُلْتُ : يَا زُبَيْرُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩٠)] ! يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَا [وفي رواية : وَيَا(٩١)] طَلْحَةُ ، نَشَدْتُكُمَا [وفي رواية : أَنْشُدُكُمَا(٩٢)] بِاللَّهِ أَقُلْتُ لَكُمَا : مَنْ تَأْمُرَانِي بِهِ ؟ فَقُلْتُمَا : عَلِيًّا [وفي رواية : لِعَلِيٍّ(٩٣)] ، فَقُلْتُ : تَأْمُرَانِي [وفي رواية : أَتَأْمُرَانِي(٩٤)] بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ فَقُلْتُمَا : نَعَمْ ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٩٥)] : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ . - قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أُقَاتِلُكُمْ وَمَعَكُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أُقَاتِلُ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَجُلًا(٩٦)] أَمَرْتُمُونِي بِبَيْعَتِهِ ، اخْتَارُوا مِنِّي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : إِمَّا أَنْ تَفْتَحُوا لِي بَابَ الْجِسْرِ فَأَلْحَقَ بِأَرْضِ الْأَعَاجِمِ [وفي رواية : بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا ، ( يَعْنِي بِأَرْضِ الْعَجَمِ )(٩٧)] ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَلْحَقَ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْ يَلْحَقَ(٩٨)] بِمَكَّةَ فَأَكُونَ بِهَا حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَعْتَزِلَ فَأَكُونَ قَرِيبًا [مِنْكُمْ ، لَا مَعَكُمْ وَلَا عَلَيْكُمْ ،(٩٩)] ، قَالُوا : نَأْتَمِرُ ، ثُمَّ نُرْسِلُ إِلَيْكَ ، فَأْتَمَرُوا فَقَالُوا : نَفْتَحُ [وفي رواية : أَمَّا أَنْ يُفْتَحَ(١٠٠)] لَهُ بَابَ الْجِسْرِ فَيَلْحَقُ بِهِ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ(١٠١)] الْمُفَارِقُ وَالْخَاذِلُ ، [أَوْ يَلْحَقُ(١٠٢)] بِمَكَّةَ فَيَتَعَجَّسُكُمْ [وفي رواية : لَيَتَعَجَّبَنَّكُمْ(١٠٣)] فِي قُرَيْشٍ وَيُخْبِرُهُمْ بِأَخْبَارِكُمْ ، لَيْسَ ذَلِكَ [لَكُمْ(١٠٤)] بِأَمْرٍ [وفي رواية : بِرَأْيٍ(١٠٥)] ، [وَلَكِنِ(١٠٦)] اجْعَلُوهُ هَا هُنَا قَرِيبًا حَيْثُ تَطَؤُونَ عَلَى صِمَاخِهِ ، وَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ . - فَاعْتَزَلَ بِالْجَلْحَاءِ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ ، وَاعْتَزَلَ مَعَهُ زُهَاءُ سِتَّةِ آلَافٍ . - ثُمَّ الْتَقَى الْقَوْمُ ، فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ طَلْحَةُ [بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠٧)] ، [وَكَعْبُ بْنُ سُورٍ وَمَعَهُ الْمُصْحَفُ يُذَكِّرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ بَيْنَهُمْ(١٠٨)] [وفي رواية : وَكَانَ كَعْبُ بْنُ سُورٍ يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ(١٠٩)] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ كَعْبٌ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ،(١١٠)] . ، وَبَلَغَ الزُّبَيْرُ سَفَوَانَ مِنَ الْبَصْرَةِ ، كَمَكَانِ [وفي رواية : بِمَكَانِ(١١١)] الْقَادِسِيَّةِ مِنْكُمْ ، فَلَقِيَهُ النَّعِرُ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ - قَالَ : أَيْنَ تَذْهَبُ يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ ؟ إِلَيَّ فَأَنْتَ فِي ذِمَّتِي ، لَا يُوصَلُ إِلَيْكَ ، فَأَقْبَلَ مَعَهُ ، قَالَ : فَأَتَى إِنْسَانٌ الْأَحْنَفَ قَالَ : هَذَا [وفي رواية : هُوَ ذَا(١١٢)] الزُّبَيْرُ قَدْ لَحِقَ بِسَفَوَانَ قَالَ : فَمَا يَأْمَنُ ؟ جَمَعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى ضَرَبَ بَعْضُهُمْ حَوَاجِبَ بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ [وفي رواية : بِالسَّيْفِ(١١٣)] ، ثُمَّ لَحِقَ بِبَيْتِهِ [وفي رواية : بِبَنِيهِ(١١٤)] وَأَهْلِهِ ! فَسَمِعَهُ عُمَيْرُ [وفي رواية : عُوَيْمِرُ(١١٥)] بْنُ جُرْمُوزٍ ، وَغُوَاةٌ مِنْ غُوَاةِ بَنِي تَمِيمٍ ، وَفَضَالَةُ بْنُ حَابِسٍ ، وَنُفَيْعٌ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهِ ، فَلَقَوْهُ مَعَهُ النَّعِرُ [وفي رواية : مَعَ النَّعِرِ(١١٦)] ، فَأَتَاهُ عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ - [مِنْ خَلْفِهِ(١١٧)] وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ضَعِيفَةٍ - فَطَعَنَهُ طَعْنَةً خَفِيفَةً ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ [لَهُ(١١٨)] : ذُو الْخِمَارِ ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَاتِلُهُ [وفي رواية : نَائِلُهُ(١١٩)] نَادَى صَاحِبَيْهِ : يَا نُفَيْعُ ، يَا فَضَالَةُ ، فَحَمَلُوا عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٦٤١٦·
  2. (٢)مسند البزار٤٢٣·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  4. (٤)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  5. (٥)مسند أحمد٥١٢·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·
  7. (٧)مسند أحمد٥١٢·
  8. (٨)مسند البزار٤٢٣·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند البزار٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  11. (١١)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٥١٢·مسند البزار٤٢٣·
  14. (١٤)
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٣٧٩·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  19. (١٩)مسند البزار٤٢٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)مسند أحمد٥١٢·سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٨٢·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)السنن الكبرى٦٤١٦·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٤٤٣٩·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند الطيالسي٨٢·
  32. (٣٢)مسند البزار٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٢٣·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٦٤١٧·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٢٣·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  38. (٣٨)مسند البزار٤٢٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٥١٢·سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  41. (٤١)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦٦٤١٧·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٩٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٨٧·سنن الدارقطني٤٤٣٩·الأحاديث المختارة٣٣١·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد٥١٢·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٦٤١٦·
  51. (٥١)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  52. (٥٢)مسند البزار٤٢٣·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦٦٤١٧·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٥١٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٣٣١·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني٤٤٣٩·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  59. (٥٩)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٦٤١٦·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  61. (٦١)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  63. (٦٣)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·مسند الطيالسي٨٢·السنن الكبرى٦٤١٦·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٥١٢·مسند البزار٤٢٣·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٤٣٣١٢٧١٣٢٦٨٧٣٨٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·مسند الطيالسي٨٢·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣١٣٣٢·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)
  69. (٦٩)
  70. (٧٠)
  71. (٧١)
  72. (٧٢)
  73. (٧٣)
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)
  76. (٧٦)
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)
  79. (٧٩)
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١٣٨٩٥٤·
  81. (٨١)
  82. (٨٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  83. (٨٣)
  84. (٨٤)
  85. (٨٥)
  86. (٨٦)
  87. (٨٧)
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  89. (٨٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٩٥٤·
  90. (٩٠)
  91. (٩١)
  92. (٩٢)
  93. (٩٣)
  94. (٩٤)
  95. (٩٥)
  96. (٩٦)
  97. (٩٧)
  98. (٩٨)
  99. (٩٩)
  100. (١٠٠)
  101. (١٠١)
  102. (١٠٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١٣٨٩٥٤·
  103. (١٠٣)
  104. (١٠٤)
  105. (١٠٥)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  106. (١٠٦)
  107. (١٠٧)
  108. (١٠٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١٣٨٩٥٤·
  109. (١٠٩)
  110. (١١٠)
  111. (١١١)
  112. (١١٢)
  113. (١١٣)
  114. (١١٤)
  115. (١١٥)
  116. (١١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  117. (١١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  118. (١١٨)مسند أحمد٥١٢·صحيح ابن حبان٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٤٣٣١٢٧١٣٢٦٨٧٣٨٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·مسند الطيالسي٨٢·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣١٣٣٢·
  119. (١١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢١ / ٢١
  • سنن النسائي · #3184

    مَنْ يُجَهِّزُ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا وَلَا خِطَامًا ، فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ .

  • سنن النسائي · #3610

    مَنْ يُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ؟ فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ عِقَالًا ، وَلَا خِطَامًا قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ .

  • سنن النسائي · #3611

    مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ عِقَالًا وَلَا خِطَامًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ .

  • مسند أحمد · #512

    مَنْ يُجَهِّزُ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثُمَّ انْصَرَفَ .

  • صحيح ابن حبان · #6928

    مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ - يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ - فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا وَلَا خِطَامًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثَلَاثًا .

  • صحيح ابن خزيمة · #2735

    مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، وَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا . قَالَ : " اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ ، وَأَجْرُهَا لَكَ " ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ ، نَعَمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #25243

    جَاءَ عُثْمَانُ وَعَلَيْهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #31271

    قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ ، قَالَ الْأَحْنَفُ : فَانْطَلَقْتُ فَأَتَيْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ فَقُلْتُ : مَنْ تَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ فَإِنِّي مَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا - يَعْنِي عُثْمَانَ - ، قَالَا : نَأْمُرُكَ بِعَلِيٍّ ، قُلْتُ تَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ قَالَا : نَعَمْ ، [قَالَ ] : ثُمَّ انْطَلَقْتُ حَاجًّا حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ بِهَا إِذْ أَتَانَا قَتْلُ عُثْمَانَ ، وَبِهَا عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَقِيتُهَا فَقُلْتُ : [مَنْ تَأْمُرِينِي] بِهِ أَنْ أُبَايِعَ ؟ قَالَتْ : عَلِيٌّ ، قُلْتُ : أَتَأْمُرِينِي بِهِ وَتَرْضَيْنَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَمَرَرْتُ عَلَى عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى الْبَصْرَةِ وَأَنَا أَرَى أَنَّ الْأَمْرَ قَدِ اسْتَقَامَ . [2 -] فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَالَ : هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ قَدْ نَزَلُوا جَانِبَ الْخُرَيْبَةِ ؛ قَالَ فَقُلْتُ : مَا جَاءَ بِهِمْ ؟ قَالُوا : أَرْسَلُوا إِلَيْكَ يَسْتَنْصِرُونَكَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : فَأَتَانِي أَفْظَعُ أَمْرٍ أَتَانِي قَطُّ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ خِذْلَانِي هَؤُلَاءِ وَمَعَهُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَشَدِيدٌ ، وَإِنَّ قِتَالِي ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بَعْدَ ] [أَنْ ] أَمَرُونِي بِبَيْعَتِهِ لَشَدِيدٌ . [3 ] قَالَ : فَلَمَّا أَتَيْتُهُمْ قَالُوا : جِئْنَا نَسْتَنْصِرُكَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ؛ قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْشُدُكِ بِاللهِ ، أَقُلْتُ لَكِ : مَنْ تَأْمُرِينِي فَقُلْتِ : عَلِيٌّ ، وَقُلْتُ : تَأْمُرِينِي بِهِ وَتَرْضَيْنَهُ لِي ، قُلْتِ نَعَمْ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ ، فَقُلْتُ : يَا زُبَيْرُ ، يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَا طَلْحَةُ ، نَشَدْتُكُمَا بِاللهِ : أَقُلْتُ لَكُمَا : مَنْ تَأْمُرَانِي بِهِ ؟ فَقُلْتُمَا : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : تَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ، فَقُلْتُمَا : نَعَمْ ؟ [قَالَا : بَلَى] ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ . [4 [-] ] قَالَ : قُلْتُ : لَا أُقَاتِلُكُمْ وَمَعَكُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أُقَاتِلُ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرْتُمُونِي بِبَيْعَتِهِ ، اخْتَارُوا مِنِّي إِحْدَى ثَلَاثَ خِصَالٍ : إِمَّا أَنْ تَفْتَحُوا لِي بَابَ الْجِسْرِ فَأَلْحَقَ بِأَرْضِ الْأَعَاجِمِ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَلْحَقَ بِمَكَّةَ فَأَكُونَ بِهَا حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَعْتَزِلَ فَأَكُونَ قَرِيبًا ، قَالُوا : [نَأْتَمِرُ ثُمَّ ] نُرْسِلُ إِلَيْكَ ، فَأْتَمَرُوا فَقَالُوا : نَفْتَحُ لَهُ بَابَ الْجِسْرِ : يَلْحَقُ بِهِ الْمُفَارِقُ وَالْخَاذِلُ ، أَوْ يَلْحَقُ بِمَكَّةَ فَيَتَعَجَّسُكُمْ فِي قُرَيْشٍ وَيُخْبِرُهُمْ بِأَخْبَارِكُمْ ، لَيْسَ ذَلِكَ بِرَأْيٍ ، اجْعَلُوهُ هَاهُنَا قَرِيبًا حَيْثُ تَطَؤُونَ [عَلَى ] صِمَاخِهِ وَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ . [5 [-] ] فَاعْتَزَلَ بِالْجَلْحَاءِ مِنَ الْبَصْرَةِ ، وَاعْتَزَلَ مَعَهُ زُهَاءُ سِتَّةِ آلَافٍ ، ثُمَّ الْتَقَى الْقَوْمُ ، فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ طَلْحَةُ وَكَعْبُ بْنُ سُورٍ ، وَمَعَهُ الْمُصْحَفُ ، يُذَكِّرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ بَيْنَهُمْ ، وَبَلَغَ الزُّبَيْرُ سَفَوَانَ مِنَ الْبَصْرَةِ ، كَمَكَانِ الْقَادِسِيَّةِ مِنْكُمْ ، فَلَقِيَهُ النَّعِرُ - رَجُلٌ مِنْ مُجَاشِعٍ - فَقَالَ : أَيْنَ تَذْهَبُ يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِلَيَّ ، فَأَنْتَ فِي ذِمَّتِي ، لَا يُوصَلُ إِلَيْكَ ، فَأَقْبَلَ مَعَهُ ؛ فَأَتَى إِنْسَانٌ الْأَحْنَفَ فَقَالَ : هَذَا الزُّبَيْرُ قَدْ لَحِقَ بِسَفَوَانَ ، قَالَ : فَمَا يَأْمَنُ ؟! جَمَعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى ضَرَبَ بَعْضُهُمْ حَوَاجِبَ بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِبَيْتِهِ وَأَهْلِهِ ! . [6 [-] ] قَالَ : فَسَمِعَهُ عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ ، وَغُوَاةٌ مِنْ غُوَاةِ بَنِي تَمِيمٍ ، وَفَضَالَةُ بْنُ حَابِسٍ ، وَنُفَيْعٌ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهِ فَلَقُوهُ مَعَ النَّعِرِ ، فَأَتَاهُ عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ضَعِيفَةٍ ، فَطَعَنَهُ طَعْنَةً خَفِيفَةً ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الزُّبَيْرَ ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ [يُقَالُ ] لَهُ : " ذُو الْخِمَارِ " حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ نَائِلُهُ نَادَى صَاحِبَيْهِ : يَا نُفَيْعُ ، يَا فَضَالَةُ ، فَحَمَلُوا عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ما . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تأمرانني . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تأمرانني . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ما تأمرينني . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أتأمرين . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إذا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الحربية . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : ما . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خذلان . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الله . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تأمرينني . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقلت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تأمرينني . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقالا : نعم . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقالوا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيلحق . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيتعجلكم . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: معه . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بمكان . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: النغر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تأمن . في طبعة دار القبلة ( ببتيه ) والمثبت من طبعة الرشد وأشار محقق طبعة دار القبلة أنه كذلك في النسخ ، وفي نسخة : ( بنيه ) ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: النغر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جوموز . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32687

    مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا وَلَا خِطَامًا ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثَلَاثًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : فقال . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يجهز .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38954

    مَا تَأْمُرَانِي بِهِ وَمَنْ تَرْضَيَانِهِ لِي ، فَإِنِّي لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا ؟ قَالَا : نَأْمُرُكَ بِعَلِيٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : تَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ قَالَا : نَعَمْ . [5 ] - قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ حَاجًّا حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ بِهَا إِذْ أَتَانَا قَتْلُ عُثْمَانَ ، وَبِهَا عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَقِيتُهَا فَقُلْتُ لَهَا : مَنْ تَأْمُرِينِي بِهِ أَنْ أُبَايِعَ ؟ فَقَالَتْ : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرِينَنِي بِهِ وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . [6 ] - فَمَرَرْتُ عَلَى عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ [إِلَى الْبَصْرَةِ] ، وَلَا أَرَى إِلَّا أَنَّ الْأَمْرَ قَدِ اسْتَقَامَ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَالَ : هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ قَدْ نَزَلُوا جَانِبَ الْخُرَيْبَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا جَاءَ بِهِمْ ؟ قَالَ : أَرْسَلُوا إِلَيْكَ يَسْتَنْصِرُوكَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : فَأَتَانِي أَفْظَعُ أَمْرٍ أَتَانِي قَطُّ ! فَقُلْتُ : إِنَّ خِذْلَانِي هَؤُلَاءِ وَمَعَهُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَشَدِيدٌ ! وَإِنَّ قِتَالِي ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ أَمَرُونِي بِبَيْعَتِهِ لَشَدِيدٌ ! فَلَمَّا أَتَيْتُهُمْ قَالُوا : جِئْنَا نَسْتَنْصِرُكَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! أَنْشُدُكِ بِاللهِ ! هَلْ قُلْتُ لَكِ : مَنْ تَأْمُرِينِي بِهِ ؟ فَقُلْتِ : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : تَأْمُرِينِي بِهِ وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ [فَقُلْتِ : نَعَمْ] ، قَالَتْ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ . [7 ] - قُلْتُ : يَا زُبَيْرُ ! يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَا طَلْحَةُ ، نَشَدْتُكُمَا بِاللهِ أَقُلْتُ لَكُمَا : مَنْ تَأْمُرَانِي بِهِ ؟ فَقُلْتُمَا : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : تَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ فَقُلْتُمَا : نَعَمْ ؟ قَالَا : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ . [8 ] - قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ ، لَا أُقَاتِلُكُمْ وَمَعَكُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أُقَاتِلُ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرْتُمُونِي بِبَيْعَتِهِ ، اخْتَارُوا مِنِّي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : إِمَّا أَنْ تَفْتَحُوا لِي بَابَ الْجِسْرِ فَأَلْحَقَ بِأَرْضِ الْأَعَاجِمِ ، حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَلْحَقَ بِمَكَّةَ فَأَكُونَ بِهَا حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَعْتَزِلَ فَأَكُونَ قَرِيبًا ، قَالُوا : نَأْتَمِرُ ، ثُمَّ نُرْسِلُ إِلَيْكَ ، فَأْتَمَرُوا فَقَالُوا : نَفْتَحُ لَهُ بَابَ الْجِسْرِ فَيَلْحَقُ بِهِ الْمُفَارِقُ وَالْخَاذِلُ ، [أَوْ يَلْحَقُ] بِمَكَّةَ فَيَتَعَجَّسُكُمْ فِي قُرَيْشٍ وَيُخْبِرُهُمْ بِأَخْبَارِكُمْ ، لَيْسَ ذَلِكَ بِأَمْرٍ ، اجْعَلُوهُ هَا هُنَا قَرِيبًا حَيْثُ تَطَؤُونَ عَلَى صِمَاخِهِ ، وَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ . [9 ] - فَاعْتَزَلَ بِالْجَلْحَاءِ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ ، وَاعْتَزَلَ مَعَهُ زُهَاءُ سِتَّةِ آلَافٍ . [10 ] - ثُمَّ الْتَقَى الْقَوْمُ ، فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ طَلْحَةُ ، [وَكَعْبُ بْنُ سُورٍ وَمَعَهُ الْمُصْحَفُ يُذَكِّرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ بَيْنَهُمْ] ، وَبَلَغَ الزُّبَيْرُ سَفَوَانَ مِنَ الْبَصْرَةِ ، كَمَكَانِ الْقَادِسِيَّةِ مِنْكُمْ ، فَلَقِيَهُ النَّعِرُ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ - قَالَ : أَيْنَ تَذْهَبُ يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ ؟ إِلَيَّ فَأَنْتَ فِي ذِمَّتِي ، لَا يُوصَلُ إِلَيْكَ ، فَأَقْبَلَ مَعَهُ ، قَالَ : فَأَتَى إِنْسَانٌ الْأَحْنَفَ قَالَ : هَذَا الزُّبَيْرُ قَدْ لَحِقَ بِسَفَوَانَ قَالَ : فَمَا يَأْمَنُ ؟ جَمَعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى ضَرَبَ بَعْضُهُمْ حَوَاجِبَ بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِبَيْتِهِ وَأَهْلِهِ ! فَسَمِعَهُ عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ ، وَغُوَاةٌ مِنْ غُوَاةِ بَنِي تَمِيمٍ ، وَفَضَالَةُ بْنُ حَابِسٍ ، وَنُفَيْعٌ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهِ ، فَلَقُوهُ مَعَهُ النَّعِرُ ، فَأَتَاهُ عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ - وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ضَعِيفَةٍ - فَطَعَنَهُ طَعْنَةً خَفِيفَةً ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ [لَهُ] : ذُو الْخِمَارِ ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَاتِلُهُ نَادَى صَاحِبَيْهِ : يَا نُفَيْعُ ، يَا فَضَالَةُ ، فَحَمَلُوا عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إلى أهل البصرة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ليستنصروك . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: "قال : فلما" . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نستنصر . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : بين . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المنافق . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ويلحق . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بأخبارهم . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وبعث ابن سور معه المصحف يذكر هؤلاء وهؤلاء حتى قتل منهم من قتل . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لُقي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عميرة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جوموز . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فلقوا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عميرة . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • سنن البيهقي الكبرى · #12054

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، ثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا ، قَالَ : جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : أَهَاهُنَا عَلِيٌّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَهَاهُنَا طَلْحَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَهَاهُنَا الزُّبَيْرُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَهَاهُنَا سَعْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ؟ " . فَابْتَعْتُهُ ، قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : بِعِشْرِينَ أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهُ ، قَالَ : " اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا ، وَأَجْرُهُ لَكَ " ؟ . قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ " . فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنِّي ابْتَعْتُ بِئْرَ رُومَةَ ، قَالَ : " اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ ، وَأَجْرُهَا لَكَ " ؟ . قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ ، فَقَالَ : " مَنْ يُجَهِّزُ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ " . فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن الدارقطني · #4439

    فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ : " اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ ، وَأَجْرُهَا لَكَ " . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ فِي حَدِيثِهِ فِي قِصَّةِ الْمِرْبَدِ : فَابْتَعْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ ، تُوَسِّعُ بِهِ فِي مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، وَقَدْ وَجَبَ أَجْرُهُ لَكَ " . وَقَالَ فِي بِئْرِ رُومَةَ : " فَابْتَعْتُهَا بِعِشْرِينَ أَلْفًا - أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا -" الشَّكُّ مِنْ حُصَيْنٍ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ فِي قِصَّةِ الْمِرْبَدِ : فَابْتَعْتُهُ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ . وَبَقِيَّةُ أَلْفَاظِهِمْ تَتَقَارَبُ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، وَفِي حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي رُومَةَ : فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا " .

  • مسند البزار · #423

    مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُهُ ، فَقَالَ : " اجْعَلْهُ فِي الْمَسْجِدِ - أَوْ قَالَ : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ - وَأَجْرُهُ لَكَ " . فَقَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : " مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ " فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَقَالَ : " اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ " ، فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ ، فَقَالَ : " مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ " فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ انْصَرَفَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ الْأَحْنَفِ إِلَّا ابْنُ جَاوَانَ ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنِ ابْنِ جَاوَانَ إِلَّا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .

  • مسند الطيالسي · #82

    مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ .

  • السنن الكبرى · #4379

    مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ - يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ - فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا ، وَلَا خِطَامًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ .

  • السنن الكبرى · #6416

    مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ . فَابْتَعْتُهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي ابْتَعْتُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ ، قَالَ : فَاجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا ، وَأَجْرُهُ لَكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُ بِئْرَ رُومَةَ ، قَالَ : فَاجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ ، وَأَجْرُهَا لَكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَجَهَّزْتُهُمْ ، حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ عِقَالًا وَلَا خِطَامًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ .

  • السنن الكبرى · #6417

    مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ . فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا ، وَأَجْرُهُ لَكَ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ . فَابْتَعْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ ، وَأَجْرُهَا لَكَ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ، يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا وَلَا خِطَامًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ .

  • الأحاديث المختارة · #331

    مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهُ . قَالَ : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ ؟ قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غُفِرَ لَهُ - يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ - فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ - ثَلَاثًا - قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ : قَدِ ابْتَعْتُهَا ، قَالَ : اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ .

  • الأحاديث المختارة · #332

    مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ فَابْتَعْتُهُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ قَالَ : فَاجْعَلْهُ فِي الْمَسْجِدِ وَأَجْرُهُ لَكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ يَبْتَعْ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهَا ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهَا . قَالَ : اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ ، فَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ عِقَالًا وَلَا خِطَامًا فَجَهَّزْتُهُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ أَبِي عَوَانَةَ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ بَهْزٍ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ . وَعَنْ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الزُّبَيْرَ . وَقِيلَ عُمَرُ بْنُ جَاوَانَ هُوَ الصَّوَابُ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . رَوَى الْبُخَارِيُّ وَقَالَ عَبْدَانُ : ثَنَا أَبِي ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ أَنَّ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ وَلَا أَنْشُدُ إِلَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ فَجَهَّزْتُهُمْ ؟ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ ؟ فَحَفَرْتُهَا ، قَالَ ... قَالَ : فَصَدَّقُوهُ بِمَا قَالَ .

  • المطالب العالية · #5264

    لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا ، فَمَنْ تَأْمُرَانِي أَنْ أُبَايِعَ ؟ قَالَا : عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرَانِي بِذَلِكَ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ فَقَالَا : نَعَمْ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَأَنَا لَكَذَلِكَ إِذْ قِيلَ : قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَبِهَا عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَأَتَيْتُهَا ، فَقُلْتُ لَهَا : أَنْشُدُكِ اللهَ مَنْ تَأْمُرِينِي أَنْ أُبَايِعَ ؟ قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرِينِي بِذَلِكَ وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَقَدِمْتُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي بِالْبَصْرَةِ ، وَلَا أَرَى إِلَّا أَنَّ الْأَمْرَ قَدِ اسْتَقَامَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَتَانَا آتٍ ، فَقَالَ : هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَدْ نَزَلُوا جَانِبَ الْخُرَيْبَةِ ، فَقُلْتُ : فَمَا جَاءَ بِهِمْ ؟ قَالُوا : أَرْسَلُوا إِلَيْكَ يَسْتَنْصِرُونَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُتِلَ مَظْلُومًا ، فَأَتَانِي أَفْظَعُ أَمْرٍ أَتَانِي قَطُّ ، فَقُلْتُ : إِنَّ خِذْلَانِي قَوْمًا مَعَهُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَشَدِيدٌ ، وَإِنَّ قِتَالِي رَجُلًا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرُونِي بِبَيْعَتِهِ لَشَدِيدٌ ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُمْ ، قُلْتُ لَهُمْ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ فَقَالُوا : جِئْنَا نَسْتَنْصِرُ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْشُدُكِ اللهَ ! أَقُلْتُ لَكِ : بِمَنْ تَأْمُرِينِي ؟ فَقُلْتِ : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرِينِي بِهِ وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ فَقُلْتِ : نَعَمْ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَقُلْتُ لِلزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَا طَلْحَةُ ، أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ أَقُلْتُ لَكُمَا : مَنْ تَأْمُرَانِي أَنْ أُبَايِعَ ؟ فَقُلْتُمَا : لِعَلِيٍّ ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ فَقُلْتُمَا : نَعَمْ ؟ فَقَالَا : نَعَمْ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أُقَاتِلُكُمْ وَمَعَكُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهِ لَا أُقَاتِلُ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَمَرْتُمُونِي بِبَيْعَتِهِ ، اخْتَارُوا مِنِّي إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تَفْتَحُوا لِي بَابَ الْجِسْرِ ، فَأَلْحَقَ بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا ، ( يَعْنِي بِأَرْضِ الْعَجَمِ ) حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِي أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَلْحَقَ بِمَكَّةَ ، أَوْ أَعْتَزِلَ فَأَكُونَ قَرِيبًا مِنْكُمْ ، لَا مَعَكُمْ وَلَا عَلَيْكُمْ ، فَقَالُوا : نَأْتَمِرُ ، ثُمَّ نُرْسِلُ إِلَيْكَ ، قَالَ : فَأْتَمَرُوا ، فَقَالُوا : أَمَّا أَنْ يُفْتَحَ لَهُ بَابُ الْجِسْرِ فَيَلْحَقَ بِأَرْضِ الْأَعَاجِمِ ، فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ الْمُفَارِقُ وَالْخَاذِلُ ، وَأَمَّا أَنْ يَلْحَقَ بِمَكَّةَ ، لَيَتَعَجَّبَنَّكُمْ فِي قُرَيْشٍ ، وَيُخْبِرُهُمْ بِأَخْبَارِكُمْ ، لَيْسَ ذَلِكَ لَكُمْ بِأَمْرٍ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوهُ قَرِيبًا هَا هُنَا ، حَيْثُ تَطَؤُونَ عَلَى صِمَاخِهِ ، فَاعْتَزَلَ بِالْجَلْحَاءِ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ ، فَاعْتَزَلَ مَعَهُ نَاسٌ زُهَاءَ سِتَّةِ آلَافٍ ، ثُمَّ الْتَقَى النَّاسُ ، فَكَانَ أَوَّلُ قَتِيلٍ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : وَكَانَ كَعْبُ بْنُ سُورٍ يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ ، وَيَذْكُرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ كَعْبٌ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ، وَبَلَغَ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَفَوَانَ مِنَ الْبَصْرَةِ بِمَكَانِ الْقَادِسِيَّةِ مِنْكُمْ ، قَالَ : فَلَقِيَهُ النَّعِرُ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ تَذْهَبُ يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَيَّ ، فَأَنْتَ فِي ذِمَّتِي ، لَا يُوصَلُ إِلَيْكَ فَأَقْبَلَ مَعَهُ ، قَالَ : فَأَتَى إِنْسَانٌ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : هَا هُوَ ذَا الزُّبَيْرُ قَدْ لَقِيَ سَفَوَانَ ، قَالَ : فَمَا يَأْمَنُ ؟ جَمَعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى ضَرَبَ بَعْضُهُمْ حَوَاجِبَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِبَنِيهِ وَأَهْلِهِ ، قَالَ : فَسَمِعَهُ عُوَيْمِرُ بْنُ جُرْمُوزٍ ، وَفَضَالَةُ بْنُ حَابِسٍ ، وَنُفَيْعٌ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهِ ، فَلَقُوهُ مَعَ النَّعِرِ .

  • المطالب العالية · #5265

    أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، وَأَنَا حَاجٌّ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ . قَالَ : فَسَمِعَهُ غُوَاةٌ مِنَ النَّاسِ مِنْهُمُ ابْنُ جُرْمُوزٍ ، وَفَضَالَةُ ، وَنُفَيْعٌ فَانْطَلَقُوا فِي طَلَبِهِ ، فَلَقَوْهُ مُقْبِلًا مَعَ النَّعْرِ ، فَأَتَاهُ عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ مِنْ خَلْفِهِ ، فَطَعَنَهُ طَعْنَةً ضَعِيفَةً ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ضَعِيفٍ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : ذُو الْخِمَارِ ، فَلَمَّا ظَنَّ ابْنُ جُرْمُوزٍ أَنَّ الزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَاتِلُهُ ، نَادَى فَضَالَةَ وَنُفَيْعًا ، فَحَمَلَا عَلَى الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَتَلَاهُ . وَقَالَقَالَ: ، ، وَذَاكَ أَنِّي قُلْتُ لَهُ: أَرَأَيْتَ اعْتِزَالَ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا كَانَ، فَقَالَ: