حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 348
331
ضحاك بن قيس التميمي أبو بحر الأحنف عن عثمان رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ( ح ) . قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ : وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ج١ / ص٤٧٥إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ قَالَ :

قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ ، فَجَاءَ عُثْمَانُ ، فَقِيلَ هَذَا عُثْمَانُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُلَيَّةٌ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ ، فَقَالَ هَاهُنَا عَلِيٌّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : هَاهُنَا طَلْحَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : هَاهُنَا الزُّبَيْرُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : هَاهُنَا سَعْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهُ . قَالَ : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ ؟ قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غُفِرَ لَهُ - يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ - فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ - ثَلَاثًا - قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ : قَدِ ابْتَعْتُهَا ، قَالَ : اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة50هـ
  2. 02
    الأحنف بن قيس السعدي«الأحنف»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة67هـ
  3. 03
    عمرو بن جاوان التميمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  5. 05
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    هدبة بن خالد
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الوفاة287هـ
  8. 08
    الوفاة370هـ
  9. 09
    الوفاة431هـ
  10. 10
    محمود بن إسماعيل الأشقر
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه وهو حاضر
    الوفاة514هـ
  11. 11
    الوفاة603هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 362) برقم: (6928) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 474) برقم: (331) ، (1 / 475) برقم: (332) والنسائي في "المجتبى" (1 / 628) برقم: (3184) ، (1 / 715) برقم: (3611) ، (1 / 715) برقم: (3610) والنسائي في "الكبرى" (4 / 306) برقم: (4379) ، (6 / 141) برقم: (6416) ، (6 / 143) برقم: (6417) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 167) برقم: (12054) وأحمد في "مسنده" (1 / 165) برقم: (512) والطيالسي في "مسنده" (1 / 80) برقم: (82) والبزار في "مسنده" (2 / 45) برقم: (423) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 126) برقم: (5264) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 476) برقم: (25243) ، (16 / 104) برقم: (31271) ، (17 / 72) برقم: (32687) ، (21 / 385) برقم: (38954)

الشواهد61 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٣٨٥) برقم ٣٨٩٥٤

[وَذَلِكَ أَنِّي قُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ اعْتِزَالَ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، مَا كَانَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ الْأَحْنَفَ يَقُولُ :(١)] قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ [وفي رواية : انْطَلَقْنَا حُجَّاجًا وَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا حَاجٌّ(٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ(٤)] [وفي رواية : انْطَلَقْنَا حُجَّاجًا فَمَرَرْنَا بِالْمَدِينَةِ(٥)] ، فَإِنَّا لَبِمَنَازِلِنَا [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا(٦)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي مَنْزِلِنَا(٧)] نَضَعُ [وفي رواية : لَنَضَعُ(٨)] رِحَالَنَا إِذْ أَتَانَا آتٍ [وفي رواية : إِذْ أَتَى آتٍ(٩)] فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا [وفي رواية : قَدْ فَزِعَ النَّاسُ(١٠)] [وفي رواية : وَفَزِعُوا(١١)] وَاجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : وَاجْتَمَعُوا فِيهِ(١٢)] ، فَانْطَلَقْتُ [أَنَا وَصَاحِبِي(١٣)] [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُ(١٤)] [وفي رواية : فَذَهَبْنَا(١٥)] فَإِذَا النَّاسُ [وفي رواية : نَاسٌ(١٦)] مُجْتَمِعُونَ [وفي رواية : قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ(١٧)] [وفي رواية : قَدِ اجْتَمَعُوا(١٨)] فِي الْمَسْجِدِ [عَلَى نَفَرٍ فَتَخَلَّلْتُهُمْ ،(١٩)] [وفي رواية : وَإِذَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ نَفَرٌ قُعُودٌ ،(٢٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا ، فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَفَرٍ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ(٢١)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ لَوْ أَلْقَيْتَ حَصَاةً لَوَقَعَتْ عَلَى إِنْسَانٍ(٢٢)] [فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي مُنَاشَدَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الصَّحَابَةَ وَإِقْرَارِهِمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِمَنَاقِبِهِ -(٢٣)] ، فَإِذَا [وفي رواية : وَفِيهِمْ(٢٤)] عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢٥)] وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٢٦)] وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ(٢٧)] ، [فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا قُمْتُ عَلَيْهِمْ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْتُ(٣٠)] قَالَ : فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَنَا عُثْمَانُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ جَاءَ عُثْمَانُ(٣٢)] [يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ(٣٣)] ، فَقِيلَ : هَذَا عُثْمَانُ ، فَدَخَلَ ، عَلَيْهِ [وفي رواية : فَجَاءَ وَعَلَيْهِ(٣٤)] مُلَيَّةٌ [وفي رواية : مُلَاءٌ(٣٥)] لَهُ صَفْرَاءُ ، قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ [وفي رواية : عَلَيْهِ مُلَاءَتَانِ أَوْ مُلَاءَةٌ صُفْرٌ ، قَدْ رَفَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ(٣٦)] [وفي رواية : مُقَنَّعًا بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ(٣٧)] ، [فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ بِهِ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ ، قِيلَ : هَذَا ابْنُ عَفَّانَ(٣٨)] قَالَ : هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٣٩)] عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٤٠)] ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٤١)] الزُّبَيْرُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٤٢)] طَلْحَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ هَا هُنَا [وفي رواية : أَهَاهُنَا(٤٣)] سَعْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ(٤٥)] بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ [قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ :(٤٦)] بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، أَوْ بِخَمْسَةٍ [وفي رواية : أَوْ خَمْسَةٍ(٤٧)] وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٤٨)] : [إِنِّي قَدِ(٤٩)] ابْتَعْتُهُ [وفي رواية : إِنِّي ابْتَعْتُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ(٥٠)] ، قَالَ : اجْعَلْهُ [وفي رواية : فَاجْعَلْهُ(٥١)] فِي مَسْجِدِنَا وَلَكَ أَجْرُهُ [وفي رواية : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِ الْمُسْلِمِينَ - وَأَجْرُهُ لَكَ(٥٢)] ؟ قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . - قَالَ : فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ(٥٤)] بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ ابْتَاعَ [وفي رواية : مَنْ يَبْتَعْ(٥٥)] [بِئْرَ(٥٦)] رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٨)] فَقُلْتُ : [إِنِّي(٥٩)] قَدِ ابْتَعْتُهَا [وفي رواية : قَدِ ابْتَعْتُ بِئْرَ رُومَةَ(٦٠)] ، قَالَ : اجْعَلْهَا [وفي رواية : فَاجْعَلْهَا(٦١)] سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . - قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ [يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ(٦٢)] فَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ [وفي رواية : يُجَهِّزُ(٦٣)] هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ؟ يَعْنِي : جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا [وفي رواية : حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ(٦٤)] خِطَامًا وَلَا عِقَالًا ؟ قَالَ : قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ - ثَلَاثًا - [ثُمَّ انْصَرَفَ(٦٥)] . - قَالَ الْأَحْنَفُ [بْنُ قَيْسٍ(٦٦)] : فَانْطَلَقْتُ فَأَتَيْتُ [وفي رواية : وَلَقِيتُ(٦٧)] طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦٨)] فَقُلْتُ : مَا [وفي رواية : فَمَنْ(٦٩)] تَأْمُرَانِي بِهِ وَمَنْ تَرْضَيَانِهِ لِي ، فَإِنِّي لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا ؟ قَالَا : نَأْمُرُكَ بِعَلِيٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : تَأْمُرَانِي بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي [وفي رواية : أَتَأْمُرَانِي بِذَلِكَ وَتَرْضَيَانِهِ لِي(٧٠)] ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٧١)] : نَعَمْ . - قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٧٢)] حَاجًّا حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ بِهَا [وفي رواية : فَأَنَا لَكَذَلِكَ(٧٣)] إِذْ أَتَانَا قَتْلُ عُثْمَانَ ، وَبِهَا عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧٤)] ، فَلَقِيتُهَا [وفي رواية : فَأَتَيْتُهَا(٧٥)] فَقُلْتُ لَهَا : مَنْ تَأْمُرِينِي بِهِ أَنْ أُبَايِعَ ؟ فَقَالَتْ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧٦)] : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : أَتَأْمُرِينَنِي بِهِ [وفي رواية : أَتَأْمُرِينِي بِذَلِكَ(٧٧)] وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . - [فَرَجَعْتُ ،(٧٨)] فَمَرَرْتُ [وفي رواية : فَقَدِمْتُ(٧٩)] عَلَى عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعْتُهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ [إِلَى الْبَصْرَةِ(٨٠)] [وفي رواية : إِلَى أَهْلِي بِالْبَصْرَةِ(٨١)] ، وَلَا أَرَى إِلَّا أَنَّ الْأَمْرَ قَدِ اسْتَقَامَ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَالَ : هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ قَدْ نَزَلُوا جَانِبَ الْخُرَيْبَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا جَاءَ بِهِمْ ؟ قَالَ : أَرْسَلُوا إِلَيْكَ يَسْتَنْصِرُوكَ [وفي رواية : يَسْتَنْصِرُونَكَ(٨٢)] [وفي رواية : يَسْتَنْصِرُونَ(٨٣)] عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : فَأَتَانِي أَفْظَعُ أَمْرٍ أَتَانِي قَطُّ ! فَقُلْتُ : إِنَّ خِذْلَانِي هَؤُلَاءِ وَمَعَهُمْ [وفي رواية : قَوْمًا مَعَهُمْ(٨٤)] أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَشَدِيدٌ ! وَإِنَّ قِتَالِي [رَجُلًا(٨٥)] ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ أَمَرُونِي بِبَيْعَتِهِ لَشَدِيدٌ ! فَلَمَّا أَتَيْتُهُمْ [قُلْتُ لَهُمْ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟(٨٦)] قَالُوا : جِئْنَا نَسْتَنْصِرُكَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ، قُتِلَ مَظْلُومًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ ! هَلْ قُلْتُ لَكِ : مَنْ [وفي رواية : بِمَنْ(٨٧)] تَأْمُرِينِي بِهِ ؟ فَقُلْتِ : عَلِيًّا ، فَقُلْتُ : تَأْمُرِينِي بِهِ [وفي رواية : أَتَأْمُرِينِي بِهِ(٨٨)] وَتَرْضَيْنَهُ لِي ؟ [فَقُلْتِ : نَعَمْ(٨٩)] ، قَالَتْ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ . - قُلْتُ : يَا زُبَيْرُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩٠)] ! يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَا [وفي رواية : وَيَا(٩١)] طَلْحَةُ ، نَشَدْتُكُمَا [وفي رواية : أَنْشُدُكُمَا(٩٢)] بِاللَّهِ أَقُلْتُ لَكُمَا : مَنْ تَأْمُرَانِي بِهِ ؟ فَقُلْتُمَا : عَلِيًّا [وفي رواية : لِعَلِيٍّ(٩٣)] ، فَقُلْتُ : تَأْمُرَانِي [وفي رواية : أَتَأْمُرَانِي(٩٤)] بِهِ وَتَرْضَيَانِهِ لِي ؟ فَقُلْتُمَا : نَعَمْ ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٩٥)] : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ بَدَّلَ . - قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أُقَاتِلُكُمْ وَمَعَكُمْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أُقَاتِلُ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَجُلًا(٩٦)] أَمَرْتُمُونِي بِبَيْعَتِهِ ، اخْتَارُوا مِنِّي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : إِمَّا أَنْ تَفْتَحُوا لِي بَابَ الْجِسْرِ فَأَلْحَقَ بِأَرْضِ الْأَعَاجِمِ [وفي رواية : بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا ، ( يَعْنِي بِأَرْضِ الْعَجَمِ )(٩٧)] ، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَلْحَقَ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْ يَلْحَقَ(٩٨)] بِمَكَّةَ فَأَكُونَ بِهَا حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مِنْ أَمْرِهِ مَا قَضَى ، أَوْ أَعْتَزِلَ فَأَكُونَ قَرِيبًا [مِنْكُمْ ، لَا مَعَكُمْ وَلَا عَلَيْكُمْ ،(٩٩)] ، قَالُوا : نَأْتَمِرُ ، ثُمَّ نُرْسِلُ إِلَيْكَ ، فَأْتَمَرُوا فَقَالُوا : نَفْتَحُ [وفي رواية : أَمَّا أَنْ يُفْتَحَ(١٠٠)] لَهُ بَابَ الْجِسْرِ فَيَلْحَقُ بِهِ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ(١٠١)] الْمُفَارِقُ وَالْخَاذِلُ ، [أَوْ يَلْحَقُ(١٠٢)] بِمَكَّةَ فَيَتَعَجَّسُكُمْ [وفي رواية : لَيَتَعَجَّبَنَّكُمْ(١٠٣)] فِي قُرَيْشٍ وَيُخْبِرُهُمْ بِأَخْبَارِكُمْ ، لَيْسَ ذَلِكَ [لَكُمْ(١٠٤)] بِأَمْرٍ [وفي رواية : بِرَأْيٍ(١٠٥)] ، [وَلَكِنِ(١٠٦)] اجْعَلُوهُ هَا هُنَا قَرِيبًا حَيْثُ تَطَؤُونَ عَلَى صِمَاخِهِ ، وَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ . - فَاعْتَزَلَ بِالْجَلْحَاءِ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ ، وَاعْتَزَلَ مَعَهُ زُهَاءُ سِتَّةِ آلَافٍ . - ثُمَّ الْتَقَى الْقَوْمُ ، فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ طَلْحَةُ [بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠٧)] ، [وَكَعْبُ بْنُ سُورٍ وَمَعَهُ الْمُصْحَفُ يُذَكِّرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ بَيْنَهُمْ(١٠٨)] [وفي رواية : وَكَانَ كَعْبُ بْنُ سُورٍ يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ(١٠٩)] [وفي رواية : وَيَذْكُرُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ حَتَّى قُتِلَ كَعْبٌ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ،(١١٠)] . ، وَبَلَغَ الزُّبَيْرُ سَفَوَانَ مِنَ الْبَصْرَةِ ، كَمَكَانِ [وفي رواية : بِمَكَانِ(١١١)] الْقَادِسِيَّةِ مِنْكُمْ ، فَلَقِيَهُ النَّعِرُ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ - قَالَ : أَيْنَ تَذْهَبُ يَا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ ؟ إِلَيَّ فَأَنْتَ فِي ذِمَّتِي ، لَا يُوصَلُ إِلَيْكَ ، فَأَقْبَلَ مَعَهُ ، قَالَ : فَأَتَى إِنْسَانٌ الْأَحْنَفَ قَالَ : هَذَا [وفي رواية : هُوَ ذَا(١١٢)] الزُّبَيْرُ قَدْ لَحِقَ بِسَفَوَانَ قَالَ : فَمَا يَأْمَنُ ؟ جَمَعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى ضَرَبَ بَعْضُهُمْ حَوَاجِبَ بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ [وفي رواية : بِالسَّيْفِ(١١٣)] ، ثُمَّ لَحِقَ بِبَيْتِهِ [وفي رواية : بِبَنِيهِ(١١٤)] وَأَهْلِهِ ! فَسَمِعَهُ عُمَيْرُ [وفي رواية : عُوَيْمِرُ(١١٥)] بْنُ جُرْمُوزٍ ، وَغُوَاةٌ مِنْ غُوَاةِ بَنِي تَمِيمٍ ، وَفَضَالَةُ بْنُ حَابِسٍ ، وَنُفَيْعٌ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهِ ، فَلَقَوْهُ مَعَهُ النَّعِرُ [وفي رواية : مَعَ النَّعِرِ(١١٦)] ، فَأَتَاهُ عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ - [مِنْ خَلْفِهِ(١١٧)] وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ضَعِيفَةٍ - فَطَعَنَهُ طَعْنَةً خَفِيفَةً ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ [لَهُ(١١٨)] : ذُو الْخِمَارِ ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَاتِلُهُ [وفي رواية : نَائِلُهُ(١١٩)] نَادَى صَاحِبَيْهِ : يَا نُفَيْعُ ، يَا فَضَالَةُ ، فَحَمَلُوا عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٦٤١٦·
  2. (٢)مسند البزار٤٢٣·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  4. (٤)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  5. (٥)مسند أحمد٥١٢·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·
  7. (٧)مسند أحمد٥١٢·
  8. (٨)مسند البزار٤٢٣·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند البزار٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  11. (١١)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٥١٢·مسند البزار٤٢٣·
  14. (١٤)
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٣٧٩·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  18. (١٨)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  19. (١٩)مسند البزار٤٢٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)مسند أحمد٥١٢·سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٨٢·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)السنن الكبرى٦٤١٦·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٤٤٣٩·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند الطيالسي٨٢·
  32. (٣٢)مسند البزار٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٢٣·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٦٤١٧·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٢٣·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  38. (٣٨)مسند البزار٤٢٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٥١٢·سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  41. (٤١)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦٦٤١٧·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٩٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٨٧·سنن الدارقطني٤٤٣٩·الأحاديث المختارة٣٣١·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد٥١٢·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٦٤١٦·
  51. (٥١)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  52. (٥٢)مسند البزار٤٢٣·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦٦٤١٧·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٣٣٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٥١٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٣٣١·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني٤٤٣٩·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  59. (٥٩)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·السنن الكبرى٦٤١٦·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  61. (٦١)سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·مسند البزار٤٢٣·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  63. (٦٣)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·السنن الكبرى٦٤١٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·مسند الطيالسي٨٢·السنن الكبرى٦٤١٦·الأحاديث المختارة٣٣٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٥١٢·مسند البزار٤٢٣·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٤٣٣١٢٧١٣٢٦٨٧٣٨٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·مسند الطيالسي٨٢·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣١٣٣٢·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)
  69. (٦٩)
  70. (٧٠)
  71. (٧١)
  72. (٧٢)
  73. (٧٣)
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)
  76. (٧٦)
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)
  79. (٧٩)
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١٣٨٩٥٤·
  81. (٨١)
  82. (٨٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  83. (٨٣)
  84. (٨٤)
  85. (٨٥)
  86. (٨٦)
  87. (٨٧)
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  89. (٨٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٩٥٤·
  90. (٩٠)
  91. (٩١)
  92. (٩٢)
  93. (٩٣)
  94. (٩٤)
  95. (٩٥)
  96. (٩٦)
  97. (٩٧)
  98. (٩٨)
  99. (٩٩)
  100. (١٠٠)
  101. (١٠١)
  102. (١٠٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١٣٨٩٥٤·
  103. (١٠٣)
  104. (١٠٤)
  105. (١٠٥)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  106. (١٠٦)
  107. (١٠٧)
  108. (١٠٨)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١٣٨٩٥٤·
  109. (١٠٩)
  110. (١١٠)
  111. (١١١)
  112. (١١٢)
  113. (١١٣)
  114. (١١٤)
  115. (١١٥)
  116. (١١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  117. (١١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
  118. (١١٨)مسند أحمد٥١٢·صحيح ابن حبان٦٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٢٤٣٣١٢٧١٣٢٦٨٧٣٨٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٤·سنن الدارقطني٤٤٣٩·مسند البزار٤٢٣·مسند الطيالسي٨٢·السنن الكبرى٤٣٧٩٦٤١٦٦٤١٧·الأحاديث المختارة٣٣١٣٣٢·
  119. (١١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣١٢٧١·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر348
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
هُدْبَةُ(المادة: هدبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

الْعُسْرَةِ(المادة: العسرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ " . هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، سُمِّيَ بِهَا لِأَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الْغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ ، وَكَانَ وَقْتَ إِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَطِيبِ الظِّلَالِ ، فَعَسُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ . وَالْعُسْرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ; فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا قَالَ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعُسْرَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعُسْرَ الثَّانِيَ هُوَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ ذَكَرَهُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ ، وَذَكَرَ الْيُسْرَيْنِ نَكِرَتَيْنِ ، فَكَانَا اثْنَيْنِ ، تَقُولُ : كَسَبْتُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَنْفَقْتُ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ الْمُكْتَسَبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَعْتَسِرُ الْوَالِدُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ " . أَيْ : يَأْخُذُهُ مِنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، مِنَ الِاعْتِسَارِ : وَهُوَ الِافْتِرَاسُ وَالْقَهْرُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ : " إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الْجَبَّانَةِ وَفِ

لسان العرب

[ عسر ] عسر : الْعُسْرُ وَالْعُسُرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، وَقَالَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ وَقَالَ : لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُرَادِهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقَالَ : قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعَادَتْهَا بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ ، وَإِذَا أَعَادَتْهَا بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقْ دِرْهَمًا ، فَالثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَعَدْتَه بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقِ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْعُسْرَ ثُمَّ أَعَادَهُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عُلِمَ أَنَّهُ هُوَ ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعَادَهُ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ ، عُلِمَ أَنَّ الثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الْأَوَّلَ ، وَصَارَ يُسْرٌ ثَانٍ غَيْرَ يُسْرٍ بَدَأَ بِذِكْرِهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ بِالْعُسْرِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُبْدِلُهُ يُسْرًا فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُسْر

عِقَالًا(المادة: عقالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

رُومَةَ(المادة: رومة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقِيلَ بَعْضِ التَّابِعِينَ ، أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا فِي طَهَارَتِهِ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِالْمَغْفَلَةِ وَالْمَنْشَلَةِ وَالرَّوْمِ الرَّوْمُ : شَحْمَةُ الْأُذُنِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ بِئْرِ رُومَةَ هِيَ بِضَمِّ الرَّاءِ : بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ اشْتَرَاهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَبَّلَهَا .

لسان العرب

[ روم ] روم : رَامَ الشَّيْءَ يَرُومُهُ رَوْمًا وَمَرَامًا : طَلَبَهُ ، وَمِنْهُ رَوْمُ الْحَرَكَةِ فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمَرْفُوعِ وَالْمَجْرُورِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا الَّذِينَ رَامُوا الْحَرَكَةَ فَإِنَّهُ دَعَاهُمْ إِلَى ذَلِكَ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ يُخْرِجُوهَا مِنْ حَالِ مَا لَزِمَهُ إِسْكَانٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَأَنْ يُعْلِمُوا أَنَّ حَالَهَا عِنْدَهُمْ لَيْسَ كَحَالِ مَا سَكَنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَذَلِكَ أَرَادَ الَّذِينَ أَشَمُّوا إِلَّا أَنَّ هَؤُلَاءِ أَشَدُّ تَوْكِيدًا ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : رَوْمُ الْحَرَكَةِ الَّذِي ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ حَرَكَةٌ مُخْتَلَسَةٌ مُخْتَفَاةٌ لِضَرْبٍ مِنَ التَّخْفِيفِ ، وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الْإِشْمَامِ لِأَنَّهَا تُسْمَعُ ، وَهِيَ بِزِنَةِ الْحَرَكَةِ وَإِنْ كَانَتْ مُخْتَلَسَةً مِثْلَ هَمْزَةٍ بَيْنَ بَيْنَ كَمَا قَالَ : أَأَنْ زُمَّ أَجْمَالٌ وَفَارَقَ جِيرَةً وَصَاحَ غُرَابُ الْبَيْنِ : أَنْتَ حَزِينُ قَوْلُهُ : أَأَنْ زُمَّ : تَقْطِيعُهُ فَعُولُنْ ، وَلَا يَجُوزُ تَسْكِينُ الْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهْرُ رَمَضَانَ فِيمَنْ أَخْفَى إِنَّمَا هُوَ بِحَرَكَةٍ مُخْتَلَسَةٍ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الرَّاءُ الْأُولَى سَاكِنَةً لِأَنَّ الْهَاءَ قَبْلَهَا سَاكِنٌ ، فَيُؤَدِّي إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ السَّاكِنِينَ فِي الْوَصْلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ قَبْلَهَا حَرْفُ لِينٍ ، قَالَ : وَهَذَا غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي شَيْءٍ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي وَ يَخِصّ

سِقَايَةً(المادة: سقاية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَا ) * فِيهِ كُلُّ مَأْثُرَةٍ مِنْ مَآثِرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ إِلَّا سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَسِدَانَةَ الْبَيْتِ هِيَ مَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَسْقِيهِ الْحُجَّاجَ مِنَ الزَّبِيبِ الْمَنْبُوذِ فِي الْمَاءِ ، وَكَانَ يَلِيهَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمَطْلَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَقَلَبَ رِدَاءَهُ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنْ طَلَبِ السُّقْيَا : أَيْ إِنْزَالُ الْغَيْثِ عَلَى الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ . يُقَالُ : سَقَى اللَّهُ عِبَادَهُ الْغَيْثَ ، وَأَسْقَاهُمْ . وَالِاسْمُ السُّقْيَا بِالضَّمِّ . وَاسْتَسْقَيْتُ فُلَانًا إِذَا طَلَبْتَ مِنْهُ أَنْ يَسْقِيَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ وَأَبْلَغْتُ الرَّاتِعَ مِسْقَاتَهُ الْمِسْقَاةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : مَوْضِعُ الشُّرْبِ . وَقِيلَ هُوَ بِالْكَسْرِ آلَةُ الشُّرْبِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ رَفَقَ بِرَعِيَّتِهِ وَلَانَ لَهُمْ فِي السِّيَاسَةِ كَمَنْ خَلَّى الْمَالَ يَرْعَى حَيْثُ شَاءَ ثُمَّ يُبْلِغُهُ الْمَوْرِدَ فِي رِفْقٍ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اسْقِنِي شَبَكَةً عَلَى ظَهْرِ جَلَّالٍ بِقُلَّةِ الْحَزْنِ الشَّبَكَةُ : بِئَارٌ مُجْتَمِعَةٌ ، وَاسْقِنِي أَيِ اجْعَلْهَا لِي سُقْيًا وَأَقْطِعْنِيهَا تَكُونُ لِي خَاصَّةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعْجَلْتُهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا سِقْيَهُمْ هُوَ بِالْكَسْرِ اسْمُ الشَّيْءِ الْمُسْقَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ فِي الْخَرَاجِ وَإِنْ كَانَ نَشْرُ أَرْضٍ يُسْلِمُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا ، فَإِنّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    ضَحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ التَّمِيمِيُّ أَبُو بَحْرٍ الْأَحْنَفُ ، عَنْ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - 331 348 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، <مصطلح_صي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث