أَبْلِي وَأَخْلِفِي ، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِفِي
لبس اللون الأصفر
٧١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَا أُمَّ خَالِدٍ ، هَذَا سَنَاهْ
مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الْخَمِيصَةَ
أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي
مَنْ تَرَوْنَ أَحَقَّ بِهَذِهِ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ : ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ
مَنْ يُجَهِّزُ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا وَلَا خِطَامًا
مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ
أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً يَتَبَرَّدُ بِهِ ، فَاغْتَسَلَ
مَنْ تَرَوْنَ أَحَقَّ بِهَذِهِ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ : ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ
مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ
كَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، وَكَانَ أَجْمَلَ النَّاسِ
نَزَلَ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى سِيمَاءِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
وَكَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَزًّا أَصْفَرَ
سَنَهْ سَنَهْ وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا : أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَيَّامَ مِنًى طَوِيلَ الشَّعَرِ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ فِيهِ بَعْضُ الْإِسْبَالِ
مَنْ لَبِسَ نَعْلًا صَفْرَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سُرُورٍ مَا دَامَ لَابِسَهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَصْفَرُ
أَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ أَرْبَعَةً أَوْ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ
أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، أَبْلِي وَأَخْلِقِي