حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4375
5235
باب مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه

أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَيُّوبَ الْأَحْمَرِ ، وَهُوَ أَيُّوبُ بْنُ عَايِدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ :

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَأْتِي عَلَى أَتَانٍ مِنْ أَرْضٍ لَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة43هـ
  2. 02
    عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  3. 03
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  4. 04
    الوفاة
  5. 05
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  6. 06
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة200هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 299) برقم: (3577) ، (6 / 135) برقم: (4182) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 52) برقم: (5234) ، (18 / 56) برقم: (5235) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 445) برقم: (21040) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 307) برقم: (373)

الشواهد3 شاهد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٤/٣٢٧) برقم ١٥٠٠١

أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، اسْتَأْذَنَ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، فَأَنْكَرَهُ الْبَوَّابُونَ ، فَلَمْ يَأْذَنُوا لَهُ ، فَجَاءَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، فَاسْتَأْذَنَ لَهُ الْحَجَّاجُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ رَجُلَيْنِ مِمَّا يَلِي السَّرِيرَ أَنْ يُوَسِّعَا لَهُ ، فَأَوْسَعَا لَهُ ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : لِلَّهِ أَبُوكَ ، أَتَعْلَمُ حَدِيثً [وفي رواية : تَعْلَمُ حَدِيثًا(١)] حَدَّثَهُ أَبُوكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ عَنْ جَدِّكَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ؟ قَالَ : وَأَيُّ حَدِيثٍ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ فَرُبَّ حَدِيثٍ [حَدَّثَ بِهِ(٢)] ، قَالَ : حَدِيثُ الْمِصْرِيِّينَ حِينَ حَضَرُوا [وفي رواية : لَمَّا حَاصَرُوا(٣)] عُثْمَانَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ ذَاكَ الْحَدِيثَ [فَحَدَّثَهُ بِهِ فَكَانَ فِيهِ(٥)] ، أَقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَوَسَّعُوا لَهُ حَتَّى دَخَلَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، [وفي رواية : لَمَّا أُرِيدَ عُثْمَانُ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ :(٦)] مَا جَاءَ بِكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ ؟ قَالَ : جِئْتُ لِأَثْبُتَ حَتَّى يُسْتَشْهَدَ أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَكَ ، وَلَا أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ إِلَّا قَاتِلِيكَ ، فَإِنْ يَقْتُلُوكَ فَذَاكَ خَيْرٌ لَكَ ، وَشَرٌّ لَهُمْ [وفي رواية : جِئْتُ فِي نُصْرَتِكَ ؟(٧)] [وفي رواية : نَصْرِكَ(٨)] . فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : أَسْأَلُكَ بِالَّذِي لِي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ لَمَا خَرَجْتَ إِلَيْهِمْ خَيْرًا يَسُوقُهُ اللَّهُ بِكَ ، أَوْ شَرًّا يَدْفَعُهُ اللَّهُ بِكَ [وفي رواية : اخْرُجْ إِلَى النَّاسِ فَاطْرُدْهُمْ عَنِّي ، فَإِنَّكَ خَارِجٌ خَيْرٌ لِي مِنْكَ دَاخِلٌ(٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ خَارِجًا خَيْرٌ لِي مِنْكَ دَاخِلًا(١٠)] . فَسَمِعَ وَأَطَاعَ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ(١١)] ، فَلَمَّا رَأَوْهُ اجْتَمَعُوا ، وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ جَاءَهُمْ بِبَعْضِ مَا يُسَرُّونَ بِهِ ، فَقَامَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، يُبَشِّرُ بِالْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَهُ ، وَيُنْذِرُ النَّارَ مَنْ عَصَاهُ ، وَأَظْهَرَ مَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، ثُمَّ اخْتَارَ لَهُ الْمَسَاكِنَ فَاخْتَارَ لَهُ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَهَا دَارَ الْهِجْرَةِ ، وَجَعَلَهَا دَارَ الْإِيمَانِ ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ حَافِّينَ بِهَذِهِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : لَمْ تَزَلْ مُحِيطَةً بِمَدِينَتِكُمْ هَذِهِ(١٢)] مُنْذُ قَدِمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ جَاوَرَتْكُمْ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا الَّذِي نَزَلَ فِيهِ نَبِيُّكُمْ(١٣)] ، وَمَا زَالَ سَيْفُ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِنَّ السَّيْفَ لَمْ يَزَلْ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لِلَّهِ سَيْفًا(١٥)] مَغْمُودًا عَنْكُمْ [وفي رواية : فِيكُمْ(١٦)] مُنْذُ قَدِمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَوْمِ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ ، فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي بِهُدَى اللَّهِ ، وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ بَعْدَ الْبَيَانِ وَالْحُجَّةِ ، وَإِنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ نَبِيٌّ فِيمَا مَضَى إِلَّا قُتِلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ ، كُلُّهُمْ يُقْتَلُ بِهِ ، وَلَا قُتِلَ خَلِيفَةٌ قَطُّ إِلَّا قُتِلَ بِهِ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ [قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعُوا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ قُتِلَ عَلَى دَمِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعُونَ أَلْفًا(١٧)] ، كُلُّهُمْ يُقْتَلُ بِهِ ، فَلَا تَعْجَلُوا عَلَى هَذَا الشَّيْخِ بِقَتْلٍ ، فَوَاللَّهِ لَا يَقْتُلُهُ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَدُهُ مَقْطُوعَةٌ مَشْلُولَةٌ [وفي رواية : أَجْذَمَ لَا يَدَ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَاللَّهَ اللَّهَ ، فِي هَذَا الرَّجُلِ أَنْ تَقْتُلُوهُ ، فَوَاللَّهِ إِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَتَطْرُدُنَّ جِيرَانَكُمُ الْمَلَائِكَةَ(١٩)] [وفي رواية : لَيَذْهَبُنَّ(٢٠)] [ثُمَّ لَا يَعُودُ إِلَيْكُمْ أَبَدًا(٢١)] [وَلَتَسُلُّنَّ سَيْفَ اللَّهِ الْمَغْمُودَ عَنْكُمْ ، فَلَا يُغْمَدُ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَيَسُلَّنَّهُ اللَّهُ ، ثُمَّ لَا يُغْمِدُهُ عَنْكُمْ - إِمَّا قَالَ : أَبَدًا ، وَإِمَّا قَالَ :(٢٣)] [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٤)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَيَذْهَبُنَّ ، ثُمَّ لَا يَعُودُوا أَبَدًا(٢٥)] ، اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لِوَالِدٍ عَلَى وَلَدٍ حَقٌّ إِلَّا وَلِهَذَا الشَّيْخِ عَلَيْكُمْ مِثْلُهُ . قَالَ : فَقَامُوا ، فَقَالُوا : [وفي رواية : أَنَّهُمْ قَالُوا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ لَمَّا حَذَّرَهُمْ مِنْ قَتْلِ عُثْمَانَ(٢٦)] كَذَبَتِ الْيَهُودُ ! كَذَبَتِ الْيَهُودُ [وفي رواية : كَذَبَ الْيَهُودِيُّ(٢٧)] ، [وفي رواية : اقْتُلُوا الْيَهُودِيَّ ، وَاقْتُلُوا عُثْمَانَ(٢٨)] قَالَ : كَذَبْتُمْ وَاللَّهِ وَأَنْتُمْ آثِمُونَ [وفي رواية : وَأَثِمْتُمْ(٢٩)] ، مَا أَنَا بِيَهُودِيٍّ ، إِنِّي لَأَحَدُ الْمُسْلِمِينَ ، يَعْلَمُ اللَّهُ بِذَلِكَ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ، [أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فُلَانٌ ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ(٣٠)] وَقَدْ أُنْزِلَ فِيِّ الْقُرْآنُ [وفي رواية : كِتَابِهِ(٣١)] ، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ فِيَّ آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ نَزَلَتْ فِيَّ(٣٢)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ فِيَّ(٣٣)] : قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَةَ الْأُخْرَى [وفي رواية : وَنَزَلَ(٣٤)] : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ [إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(٣٥)] قَالَ : فَقَامُوا فَدَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ فَذَبَحُوهُ كَمَا تُذْبَحُ الْحُلَّانُ . قَالَ شُعَيْبٌ : فَقُلْتُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : مَا الْحُلَّانُ ؟ قَالَ : الْحَمَلُ . قَالَ : وَقَدْ قَالَ عُثْمَانُ قَبْلَ ذَلِكَ لِكَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ : يَا كَثِيرُ ، أَنَا وَاللَّهِ مَقْتُولٌ غَدًا ، قَالَ : بَلْ يُعْلِي اللَّهُ كَعْبَكَ ، وَيَكْبِتُ عَدُوَّكَ ، قَالَ : ثُمَّ أَعَادَهَا الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ : عَمَّ تَقُولُ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَقَالَ لِي : يَا عُثْمَانُ أَنْتَ عِنْدَنَا غَدًا ، وَأَنْتَ مَقْتُولٌ غَدًا ، فَأَنَا وَاللَّهِ مَقْتُولٌ . قَالَ : فَقُتِلَ . قَالَ : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ إِلَى الْقَوْمِ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقُوا ، وَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ مِصْرَ ، يَا قَتَلَةَ عُثْمَانَ ، قَتَلْتُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا وَاللَّهِ لَا يَزَالُ عَهْدٌ مَنْكُوثٌ ، وَدَمٌ مَسْفُوحٌ ، وَمَالٌ مَقْسُومٌ ، لَا يَنْقَسِمُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  4. (٤)المطالب العالية٥٢٣٤٥٢٣٥·شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  8. (٨)جامع الترمذي٤١٨٢·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  10. (١٠)جامع الترمذي٤١٨٢·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·المطالب العالية٥٢٣٤·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  14. (١٤)المطالب العالية٥٢٣٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  16. (١٦)المطالب العالية٥٢٣٤·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·المطالب العالية٥٢٣٤·
  21. (٢١)المطالب العالية٥٢٣٤·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·المطالب العالية٥٢٣٤·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٤١٨٢·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٤١٨٢·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4375
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَتَانٍ(المادة: أتان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَنَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " جِئْتُ عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ " الْحِمَارُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى . وَالْأَتَانُ الْحِمَارَةُ الْأُنْثَى خَاصَّةً ، وَإِنَّمَا اسْتَدْرَكَ الْحِمَارَ بِالْأَتَانِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْأُنْثَى مِنَ الْحُمُرِ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، فَكَذَلِكَ لَا تَقْطَعُهَا الْمَرْأَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَلَا يُقَالُ فِيهَا أَتَانَةُ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أتن ] أتن : الْأَتَانُ : الْحِمَارَةُ ، وَالْجَمْعُ آتُنٌ مِثْلُ عَنَاقٍ وَأَعْنُقٍ وَأُتْنٌ وَأُتُنٌ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَمَا أُبَيِّنُ مِنْهُمُ غَيْرَ أَنَّهُمُ هُمُ الَّذِينَ غَذَتْ مِنْ خَلْفِهَا الْأُتُنُ وَإِنَّمَا قَالَ : " غَذَتْ مِنْ خَلْفِهَا الْأُتُنُ " لِأَنَّ وَلَدَ الْأَتَانِ إِنَّمَا يَرْضَعُ مِنْ خَلْفٍ . وَالْمَأْتُونَاءُ : الْأُتُنُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ مِثْلَ الْمَعْيُورَاءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : جِئْتُ عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ ؛ الْحِمَارُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَالْأَتَانُ وَالْحِمَارَةُ الْأُنْثَى خَاصَّةً ، وَإِنَّمَا اسْتَدْرَكَ الْحِمَارَ بِالْأَتَانِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْأُنْثَى مِنَ الْحُمُرِ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، فَكَذَلِكَ لَا تَقْطَعُهَا الْمَرْأَةُ ، وَلَا يُقَالُ فِيهَا أَتَانَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ وَاسْتَأْتَنَ الرَّجُلُ اشْتَرَى أَتَانًا وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بَسَأْتَ يَا عَمْرُو بِأَمْرٍ مُؤْتِنِ وَاسْتَأْتَنَ النَّاسُ وَلَمْ تَسْتَأْتِنِ وَاسْتَأْتَنَ الْحِمَارُ : صَارَ أَتَانًا . وَقَوْلُهُمْ : كَانَ حِمَارًا فَاسْتَأْتَنَ ؛ أَيْ : صَارَ أَتَانًا ؛ يَضْرِبُ لِلرَّجُلِ يَهُونُ بَعْدَ الْعِزِّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْأَتَانُ قَاعِدَةُ الْفَوْدَجِ قَالَ أَبُو وَهْبٍ : الْحَمَائِرُ هِيَ الْقَوَاعِدُ وَالْأُتُنُ ، الْوَاحِدَةُ حِمَارَةٌ وَأَتَانٌ . وَالْأَتَانُ : الْمَرْأَةُ الرَّعْنَاءُ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْأَتَانِ ، وَقِيلَ لِفَقِيهِ الْعَرَبِ : هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِأَتَانٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ . وَالْأَتَانُ : الصَّخْرَةُ تَكُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5235 4375 - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَيُّوبَ الْأَحْمَرِ ، وَهُوَ أَيُّوبُ بْنُ عَايِدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَأْتِي عَلَى أَتَانٍ مِنْ أَرْضٍ لَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ . <متن_مخفي ربط="26053042" نص="إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ تَزَلْ مُحِيطَة بِمَدِينَتِكُمْ هَذِهِ مُنْذُ قَدَّمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَوْمِ وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لِيَذْهَبْنَ ثُمَّ لَا يَعُودُ إِلَيْكُمْ أَبَدًا وَإِنَّ السَّيْفَ لَمْ يَزَلْ مَغْمُودًا فِيكُمْ فَوَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لِيَسَلْنَهُ الله عَلَيْكُمْ ثُمَّ لَا يُغْمِدُ عَنْكُمْ أَبَدًا أَوْ قَالَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَا قَتَلَ نَبِيّ إِلَّا قَتْل بِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا وَلَا ق

أحاديث مشابهة3 أحاديث
موقع حَـدِيث