حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
373
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مراد الله بقوله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم

فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ ، قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ :

أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ : لِلهِ أَبُوكَ ، تَعْلَمُ حَدِيثًا حَدَّثَهُ أَبُوكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : أَيُّ حَدِيثٍ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ فَرُبَّ حَدِيثٍ حَدَّثَ بِهِ ؛ قَالَ : حَدِيثُ الْمِصْرِيِّينَ لَمَّا حَاصَرُوا عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؛ قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ ، فَحَدَّثَهُ بِهِ فَكَانَ فِيهِ أَنَّهُمْ قَالُوا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ لَمَّا حَذَّرَهُمْ مِنْ قَتْلِ عُثْمَانَ ، كَذَبَ الْيَهُودِيُّ ، كَذَبَ الْيَهُودِيُّ . فَقَالَ : كَذَبْتُمْ وَاللهِ ، وَأَثِمْتُمْ مَا أَنَا ج١ / ص٣٠٨بِيَهُودِيٍّ ، وَإِنِّي لَأَحَدُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْلَمُ ذَلِكَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِي كِتَابِهِ : قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ، وَالْآيَةُ الْأُخْرَى : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة43هـ
  2. 02
    محمد بن يوسف بن عبد الله الإسرائيلي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    شعيب بن صفوان الأبناوي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةفي أيام هارون
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 299) برقم: (3577) ، (6 / 135) برقم: (4182) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 52) برقم: (5234) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 445) برقم: (21040) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 307) برقم: (373) والطبراني في "الكبير" (14 / 327) برقم: (15001)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٤/٣٢٧) برقم ١٥٠٠١

أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، اسْتَأْذَنَ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، فَأَنْكَرَهُ الْبَوَّابُونَ ، فَلَمْ يَأْذَنُوا لَهُ ، فَجَاءَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، فَاسْتَأْذَنَ لَهُ الْحَجَّاجُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ فَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ رَجُلَيْنِ مِمَّا يَلِي السَّرِيرَ أَنْ يُوَسِّعَا لَهُ ، فَأَوْسَعَا لَهُ ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : لِلَّهِ أَبُوكَ ، أَتَعْلَمُ حَدِيثً [وفي رواية : تَعْلَمُ حَدِيثًا(١)] حَدَّثَهُ أَبُوكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ عَنْ جَدِّكَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ؟ قَالَ : وَأَيُّ حَدِيثٍ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ فَرُبَّ حَدِيثٍ [حَدَّثَ بِهِ(٢)] ، قَالَ : حَدِيثُ الْمِصْرِيِّينَ حِينَ حَضَرُوا [وفي رواية : لَمَّا حَاصَرُوا(٣)] عُثْمَانَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ ذَاكَ الْحَدِيثَ [فَحَدَّثَهُ بِهِ فَكَانَ فِيهِ(٥)] ، أَقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَوَسَّعُوا لَهُ حَتَّى دَخَلَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، [وفي رواية : لَمَّا أُرِيدَ عُثْمَانُ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ :(٦)] مَا جَاءَ بِكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ ؟ قَالَ : جِئْتُ لِأَثْبُتَ حَتَّى يُسْتَشْهَدَ أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَكَ ، وَلَا أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ إِلَّا قَاتِلِيكَ ، فَإِنْ يَقْتُلُوكَ فَذَاكَ خَيْرٌ لَكَ ، وَشَرٌّ لَهُمْ [وفي رواية : جِئْتُ فِي نُصْرَتِكَ ؟(٧)] [وفي رواية : نَصْرِكَ(٨)] . فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : أَسْأَلُكَ بِالَّذِي لِي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ لَمَا خَرَجْتَ إِلَيْهِمْ خَيْرًا يَسُوقُهُ اللَّهُ بِكَ ، أَوْ شَرًّا يَدْفَعُهُ اللَّهُ بِكَ [وفي رواية : اخْرُجْ إِلَى النَّاسِ فَاطْرُدْهُمْ عَنِّي ، فَإِنَّكَ خَارِجٌ خَيْرٌ لِي مِنْكَ دَاخِلٌ(٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ خَارِجًا خَيْرٌ لِي مِنْكَ دَاخِلًا(١٠)] . فَسَمِعَ وَأَطَاعَ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ(١١)] ، فَلَمَّا رَأَوْهُ اجْتَمَعُوا ، وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ جَاءَهُمْ بِبَعْضِ مَا يُسَرُّونَ بِهِ ، فَقَامَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، يُبَشِّرُ بِالْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَهُ ، وَيُنْذِرُ النَّارَ مَنْ عَصَاهُ ، وَأَظْهَرَ مَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، ثُمَّ اخْتَارَ لَهُ الْمَسَاكِنَ فَاخْتَارَ لَهُ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَهَا دَارَ الْهِجْرَةِ ، وَجَعَلَهَا دَارَ الْإِيمَانِ ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ حَافِّينَ بِهَذِهِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : لَمْ تَزَلْ مُحِيطَةً بِمَدِينَتِكُمْ هَذِهِ(١٢)] مُنْذُ قَدِمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ جَاوَرَتْكُمْ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا الَّذِي نَزَلَ فِيهِ نَبِيُّكُمْ(١٣)] ، وَمَا زَالَ سَيْفُ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِنَّ السَّيْفَ لَمْ يَزَلْ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لِلَّهِ سَيْفًا(١٥)] مَغْمُودًا عَنْكُمْ [وفي رواية : فِيكُمْ(١٦)] مُنْذُ قَدِمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَوْمِ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ ، فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي بِهُدَى اللَّهِ ، وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ بَعْدَ الْبَيَانِ وَالْحُجَّةِ ، وَإِنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ نَبِيٌّ فِيمَا مَضَى إِلَّا قُتِلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ ، كُلُّهُمْ يُقْتَلُ بِهِ ، وَلَا قُتِلَ خَلِيفَةٌ قَطُّ إِلَّا قُتِلَ بِهِ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ [قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعُوا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ قُتِلَ عَلَى دَمِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعُونَ أَلْفًا(١٧)] ، كُلُّهُمْ يُقْتَلُ بِهِ ، فَلَا تَعْجَلُوا عَلَى هَذَا الشَّيْخِ بِقَتْلٍ ، فَوَاللَّهِ لَا يَقْتُلُهُ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَدُهُ مَقْطُوعَةٌ مَشْلُولَةٌ [وفي رواية : أَجْذَمَ لَا يَدَ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَاللَّهَ اللَّهَ ، فِي هَذَا الرَّجُلِ أَنْ تَقْتُلُوهُ ، فَوَاللَّهِ إِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَتَطْرُدُنَّ جِيرَانَكُمُ الْمَلَائِكَةَ(١٩)] [وفي رواية : لَيَذْهَبُنَّ(٢٠)] [ثُمَّ لَا يَعُودُ إِلَيْكُمْ أَبَدًا(٢١)] [وَلَتَسُلُّنَّ سَيْفَ اللَّهِ الْمَغْمُودَ عَنْكُمْ ، فَلَا يُغْمَدُ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَيَسُلَّنَّهُ اللَّهُ ، ثُمَّ لَا يُغْمِدُهُ عَنْكُمْ - إِمَّا قَالَ : أَبَدًا ، وَإِمَّا قَالَ :(٢٣)] [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٤)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَيَذْهَبُنَّ ، ثُمَّ لَا يَعُودُوا أَبَدًا(٢٥)] ، اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لِوَالِدٍ عَلَى وَلَدٍ حَقٌّ إِلَّا وَلِهَذَا الشَّيْخِ عَلَيْكُمْ مِثْلُهُ . قَالَ : فَقَامُوا ، فَقَالُوا : [وفي رواية : أَنَّهُمْ قَالُوا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ لَمَّا حَذَّرَهُمْ مِنْ قَتْلِ عُثْمَانَ(٢٦)] كَذَبَتِ الْيَهُودُ ! كَذَبَتِ الْيَهُودُ [وفي رواية : كَذَبَ الْيَهُودِيُّ(٢٧)] ، [وفي رواية : اقْتُلُوا الْيَهُودِيَّ ، وَاقْتُلُوا عُثْمَانَ(٢٨)] قَالَ : كَذَبْتُمْ وَاللَّهِ وَأَنْتُمْ آثِمُونَ [وفي رواية : وَأَثِمْتُمْ(٢٩)] ، مَا أَنَا بِيَهُودِيٍّ ، إِنِّي لَأَحَدُ الْمُسْلِمِينَ ، يَعْلَمُ اللَّهُ بِذَلِكَ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ، [أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فُلَانٌ ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ(٣٠)] وَقَدْ أُنْزِلَ فِيِّ الْقُرْآنُ [وفي رواية : كِتَابِهِ(٣١)] ، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ فِيَّ آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ نَزَلَتْ فِيَّ(٣٢)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ فِيَّ(٣٣)] : قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَةَ الْأُخْرَى [وفي رواية : وَنَزَلَ(٣٤)] : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ [إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(٣٥)] قَالَ : فَقَامُوا فَدَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ فَذَبَحُوهُ كَمَا تُذْبَحُ الْحُلَّانُ . قَالَ شُعَيْبٌ : فَقُلْتُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : مَا الْحُلَّانُ ؟ قَالَ : الْحَمَلُ . قَالَ : وَقَدْ قَالَ عُثْمَانُ قَبْلَ ذَلِكَ لِكَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ : يَا كَثِيرُ ، أَنَا وَاللَّهِ مَقْتُولٌ غَدًا ، قَالَ : بَلْ يُعْلِي اللَّهُ كَعْبَكَ ، وَيَكْبِتُ عَدُوَّكَ ، قَالَ : ثُمَّ أَعَادَهَا الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ : عَمَّ تَقُولُ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَقَالَ لِي : يَا عُثْمَانُ أَنْتَ عِنْدَنَا غَدًا ، وَأَنْتَ مَقْتُولٌ غَدًا ، فَأَنَا وَاللَّهِ مَقْتُولٌ . قَالَ : فَقُتِلَ . قَالَ : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ إِلَى الْقَوْمِ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقُوا ، وَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ مِصْرَ ، يَا قَتَلَةَ عُثْمَانَ ، قَتَلْتُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا وَاللَّهِ لَا يَزَالُ عَهْدٌ مَنْكُوثٌ ، وَدَمٌ مَسْفُوحٌ ، وَمَالٌ مَقْسُومٌ ، لَا يَنْقَسِمُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  4. (٤)المطالب العالية٥٢٣٤٥٢٣٥·شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  8. (٨)جامع الترمذي٤١٨٢·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  10. (١٠)جامع الترمذي٤١٨٢·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·المطالب العالية٥٢٣٤·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  14. (١٤)المطالب العالية٥٢٣٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  16. (١٦)المطالب العالية٥٢٣٤·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·المطالب العالية٥٢٣٤·
  21. (٢١)المطالب العالية٥٢٣٤·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·المطالب العالية٥٢٣٤·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢١٠٤٠·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٣٧٣·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٥٧٧·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٤١٨٢·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٤١٨٢·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٥٧٧٤١٨٢·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    373 فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ ، قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ : أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ : لِلهِ أَبُوكَ ، تَعْلَمُ حَدِيثًا حَدَّثَهُ أَبُوكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : أَيُّ حَدِيثٍ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ فَرُبَّ حَدِيثٍ حَدَّثَ بِهِ ؛ قَالَ : حَدِيثُ الْمِصْرِيِّينَ لَمَّا حَاصَرُوا عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؛ قَالَ : قَدْ عَلِمْتُ ذَلِكَ الْحَدِيثَ ، فَحَدَّثَهُ بِهِ فَكَانَ فِيهِ أَنَّهُمْ قَالُوا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ لَمَّا حَذَّرَهُمْ مِنْ قَتْلِ عُثْمَانَ ، كَذَبَ الْيَهُودِيُّ ، كَذَبَ الْيَهُودِيُّ . فَقَالَ : <طرف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث