حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4611
5536
باب صفة الجنة وأهلها

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَنَّةِ كَيْفَ هِيَ ؟ قَالَ : مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ حَتَّى لَا يَبْأَسُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، مِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو ربيعة الإيادي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    علي بن صالح بن حي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    معاوية بن هشام القصار
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 679) برقم: (5536) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 404) برقم: (35088) والطبراني في "الكبير" (13 / 248) برقم: (14029)

الشواهد28 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٨/٦٧٩) برقم ٥٥٣٦

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَنَّةِ كَيْفَ هِيَ ؟ قَالَ : مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا [فِيهَا(١)] لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ حَتَّى لَا يَبْأَسُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى [وفي رواية : يَبْلَى(٢)] شَبَابُهُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ [وفي رواية : مَا(٣)] بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، مِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ [وفي رواية : الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ(٤)] ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤٠٢٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٠٨٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٠٢٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٠٢٩·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4611
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَحْيَا(المادة: يحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

أَذْفَرُ(المادة: أذفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْفَاءِ ) ( ذَفَرَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْحَوْضِ : وَطِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ أَيْ طَيِّبُ الرِّيحِ ، وَالذَّفَرُ بِالتَّحْرِيكِ يَقَعُ عَلَى الطَّيِّبِ وَالْكَرِيهِ ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِمَا يُضَافُ إِلَيْهِ وَيُوصَفُ بِهِ . * وَمِنْهُ صِفَةُ الْجَنَّةِ : وَتُرَابُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ . ( س ) وَفِيهِ فَمَسَحَ رَأْسَ الْبَعِيرِ وَذِفْرَاهُ ذِفْرَى الْبَعِيرِ أَصْلُ أُذُنِهِ ، وَهُمَا ذِفْرَيَانِ . وَالذِّفْرَى مُؤَنَّثَةٌ ، وَأَلِفُهَا لِلتَّأْنِيثِ أَوْ لِلْإِلْحَاقِ . * وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ أَنَّهُ جَزَعَ الصُّفَيْرَاءَ ثُمَّ صَبَّ فِي ذِفْرَانَ هُوَ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَادٍ هُنَاكَ .

لسان العرب

[ ذفر ] ذفر : الذَّفَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - وَالذَّفَرَةُ جَمِيعًا : شِدَّةُ ذَكَاءِ الرِّيحِ مَنْ طِيبٍ أَوْ نَتْنٍ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِمَا رَائِحَةَ الْإِبِطَيْنِ الْمُنْتِنَيْنِ ؛ وَقَدْ ذَفِرَ - بِالْكَسْرِ - يَذْفَرُ فَهُوَ ذَفِرٌ وَأَذْفَرُ ، وَالْأُنْثَى ذَفِرَةٌ وَذَفْرَاءُ ، وَرَوْضَةٌ ذَفِرَةٌ وَمِسْكٌ أَذْفَرُ : بَيِّنُ الذَّفَرِ ، وَذَفِرٌ ، أَيْ : ذَكِيُّ الرِّيحِ ، وَهُوَ أَجْوَدُهُ وَأَقْرَتُهُ . وَفِي صِفَةِ الْحَوْضِ : وَطِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ ، أَيْ : طَيِّبُ الرِّيحِ . وَالذَّفَرُ بِالتَّحْرِيكِ : يَقَعُ عَلَى الطَّيِّبِ وَالْكَرِيهِ ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِمَا يُضَافُ إِلَيْهِ وَيُوصَفُ بِهِ ؛ وَمِنْهُ صِفَةُ الْجَنَّةِ وَتُرَابُهَا : مِسْكٌ أَذْفَرُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الذَّفَرُ النَّتْنُ ، وَلَا يُقَالُ فِي شَيْءٍ مِنَ الطِّيبِ ذَفِرٌ إِلَّا فِي الْمِسْكِ وَحْدَهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ . وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الدَّفَرَ - بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ - فِي النَّتْنِ خَاصَّةً ، وَالذَّفَرُ : الصُّنَانُ وَخُبْثُ الرِّيحِ ، رَجُلٌ ذَفِرٌ وَأَذْفَرُ وَامْرَأَةٌ ذَفِرَةٌ وَذَفْرَاءُ ، أَيْ : لَهُمَا صُنَانٌ وَخُبْثُ رِيحٍ . وَكَتِيبَةٌ ذَفْرَاءُ ، أَيْ : أَنَّهَا سَهِكَةٌ مِنَ الْحَدِيدِ وَصَدَئِهِ ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ كَتِيبَةً ذَاتِ دُرُوعٍ سَهِكَتْ مِنْ صَدَأِ الْحَدِيدِ : فَخْمَةٌ ذَفْرَاءُ تُرْتَى بِالْعُرَى قُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالْبَصَلْ عَدَّى " تُرْتَى " إِلَى مَفْعُولَيْنِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى تُكْسَى ، وَيُرْوَى دَفْرَاءُ ؛ وَقَالَ آخَرُ : وَمُئَوْلَقٍ أَنْضَجْتُ كَيَّةَ رَأْسِهِ فَتَرَكْتُهُ ذَفِرًا كَرِيحِ الْجَوْرَبِ وَقَالَ الرَّاعِي وَذَكَرَ إِبِلًا رَعَتِ الْعُشْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5536 4611 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَنَّةِ كَيْفَ هِيَ ؟ قَالَ : مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ حَتَّى لَا يَبْأَسُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، مِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث