حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٨/٦٧٩) برقم ٥٥٣٦

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَنَّةِ كَيْفَ هِيَ ؟ قَالَ : مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا [فِيهَا(١)] لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ حَتَّى لَا يَبْأَسُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى [وفي رواية : يَبْلَى(٢)] شَبَابُهُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ [وفي رواية : مَا(٣)] بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، مِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ [وفي رواية : الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ(٤)] ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤٠٢٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٠٨٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٠٢٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٠٢٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الكبير · #14029

    مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا فِيهَا لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ فِيهَا لَا يَبْأَسُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : " لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ ، حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35088

    مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ ، وَلَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَبْلَى شَبَابُهُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، مِلَاطُهَا مِسْكٌ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يبؤس .

  • المطالب العالية · #5536

    مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ حَتَّى لَا يَبْأَسُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، مِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ .