وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ :
جَنَّاتِ عَدْنٍ بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ، قُلْتُ : مَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ : وَسَطُهَا
وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ :
جَنَّاتِ عَدْنٍ بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ، قُلْتُ : مَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ : وَسَطُهَا
أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 683) برقم: (5537)
( بَطَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاطِنُ " هُوَ الْمُحْتَجِبُ عَنْ أَبْصَارِ الْخَلَائِقِ وَأَوْهَامِهِمْ فَلَا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ وَلَا يُحِيطُ بِهِ وَهْمٌ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِمُ بِمَا بَطَنَ . يُقَالُ : بَطَنْتُ الْأَمْرَ إِذَا عَرَفْتَ بَاطِنَهُ . * وَفِيهِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةُ الرَّجُلِ : صَاحِبُ سِرِّهِ وَدَاخِلَةُ أَمْرِهِ الَّذِي يُشَاوِرُهُ فِي أَحْوَالِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَجَاءَ أَهْلُ الْبِطَانَةِ يَضِجُّونَ الْبِطَانَةُ : الْخَارِجُ مِنَ الْمَدِينَةِ . * وَفِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ أَرَادَ بِالظَّهْرِ مَا ظَهَرَ بَيَانُهُ ، وَبِالْبَطْنِ مَا احْتِيجَ إِلَى تَفْسِيرِهِ . * وَفِيهِ : الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ أَيِ الَّذِي يَمُوتُ بِمَرَضِ بَطْنِهِ كَالِاسْتِسْقَاءِ وَنَحْوِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ " وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا النِّفَاسَ وَهُوَ أَظْهَرُ ، لِأَنَّ الْبُخَارِيَّ تَرْجَمَ عَلَيْهِ : بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ . * وَفِيهِ : تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ الْبُطُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَشُعَيْبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : وَعَوْدُ غَنَمِهِ حُفَّلًا بِطَانً
[ بطن ] بطن : الْبَطْنُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَسَائِرِ الْحَيَوَانِ : مَعْرُوفٌ خِلَافَ الظَّهْرِ ، مُذَكَّرٌ ، وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّ تَأْنِيثَهُ لُغَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قَوْلُ مَيَّةَ بِنْتِ ضِرَارٍ : يَطْوِي ، إِذْا مَا الشُّحُّ أَبْهَمَ قُفْلَهُ بَطْنًا ، مِنَ الزَّادِ الْخَبِيثِ ، خَمِيصَا . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَرْجَمَةٍ ظَهَرَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ وَجْهَ الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ فِيمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : ضُرِبَ عَبْدُ اللَّهُ بَطْنُهُ وَظَهْرُهُ ، وَضُرِبَ زَيْدٌ الْبَطْنُ وَالظَّهْرُ . وَجَمْعُ الْبَطْنِ أَبْطُنٌ وَبُطُونٌ وَبُطْنَانٌ ، التَّهْذِيبُ : وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَبْطُنٍ إِلَى الْعَشْرِ وَبُطُونٌ كَثِيرَةٌ لِمَا فَوْقَ الْعَشْرِ ، وَتَصْغِيرُ الْبَطْنِ بُطَيْنٌ . وَالْبِطْنَةُ : امْتِلَاءُ الْبَطْنِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَهِيَ الْأَشَرُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَالِ أَيْضًا . بَطِنَ يَبْطَنُ بَطَنًا وَبِطْنَةً وَبَطُنَ وَهُوَ بَطِينٌ ، وَذَلِكَ إِذَا عَظُمَ بَطْنُهُ . وَيُقَالُ : ثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْبِطْنَةُ ، وَهِيَ الْكِظَّةُ ، وَهِيَ أَنْ يَمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ امْتِلَاءً شَدِيدًا . وَيُقَالُ : لَيْسَ لِلْبِطْنَةِ خَيْرٌ مِنْ خَمْصَةٍ تَتْبَعُهَا ، أَرَادَ بِالْخَمْصَةِ الْجُوعَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الْبِطْنَةُ تُذْهِبُ الْفِطْنَةَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : يَا بَنِي الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدَانَ ، وَالْبِطْ نَةُ مِمَّا تُسَفِّهُ الْأَحْلَامَا . وَيُقَالُ : مَاتَ فُلَانٌ بِالْبَطَنِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَبُطِنَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمِّ فَاعِلَهُ ، اشْتَكَى بَطْنَهُ . وَبَطِنَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْطَنُ بَطَنًا : عَظُمَ بَطْن
5537 4612 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : جَنَّاتِ عَدْنٍ بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ، قُلْتُ : مَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ : وَسَطُهَا .