وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ الْبُرْجُمِيِّ ، قَالَ :
خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ دَارِهِ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَرَكَعْنَا ، ثُمَّ مَشَيْنَا حَتَّى اتَّصَلْنَا بِالصَّفِّ ، فَمَرَّ رَجُلٌ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ ، قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَأَنَّهُ رَاعَكَ تَسْلِيمُ الرَّجُلِ ، قَالَ : أَجَلْ ، كَانَ يُقَالُ : إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا ، وَأَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ ، وَأَنْ تَتَّجِرَ الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ جَمِيعًا ، وَأَنْ تَغْلُوَ النِّسَاءُ وَالْخَيْلُ جَمِيعًا ، ثُمَّ تَرْخُصُ ، فَلَا تَغْلُو أَبَدًا