حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ :
لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَعْرَابِيٌّ وَنَحْنُ مَعَهُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَضَحِكَ فَقَالَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ السَّلَامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ ، وَإِنَّ هَذَا عَرَفَنِي مِنْ بَيْنِكُمْ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ، وَحَتَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا فَلَا يُسْجَدُ لِلهِ فِيهَا ، وَحَتَّى يَبْعَثَ الْغُلَامُ الشَّيْخَ بَرِيدًا بَيْنَ الْأُفُقَيْنِ ، وَحَتَّى يَبْلُغَ التَّاجِرُ بَيْنَ الْأُفُقَيْنِ فَلَا يَجِدُ رِبْحًا