قَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ
قَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 507) برقم: (3896) ، (4 / 496) برقم: (8614) ، (4 / 598) برقم: (8870) والنسائي في "الكبرى" (10 / 153) برقم: (11260) والطيالسي في "مسنده" (1 / 306) برقم: (389) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 499) برقم: (5444) ، (18 / 565) برقم: (5471) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 592) برقم: (37154) ، (21 / 281) برقم: (38793) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 179) برقم: (6545) ، (14 / 180) برقم: (6546) والطبراني في "الكبير" (9 / 353) برقم: (9781) ، (9 / 354) برقم: (9787) ، (9 / 357) برقم: (9788) ، (10 / 214) برقم: (10538)
أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ [وفي رواية : ذَكَرُوا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ(١)] الدَّجَّالُ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَذُكِرَ عِنْدَهُ الدَّجَّالُ(٢)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ [بْنُ مَسْعُودٍ(٣)] : تَفْتَرِقُونَ [يَا(٤)] أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ [وفي رواية : بِخُرُوجِهِ(٥)] [وفي رواية : يَفْتَرِقُ النَّاسُ عِنْدَ خُرُوجِهِ(٦)] ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهَا بِمَنَابِتِ [وفي رواية : وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَهْلِهَا مَنَابِتَ(٧)] الشِّيحِ ، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ شَطَّ هَذَا الْفُرَاتِ ، فَيُقَاتِلُهُمْ [وفي رواية : يُقَاتِلُهُمْ(٨)] وَيُقَاتِلُونَهُ حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ [وفي رواية : بِقُرَى الشَّامِ(٩)] [وفي رواية : حَتَّى يُقْتَلُونَ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ(١٠)] ، فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(١١)] طَلِيعَةً فِيهِمْ فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ ، أَوْ فَرَسٍ أَبْلَقَ [وفي رواية : وَأَبْلَقَ(١٢)] ، فَيُقْتَلُونَ [وفي رواية : فَيَقْتَتِلُونَ(١٣)] لَا يَرْجِعُ مِنْهُمْ بَشَرٌ . 2 - قَالَ سَلَمَةُ : فَحَدَّثَنِي [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي(١٤)] أَبُو صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ [وفي رواية : نَاجِذٍ(١٥)] : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ [بْنَ مَسْعُودٍ(١٦)] قَالَ : فَرَسٌ أَشْقَرُ . 3 - ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ : أَنَّ الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٧)] يَنْزِلُ [إِلَيْهِ(١٨)] فَيَقْتُلُهُ . قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ : مَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَذْكُرُ [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ(١٩)] [وفي رواية : وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ(٢٠)] عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا . 4 - قَالَ : ثُمَّ يَخْرُجُ [وفي رواية : وَيَخْرُجُ(٢١)] يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَمْرَحُونَ [وفي رواية : فَيَمُوجُونَ(٢٢)] فِي الْأَرْضِ ، فَيُفْسِدُونَ فِيهَا ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ : وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ : ثُمَّ يَبْعَثُ [وفي رواية : فَيَبْعَثُ(٢٣)] اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَابَّةً مِثْلَ هَذَا النَّغْفِ [وفي رواية : هَذِهِ النَّغَفَةِ(٢٤)] فَتَلِجُ فِي أَسْمَاعِهِمْ وَمَنَاخِرِهِمْ فَيَمُوتُونَ مِنْهَا ، قَالَ : فَتَنْتِنُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ، فَيُجْأَرُ إِلَى اللَّهِ ، فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ مَاءً فَيُطَهِّرُ اللهُ [وفي رواية : يُطَهِّرُ(٢٥)] الْأَرْضَ مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : يُرْسِلُ [وفي رواية : وَيَبْعَثُ(٢٦)] اللَّهُ رِيحًا زَمْهَرِيرًا [وفي رواية : زَمْهَرِيرٌ(٢٧)] بَارِدَةً ، فَلَا تَذَرُ [وفي رواية : فَلَمْ تَدَعْ(٢٨)] عَلَى [وَجْهِ(٢٩)] الْأَرْضِ مُؤْمِنًا إِلَّا كَفَتْهُ تِلْكَ [وفي رواية : كُفِتَ بِتِلْكَ(٣٠)] الرِّيحُ ، قَالَ : ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ . 5 - قَالَ : ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ بِالصُّورِ فَيَنْفُخُ فِيهِ - قَالَ : وَالصُّورُ قَرْنٌ - قَالَ : فَلَا يَبْقَى خَلْقٌ لِلَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : فَلَا يَبْقَى خَلْقٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ(٣٢)] إِلَّا مَاتَ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، قَالَ : فَيَرُشُّ [وفي رواية : ثُمَّ يُرْسِلُ(٣٣)] اللَّهُ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ [يُمْنِي(٣٤)] كَمَنِيِّ الرِّجَالِ ، قَالَ : فَلَيْسَ مِنَ ابْنِ آدَمَ [وفي رواية : بَنِي آدَمَ(٣٥)] خَلْقٌ إِلَّا فِي الْأَرْضِ إِلَّا مِنْهُ شَيْءٌ ، قَالَ : فَتَنْبُتُ أَجْسَادُهُمْ [وفي رواية : جُسْمَانُهُمْ(٣٦)] وَلُحْمَانُهُمْ [وفي رواية : فَتَنْبُتُ لُحْمَانُهُمْ وَجُثْمَانُهُمْ(٣٧)] مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ كَمَا تُنْبِتُ [وفي رواية : يُنْبِتُ(٣٨)] الْأَرْضُ مِنَ الثَّرَى ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ . 6 - قَالَ : ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ بِالصُّورِ فَيَنْفُخُ فِيهِ ، قَالَ : فَتَنْطَلِقُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ(٣٩)] كُلُّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا فَتَدْخُلُ [وفي رواية : حَتَّى يَدْخُلَ(٤٠)] [وفي رواية : تَدْخُلَ(٤١)] فِيهِ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُومُونَ [وفي رواية : فَيَقُومُونَ(٤٢)] فَيَحْيَوْنَ حَيَاةَ [وفي رواية : حَيَّةَ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَجِيئُونَ مَجِيئَةَ(٤٤)] رَجُلٍ وَاحِدٍ ، قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ . 7 - ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللَّهُ [وفي رواية : عَزَّ وَجَلَّ(٤٥)] لِلْخَلْقِ [وفي رواية : ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْخَلْقِ(٤٦)] فَيَلْقَاهُمْ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ مِمَّنْ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ مَرْفُوعٌ [وفي رواية : إِلَّا هُوَ مُرْتَفِعٌ(٤٧)] لَهُ يَتْبَعُهُ ، فَيَلْقَى الْيَهُودَ فَيَقُولُ : مَنْ تَعْبُدُونَ ؟ [وفي رواية : مَا تَعْبُدُونَ ؟(٤٨)] فَيَقُولُونَ : نَعْبُدُ عُزَيْرًا ، فَيَقُولُ : هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَيُرِيهِمْ [وفي رواية : إِذْ يُرِيهِمْ(٤٩)] جَهَنَّمَ وَهِيَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا . 8 - ثُمَّ يَلْقَى النَّصَارَى فَيَقُولُ : مَنْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا : نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ، قَالَ : يَقُولُ : هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ [وفي رواية : فَهَلْ يَسُرُّكُمُ الشَّرَابُ ؟(٥٠)] ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَيُرِيهِمْ جَهَنَّمَ ، وَهِيَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ ، قَالَ : ثُمَّ كَذَلِكَ [وفي رواية : وَكَذَلِكَ(٥١)] لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ . 9 - حَتَّى يَمُرَّ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : حَتَّى يَبْقَى الْمُسْلِمُونَ(٥٢)] [وفي رواية : حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ :(٥٣)] فَيَقُولُ : مَنْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، [فَيَنْتَهِرُهُمْ(٥٤)] [مَرَّةً أَوْ(٥٥)] [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَيَقُولُ : مَنْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٥٦)] قَالَ : فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : سُبْحَانَهُ ، إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا [سُبْحَانَهُ(٥٧)] عَرَفْنَاهُ ، قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ [وفي رواية : مُؤْمِنٌ(٥٨)] إِلَّا خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا ، وَيَبْقَى الْمُنَافِقُونَ ظُهُورُهُمْ طَبَقٌ وَاحِدٌ [وفي رواية : طَبَقًا وَاحِدًا(٥٩)] ، كَأَنَّمَا فِيهَا السَّفَافِيدُ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : [رَبَّنَا ، فَيَقُولُ :(٦٠)] قَدْ كُنْتُمْ تُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَأَنْتُمْ سَالِمُونَ . 10 - وَيَأْمُرُ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَأْمُرُ(٦١)] بِالصِّرَاطِ فَيُضْرَبُ عَلَى جَهَنَّمَ ، قَالَ : فَيَمُرُّ النَّاسُ زُمَرًا عَلَى قَدْرِ [وفي رواية : كَقَدْرِ(٦٢)] [وفي رواية : بِقَدْرِ(٦٣)] أَعْمَالِهِمْ [وفي رواية : فَيَمُرُّ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ زُمَرًا(٦٤)] ، أَوَّلُهُمْ [وفي رواية : أَوَائِلُهُمْ(٦٥)] كَلَمْحِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ ، ثُمَّ كَأَسْرَعِ الْبَهَائِمِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ حَتَّى يَمُرَّ [وفي رواية : يَجِيءَ(٦٦)] الرَّجُلُ سَعْيًا ، وَحَتَّى يَمُرَّ [وفي رواية : يَجِيءَ(٦٧)] الرَّجُلُ مَاشِيًا [وفي رواية : حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ سَعْيًا ثُمَّ مَشْيًا(٦٨)] ، وَحَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ رَجُلٌ يَتَلَبَّطُ [وفي رواية : يُتَلَقَّى(٦٩)] عَلَى بَطْنِهِ ، فَيَقُولُ : [أَيْ رَبِّ لِمَاذَا(٧٠)] [وفي رواية : يَا رَبِّ(٧١)] أَبْطَأْتَ بِي ، فَيَقُولُ : لَمْ أُبْطِئْ ، إِنَّمَا أَبْطَأَ بِكَ عَمَلُكَ . 11 - قَالَ : ثُمَّ يَأْذَنُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٢)] بِالشَّفَاعَةِ [وفي رواية : فِي الشَّفَاعَةِ(٧٣)] ، فَيَكُونُ أَوَّلَ شَافِعٍ [وفي رواية : شَفِيعٍ(٧٤)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ [- عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -(٧٥)] [وفي رواية : فَيَقُومُ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ(٧٦)] ، ثُمَّ [يَقُومُ(٧٧)] إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ [يَقُومُ(٧٨)] مُوسَى أَوْ عِيسَى - [عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٧٩)] لَا أَدْرِي مُوسَى أَوْ عِيسَى - [قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ : لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ -(٨٠)] ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَابِعًا لَا يَشْفَعُ أَحَدٌ [وفي رواية : لِأَحَدٍ(٨١)] بَعْدَهُ فِيمَا شَفَعَ [وفي رواية : يَشْفَعُ(٨٢)] فِيهِ [وفي رواية : لَا يُدْفَعُ فِيمَا يَشْفَعُ فِيهِ(٨٣)] [وفي رواية : فَلَا يَشْفَعُ أَحَدٌ بِمِثْلِ شَفَاعَتِهِ(٨٤)] ، وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَ [وفي رواية : ذَكَرَهُ(٨٥)] [وفي رواية : وَعَدَهُ(٨٦)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٨٧)] [وفي رواية : وَهُوَ وَعْدُهُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وُعِدَهُ(٨٨)] عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ، فَلَيْسَ [وفي رواية : وَلَيْسَ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَيْسَتْ(٩٠)] مِنْ نَفْسٍ إِلَّا [وَهِيَ(٩١)] تَنْظُرُ إِلَى بَيْتٍ [وفي رواية : وَبَيْتٍ(٩٢)] فِي النَّارِ أَوْ بَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَهُوَ يَوْمُ الْحَسْرَةِ ، فَيَرَى أَهْلُ النَّارِ الْبَيْتَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ : لَوْ عَمِلْتُمْ [وفي رواية : عَلِمْتُمْ(٩٣)] ، فَتَأْخُذُهُمُ الْحَسْرَةُ ، وَيَرَى [وفي رواية : وَيَنْظُرُ(٩٤)] أَهْلُ الْجَنَّةِ الْبَيْتَ الَّذِي فِي النَّارِ فَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَيُقَالُ(٩٥)] : لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا . [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ(٩٦)] 12 - قَالَ : ثُمَّ يَشْفَعُ [وفي رواية : تُشَفَّعُ(٩٧)] الْمَلَائِكَةُ ، وَالنَّبِيُّونَ ، وَالشُّهَدَاءُ ، وَالصَّالِحُونَ ، وَالْمُؤْمِنُونَ ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللَّهُ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . قَالَ : فَيُخْرِجُ مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِمَّا أَخْرَجَ جَمِيعُ الْخَلْقِ بِرَحْمَتِهِ ، حَتَّى مَا يَتْرُكُ فِيهَا أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : [قُلْ يَا أَيُّهَا الْكُفَّارُ(٩٨)] مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالَ : وَجَعَلَ يَعْقِدُ حَتَّى عَدَّ أَرْبَعًا [وفي رواية : فَعَقَدَ عَبْدُ اللَّهِ بِيَدِهِ أَرْبَعًا(٩٩)] [وفي رواية : وَعَقَدَ بِيَدِهِ(١٠٠)] [وفي رواية : ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ أَرْبَعًا(١٠١)] [وفي رواية : وَقَالَ : بِيَدِهِ فَعَقَدَهُ(١٠٢)] ، قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ . [وَعَقَدَ أَرْبَعًا - وَقَالَ سُفْيَانُ : بِيَدِهِ وَضَمَّ أَرْبَعَ أَصَابِعَ ، وَوَصَفَهُ أَبُو نُعَيْمٍ -(١٠٣)] [وفي رواية : يُعَذِّبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ ، ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ(١٠٤)] [وفي رواية : فَيُخْرِجُهُمْ(١٠٥)] [بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ(١٠٦)] 13 - ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَتَرَوْنَ [وفي رواية : هَلْ تَرَوْنَ(١٠٧)] فِي هَؤُلَاءِ خَيْرًا ؟ مَا تُرِكَ [وفي رواية : وَمَا يُتْرَكُ(١٠٨)] فِيهَا أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ [وفي رواية : هَلْ تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ مِنْ خَيْرٍ ، مَا يَنْزِلُ فِيهَا أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ(١٠٩)] ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١١٠)] أَنْ لَا يُخْرِجَ مِنْهَا أَحَدًا غَيَّرَ وُجُوهَهُمْ وَأَلْوَانَهُمْ ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [فَيَشْفَعُ(١١١)] فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : مَنْ عَرَفَ أَحَدًا فَلْيُخْرِجْهُ ، قَالَ : فَيَجِيءُ [الرَّجُلُ(١١٢)] فَيَنْظُرُ فَلَا يَعْرِفُ أَحَدًا [وفي رواية : فَيَجِيءُ الرَّجُلُ رَجُلًا يَعْرِفُهُ فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ(١١٣)] ، قَالَ : فَيُنَادِيهِ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ(١١٤)] : يَا فُلَانُ ، أَنَا فُلَانٌ [أَنَا فُلَانٌ(١١٥)] ، فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ ، قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُونَ [وفي رواية : فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ أَهْلُ النَّارِ(١١٦)] : رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قَالَ : فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ قَالَ : فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ أُطْبِقَتْ [وفي رواية : انْطَبَقَتْ(١١٧)] [وفي رواية : فَتَنْطَبِقُ(١١٨)] عَلَيْهِمْ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ بَشَرٌ [وفي رواية : فَلَا يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدٌ أَبَدًا(١١٩)] [وفي رواية : لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ قَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ غَرِقُوا(١٢٠)] [وفي رواية : عُذِّبُوا(١٢١)] [فِي النَّارِ ، بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ(١٢٢)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ . ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر
[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"
( قَرَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ ، وَالْقَرْنُ : أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ . وَقِيلَ : الْقَرْنُ : أَرْبَعُونَ سَنَةً . وَقِيلَ : ثَمَانُونَ . وَقِيلَ : مِائَةٌ . وَقِيلَ : هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ . وَهُوَ مَصْدَرُ : قَرَنَ يَقْرِنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ : قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ
[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ
5444 4540 - قَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ . صَحِيحٌ ، مَوْقُوفٌ .