المطالب العالية
باب صفة البعث
24 حديثًا · 0 باب
إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَامُوا أَرْبَعِينَ
الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ
كَيْفَ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يُبْعَثُونَ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَجُوزُ الصِّرَاطَ ، رَجُلٌ يَتَلَوَّى عَلَى الصِّرَاطِ كَالْغُلَامِ حِينَ يُقَرِّبُهُ أَبُوهُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ
يَبْلُغُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ
الصِّرَاطُ كَحَدِّ السَّيْفِ ، دَحْضٌ مَزِلَّةٌ ، ذَا حَسَكٍ وَكَلَالِيبَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُذَكِّرُهُ آلَاءَهُ وَنِعَمَهُ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ
الْعَارُ وَالتَّخْزِيَةُ تَبْلُغُ مِنَ ابْنِ آدَمَ فِي الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَتَمَنَّى الْمَرْءُ
إِنَّ الْعَرَقَ لَيَلْزَمُ الْمَرْءَ فِي الْمَوْقِفِ
فَقُلْتُ لِأَبِي سَلَمَةَ يَزْدَادُ ، فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ
يَأْتِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالسَّيْلِ
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا دُرُستُ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ ثَنَا دُرُستُ بِهِ
يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً ، عُرَاةً ، غُرْلًا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : وَالنِّسَاءُ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تَأْكُلُ الْأَرْضُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ فِي سَعَتِهَا كَذَا وَكَذَا
انْطَلِقْ إِلَى وَلِيِّي ، فَأْتِنِي بِهِ ، فَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُهُ بِالسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
إِذَا جَمَعَ اللهُ تَعَالَى النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يُخْرِجُ اللهُ تَعَالَى قَوْمًا مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتُحِشُوا فِيهَا