حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 389
389
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : "

ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَيَقُومُ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ ، ثُمَّ يَقُومُ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ ، ثُمَّ يَقُومُ عِيسَى أَوْ مُوسَى - قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ : لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ - ، ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَابِعًا ، فَيَشْفَعُ ، لَا يَشْفَعُ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ فِي أَكْثَرَ مِمَّا يَشْفَعُ ، وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الله بن هانئ الكندي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سلمة بن كهيل الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    يحيى بن سلمة بن كهيل
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 507) برقم: (3896) ، (4 / 496) برقم: (8614) ، (4 / 598) برقم: (8870) والنسائي في "الكبرى" (10 / 153) برقم: (11260) والطيالسي في "مسنده" (1 / 306) برقم: (389) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 499) برقم: (5444) ، (18 / 565) برقم: (5471) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 592) برقم: (37154) ، (21 / 281) برقم: (38793) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 179) برقم: (6545) ، (14 / 180) برقم: (6546) والطبراني في "الكبير" (9 / 353) برقم: (9781) ، (9 / 354) برقم: (9787) ، (9 / 357) برقم: (9788) ، (10 / 214) برقم: (10538)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٢٨١) برقم ٣٨٧٩٣

أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ [وفي رواية : ذَكَرُوا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ(١)] الدَّجَّالُ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَذُكِرَ عِنْدَهُ الدَّجَّالُ(٢)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ [بْنُ مَسْعُودٍ(٣)] : تَفْتَرِقُونَ [يَا(٤)] أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ [وفي رواية : بِخُرُوجِهِ(٥)] [وفي رواية : يَفْتَرِقُ النَّاسُ عِنْدَ خُرُوجِهِ(٦)] ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهَا بِمَنَابِتِ [وفي رواية : وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَهْلِهَا مَنَابِتَ(٧)] الشِّيحِ ، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ شَطَّ هَذَا الْفُرَاتِ ، فَيُقَاتِلُهُمْ [وفي رواية : يُقَاتِلُهُمْ(٨)] وَيُقَاتِلُونَهُ حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ [وفي رواية : بِقُرَى الشَّامِ(٩)] [وفي رواية : حَتَّى يُقْتَلُونَ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ(١٠)] ، فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(١١)] طَلِيعَةً فِيهِمْ فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ ، أَوْ فَرَسٍ أَبْلَقَ [وفي رواية : وَأَبْلَقَ(١٢)] ، فَيُقْتَلُونَ [وفي رواية : فَيَقْتَتِلُونَ(١٣)] لَا يَرْجِعُ مِنْهُمْ بَشَرٌ . 2 - قَالَ سَلَمَةُ : فَحَدَّثَنِي [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي(١٤)] أَبُو صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ [وفي رواية : نَاجِذٍ(١٥)] : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ [بْنَ مَسْعُودٍ(١٦)] قَالَ : فَرَسٌ أَشْقَرُ . 3 - ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ : أَنَّ الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٧)] يَنْزِلُ [إِلَيْهِ(١٨)] فَيَقْتُلُهُ . قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ : مَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَذْكُرُ [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ(١٩)] [وفي رواية : وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ(٢٠)] عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا . 4 - قَالَ : ثُمَّ يَخْرُجُ [وفي رواية : وَيَخْرُجُ(٢١)] يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَمْرَحُونَ [وفي رواية : فَيَمُوجُونَ(٢٢)] فِي الْأَرْضِ ، فَيُفْسِدُونَ فِيهَا ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ : وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ : ثُمَّ يَبْعَثُ [وفي رواية : فَيَبْعَثُ(٢٣)] اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَابَّةً مِثْلَ هَذَا النَّغْفِ [وفي رواية : هَذِهِ النَّغَفَةِ(٢٤)] فَتَلِجُ فِي أَسْمَاعِهِمْ وَمَنَاخِرِهِمْ فَيَمُوتُونَ مِنْهَا ، قَالَ : فَتَنْتِنُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ، فَيُجْأَرُ إِلَى اللَّهِ ، فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ مَاءً فَيُطَهِّرُ اللهُ [وفي رواية : يُطَهِّرُ(٢٥)] الْأَرْضَ مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : يُرْسِلُ [وفي رواية : وَيَبْعَثُ(٢٦)] اللَّهُ رِيحًا زَمْهَرِيرًا [وفي رواية : زَمْهَرِيرٌ(٢٧)] بَارِدَةً ، فَلَا تَذَرُ [وفي رواية : فَلَمْ تَدَعْ(٢٨)] عَلَى [وَجْهِ(٢٩)] الْأَرْضِ مُؤْمِنًا إِلَّا كَفَتْهُ تِلْكَ [وفي رواية : كُفِتَ بِتِلْكَ(٣٠)] الرِّيحُ ، قَالَ : ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ . 5 - قَالَ : ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ بِالصُّورِ فَيَنْفُخُ فِيهِ - قَالَ : وَالصُّورُ قَرْنٌ - قَالَ : فَلَا يَبْقَى خَلْقٌ لِلَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : فَلَا يَبْقَى خَلْقٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ(٣٢)] إِلَّا مَاتَ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، قَالَ : فَيَرُشُّ [وفي رواية : ثُمَّ يُرْسِلُ(٣٣)] اللَّهُ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ [يُمْنِي(٣٤)] كَمَنِيِّ الرِّجَالِ ، قَالَ : فَلَيْسَ مِنَ ابْنِ آدَمَ [وفي رواية : بَنِي آدَمَ(٣٥)] خَلْقٌ إِلَّا فِي الْأَرْضِ إِلَّا مِنْهُ شَيْءٌ ، قَالَ : فَتَنْبُتُ أَجْسَادُهُمْ [وفي رواية : جُسْمَانُهُمْ(٣٦)] وَلُحْمَانُهُمْ [وفي رواية : فَتَنْبُتُ لُحْمَانُهُمْ وَجُثْمَانُهُمْ(٣٧)] مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ كَمَا تُنْبِتُ [وفي رواية : يُنْبِتُ(٣٨)] الْأَرْضُ مِنَ الثَّرَى ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ . 6 - قَالَ : ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ بِالصُّورِ فَيَنْفُخُ فِيهِ ، قَالَ : فَتَنْطَلِقُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ(٣٩)] كُلُّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا فَتَدْخُلُ [وفي رواية : حَتَّى يَدْخُلَ(٤٠)] [وفي رواية : تَدْخُلَ(٤١)] فِيهِ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُومُونَ [وفي رواية : فَيَقُومُونَ(٤٢)] فَيَحْيَوْنَ حَيَاةَ [وفي رواية : حَيَّةَ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَجِيئُونَ مَجِيئَةَ(٤٤)] رَجُلٍ وَاحِدٍ ، قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ . 7 - ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللَّهُ [وفي رواية : عَزَّ وَجَلَّ(٤٥)] لِلْخَلْقِ [وفي رواية : ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْخَلْقِ(٤٦)] فَيَلْقَاهُمْ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ مِمَّنْ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ مَرْفُوعٌ [وفي رواية : إِلَّا هُوَ مُرْتَفِعٌ(٤٧)] لَهُ يَتْبَعُهُ ، فَيَلْقَى الْيَهُودَ فَيَقُولُ : مَنْ تَعْبُدُونَ ؟ [وفي رواية : مَا تَعْبُدُونَ ؟(٤٨)] فَيَقُولُونَ : نَعْبُدُ عُزَيْرًا ، فَيَقُولُ : هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَيُرِيهِمْ [وفي رواية : إِذْ يُرِيهِمْ(٤٩)] جَهَنَّمَ وَهِيَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا . 8 - ثُمَّ يَلْقَى النَّصَارَى فَيَقُولُ : مَنْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا : نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ، قَالَ : يَقُولُ : هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ [وفي رواية : فَهَلْ يَسُرُّكُمُ الشَّرَابُ ؟(٥٠)] ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَيُرِيهِمْ جَهَنَّمَ ، وَهِيَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ ، قَالَ : ثُمَّ كَذَلِكَ [وفي رواية : وَكَذَلِكَ(٥١)] لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ . 9 - حَتَّى يَمُرَّ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : حَتَّى يَبْقَى الْمُسْلِمُونَ(٥٢)] [وفي رواية : حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ :(٥٣)] فَيَقُولُ : مَنْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، [فَيَنْتَهِرُهُمْ(٥٤)] [مَرَّةً أَوْ(٥٥)] [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَيَقُولُ : مَنْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٥٦)] قَالَ : فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : سُبْحَانَهُ ، إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا [سُبْحَانَهُ(٥٧)] عَرَفْنَاهُ ، قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ [وفي رواية : مُؤْمِنٌ(٥٨)] إِلَّا خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا ، وَيَبْقَى الْمُنَافِقُونَ ظُهُورُهُمْ طَبَقٌ وَاحِدٌ [وفي رواية : طَبَقًا وَاحِدًا(٥٩)] ، كَأَنَّمَا فِيهَا السَّفَافِيدُ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : [رَبَّنَا ، فَيَقُولُ :(٦٠)] قَدْ كُنْتُمْ تُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَأَنْتُمْ سَالِمُونَ . 10 - وَيَأْمُرُ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَأْمُرُ(٦١)] بِالصِّرَاطِ فَيُضْرَبُ عَلَى جَهَنَّمَ ، قَالَ : فَيَمُرُّ النَّاسُ زُمَرًا عَلَى قَدْرِ [وفي رواية : كَقَدْرِ(٦٢)] [وفي رواية : بِقَدْرِ(٦٣)] أَعْمَالِهِمْ [وفي رواية : فَيَمُرُّ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ زُمَرًا(٦٤)] ، أَوَّلُهُمْ [وفي رواية : أَوَائِلُهُمْ(٦٥)] كَلَمْحِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ ، ثُمَّ كَأَسْرَعِ الْبَهَائِمِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ حَتَّى يَمُرَّ [وفي رواية : يَجِيءَ(٦٦)] الرَّجُلُ سَعْيًا ، وَحَتَّى يَمُرَّ [وفي رواية : يَجِيءَ(٦٧)] الرَّجُلُ مَاشِيًا [وفي رواية : حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ سَعْيًا ثُمَّ مَشْيًا(٦٨)] ، وَحَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ رَجُلٌ يَتَلَبَّطُ [وفي رواية : يُتَلَقَّى(٦٩)] عَلَى بَطْنِهِ ، فَيَقُولُ : [أَيْ رَبِّ لِمَاذَا(٧٠)] [وفي رواية : يَا رَبِّ(٧١)] أَبْطَأْتَ بِي ، فَيَقُولُ : لَمْ أُبْطِئْ ، إِنَّمَا أَبْطَأَ بِكَ عَمَلُكَ . 11 - قَالَ : ثُمَّ يَأْذَنُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٢)] بِالشَّفَاعَةِ [وفي رواية : فِي الشَّفَاعَةِ(٧٣)] ، فَيَكُونُ أَوَّلَ شَافِعٍ [وفي رواية : شَفِيعٍ(٧٤)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ [- عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -(٧٥)] [وفي رواية : فَيَقُومُ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ(٧٦)] ، ثُمَّ [يَقُومُ(٧٧)] إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ [يَقُومُ(٧٨)] مُوسَى أَوْ عِيسَى - [عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٧٩)] لَا أَدْرِي مُوسَى أَوْ عِيسَى - [قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ : لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ -(٨٠)] ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَابِعًا لَا يَشْفَعُ أَحَدٌ [وفي رواية : لِأَحَدٍ(٨١)] بَعْدَهُ فِيمَا شَفَعَ [وفي رواية : يَشْفَعُ(٨٢)] فِيهِ [وفي رواية : لَا يُدْفَعُ فِيمَا يَشْفَعُ فِيهِ(٨٣)] [وفي رواية : فَلَا يَشْفَعُ أَحَدٌ بِمِثْلِ شَفَاعَتِهِ(٨٤)] ، وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَ [وفي رواية : ذَكَرَهُ(٨٥)] [وفي رواية : وَعَدَهُ(٨٦)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٨٧)] [وفي رواية : وَهُوَ وَعْدُهُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وُعِدَهُ(٨٨)] عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ، فَلَيْسَ [وفي رواية : وَلَيْسَ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَيْسَتْ(٩٠)] مِنْ نَفْسٍ إِلَّا [وَهِيَ(٩١)] تَنْظُرُ إِلَى بَيْتٍ [وفي رواية : وَبَيْتٍ(٩٢)] فِي النَّارِ أَوْ بَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَهُوَ يَوْمُ الْحَسْرَةِ ، فَيَرَى أَهْلُ النَّارِ الْبَيْتَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ : لَوْ عَمِلْتُمْ [وفي رواية : عَلِمْتُمْ(٩٣)] ، فَتَأْخُذُهُمُ الْحَسْرَةُ ، وَيَرَى [وفي رواية : وَيَنْظُرُ(٩٤)] أَهْلُ الْجَنَّةِ الْبَيْتَ الَّذِي فِي النَّارِ فَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَيُقَالُ(٩٥)] : لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا . [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ(٩٦)] 12 - قَالَ : ثُمَّ يَشْفَعُ [وفي رواية : تُشَفَّعُ(٩٧)] الْمَلَائِكَةُ ، وَالنَّبِيُّونَ ، وَالشُّهَدَاءُ ، وَالصَّالِحُونَ ، وَالْمُؤْمِنُونَ ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللَّهُ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . قَالَ : فَيُخْرِجُ مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِمَّا أَخْرَجَ جَمِيعُ الْخَلْقِ بِرَحْمَتِهِ ، حَتَّى مَا يَتْرُكُ فِيهَا أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : [قُلْ يَا أَيُّهَا الْكُفَّارُ(٩٨)] مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالَ : وَجَعَلَ يَعْقِدُ حَتَّى عَدَّ أَرْبَعًا [وفي رواية : فَعَقَدَ عَبْدُ اللَّهِ بِيَدِهِ أَرْبَعًا(٩٩)] [وفي رواية : وَعَقَدَ بِيَدِهِ(١٠٠)] [وفي رواية : ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ أَرْبَعًا(١٠١)] [وفي رواية : وَقَالَ : بِيَدِهِ فَعَقَدَهُ(١٠٢)] ، قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ . [وَعَقَدَ أَرْبَعًا - وَقَالَ سُفْيَانُ : بِيَدِهِ وَضَمَّ أَرْبَعَ أَصَابِعَ ، وَوَصَفَهُ أَبُو نُعَيْمٍ -(١٠٣)] [وفي رواية : يُعَذِّبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ ، ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ(١٠٤)] [وفي رواية : فَيُخْرِجُهُمْ(١٠٥)] [بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ(١٠٦)] 13 - ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَتَرَوْنَ [وفي رواية : هَلْ تَرَوْنَ(١٠٧)] فِي هَؤُلَاءِ خَيْرًا ؟ مَا تُرِكَ [وفي رواية : وَمَا يُتْرَكُ(١٠٨)] فِيهَا أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ [وفي رواية : هَلْ تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ مِنْ خَيْرٍ ، مَا يَنْزِلُ فِيهَا أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ(١٠٩)] ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١١٠)] أَنْ لَا يُخْرِجَ مِنْهَا أَحَدًا غَيَّرَ وُجُوهَهُمْ وَأَلْوَانَهُمْ ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [فَيَشْفَعُ(١١١)] فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : مَنْ عَرَفَ أَحَدًا فَلْيُخْرِجْهُ ، قَالَ : فَيَجِيءُ [الرَّجُلُ(١١٢)] فَيَنْظُرُ فَلَا يَعْرِفُ أَحَدًا [وفي رواية : فَيَجِيءُ الرَّجُلُ رَجُلًا يَعْرِفُهُ فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ(١١٣)] ، قَالَ : فَيُنَادِيهِ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ(١١٤)] : يَا فُلَانُ ، أَنَا فُلَانٌ [أَنَا فُلَانٌ(١١٥)] ، فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ ، قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُونَ [وفي رواية : فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ أَهْلُ النَّارِ(١١٦)] : رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قَالَ : فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ قَالَ : فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ أُطْبِقَتْ [وفي رواية : انْطَبَقَتْ(١١٧)] [وفي رواية : فَتَنْطَبِقُ(١١٨)] عَلَيْهِمْ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ بَشَرٌ [وفي رواية : فَلَا يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدٌ أَبَدًا(١١٩)] [وفي رواية : لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ قَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ غَرِقُوا(١٢٠)] [وفي رواية : عُذِّبُوا(١٢١)] [فِي النَّارِ ، بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ(١٢٢)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٨٩٦٨٦١٤·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٣٨٩٦٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٣٨٩٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٩٦٨٦١٤·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير٩٧٨٧٩٧٨٨·مسند الطيالسي٣٨٩·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٥٦٥٤٦·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٩٧٨٧٩٧٨٨·مسند الطيالسي٣٨٩·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٥٦٥٤٦·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  51. (٥١)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  61. (٦١)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  71. (٧١)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٣٨٩٦٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٩٧٨٧٩٧٨٨·مسند الطيالسي٣٨٩·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٥٦٥٤٦·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٥٤·مسند الطيالسي٣٨٩·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  74. (٧٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٥٤·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  76. (٧٦)مسند الطيالسي٣٨٩·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٥٤٣٨٧٩٣·مسند الطيالسي٣٨٩·السنن الكبرى١١٢٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٥٤٣٨٧٩٣·مسند الطيالسي٣٨٩·السنن الكبرى١١٢٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  79. (٧٩)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي٣٨٩·
  81. (٨١)مسند الطيالسي٣٨٩·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٥٤٣٨٧٩٣·مسند الطيالسي٣٨٩·السنن الكبرى١١٢٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  83. (٨٣)شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  84. (٨٤)السنن الكبرى١١٢٦٠·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٩٧٨٧·السنن الكبرى١١٢٦٠·
  87. (٨٧)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  88. (٨٨)السنن الكبرى١١٢٦٠·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  90. (٩٠)شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  91. (٩١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٩٧٨٧·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  93. (٩٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  94. (٩٤)شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  97. (٩٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  99. (٩٩)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  101. (١٠١)شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  102. (١٠٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  104. (١٠٤)شرح مشكل الآثار٦٥٤٥·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٩٧٨٨·
  106. (١٠٦)شرح مشكل الآثار٦٥٤٥·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٩٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  108. (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  109. (١٠٩)المستدرك على الصحيحين٨٦١٤·
  110. (١١٠)المعجم الكبير٩٧٨٧٩٧٨٨·مسند الطيالسي٣٨٩·المستدرك على الصحيحين٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٥٦٥٤٦·
  111. (١١١)المعجم الكبير٩٧٨٧·مسند الطيالسي٣٨٩·المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  112. (١١٢)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٣٨٩٦٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  113. (١١٣)شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  114. (١١٤)المعجم الكبير٩٧٨٧·
  115. (١١٥)المعجم الكبير٩٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٣٨٩٦٨٦١٤٨٨٧٠·شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  116. (١١٦)شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  117. (١١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٧٠·
  118. (١١٨)شرح مشكل الآثار٦٥٤٦·
  119. (١١٩)المستدرك على الصحيحين٣٨٩٦·
  120. (١٢٠)المطالب العالية٥٤٧١·
  121. (١٢١)المعجم الكبير١٠٥٣٨·
  122. (١٢٢)المطالب العالية٥٤٧١·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر389
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقُدُسِ(المادة: القدس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدُسَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقُدُّوسُ " هُوَ الطَّاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ ، وَفُعُّولٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَجِئْ مِنْهُ إِلَّا قَدُّوسٌ ، وَسَبُّوحٌ ، وَذَرُّوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " التَّقْدِيسِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ التَّطْهِيرُ . * وَمِنْهُ : " الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ " قِيلَ : هِيَ الشَّامُ وَفِلَسْطِينُ ، وَسُمِّيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ؛ لِأَنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَقَدَّسُ فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، يُقَالُ : بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، وَالْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ ، وَبَيْتُ الْقُدْسِ ، بِضَمِّ الدَّالِ وَسُكُونِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي ، يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ طَهَارَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا ، أَيْ : لَا طُهِّرَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ : " أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ " هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ : " أَنَّهُ قَرِيسٌ " قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ : جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ </

لسان العرب

[ قدس ] قدس : التَّقْدِيسُ : تَنْزِيهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ الْمُتَقَدِّسُ الْقُدُّوسُ الْمُقَدَّسُ ، وَيُقَالُ : الْقَدُّوسُ فَعُّولٌ مِنَ الْقُدْسِ وَهُوَ الطَّهَارَةُ وَكَانَ سِيبَوَيْهِ يَقُولُ : سَبُّوحٌ وَقَدُّوسٌ . بِفَتْحِ أَوَائِلِهِمَا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ فِي سُبُّوحٍ وَقُدُّوسٍ الضَّمُّ ، قَالَ : وَإِنْ فَتَحْتَهُ جَازَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : كُلُّ اسْمٍ عَلَى فَعُّولٍ فَهُوَ مَفْتُوحُ الْأَوَّلِ ، مِثْلَ سَفُّودٍ وَكَلُّوبٍ وَسَمُّورٍ وَتَنُّورٍ ، إِلَّا السُّبُّوحَ ، وَالْقُدُّوسَ فَإِنَّ الضَّمَّ فِيهِمَا الْأَكْثَرُ ، وَقَدْ يُفْتَحَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّرُّوحُ بِالضَّمِّ ، وَقَدْ يُفْتَحُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ يَجِئْ فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى غَيْرُ الْقُدُّوسِ وَهُوَ الطَاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ وَالنَّقَائِصِ ، وَفُعُّولٌ بِالضَّمِّ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَرْثِ : أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ ، هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ أَنَّهُ قَرِيسٌ ، قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ، وَالْمَشْهُورُ الْمَرْوِيُّ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَأَمَّا قَدَسٌ بِفَتْحِ الْقَافِ وَالدَّالِ فَمَوْضِعٌ بِالشَّامِ مِنْ فُتُوحِ شُرَحْبِيلِ

الْمَحْمُودُ(المادة: المحمود)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا ب

لسان العرب

[ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    389 389 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : " ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَيَقُومُ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ ، ثُمَّ يَقُومُ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ ، ثُمَّ يَقُومُ عِيسَى أَوْ مُوسَى - قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ : لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ - ، ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَابِعًا ، فَيَشْفَعُ ، لَا يَشْفَعُ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ فِي أَكْثَرَ مِمَّا يَشْفَعُ ، وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَسَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث