حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4518
5418
ذكر ابن صياد والتردد في كونه الدجال

وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنِي يَحْيَى هُوَ الْقَطَّانُ عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ صُبَيْحٍ ، أَوْ صُبَيْحٍ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ :

الدَّجَّالُ إِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ ، فَتَكْثُرُ جُنُودُهُ ، وَمَسَالِحُهُ فَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهِ إِلَّا مَنْ قَالَ : أَنَا وَافِدٌ ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ : أَنَا وَافِدٌ . فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ قَالَ : ابْنَ آدَمَ ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ ؟ قَالَ : لَا ، أَنْتَ عَدُوُّ اللهِ الدَّجَّالُ ، قَالَ : فَإِنِّي قَاتِلُكَ . قَالَ : وَإِنْ قَتَلْتَنِي ، قَالَ : فَيَأْخُذُ الْمِنْشَارَ ، فَيَضَعُهُ بَيْنَ ثُنَّتِهِ ، فَيَشُقُّهُ شِقَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ لِمَنْ حَوْلَهُ : كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أَنَا أَحْيَيْتُهُ ؟ قَالُوا : فَذَاكَ حِينَ نَسْتَيْقِنُ أَنَّكَ رَبُّنَا ، قَالَ : فَيُحْيِيهِ ، قَالَ : فَيَقُولُ لَهُ : ابْنَ آدَمَ ، زَعَمْتَ أَنِّي لَسْتُ رَبَّكَ ، قَالَ : مَا كُنْتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي فِيكَ الْآنَ ، قَالَ : إِنِّي ذَابِحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ ذَبَحْتَنِي ، قَالَ : فَيُرِيدُ ذَبْحَهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ ذَبْحَهُ ، فَيَقُولُ مِنْ تَحْتِهِ : إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَلْتَذْبَحْنِي ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ فِيهِ جُنُودُهُ ، وَيَنْزِلُ عَلَيْهِ ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِذَا رَآهُ وَوَجَدَ رِيحَهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ
منقطعموقوف· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    وائل بن داود التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة198هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة228هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 202) برقم: (6800) والحاكم في "مستدركه" (4 / 528) برقم: (8704) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 430) برقم: (5418)

الشواهد4 شاهد
صحيح ابن حبان
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٨/٤٣٠) برقم ٥٤١٨

الدَّجَّالُ إِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ [وفي رواية : يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ هَاهُنَا ، أَوْ هَاهُنَا ، أَوْ مِنْ هَاهُنَا بَلْ يَخْرُجُ هَاهُنَا(١)] [وفي رواية : يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ(٢)] ، فَتَكْثُرُ جُنُودُهُ ، وَمَسَالِحُهُ فَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهِ إِلَّا مَنْ قَالَ : أَنَا وَافِدٌ ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ : أَنَا وَافِدٌ . فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ قَالَ : ابْنَ آدَمَ ، أَلَسْتَ تَعَلَمُ أَنِّي رَبُّكَ ؟ قَالَ : لَا ، أَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ الدَّجَّالُ ، قَالَ : فَإِنِّي قَاتِلُكَ . قَالَ : وَإِنْ قَتَلْتَنِي ، قَالَ : فَيَأْخُذُ الْمِنْشَارَ ، فَيَضَعُهُ بَيْنَ ثُنَّتِهِ ، فَيَشُقُّهُ شِقَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ لِمَنْ حَوْلَهُ : كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أَنَا أَحْيَيْتُهُ ؟ قَالُوا : فَذَاكَ حِينَ نَسْتَيْقِنُ أَنَّكَ رَبُّنَا ، قَالَ : فَيُحْيِيهِ ، قَالَ : فَيَقُولُ لَهُ : ابْنَ آدَمَ ، زَعَمْتَ أَنِّي لَسْتُ رَبَّكَ ، قَالَ : مَا كُنْتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي فِيكَ الْآنَ ، قَالَ : إِنِّي ذَابِحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ ذَبَحْتَنِي ، قَالَ : فَيُرِيدُ ذَبْحَهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ ذَبْحَهُ ، فَيَقُولُ مِنْ تَحْتِهِ : إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَلْتَذْبَحْنِي ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ فِيهِ جُنُودُهُ ، وَيَنْزِلُ عَلَيْهِ ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِذَا رَآهُ وَوَجَدَ رِيحَهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٧٠٤·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٨٠٠·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4518
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
أَلَسْتَ(المادة: الست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَ ) ( هـ ) فِيهِ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ السَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَهُوَ مِنَ الِاسْتِ . وَأَصْلُهَا سَتَهٌ بِوَزْنِ فَرَسٍ ، وَجَمْعُهَا أَسَتَاهٌ كَأَفْرَاسٍ ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَمْزَةُ فَقِيلَ اسْتٌ . فَإِذَا رَدَدْتَ إِلَيْهَا الْهَاءَ وَهِيَ لَامُهَا وَحَذَفْتَ الْعَيْنَ الَّتِي هِيَ التَّاءُ انْحَذَفَتِ الْهَمْزَةُ الَّتِي جِيءَ بِهَا عِوَضَ الْهَاءِ ، فَتَقُولُ : سَهٌ بِفَتْحِ السِّينِ . وَيُرْوَى فِي الْحَدِيثِ وِكَاءُ السَّتِ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَإِثْبَاتِ الْعَيْنِ ، وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِنْسَانَ مَهْمَا كَانَ مُسْتَيْقِظًا كَانَتِ اسْتُهُ كَالْمَشْدُودَةِ الْمَوْكِيِّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا نَامَ انْحَلَّ وِكَاؤُهَا . كَنَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْحَدَثِ وَخُرُوجِ الرِّيحِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ وَأَلْطَفِهَا .

ثُنَّتِهِ(المادة: ثنته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّ آمِنَةَ أُمَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : لَمَّا حَمَلْتُ بِهِ : مَا وَجَدْتُهُ فِي قَطَنٍ وَلَا ثُنَّةٍ " الثُّنَّةُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالْعَانَةِ مِنْ أَسْفَلِ الْبَطْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : " قَالَ وَحْشِيٌّ : سَدَّدْتُ رُمْحِي لِثُنَّتِهِ " . * وَحَدِيثُ فَارِعَةَ أُخْتِ أُمَيَّةَ : " فَشُقَّ مَا بَيْنَ صَدْرِهِ إِلَى ثُنَّتِهِ " . * وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ نَهَاوَنْدَ : " وَبَلَغَ الدَّمُ ثُنَنَ الْخَيْلِ " الثُّنَنُ : شَعَرَاتٌ فِي مُؤَخَّرِ الْحَافِرِ مِنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ .

لسان العرب

[ ثنن ] ثنن : الثِّنُّ - بِالْكَسْرِ - : يَبِيسُ الْحَلِيِّ وَالْبُهْمَى وَالْحَمْضِ إِذَا كَثُرَ وَرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اسْوَدَّ مِنْ جَمِيعِ الْعِيدَانِ وَلَا يَكُونُ مِنْ بَقْلٍ وَلَا عُشْبٍ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الثِّنُّ حُطَامُ الْيَبِيسِ ; وَأَنْشَدَ : فَظَلْنَ يَخْبِطْنَ هَشِيمِ الثِّنِّ بَعْدَ عَمِيمِ الرَّوْضَةِ الْمُغِنِّ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَكَسَّرَ الْيَبِيسُ فَهُوَ حُطَامٌ ، فَإِذَا ارْتَكَبَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَهُوَ الثِّنُّ ، فَإِذَا اسْوَدَّ مِنَ الْقَدَمِ فَهُوَ الدِّنْدِنُ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الثِّنُّ الْكَلَأُ ; وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ : يَا أَيُّهَا الْفَصِيلُ ذَا الْمُعَنِّي إِنَّكَ دَرْمَانُ فَصَمِّتْ عَنِّي تَكْفِي اللَّقُوحَ أَكْلَةٌ مِنْ ثِنِّ وَلَمْ تَكُنْ آثَرَ عِنْدِي مِنِّي وَلَمْ تَقُمْ فِي الْمَأْتَمِ الْمُرِنِّ يَقُولُ : إِذَا شَرِبَ الْأَضْيَافُ لَبَنَهَا عَلَفَهَا الثِّنَّ فَعَادَ لَبَنُهَا ، وَصَمِّتْ أَيْ : اصْمُتْ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِلْأَخْوَصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيِّ ، وَالْأَخْوَصُ بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ ، وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ هَرَمِيِّ بْنِ رِيَاحٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الثِّنَانُ النَّبَاتُ الْكَثِيرُ الْمُلْتَفُّ . وَقَالَ : ثَنْثَنَ إِذَا رَعَى الثِّنَّ ، وَنَثْنَثَ إِذَا عَرِقَ عَرَقًا كَثِيرًا . الْجَوْهَرِيُّ : الثُّنَّةُ الشَّعَرَاتُ الَّتِي فِي مُؤَخَّرِ رُسْغِ الدَّابَّةِ الَّتِي أُسْبِلَتْ عَلَى أُمِّ الْقِرْدَانِ تَكَادُ تَبْلُغُ الْأَرْضَ ، وَالْجَمْعُ الثُّنَنُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَغْلَبِ الْعِجْلِيِّ : فَبِتُّ أَمْرِيهَا وَأَدْنُو لِلثُّنَنْ </شط

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

بَصِيرَةً(المادة: بصيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَصَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَصِيرُ " هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ . وَالْبَصَرُ فِي حَقِّهِ عِبَارَةٌ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كَمَالُ نُعُوتِ الْمُبْصَرَاتِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " فَأَمَرَ بِهِ فَبُصِّرَ رَأْسُهُ " أَيْ قُطِعَ . يُقَالُ بَصَّرَهُ بِسَيْفِهِ إِذَا قَطَعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ شَاةً فَرَأَى فِيهَا بُصْرَةً مِنْ لَبَنٍ " تُرِيدُ أَثَرًا قَلِيلًا يُبْصِرُهُ النَّاظِرُ إِلَيْهِ . [ هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْبَصَرِ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلَةٍ أَبْصَرَهَا " قِيلَ هِيَ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ ، وَقِيلَ صَلَاةُ الْفَجْرِ لِأَنَّهُمَا يُؤَدَّيَانِ وَقَدِ اخْتَلَطَ الظَّلَامُ بِالضِّيَاءِ . وَالْبَصَرُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْإِبْصَارِ ، يُقَالُ بَصُرَ بِهِ بَصَرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَصَرُ عَيْنِي وَسَمْعُ أُذُنِي " وَقَدْ تَكَرَّرَ هَذَا اللَّفْظُ فِي الْحَدِيثِ ، وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْطِهِ ، فَرُوِيَ بَصُرَ وَسَمِعَ ، وَبَصَّرَ وَسَمَّعَ ، وَبَصَرٌ وَسَمْعٌ ، عَلَى أَنَّهُمَا اسْمَانِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " وَيَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً " أَيْ شَيْئًا مِنَ الدَّمِ يَسْتَدِلُّ بِهِ عَلَى الرَّمِيَّةِ وَيَسْتَبِينُهَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : <متن ربط="996323" نوع="مرفوع"

لسان العرب

[ بصر ] بصر : ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَصِيرُ ، هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ ، وَالْبَصَرُ عِبَارَةٌ فِي حَقِّهِ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كَمَالُ نُعُوتِ الْمُبْصَرَاتِ . اللَّيْثُ : الْبَصَرُ الْعَيْنُ إِلَّا أَنَّهُ مُذَكَّرٌ ، وَقِيلَ : الْبَصَرُ حَاسَّةُ الرُّؤْيَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَصَرُ حِسُّ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ أَبْصَارٌ . بَصُرَ بِهِ بَصَرًا وَبَصَارَةً وَبِصَارَةً وَأَبْصَرَهُ وَتَبَصَّرَهُ : نَظَرَ إِلَيْهِ هَلْ يُبْصِرُهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : بَصُرَ صَارَ مُبْصِرًا ، وَأَبْصَرَهُ إِذَا أَخْبَرَ بِالَّذِي وَقَعَتْ عَيْنُهُ عَلَيْهِ ، وَحَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ بَصِرَ بِهِ ، بِكَسْرِ الصَّادِ ، أَيْ أَبْصَرَهُ . وَأَبْصَرْتُ الشَّيْءَ : رَأَيْتُهُ . وَبَاصَرَهُ : نَظَرَ مَعَهُ إِلَى شَيْءٍ أَيُّهُمَا يُبْصِرُهُ قَبْلَ صَاحِبِهِ . وَبَاصَرَهُ أَيْضًا : أَبْصَرَهُ ، قَالَ سُكَيْنُ بْنُ نَصْرَةَ الْبَجَلِيُّ : فَبِتُّ عَلَى رَحْلِي وَبَاتَ مَكَانَهُ أُرَاقِبُ رِدْفِي تَارَةً ، وَأُبَاصِرُهْ . الْجَوْهَرِيُّ : بَاصَرْتُهُ إِذَا أَشْرَفْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ . وَتَبَاصَرَ الْقَوْمُ : أَبْصَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَرَجُلٌ بَصِيرٌ مُبْصِرٌ : خِلَافُ الضَّرِيرِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، وَجَمْعُهُ بُصَرَاءُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَبَصِيرٌ بِالْعَيْنَيْنِ . وَالْبَصَارَةُ مَصْدَرٌ : كَالْبَصَرِ ، وَالْفِعْلُ بَصُرَ يَبْصُرُ ، وَيُقَالُ : بَصِرْتُ وَتَبَصَّرْتُ الشَّيْءَ : شِبْهُ رَمَقْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَعْلَمَ ال

يَذُوبُ(المادة: يذوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْوَاوِ ) ( ذَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى ذَوْبَةٍ أَوْ مَأْثُرَةٍ فَهِيَ لَهُ الذَّوْبَةُ : بَقِيَّةُ الْمَالِ يَسْتَذِيبُهَا الرَّجُلُ : أَيْ يَسْتَبْقِيهَا . وَالْمَأْثُرَةُ : الْمَكْرُمَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ فَيَفْرَحُ الْمَرْءُ أَنْ يَذُوبَ لَهُ الْحَقُّ أَيْ يَجِبَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : أَذُوبُ اللَّيَالِي أَوْ يُجِيبَ صَدَاكُمَا أَيْ أَنْتَظِرُ فِي مُرُورِ اللَّيَالِي وَذَهَابِهَا ، مِنَ الْإِذَابَةِ : الْإِغَارَةِ . يُقَالُ : أَذَابَ عَلَيْنَا بَنُو فُلَانٍ : أَيْ أَغَارُوا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ إِنَّهُ كَانَ يُذَوِّبُ أُمَّهُ أَيْ يَضْفِرُ ذَوَائِبَهَا . وَالْقِيَاسُ يُذَئِّبُ بِالْهَمْزِ ; لِأَنَّ عَيْنَ الذُّؤَابَةِ هَمْزَةٌ ، وَلَكِنَّهُ جَاءَ غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، كَمَا جَاءَ الذَّوَائِبُ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . * وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ فَيُصْبِحُ فِي ذُوبَانِ النَّاسِ يُقَالُ لِصَعَالِيكِ الْعَرَبِ وَلُصُوصِهَا : ذُوبَانٌ ، لِأَنَّهُمْ كَالذِّئَابِ . وَالذُّوبَانُ : جَمْعُ ذِئْبٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْهَمْزُ ، وَلَكِنَّهُ خُفِّفَ فَانْقَلَبَ وَاوًا . وَذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ ذوب ] ذوب : الذَّوْبُ : ضِدُّ الْجُمُودِ . ذَابَ يَذُوبُ ذَوْبًا وَذَوَبَانًا : نَقِيضُ جَمَدَ . وَأَذَابَهُ غَيْرُهُ ، وَأَذَبْتُهُ ، وَذَوَّبْتُهُ ، وَاسْتَذَبْتُهُ : طَلَبْتُ مِنْهُ ذَاكَ ، عَلَى عَامَّةِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا الْبِنَاءُ . وَالْمِذْوَبُ : مَا ذَوَّبْتُ فِيهِ . وَالذَّوْبُ : مَا ذَوَّبْتُ مِنْهُ . وَذَابَ إِذَا سَالَ . وَذَابَتِ الشَّمْسُ : اشْتَدَّ حَرُّهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَا بِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ وَقَالَ الرَّاجِزُ : وَذَابَ لِلشَّمْسِ لُعَابٌ فَنَزَلْ وَيُقَالُ : هَاجِرَةٌ ذَوَّابَةٌ شَدِيدَةُ الْحَرِّ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَظَلْمَاءَ مِنْ جَرَّى نَوَارٍ سَرَيْتُهَا وَهَاجِرَةٍ ذَوَّابَةٍ لَا أَقِيلُهَا وَالذَّوْبُ : الْعَسَلُ عَامَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ مَا فِي أَبْيَاتِ النَّحْلِ مِنَ الْعَسَلِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَسَلُ الَّذِي خُلِّصَ مِنْ شَمْعِهِ وَمُومِهِ ، قَالَ الْمُسَيَّبُ بْنُ عَلَسٍ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ تَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ مِنْ قُرَى قَسْرِ أَيْمَنُ : مَوْضِعٌ . أَبُو زَيْدٍ قَالَ : الزُّبْدُ حِينَ يَحْصُلُ فِي الْبُرْمَةِ فَيُطْبَخُ ، فَهُوَ الْإِذْوَابَةُ ، فَإِنْ خُلِطَ اللَّبَنُ بِالزُّبْدِ ، قِيلَ : ارْتَجَنَ . وَالْإِذْوَابُ وَالْإِذْوَابَةُ : الزُّبْدُ يُذَابُ فِي الْبُرْمَةِ لِيُطْبَخَ سَمْنًا ، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهُ حَتَّى يُحْقَنَ فِي السِّقَاءِ . وَذَابَ إِذَا قَامَ عَلَى أَكْمَلِ الذَّوْبِ ، وَهُوَ الْعَسَلُ . وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ : مَا يَدْرِي أَيُخْثِرُ أَمْ يُذِيبُ ؟ وَذَلِكَ عِنْدَ شِدَّةِ الْأَمْرِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5418 4518 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنِي يَحْيَى هُوَ الْقَطَّانُ عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ صُبَيْحٍ ، أَوْ صُبَيْحٍ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ : الدَّجَّالُ إِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ ، فَتَكْثُرُ جُنُودُهُ ، وَمَسَالِحُهُ فَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهِ إِلَّا مَنْ قَالَ : أَنَا وَافِدٌ ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ : أَنَا وَافِدٌ . فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ قَالَ : ابْنَ آدَمَ ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ ؟ قَالَ : لَا ، أَنْتَ عَدُوُّ اللهِ الدَّجَّالُ ، قَالَ : فَإِنِّي قَاتِلُكَ . قَالَ : وَإِنْ قَتَلْتَنِي ، قَالَ : فَيَأْخُذُ الْمِنْشَارَ ، فَيَضَعُهُ بَيْنَ ثُنَّتِهِ ، فَيَشُقُّهُ شِقَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ لِمَنْ حَوْلَهُ : كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أَنَا أَحْيَيْتُهُ ؟ قَالُوا : فَذَاكَ حِينَ نَسْتَيْقِنُ أَنَّكَ رَبُّنَا ، قَالَ : فَيُحْيِيهِ ، قَالَ :

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث