المطالب العالية
ذكر ابن صياد والتردد في كونه الدجال
18 حديثًا · 0 باب
اجْتَنِبْ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا
ابْنُ صَيَّادٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا ، أَعْوَرَ ، مَخْتُونًا
إِنْ يَكُنْ هُوَ الدَّجَّالَ لَا تُسَلَّطُ عَلَى قَتْلِهِ ، وَإِنْ لَا يَكُنِ الدَّجَّالَ فَلَا يَحِلُّ قَتْلُهُ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا ، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ ، فَنَارٌ تُحْرِقُ
يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنُونَ خَوَادِعُ ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ
وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الْمَرْءُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ
الدَّجَّالُ إِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ
أَبِأَرْضِكُمْ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا : كُوثَى ذَاتُ سِبَاخٍ وَنَخْلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْهَا
أَنَّهُ يَجِيءُ عَلَى حِمَارٍ ، يَأْتِي الرَّجُلُ عَلَى صُورَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الْحَقِّ ، إِنَّ أَمْرِي حَقٌّ
أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَّالَ
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ الدَّجَّالِ
إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ
الدَّجَّالُ قَدْ أَكَلَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى الدَّجَّالِ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
وَإِنَّهُ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ
حَدَّثَنِي تَمِيمٌ بِحَدِيثٍ فَرِحْتُ بِهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ فَتَفْرَحُوا بِهِ كَمَا فَرِحَ بِهِ نَبِيُّكُمْ
أَنَّ تَمِيمًا أَتَانِي وَأَخْبَرَنِي خَبَرًا ، مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ
أَنَّهُ سَأَلَهُمْ هَلْ بَنَى النَّاسُ ثِقَةً