حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4427
5296
باب مقتل عمار رضي الله عنه بصفين وقوله صلى الله عليه وسلم تقتل عمارا الفئة الباغية

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ ، ثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، قَالَ :

كُنْتُ وَاقِفًا بِصِفِّينَ إِلَى جَنْبِ الْأَحْنَفِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَالْأَحْنَفُ إِلَى جَنْبِ عَمَّارٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعْتُ عَمَّارًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : عَهِدَ إِلَيَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ آخِرَ زَادِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحَةُ لَبَنٍ ، قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَطَعَ الْغُبَارُ ، وَقَالُوا : جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ وَقَامَتِ السُّقَاةُ يَسْقُونَ النَّاسَ ، فَجَاءَتْهُ جَارِيَةٌ مَعَهَا قَدَحُ لَبَنٍ ، فَنَاوَلَتْهُ عَمَّارًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ نَاوَلَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَضْلَهُ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي الْأَحْنَفُ ، فَقُلْتُ : إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ صَادِقًا ، فَخَلِيقٌ أَنْ يُقْتَلَ الْآنَ ، قَالَ : فَغَشِيَنَا الْقَوْمُ ، فَتَقَدَّمَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَمِعْتُهُ ، يَقُولُ :
الْجَنَّةُ تَحْتَ الْأَسِنَّةِ الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِبَّةَ
مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ
ثُمَّ كَانَ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
معلقمرفوع· رواه عمار بن ياسرفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة37هـ
  2. 02
    رجل من بني سعد
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حاتم بن وردان
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  5. 05
    صالح بن حاتم بن وردان البصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 189) برقم: (5296)

الشواهد4 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند البزار
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4427
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَمَّارًا(المادة: عمارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

ضَيْحَةُ(المادة: ضيحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ الْيَاءِ ) ( ضَيَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " لَوْ مَاتَ يَوْمَئِذٍ عَنِ الضِّيحِ وَالرِّيحِ لَوَرِثَهُ الزُّبَيْرُ " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ : الضِّحُّ ، وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنْ ضُحَى الشَّمْسِ ، وَهُوَ إِشْرَاقُهَا . وَقِيلَ : الضِّيحُ : قَرِيبٌ مِنَ الرِّيحِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : " إِنَّ آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا ضَيَاحٌ " . الضَّيَاحُ وَالضَّيْحُ - بِالْفَتْحِ - : اللَّبَنُ الْخَائِرُ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ ثُمَّ يُخْلَطُ . رَوَاهُ يَوْمَ قُتِلَ بِصِفِّينَ وَقَدْ جِيءَ بِلَبَنٍ لِيَشْرَبَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَسَقَتْهُ ضَيْحَةً حَامِضَةً " . أَيْ : شَرْبَةً مِنَ الضَّيْحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الْعُذْرَ مِمَّنْ تَنَصَّلَ إِلَيْهِ ، صَادِقًا كَانَ أَوْ كَاذِبًا ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ إِلَّا مُتَضَيِّحًا " . أَيْ : مُتَأَخِّرًا عَنِ الْوَارِدِينَ ، يَجِيءُ بَعْدَمَا شَرِبُوا مَاءَ الْحَوْضِ إِلَّا أَقَلَّهُ فَيَبْقَى كَدِرًا مُخْتَلِطًا بِغَيْرِهِ ، كَاللَّبَنِ الْمَخْلُوطِ بِالْمَاءِ .

لسان العرب

[ ضيح ] ضيح : الضَّيْحُ وَالضَّيَاحُ : اللَّبَنُ الرَّقِيقُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ ; قَالَ خَالِدُ بْنُ مَالِكٍ الْهُذَلِيُّ : يَظَلُّ الْمُصْرِمُونَ لَهُمْ سُجُودًا وَلَوْ لَمْ يُسْقَ عِنْدَهُمْ ضَيَاحُ وَفِي التَّهْذِيبِ : الضَّيَاحُ اللَّبَنُ الْخَاثِرُ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ ثُمَّ يُجَدَّحُ . وَقَدْ ضَاحَهُ ضَيْحًا وَضَيَّحَهُ تَضْيِيحًا : مَزَجَهُ حَتَّى صَارَ ضَيْحًا ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : ضِحْتُهُ مُمَاتٌ وَكُلُّ دَوَاءٍ أَوْ سَمٍّ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ ثُمَّ يُجَدَّحُ ضَيَاحٌ وَمُضَيَّحٌ وَقَدْ تَضَيَّحَ . وَضَيَّحْتُ الرَّجُلَ : سَقَيْتُهُ الضَّيْحَ ، وَيُقَالُ : ضَيَّحْتُهُ فَتَضَيَّحَ ; الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : وَلَا يُسَمَّى ضَيَاحًا إِلَّا اللَّبَنُ . وَتَضَيُّحُهُ : تَزَيُّدُهُ . قَالَ : وَالضَّيَاحُ وَالضَّيْحُ عِنْدَ الْعَرَبِ أَنْ يُصَبَّ الْمَاءُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى يَرِقَّ ، سَوَاءٌ كَانَ اللَّبَنُ حَلِيبًا أَوْ رَائِبًا ; قَالَ : وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : ضَوِّحْ لِي لُبَيْنَةً ، وَلَمْ يَقُلْ ضَيِّحْ ، قَالَ : وَهَذَا مِمَّا أَعْلَمْتُكَ أَنَّهُمْ يُدْخِلُونَ أَحَدَ حَرْفَيِ اللِّينِ عَلَى الْآخَرِ ، كَمَا يُقَالُ : حَيَّضَهُ وَحَوَّضَهُ ، وَتَوَّهَهُ وَتَيَّهَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا كَثُرَ الْمَاءُ فِي اللَّبَنِ ، فَهُوَ الضَّيْحُ وَالضَّيَاحُ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : قَدْ ضَيَّحَهُ مِنَ الضَّيَاحِ . وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : ( إِنَّ آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا ضَيَاحٌ ) ; الضَّيَاحُ وَالضَّيْحُ ، بِالْفَتْحِ : اللَّبَنُ الْخَاثِرُ يُصَبُّ فِيهِ الْمَاءُ ثُمَّ يُخْلَطُ ، رَوَاهُ يَوْمَ قُتِلَ بِصِفِّينَ وَقَدْ جِيءَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ( فَسَق

الْعَهْدِ(المادة: العهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5296 4427 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ ، ثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، قَالَ : كُنْتُ وَاقِفًا بِصِفِّينَ إِلَى جَنْبِ الْأَحْنَفِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَالْأَحْنَفُ إِلَى جَنْبِ عَمَّارٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعْتُ عَمَّارًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : عَهِدَ إِلَيَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ آخِرَ زَادِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحَةُ لَبَنٍ ، قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَطَعَ الْغُبَارُ ، وَقَالُوا : جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ وَقَامَتِ السُّقَاةُ يَسْقُونَ النَّاسَ ، فَجَاءَتْهُ جَارِيَةٌ مَعَهَا قَدَحُ لَبَنٍ ، فَنَاوَلَتْهُ عَمَّارًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ نَاوَلَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَضْلَهُ <علم_رجل ربط="6502"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث