حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4449 / 2
5332
باب قتل علي رضي الله عنه

5332 4449 / 2 - وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا سُكَيْنٌ ، بِهِ ، فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ :

لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا إِلَّا الْحَسَنُ وَلَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا سُكَيْنٌ . ج١٨ / ص٢٤١ج١٨ / ص٢٤٢ج١٨ / ص٢٤٣ج١٨ / ص٢٤٤
متن مخفيلِمَا قَتَلَ عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ الْحَسَن بْن عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْد وَاللهُ لَقَدْ قَتَلْتُمْ اللَّيْلَةَ رجلًا فِي لَيْلَةٍ نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ وَفِيهَا رَفْعُ عِيسَى ابْن مَرْيَمَ وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَع بْن نَوَّنَ فَتَى مُوسَى عَلَيْهِمْ السَّلَامُ وَفِيهَا تِيبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل وَأَنَّهُ مَا سَبَقَهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ وَلَا يَلْحَقْهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ يَسَارِهِ وَاللهِ مَا تَرَكَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا ثَمَانمِائَة أَوْ سَبْعمِائَة دِرْهَمٍ أَرْصَدَهَا لِخَادِمٍ يَشْتَرِيهَا
سند مخفيالْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ ، ثنا سُكَيْنٌ حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ .
معلقمرفوع· رواه الحسن بن علي سبط رسول اللهله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن بن علي سبط رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، وقد صحبه وحفظ عنه
    في هذا السند:عن
    الوفاة44هـ
  2. 02
    جابر الكوفي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    خالد بن جابر
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عبد العزيز بن قيس العبدي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  5. 05
    سكين بن عبد العزيز بن قيس المجاشعي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  6. 06
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  7. 07
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 383) برقم: (6944) والحاكم في "مستدركه" (3 / 143) برقم: (4713) ، (3 / 172) برقم: (4830) والنسائي في "الكبرى" (7 / 416) برقم: (8373) وأحمد في "مسنده" (1 / 433) برقم: (1725) ، (1 / 434) برقم: (1726) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 124) برقم: (6762) والبزار في "مسنده" (4 / 178) برقم: (1354) ، (4 / 179) برقم: (1355) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 238) برقم: (5330) ، (18 / 240) برقم: (5332) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 112) برقم: (32758) ، (17 / 119) برقم: (32769) والطبراني في "الكبير" (3 / 79) برقم: (2717) ، (3 / 79) برقم: (2718) ، (3 / 79) برقم: (2715) ، (3 / 80) برقم: (2722) ، (3 / 80) برقم: (2719) ، (3 / 80) برقم: (2721) ، (3 / 80) برقم: (2723) ، (3 / 80) برقم: (2720) والطبراني في "الأوسط" (2 / 336) برقم: (2158) ، (8 / 224) برقم: (8477)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣٣٦) برقم ٢١٥٨

خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، [النَّاسَ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ(١)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لَمَّا تُوُفِّيَ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى الْمِنْبَرِ(٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ النَّاسَ(٣)] [وفي رواية : خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ(٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَامَ خَطِيبًا فَخَطَبَ النَّاسَ(٥)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَاتَمَ الْأَوْصِيَاءِ ، وَوَصِيَّ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَمِينَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ . [وفي رواية : لَمَّا قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ خَطِيبًا(٦)] ثُمَّ ، قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَقَدْ فَارَقَكُمْ [أَمْسِ(٧)] [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : لَقَدْ كَانَ فِيكُمْ بِالْأَمْسِ(٨)] رَجُلٌ [وفي رواية : قَدْ قَتَلْتُمْ وَاللَّهِ اللَّيْلَةَ رَجُلًا(٩)] [وفي رواية : لَقَدْ فَقَدْتُمْ رَجُلًا(١٠)] مَا سَبَقَهُ [وفي رواية : لَا يَسْبِقُهُ(١١)] الْأَوَّلُونَ [بِعَمَلٍ(١٢)] وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ ، [وفي رواية : لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ بِعِلْمٍ ، وَلَا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ مِنَ الْآخِرِينَ(١٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا سَبَقَهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ ، وَلَا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ(١٤)] [وفي رواية : مَا سَبَقَهُ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِهِ ، وَلَا لَحِقَهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ(١٥)] [وفي رواية : خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ - أَوْ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ - : لَقَدْ كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ - أَوْ أُصِيبَ الْيَوْمَ - لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ ، وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ(١٦)] لَقَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١٧)] كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٨)] وَسَلَّمَ - [يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ(١٩)] يُعْطِيهِ [وفي رواية : فَيُعْطِيهِ(٢٠)] [وفي رواية : مَا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ(٢١)] الرَّايَةَ [وفي رواية : رَايَتَهُ(٢٢)] ، [وفي رواية : لَا يَبْعَثُ عَلِيًّا مَبْعَثًا إِلَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ بِالسَّرِيَّةِ - يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٤)] فَيُقَاتِلُ [وفي رواية : فَيَكْتَنِفُهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . فَقَاتَلَ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَهُ فِي سَرِيَّةٍ كَانَ(٢٧)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ(٢٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ بِالرَّايَةِ(٢٩)] جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : شِمَالِهِ(٣٠)] ، [يُقَاتِلُونَ مَعَهُ(٣١)] فَمَا [وفي رواية : فَلَا(٣٢)] يَرْجِعُ [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا يَرْجِعُ(٣٣)] حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَا يَنْثَنِي حَتَّى يُفْتَحَ لَهُمْ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا تُرَدُّ - يَعْنِي رَايَتَهُ - حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٥)] ، [وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ ، وَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ ، فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ(٣٦)] وَلَقَدْ قَبَضَهُ اللَّهُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قَبَضَ فِيهَا وَصِيَّ مُوسَى [وفي رواية : قُتِلَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَتَى مُوسَى(٣٧)] ، [قَالَ سُكَيْنٌ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ قَدْ سَمَّاهُ قَالَ : وَفِيهَا تِيبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ(٣٨)] وَعُرِجَ بِرُوحِهِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عُرِجَ فِيهَا بِرُوحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ(٣٩)] وَفِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا الْفُرْقَانَ [وفي رواية : الْقُرْآنُ(٤٠)] [لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا قُتِلَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ ، قَالَ فَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ ، وَذَكَرَ مَنَاقِبَ عَلِيٍّ فَقَالَ : قُتِلَ لَيْلَةَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ(٤٢)] [وَلَيْلَةَ أُسْرِيَ بِعِيسَى وَلَيْلَةَ قُبِضَ مُوسَى(٤٣)] . وَاللَّهِ ، مَا تَرَكَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً وَلَا شَيْئًا يُصَرُّ لَهُ ، وَمَا فِي بَيْتِ مَالِهِ إِلَّا سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ وَخَمْسِينَ دِرْهَمًا [وفي رواية : مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، إِلَّا حُلِيًّا قِيمَتُهُ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ(٤٤)] فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ ، [وفي رواية : مَا تَرَكَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، أَخَذَهَا مِنْ عَطَائِهِ(٤٥)] أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِمًا لِأُمِّ كُلْثُومٍ ، [وفي رواية : كَانَ يَرْصُدُهَا لِخَادِمٍ لِأَهْلِهِ(٤٦)] [وفي رواية : كَانَ أَعَدَّهَا لِخَادِمٍ(٤٧)] [وفي رواية : وَمَا تَرَكَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَايَاهُ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا لِأَهْلِهِ(٤٨)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا تَرَكَ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ ، إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، أَوْ ثَمَانَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، أَرْصَدَهَا لِخَادِمٍ يَشْتَرِيهَا(٤٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَلَا صَفْرَاءَ إِلَّا ثَمَانَمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي ثَمَنِ خَادِمٍ(٥٠)] ثُمَّ قَالَ : [أَيُّهَا النَّاسُ(٥١)] مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَوْلَ يُوسُفَ : وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ، ثُمَّ أَخَذَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ : أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ النَّذِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ النَّبِيِّ ، [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَنَا ابْنُ النَّبِيِّ ، وَأَنَا ابْنُ الْوَصِيِّ ، وَأَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ النَّذِيرِ(٥٢)] وَأَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ ، وَأَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ ، وَأَنَا ابْنُ الَّذِي أُرْسِلَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، [وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ إِلَيْنَا وَيَصْعَدُ مِنْ عِنْدِنَا(٥٣)] وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَوَدَّتَهُمْ وَوِلَايَتَهُمْ ، [عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(٥٤)] فَقَالَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى [وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَـزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا فَاقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٧٢٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٧١٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٢٦·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  6. (٦)مسند البزار١٣٥٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٣٧٣·
  9. (٩)مسند البزار١٣٥٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٧١٥·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٧٢٠·
  14. (١٤)مسند البزار١٣٥٥·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٤٧٧·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٧٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٩٤٤·المعجم الكبير٢٧١٧٢٧٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٩٤٤·المعجم الكبير٢٧١٧٢٧٢٠٢٧٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٧١٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٣٧٣·المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٧١٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٧١٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٧٢٣·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٣٧٣·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٧١٥·مسند البزار١٣٥٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٢٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٢٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٧٢٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٥٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٧٢٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٧٢٣·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨٣٧٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٢٦·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٨٤٧٧·مسند البزار١٣٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٦٢·المطالب العالية٥٣٣٠·
  38. (٣٨)مسند البزار١٣٥٥·
  39. (٣٩)المطالب العالية٥٣٣٠·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٨٤٧٧·مسند البزار١٣٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٦٢·المستدرك على الصحيحين٤٧١٣·المطالب العالية٥٣٣٠·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٧٢٣·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٤٧١٣·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٧١٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٧٢٠·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٣٧٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٢٦·
  47. (٤٧)مسند البزار١٣٥٥·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٨٤٧٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٧١٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٩٤٤·المعجم الكبير٢٧١٥٢٧١٧٢٧٢٣·المعجم الأوسط٢١٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٤٨٣٠·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4449 / 2
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5332 4449 / 2 - وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا سُكَيْنٌ ، بِهِ ، فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ : لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا إِلَّا الْحَسَنُ وَلَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا سُكَيْنٌ . <متن_مخفي ربط="26054011" نص="لِمَا قَتَلَ عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ الْحَسَن بْن عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْد وَاللهُ لَقَدْ قَتَلْتُمْ اللَّيْلَةَ رجلًا فِي لَيْلَةٍ نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ وَفِيهَا رَفْعُ عِيسَى ابْن مَرْيَمَ وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَع بْن نَوَّنَ فَتَى مُوسَى عَلَيْهِمْ السَّلَامُ وَفِيهَا تِيبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل وَأَنَّهُ مَا سَبَقَهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ وَلَا يَلْحَقْهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ يَسَارِهِ وَاللهِ مَا تَرَكَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَفْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث