5257 4394 / 2 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنْ سَالِمٍ الْمُرَادِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَهُ سَوَاءً . قُلْتُ : رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ طَرَفًا مِنْهُ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ. ج١٨ / ص١٠٤ج١٨ / ص١٠٥ج١٨ / ص١٠٦متن مخفي
لِمَا قَدَّمَ عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْبَصْرَة فِي أَمْر طَلْحَة وَأَصْحَابه رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَامَ عَبْد اللهِ بْن الْكَوَّاءُ وَابْن عِبَاد فَقَالَا يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَنَا عَنْ مَسِيرِك هَذَا أَوَصِيَّة أَوْصَاك بِهَا رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ عَهْدًا عَهْده عِنْدَك أَوْ رَأْيًا رَأَيْته حِينَ تَفَرَّقَتْ الْأُمَّةُ وَاخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهَا فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا أَكُونُ أَوَّل كَاذِب عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهُ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْت فَجْأَة وَلَا قَتْلَ قَتْلًا وَلَقَدْ مَكَثَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ كُلّ ذَلِكَ يَأْتِيه الْمُؤَذِّنُ فَيُؤْذُنَّهُ بِالصَّلَاةِ فَيَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرُّوا أَبَا بَكْر فَلْيَصِلْ بِالنَّاسِ وَلَقَدْ تَرَكَنِي وَهُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَى مَكَانِي وَلَوْ عَهِدَ إِلَيَّ شَيْئًا لَقُمْت بِهِ حَتَّى عَارَضَتْ فِي ذَلِكَ امْرَأَة مِنْ نِسَائِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنَّ أَبَا بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَجُل رَقِيق إِذَا قَامَ مَقَامك لَمْ يَسْمَعْ النَّاس فَلَوْ أَمَرَتْ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلْيَصِلْ بِالنَّاسِ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكُنَّ صَوَاحِب يُوسُف فَلَمَّا قَبَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ الْمُسْلِمُونَ فِي أَمْرِهِمْ فَإِذَا رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَلَّى أَبَا بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَمْر دِينِهِمْ فَوَلَّوْهُ أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَبَايَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَبَايَعَتْهُ مَعَهُمْ فَكُنْت أَغْزُو إِذَا أَغَزَّانِي وَآخَذَ إِذَا أَعْطَانِي وَكُنْت سَوْطًا بَيْنَ يَدَيْهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ فَلَوْ كَانَ مُحَابَاةً عِنْد حُضُور مَوْتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِجَعْلِهَا فِي وَلَدِهِ فَأَشَارَ بِعُمْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلَمْ يَأْلُ فَبَايَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَبَايَعَتْهُ مَعَهُمْ وَكُنْت أَغْزُو إِذَا أَغَزَّانِي وَآخَذَ إِذَا أَعْطَانِي وَكُنْت سَوْطًا بَيْنَ يَدَيْهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ فَلَوْ كَانَتْ مُحَابَاة عِنْد حُضُور مَوْتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِجَعْلِهَا فِي وَلَدِهِ وَكَرِّهِ أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْ مَعْشَرِ قُرَيْش رَجُلًا فَيُوَلِّيه أَمْرُ الْأُمَّةِ فَلَا يَكُونُ فِيهِ إِسَاءَةً مِنْ بَعْدِهِ إِلَّا لَحِقَتْ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَبْرِهِ فَاخْتَارَ مِنَّا سِتَّة أَنَا فِيهِمْ لِنَخْتَارَ لِلْأُمَّةِ رَجُلًا فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا وَثَبَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَوُهِبَ لَنَا نُصِيبُهُ مِنْهَا عَلَى أَنْ نُعْطِيَهُ مواثيقا عَلَى أَنْ يَخْتَارَ مِنْ الْخَمْسَةِ رَجُلًا فَيُوَلِّيه أَمْرُ الْأُمَّةِ فَأَعْطَيْنَاهُ مَوَاثِيقَنَا فَأَخَذَ بِيَدِ عُثْمَان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَايَعَهُ وَلَقَدْ عَرَضَ فِي نَفْسِي عِنْدَ ذَلِكَ فَلَمَّا نَظَرَتْ فِي أَمْرِي فَإِذَا عَهْدِي قَدْ سَبَقَ بَيْعَتِي فَبَايَعَتْ وَسَلَّمَتْ وَكُنْت أَغْزُو إِذَا أَغَزَّانِي وَآخَذَ إِذَا أَعْطَانِي وَكُنْت سَوْطًا بَيْنَ يَدَيْهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ فَلَمَّا قَتَلَ عُثْمَان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَظَرَتْ فِي أَمْرِي فَإِذَا الْمُوَثِّقَةُ الَّتِي كَانَتْ فِي عُنُقِي لِأَبِي بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَدْ انْجَلَتْ وَإِذَا الْعَهْدُ لِعُثْمَان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ وَفَيْت بِهِ وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ لَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي دَعْوَى وَلَا طَلَبَةَ فَوَثَبَ فِيهَا مَنْ لَيْسَ مِثْلِي يعني مُعَاوِيَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا قَرَابَتُهُ قَرَابَتِي وَلَا عِلْمه كَعِلْمِيّ وَلَا سَابِقَته كَسَابِقَتِي وَكُنْت أَحَقَّ بِهَا مِنْهُ قَالَا صَدَقَتْ فَأَخْبَرَنَا عَنْ قِتَالِك هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يعنيان طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا صَاحِبَاك فِي الْهِجْرَةِ وَصَاحِبَاك فِي بَيْعَة الرِّضْوَان وَصَاحِبَاك فِي الْمَشُورَةِ فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَايَعَانِي بِالْمَدِينَةِ وَخَالَفَانِي بِالْبَصْرَةِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ بَايَعَ أَبَا بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَلْعه لَقَاتَلْنَاهُ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ بَايَعَ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَلْعه لَقَاتَلْنَاهُسند مخفي
قَالَإِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنْ سَالِمٍ الْمُرَادِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ قال عَلِيٌّ .
- 01الوفاة40هـ
- 02الوفاة110هـ
- 03الوفاة141هـ
- 04الوفاة203هـ
- 05الوفاة237هـ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 326) برقم: (665) ، (2 / 326) برقم: (664) وأحمد في "مسنده" (1 / 325) برقم: (1278) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 101) برقم: (5256) ، (18 / 103) برقم: (5257) والطبراني في "الأوسط" (1 / 180) برقم: (577) ، (2 / 69) برقم: (1280)
لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْبَصْرَةَ فِي أَمْرِ [وفي رواية : فِي أَثَرِ(١)] طَلْحَةَ [بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ(٢)] وَأَصْحَابِهِ [وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ(٣)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ [يُرِيدُ قِتَالَهُمَا(٤)] ، قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ ، وَابْنُ عَبَّادٍ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ ، وَقَيْسُ بْنُ عُبَادٍ(٥)] ، فَقَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرْنَا [وفي رواية : حَدِّثْنَا(٦)] عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا ، أَوَصِيَّةً أَوْصَاكَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمْ عَهْدًا عَهِدَهُ عِنْدَكَ [وفي رواية : إِلَيْكَ(٧)] ، أَوْ رَأْيًا [وفي رواية : أَوْ رَأْيٌ(٨)] رَأَيْتَهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ(٩)] حِينَ تَفَرَّقَتِ الْأُمَّةُ ، وَاخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهَا ؟ [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيٍّ : أَرَأَيْتَ مَسِيرَكَ(١٠)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنْ مَسِيرِكَ(١١)] [هَذَا ، عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتَهُ ؟(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ وَابْنَ الْكَوَّاءِ كَانَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَصَابَتْهُمَا جِرَاحَةٌ يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقَالَ : عَلَى مَا نَقْتُلُ أَنْفُسُنَا ؟ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ نَسْأَلُهُ ، أَكَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا أَوْ رَأَيًا رَآهُ ؟ قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا : تَبْلُغُ الْجِرَاحَةُ مِنَّا مَا تَرَى ، وَإِنَّا نُذَكِّرُكَ اللَّهَ وَالْإِسْلَامَ ، هَذَا شَيْءٌ(١٣)] [وفي رواية : أَعَهْدٌ(١٤)] [عَهِدَهُ إِلَيْكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ رَأَيًا رَأَيْتَهُ ؟(١٥)] [قَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا ؟ قُلْتُ : دِينَنَا دِينَنَا(١٦)] [وفي رواية : قَالَا : نُذَكِّرُكَ اللَّهَ وَالْإِسْلَامَ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : بَلْ رَأَيًا رَأَيْتُهُ ، وَمَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ بِشَيْءٍ وَلَكِنْ قُتِلَ عُثْمَانُ ، فَبَايَعَ النَّاسُ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي أَحَقُّ بِهَا(١٨)] [فَقَالَا لَهُ : عَلَى مَا نُهْرِيقُ مُهَجَ دِمَائِنَا عَلَى رَأْيِ الرِّجَالِ ؟ فَجَلَسَا فِي بُيُوتِهِمَا(١٩)] فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : [اللَّهُمَّ لَا عَهْدَ(٢٠)] مَا أَكُونُ أَوَّلَ كَاذِبٍ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْتَ فَجْأَةٍ [وفي رواية : فُجَاءَةٍ(٢١)] ، وَلَا قُتِلَ قَتْلًا ، وَلَقَدْ مَكَثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ ، كُلَّ ذَلِكَ يَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ ، فَيُؤْذِنُهُ [وفي رواية : يُؤْذِنُهُ(٢٢)] بِالصَّلَاةِ ، فَيَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ [وفي رواية : وَكُلُّ ذَلِكَ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ(٢٣)] ، وَلَقَدْ تَرَكَنِي وَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَى مَكَانِي ، وَلَوْ عَهِدَ إِلَيَّ شَيْئًا لَقُمْتُ بِهِ ، حَتَّى عَارَضَتْ [وفي رواية : حَتَّى أَعْرَضَتْ(٢٤)] فِي ذَلِكَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ [وفي رواية : لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ مَقَامَكَ(٢٥)] ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ [وفي رواية : فَمُرْ عُمَرَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ(٢٦)] ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُنَّ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا : أَنْتُنَّ(٢٧)] صَوَاحِبُ يُوسُفَ ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ الْمُسْلِمُونَ فِي أَمْرِهِمْ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَلَّى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْرَ دِينِهِمْ ، فَوَلَّوْهُ أَمْرَ دُنْيَاهُمْ ، فَبَايَعَهُ الْمُسْلِمُونَ ، وَبَايَعْتُهُ مَعَهُمْ ، فَكُنْتُ أَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي وَآخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، وَكُنْتُ سَوْطًا بَيْنَ يَدَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ ، فَلَوْ كَانَ مُحَابَاةً عِنْدَ حُضُورِ مَوْتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَجَعَلَهَا فِي وَلَدِهِ ، فَأَشَارَ بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَمْ يَأْلُ ، فَبَايَعَهُ الْمُسْلِمُونَ ، وَبَايَعْتُهُ مَعَهُمْ ، وَكُنْتُ أَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي وَآخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، وَكُنْتُ سَوْطًا بَيْنَ يَدَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ ، فَلَوْ كَانَتْ مُحَابَاةً عِنْدَ حُضُورِ مَوْتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَجَعَلَهَا فِي وَلَدِهِ ، وَكَرِهَ أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْ مَعْشَرِ قُرَيْشٍ رَجُلًا ، فَيُوَلِّيهِ أَمْرَ الْأُمَّةِ ، فَلَا يَكُونُ فِيهِ إِسَاءَةٌ مِنْ بَعْدِهِ إِلَّا لَحِقَتْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَبْرِهِ ، فَاخْتَارَ مِنَّا سِتَّةً . أَنَا فِيهِمْ ، لِنَخْتَارَ لِلْأُمَّةِ رَجُلًا ، فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا وَثَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَوَهَبَ لَنَا نَصِيبَهُ مِنْهَا عَلَى أَنْ نُعْطِيَهُ مَوَاثِيقًا عَلَى أَنْ يَخْتَارَ مِنَ الْخَمْسَةِ رَجُلًا فَيُوَلِّيَهُ أَمْرَ الْأُمَّةِ ، فَأَعْطَيْنَاهُ مَوَاثِيقَنَا ، فَأَخَذَ بِيَدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَايَعَهُ ، وَلَقَدْ عَرَضَ فِي نَفْسِي عِنْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا نَظَرْتُ فِي أَمْرِي ، فَإِذَا عَهْدِي قَدْ سَبَقَ بَيْعَتِي ، فَبَايَعْتُ وَسَلَّمْتُ ، وَكُنْتُ أَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي وَآخُذُ إِذَا أَعْطَانِي ، وَكُنْتُ سَوْطًا بَيْنَ يَدَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي إِقَامَةِ الْحُدُودِ ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَظَرْتُ فِي أَمْرِي ، فَإِذَا الْمَوْثِقَةُ الَّتِي كَانَتْ فِي عُنُقِي لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَدِ انْجَلَتْ ، وَإِذَا الْعَهْدُ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ وَفَّيْتُ بِهِ ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي دَعْوَى ، وَلَا طَلِبَةٌ ، فَوَثَبَ فِيهَا مَنْ لَيْسَ مِثْلِي ، ( يَعْنِي : مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) لَا قَرَابَتُهُ قَرَابَتِي ، وَلَا عِلْمُهُ كَعِلْمِي ، وَلَا سَابِقَتُهُ كَسَابِقَتِي ، وَكُنْتُ أَحَقَّ بِهَا مِنْهُ ، قَالَا : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنَا عَنْ قِتَالِكَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ، ( يَعْنِيَانِ : طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) صَاحِبَاكَ فِي الْهِجْرَةِ ، وَصَاحِبَاكَ فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ، وَصَاحِبَاكَ فِي الْمَشُورَةِ ، فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بَايَعَانِي بِالْمَدِينَةِ ، وَخَالَفَانِي بِالْبَصْرَةِ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ بَايَعَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَلَعَهُ لَقَاتَلْنَاهُ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ بَايَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَلَعَهُ لَقَاتَلْنَاهُ
- (١)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٢)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٣)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٤)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٥)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٦)سنن أبي داود٤٦٥٢·مسند أحمد١٢٧٨·المعجم الأوسط٥٧٧١٢٨٠·الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٧)سنن أبي داود٤٦٥٢·مسند أحمد١٢٧٨·المعجم الأوسط٥٧٧١٢٨٠·الأحاديث المختارة٦٦٤٦٦٥·
- (٨)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٩)مسند أحمد١٢٧٨·الأحاديث المختارة٦٦٤·
- (١٠)مسند أحمد١٢٧٨·الأحاديث المختارة٦٦٤·
- (١١)المعجم الأوسط٥٧٧·
- (١٢)مسند أحمد١٢٧٨·الأحاديث المختارة٦٦٤·
- (١٣)المعجم الأوسط١٢٨٠·
- (١٤)سنن أبي داود٤٦٥٢·المعجم الأوسط٥٧٧·
- (١٥)المعجم الأوسط١٢٨٠·
- (١٦)مسند أحمد١٢٧٨·الأحاديث المختارة٦٦٤·
- (١٧)المعجم الأوسط١٢٨٠·
- (١٨)المعجم الأوسط١٢٨٠·
- (١٩)المعجم الأوسط١٢٨٠·
- (٢٠)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٢١)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٢٢)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٢٣)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٢٤)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٢٥)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٢٦)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- (٢٧)الأحاديث المختارة٦٦٥·
- المطالب العالية
5257 4394 / 2 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنْ سَالِمٍ الْمُرَادِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَهُ سَوَاءً . قُلْتُ : رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ طَرَفًا مِنْهُ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ . <متن_مخفي ربط="26053261" نص="لِمَا قَدَّمَ عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْبَصْرَة فِي أَمْر طَلْحَة وَأَصْحَابه رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَامَ عَبْد اللهِ بْن الْكَوَّاءُ وَابْن عِبَاد فَقَالَا يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَنَا عَنْ مَسِيرِك هَذَا أَوَصِيَّة أَوْصَاك بِهَا رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ عَهْدًا عَهْده عِنْدَك أَوْ رَأْيًا رَأَيْته حِينَ تَفَرَّقَتْ الْأُمَّةُ وَاخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهَا فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا أَكُونُ أَوَّل كَاذِب عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهُ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْت فَجْأَة وَلَا قَتْلَ قَتْلًا وَلَقَدْ مَكَثَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ كُلّ ذَلِكَ يَأْتِيه الْمُؤَذِّنُ فَيُؤْذُنَّهُ بِالصَّل