حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ قَالَ : نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يُحَدِّثُ
نص إضافي
أَنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ وَابْنَ الْكَوَّاءِ كَانَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَصَابَتْهُمَا جِرَاحَةٌ يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقَالَ : عَلَى مَا نَقْتُلُ أَنْفُسُنَا ؟ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ نَسْأَلُهُ ، أَكَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي هَذَا أَوْ رَأْيًا رَآهُ ؟ قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا : تَبْلُغُ الْجِرَاحَةُ مِنَّا مَا تَرَى ، وَإِنَّا نُذَكِّرُكَ اللهَ وَالْإِسْلَامَ ، هَذَا شَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمْ رَأْيًا رَأَيْتَهُ ؟ فَقَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا ؟ قَالَا : نُذَكِّرُكَ اللهَ وَالْإِسْلَامَ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . قَالَ : " بَلْ رَأْيًا رَأَيْتُهُ ، وَمَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيهِ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنْ قُتِلَ عُثْمَانُ ، فَبَايَعَ النَّاسُ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي أَحَقُّ بِهَا " . فَقَالَا لَهُ : عَلَى مَا نُهْرِيقُ مُهَجَ دِمَائِنَا عَلَى رَأْيِ الرِّجَالِ ؟ فَجَلَسَا فِي بُيُوتِهِمَا