حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4399
5262
باب قتال أهل البغي

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ :

أُمِرْتُ بِقَتْلِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ
منقطعموقوف· رواه عمار بن ياسرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وأبو سعيد متروك ورواه أبو يعلى بإسناد ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عبد الملك بن مروان بن الحكم
    تقييم الراوي:كان طالب علم قبل الخلافة ، ثم اشتغل بها فتغير حاله· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة86هـ
  3. 03
    الوفاة100هـ
  4. 04
    القاسم بن سليمان
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    الخليل بن مرة الضبعي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة178هـ
  7. 07
    الصلت بن مسعود الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (3 / 194) برقم: (1623) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 122) برقم: (5262)

الشواهد12 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4399
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
النَّاكِثِينَ(المادة: الناكثين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَكَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ " النَّكْثُ : نَقْضُ الْعَهْدِ . وَالِاسْمُ : النِّكْثُ ، بِالْكَسْرِ . وَقَدْ نَكَثَ يَنْكُثُ . وَأَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا بَايَعُوهُ ثُمَّ نَقَضُوا بَيْعَتَهُ وَقَاتَلُوهُ ، وَأَرَادَ بِالْقَاسِطِينَ أَهْلَ الشَّامِ ، وَبِالْمَارِقِينَ الْخَوَارِجَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ النِّكْثَ وَالنَّوَى مِنَ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ مَرَّ بِدَارِ قَوْمٍ رَمَى بِهِمَا فِيهَا ، وَقَالَ : انْتَفِعُوا بِهَذَا " النِّكْثُ ، بِالْكَسْرِ : الْخَيْطُ الْخَلِقُ مِنْ صُوفٍ أَوْ شَعْرٍ أَوْ وَبَرٍ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يُنْقَضُ ثُمَّ يُعَادُ فَتْلُهُ .

لسان العرب

[ نكث ] نكث : النَّكْثُ : نَقْضُ مَا تَعْقِدُهُ وَتُصْلِحُهُ مِنْ بَيْعَةٍ وَغَيْرِهَا . نَكَثَهُ يَنْكُثُهُ نَكْثًا فَانْتَكَثَ وَتَنَاكَثَ الْقَوْمُ عُهُودَهُمْ : نَقَضُوهَا ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ، النَّكْثُ : نَقْضُ الْعَهْدِ ، وَأَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا بَايَعُوهُ ثُمَّ نَقَضُوا بَيْعَتَهُ وَقَاتَلُوهُ ، وَأَرَادَ بِالْقَاسِطِينَ أَهْلَ الشَّأْمِ ، وَبِالْمَارِقِينَ الْخَوَارِجَ . وَحَبْلٌ نِكْثٌ وَنَكِيثٌ وَأَنْكَاثٌ : مَنْكُوثٌ . وَالنِّكْثُ ، بِالْكَسْرِ : أَنْ تُنْقَضَ أَخْلَاقُ الْأَخْبِيَةِ وَالْأَكْسِيَةِ الْبَالِيَةِ فَتُغْزَلَ ثَانِيَةً ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ النَّكِيثَةُ . وَنَكَثَ الْعَهْدَ وَالْحَبْلَ فَانْتَكَثَ أَيْ نَقَضَهُ فَانْتَقَضَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا وَاحِدُ الْأَنْكَاثِ : نِكْثٌ ، وَهُوَ الْغَزْلُ مِنَ الصُّوفِ أَوِ الشَّعَرِ ، تُبْرَمُ وَتُنْسَجُ ، فَإِذَا خَلَقَتِ النَّسِيجَةُ قُطِّعَتْ قِطَعًا صِغَارًا ، وَنُكِثَتْ خُيُوطُهَا الْمَبْرُومَةُ وَخُلِطَتْ بِالصُّوفِ الْجَدِيدِ وَنُشِبَتْ بِهِ ، ثُمَّ ضُرِبَتْ بِالْمَطَارِقِ وَغُزِلَتْ ثَانِيَةً وَاسْتُعْمِلَتْ ، وَالَّذِي يَنْكُثُهَا يُقَالُ لَهُ : نَكَّاثٌ ، وَمِنْ هَذَا نَكْثُ الْعَهْدِ ، وَهُوَ نَقْضُهُ بَعْدَ إِحْكَامِهِ ، كَمَا تُنْكَثُ خُيُوطُ الصُّوفِ الْمَغْزُولِ بَعْدَ إِبْرَامِهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : النَّكْثُ الْمَصْدَرُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ النِّكْثَ وَالنَّوَى مِنَ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ مَرَّ بِدَارِ قَوْمٍ رَمَى بِهِمَا فِيهَا ، وَقَ

وَالْقَاسِطِينَ(المادة: والقاسطين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَطَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقْسِطُ " هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ ، إِذَا عَدَلَ . وَقَسَطَ يَقْسِطُ فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ . فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي : " أَقْسَطَ " لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ : شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ " الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ ، سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ : الْعَدْلُ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ ، وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ ، كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقَدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي يُصِيبُ كُلَّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ : تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ : تَكْثِيرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا " أَيْ : عَدَلُوا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ، النَّاكِثِينَ : أَصْحَابُ الْجَمَلِ ؛ لِأَنَّهُمْ نَكَثُوا بَيْعَتَهُمْ . وَالْقَاسِطِينَ : أَهْلُ صِفِّينَ ؛ لِأَنَّهُمْ جَارُوا فِي حُكْمِهِمْ وَبَغَوْا عَلَيْهِ . وَالْمَارِقِينَ : الْخَوَارِجُ ؛ لِأَنَّهُمْ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ النِّسَاءَ مِنْ أَسْفَهِ السُّفَهَاءِ إِلَّا صَاحِبَةَ الْقِسْطِ وَالسِّرَاجِ " </

لسان العرب

[ قسط ] قسط : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحُسْنَى الْمُقْسِطُ : هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ إِذَا عَدَلَ ، وَقَسَطَ يَقْسِطُ ، فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ ، فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي أَقْسَطَ لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ الْعَدْلِ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقِدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي هُوَ نَصِيبُ كُلِّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ تَكْثِيرُهُ . وَالْقِسْطُ : الْحِصَّةُ وَالنَّصِيبُ . يُقَالُ : أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الشُّرَكَاءِ قِسْطَهُ ، أَيْ : حِصَّتَهُ . وَكُلُّ مِقْدَارٍ فَهُوَ قِسْطٌ فِي الْمَاءِ وَغَيْرِهِ . وَتَقَسَّطُوا الشَّيْءَ بَيْنَهُمْ : تَقَسَّمُوهُ عَلَى الْعَدْلِ وَالسَّوَاءِ . وَالْقِسْطُ بِالْكَسْرِ : الْعَدْلُ وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا كَعَدْلٍ ، يُقَالُ : مِيزَانٌ قِسْطٌ وَمِيزَانَانِ قِسْطٌ وَمَوَازِينُ قِسْطٌ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ ، أَيْ : ذَوَاتِ الْقِسْطِ . وَقَالَ تَعَالَى : وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ، يُقَالُ : هُوَ أَقْوَمُ الْمَوَازِينِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الشَّاهِينُ ، وَيُقَالُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    5262 4399 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ : أُمِرْتُ بِقَتْلِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث