حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3157 / 3
3777
باب عيش السلف

3777 3157 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، نَحْوَهُ .
قُلْتُ : رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِهِ مُخْتَصَرًا . ج١٣ / ص٢٤٢ج١٣ / ص٢٤٣
متن مخفيخَرَجَتْ فِي غَدَاةٍ شَاتِيَةٍ جَائِعًا وَقَدْ أَوَبِقَنِيّ الْبَرْد فَأَخَذَتْ ثَوْبًا مِنْ صُوفٍ قَدْ كَانَ عِنْدَنَا ثُمَّ أَدْخَلَتْهُ فِي عُنُقِي وَحُزْمَتِهِ عَلَى صَدْرِي أستدفيء بِهِ وَاللهِ مَا فِي بَيْتَيْ شَيْءٍ آكِلٍ مِنْهُ وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْء لَبَلَّغَنِي فَخَرَجَتْ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فَانْطَلَقَتْ إِلَى يَهُودِيٍّ فِي حائطه فَاطَّلَعَتْ عَلَيْهِ مِنْ ثُغْرَة جِدَاره فَقَالَ مَا لَك يَا أَعْرَابِيّ هَلْ لَك فِي دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ قَلَّتْ نَعَم افْتَحْ لِي الْحَائِطَ فَفَتْح لِي فَدَخَلَتْ فَجَعَلَتْ أَنْزِعُ الدَّلْو وَيُعْطِينِي تَمْرَة حَتَّى مَلَأَتْ كَفِّي قُلْت حَسْبِي مِنْك الْآنَ فَأَكَلَتْهُنَّ ثُمَّ جَرَّعَتْ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ جِئْت إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ مَعَ عِصَابَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَطَلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَب بْن عُمَيْر فِي بُرْدَةٍ لَهُ مَرْقُوعَة بِفَرْوَةٍ وَكَانَ أَنْعَمَ غُلَامٍ بِمَكَّةَ وَأُرَفِّهُهُ عَيْشًا فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِكْرَ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ وَرَأَى حَالَهُ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتُمْ الْيَوْمَ خَيْر أَمْ إِذَا غَدِي عَلَى أَحَدِكُمْ بِحَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ وَرِيح عَلَيْهِ بِأُخْرَى وَغَدًا فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَى وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَسْتُرُ الْكَعْبَة قُلْنَا بَلْ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْر نَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ الْيَوْمَ خَيْر
3157 / 3 - وَرَوَى أَحْمَدُ ، مِنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْضَ قِصَّةِ التَّمْرِ .
ج١٣ / ص٢٤٤
سند مخفيأبو يعلى : حدثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا وهب بن جرير ثنا أبي ، : سمعت محمد بن إسحاق : حدثني يزيد بن زياد ، عن محمد بن كعب هو القرظي ، : حدثني من سمع علي بن أبي طالب .
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    من
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن كعب بن سليم القرظي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  4. 04
    يزيد بن زياد المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة131هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  7. 07
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  8. 08
    عبيد الله بن عمر القواريري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  9. 09
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (1 / 387) برقم: (501) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 234) برقم: (3776) ، (13 / 241) برقم: (3777) ، (13 / 244) برقم: (3778)

الشواهد11 شاهد
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي

أَهْلَ الْعِرَاقِ ، أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ ، فَقَامَ بَيْنَهُمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى تَرَوْا مَا يَسُرُّكُمْ مِنَ الرَّخَاءِ وَالْيُسْرِ ، قَدْ رَأَيْتُنِي بَكَيْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الدَّهْرِ ، مَا أَجِدُ شَيْئًا آكُلُهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَنِي الْجُوعُ ، فَأَرْسَلْتُ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْتَطْعِمُهُ لِي ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا بُنَيَّةُ وَاللَّهِ مَا فِي الْبَيْتِ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا مَا تَرَيْ - لِشَيْءٍ قَلِيلٍ بَيْنَ يَدَيْهِ - وَلَكِنِ ارْجِعِي فَسَيَرْزُقُكُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى » [وفي رواية : خَرَجْتُ فِي غَدَاةٍ شَاتِيَةٍ(١)] [وفي رواية : فِي يَوْمٍ شَاتٍ(٢)] [مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [جَائِعًا حَرِضًا قَدْ أَذْلَقَنِي الْبَرْدُ(٤)] [وفي رواية : وَقَدْ أَوْبَقَنِي الْبَرْدُ(٥)] [فَأَخَذْتُ ثَوْبًا مِنْ صُوفٍ(٦)] [وفي رواية : وَقَدْ أَخَذْتُ إِهَابًا مَعْطُونًا(٧)] [وفي رواية : مَعْطُوبًا(٨)] [قَدْ كَانَ عِنْدَنَا(٩)] [فَجُبْتُهُ ثُمَّ أَدْخَلْتُهُ فِي عُنُقِي ، ثُمَّ حَزَمْتُهُ عَلَى صَدْرِي أَسْتَدْفِئُ بِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَجَوَّبْتُ وَسَطَهُ ، فَأَدْخَلْتُهُ عُنُقِي وَشَدَدْتُ وَسَطِي ، فَحَزَمْتُهُ بِخُوصِ النَّخْلِ(١١)] [وَاللَّهِ مَا فِي بَيْتِي شَيْءٌ آكُلُ مِنْهُ ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ لَبَلَغَنِي(١٢)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَشَدِيدُ الْجُوعِ ، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ لَطَعِمْتُ مِنْهُ(١٣)] فَلَمَّا جَاءَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي ، انْقَلَبْتُ وَذَهَبْتُ حَتَّى آتِيَ بَنِي قُرَيْظَةَ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ(١٤)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ شَيْئًا(١٥)] ، فَإِذَا يَهُودِيٌّ عَلَى شَفِيرِ بِئْرٍ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ إِلَى يَهُودِيٍّ فِي حَائِطِهِ(١٦)] [وفي رواية : فَمَرَرْتُ بِيَهُودِيٍّ فِي مَالٍ لَه وهوُ يسقي ببكرة له(١٧)] [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ثَغْرَةِ جِدَارِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ثُلْمَةٍ فِي الْحَائِطِ(١٩)] ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ هَلْ لَكَ أَنْ تَسْقِيَ نَخْلًا لِي وَأُطْعِمَكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى أَنْ أَنْزِعَ كُلَّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا لَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ، هَلْ لَكَ فِي كل دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ ؟(٢٠)] [فَقُلْتُ نعم(٢١)] [افْتَحْ لِيَ الْحَائِطَ(٢٢)] [وفي رواية : فَافْتَحِ الْحَائِطَ(٢٣)] [وفي رواية : فَافْتَحِ الْبَابَ حَتَّى أَدْخُلَ(٢٤)] [فَفَتَحَ لِي(٢٥)] ، [فَدَخَلْتُ(٢٦)] [فَأَعْطَانِي دَلْوَهُ(٢٧)] فَجَعَلْتُ أَنْزِعُ ، فَكُلَّمَا نَزَعْتُ دَلْوًا أَعْطَانِي تَمْرَةً [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْزِعُ الدَّلْوَ وَيُعْطِينِي تَمْرَةً(٢٨)] حَتَّى امْتَلَأَتْ يَدَايَ مِنَ التَّمْرِ [وفي رواية : حَتَّى مَلَأْتُ كَفِّي(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ كَفِّي أَرْسَلْتُ دَلْوَهُ(٣٠)] [وَقُلْتُ : حَسْبِي(٣١)] [مِنْكَ الْآنَ(٣٢)] ، فَقَعَدْتُ فَأَكَلْتُ [وفي رواية : فَأَكَلْتُهَا(٣٣)] ، ثُمَّ شَرِبْتُ مِنَ الْمَاءِ [وفي رواية : فَأَكَلْتُهُنَّ ثُمَّ جَرَعْتُ مِنَ الْمَاءِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ جَرَعْتُ مِنَ الْمَاءِ فَشَرِبْتُ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ كَرَعْتُ فِي الْمَاءِ(٣٦)] ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا لَكَ بَطِنًا ، لَقَدْ لَقِيتُ الْيَوْمَ خَيْرًا ، ثُمَّ نَزَعْتُ كَذَلِكَ لِابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ وَضَعْتُ ، فَانْقَلَبْتُ رَاجِعًا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا أَنَا بِدِينَارٍ مُلْقًى ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَفْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأُؤَامِرُ نَفْسِي لِآخُذَهُ أَمْ أَذَرَهُ ، فَأَبَيْتُ إِلَّا أَخْذَهُ ، وَقُلْتُ : أَسْتَشِيرُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُهَا أَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، فَقَالَتْ : هَذَا رِزْقٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ لَنَا دَقِيقًا ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى جِئْتُ السُّوقَ ، فَإِذَا أَنَا بِيَهُودِيٍّ مِنْ يَهُودِ فَدَكَ يَبِيعُ دَقِيقًا مِنْ دَقِيقِ الشَّعِيرِ ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ ، فَلَمَّا اكْتَلْتُ قَالَ : مَا أَنْتَ لِأَبِي الْقَاسِمِ ؟ قُلْتُ : ابْنُ عَمِّي وَابْنَتُهُ امْرَأَتِي ، فَأَعْطَانِي الدِّينَارَ فَجِئْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، فَقَالَتْ : هَذَا رِزْقٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَاذْهَبْ بِهِ فَارْهَنْهُ بِثَمَانِيَةِ قَرَارِيطَ ، ذَهَبٌ فِي لَحْمٍ فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ جِئْتُهَا بِهِ فَقَطَّعْتُهُ لَهَا ، وَنَصَبَتْ ثُمَّ عَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ثُمَّ صَنَعْنَا طَعَامًا ، وَأَرْسَلْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَجَاءَنَا ، فَلَمَّا رَأَى الطَّعَامَ قَالَ : « مَا هَذَا ؟ أَلَمْ تَأْتِنِي آنِفًا تَسْأَلُنِي ؟ » فَقُلْنَا : بَلَى ، اجْلِسْ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُخْبِرْكَ الْخَبَرَ ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ طَيِّبًا أَكَلْتَ وَأَكَلْنَا ، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : « هُوَ طَيِّبٌ ، فَكُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ » ، ثُمَّ قَامَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ ، فَإِذَا هُوَ بِأَعْرَابِيَّةٍ تَشْتَدُّ كَأَنَّهُ نُزِعَ فُؤَادُهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبِي أَبْضَعَ مَعِي بِدِينَارٍ فَسَقَطَ مِنِّي ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ سَقَطَ ، فَانْظُرْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْ يُذْكَرَ لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ادْعِي لِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ » فَجِئْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اذْهَبْ إِلَى الْجَزَّارِ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكَ : إِنَّ قَرَارِيطَكَ عَلَيَّ ، فَأَرْسِلْ بِالدِّينَارِ » فَأَرْسَلَ بِهِ ، فَأَعْطَاهُ الْأَعْرَابِيَّةَ فَذَهَبَتْ [ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ(٣٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] [مَعَ عِصَابَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٣٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٤٠)] [فَطَلَعَ عَلَيْنَا(٤١)] [وفي رواية : إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا(٤٢)] [مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ(٤٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] [فِي بُرْدَةٍ لَهُ مَرْقُوعَةٍ بِفَرْوَةٍ ، وَكَانَ أَنْعَمَ غُلَامٍ بِمَكَّةَ وَأَرْفَهَهُ عَيْشًا(٤٥)] [فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ ، وَرَأَى حَالَهُ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ، فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] [أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ ، أَمْ إِذَا غُدِيَ عَلَى أَحَدِكُمْ بِجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ ، وَرِيحَ عَلَيْهِ بِأُخْرَى ، وَغَدَا فِي حُلَّةٍ ، وَرَاحَ فِي أُخْرَى ، وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَى ، وَسُتِرَتْ بُيُوتُكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ؟(٤٨)] [قُلْنَا : بَلْ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ ، نَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ(٤٩)] [قُلْنَا : نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ ، نُكْفَى الْمُؤْنَةَ ، وَنَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  4. (٤)
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  8. (٨)
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  10. (١٠)
  11. (١١)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٦٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٦٧٧·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٢٦٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١·
  50. (٥٠)
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3157 / 3
المواضيع
ما جاء في التحذير من فتنة الدنياما جاء في التحذير من فتنة المالمعلومية الأجرة في عقد الإجارةالإجارة على أحد الشرطين أو على الشرطين أو أكثرالانتفاع باللقطةاستحقاق الأجرةأكل التمرمعاملة أهل الكتاب وغيرهمالرضا بالفقرباب ما جاء في كيف كان عيش السلفالتفضيل بين الفقر والغنى (الفقير الصابر والغني الشاكر)تقشف النبيزهد النبيالفقر والحاجة في صدر الإسلاممناقب علي بن أبي طالبمناقب مصعب بن عميرمن أمهات محاسن الأخلاق العفةالحث على العمل والتعفف وذم المسألةفضيلة التكسب من عمل يده
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3777 3157 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، نَحْوَهُ . قُلْتُ : رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِهِ مُخْتَصَرًا . <متن_مخفي ربط="26038181" نص="خَرَجَتْ فِي غَدَاةٍ شَاتِيَةٍ جَائِعًا وَقَدْ أَوَبِقَنِيّ الْبَرْد فَأَخَذَتْ ثَوْبًا مِنْ صُوفٍ قَدْ كَانَ عِنْدَنَا ثُمَّ أَدْخَلَتْهُ فِي عُنُقِي وَحُزْمَتِهِ عَلَى صَدْرِي أستدفيء بِهِ وَاللهِ مَا فِي بَيْتَيْ شَيْءٍ آكِلٍ مِنْهُ وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْء لَبَلَّغَنِي فَخَرَجَتْ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فَانْطَلَقَتْ إِلَى يَهُودِيٍّ فِي حائطه فَاطَّلَعَتْ عَلَيْهِ مِنْ ثُغْرَة جِدَاره فَقَالَ مَا لَك يَا أَعْرَابِيّ هَلْ لَك فِي دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ قَلَّتْ نَعَم افْتَحْ لِي الْحَائِطَ فَفَتْح لِي فَدَخَلَتْ فَجَعَلَتْ أَنْزِعُ الدَّلْو وَيُعْطِينِي تَمْرَة حَتَّى مَلَأَتْ كَفِّي قُلْت حَسْبِي مِنْك الْآنَ فَأَكَلَتْهُنَّ ثُمَّ جَرَّعَتْ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ جِئْت إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ مَعَ عِصَابَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَطَلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَب بْن عُمَيْر فِي بُرْدَةٍ لَهُ مَرْقُوعَة بِفَرْوَةٍ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث