حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3222
3857
باب بقية التحذير من الرياء

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ ، قَالَ : أَتَيْنَا الزُّهْرِيَّ فَأَمَرَ بِنَا فَطُرِدْنَا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْنَا فَجِئْنَا ، فَحَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «

يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ثَلَاثًا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب المازنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب المازني«ابن أم عمارة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عباد بن تميم الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاةصفين
  5. 05
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 370) برقم: (3296) ، (9 / 371) برقم: (3297) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 453) برقم: (3857)

الشواهد4 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٩/٣٧٠) برقم ٣٢٩٦

يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ، يَا نَعَايَا الْعَرَبِ [ثَلَاثًا(١)] إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٣٢٩٧·المطالب العالية٣٨٥٧·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3222
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَعَايَا(المادة: نعايا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنَّ اللَّهَ نَعَى عَلَى قَوْمٍ شَهَوَاتِهِمْ " أَيْ عَابَ عَلَيْهِمْ . يُقَالُ : نَعَيْتُ عَلَى الرَّجُلِ أَمْرًا ; إِذَا عِبْتَهُ بِهِ وَوَبَّخْتَهُ عَلَيْهِ . وَنَعَى عَلَيْهِ ذَنْبَهُ : أَيْ شَهَّرَهُ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " يَنْعَى عَلَيَّ امْرَأً أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَيَّ " أَيْ يَعِيبُنِى بِقَتْلَى رَجُلًا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ عَلَى يَدَيَّ . يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ " يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ " وَفِي رِوَايَةٍ " يَا نُعْيَانَ الْعَرَبِ " يُقَالُ : نَعَى الْمَيِّتَ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنَعِيًّا ، إِذَا أَذَاعَ مَوْتَهُ ، وَأَخْبَرَ بِهِ ، وَإِذَا نَدَبَهُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : فِي نَعَايَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ : أَحَدُهَا : أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَعِيٍّ ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ ، كَصَفِيٍّ وَصَفَايَا ، وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ اسْمَ جَمْعٍ ، كَمَا جَاءَ فِي أَخِيَّةٍ : أَخَايَا ، وَالثَّالِثُ : أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نُعَاءٍ ، الَّتِي هِيَ اسْمُ الْفِعْلِ ، وَالْمَعْنَى يَا نَعَايَا الْعَرَبِ جِئْنَ فَهَذَا وَقْتُكُنَّ وَزَمَانُكُنَّ ، يُرِيدُ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ هَلَكَتْ . وَالنُّعْيَانُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى النَّعْيِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ جَمْعُ نَاعٍ ، كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . وَالْمَشْهُورُ فِي الْعَرَبِيَّةِ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ شَرِيفٌ أَوْ قُتِلَ بَعَثُوا رَاكِبًا إِلَى الْقَبَائِلِ يَن

لسان العرب

[ نعا ] نعا : النَّعْوُ : الدَّائِرَةُ تَحْتَ الْأَنْفِ . وَالنَّعْوُ الشَّقُّ فِي مِشْفَرِ الْبَعِيرِ الْأَعْلَى ، ثُمَّ صَارَ كُلُّ فَصْلٍ نَعْوًا ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تُمِرُّ عَلَى الْوِرَاكِ إِذَا الْمَطَايَا تَقَايَسَتِ النِّجَادَ مِنَ الْوَجِينِ خَرِيعَ النَّعْوِ مُضْطَرِبَ النَّوَاحِي كَأَخْلَاقِ الْغَرِيفَةِ ذِي غُضُونِ خَرِيعُ النَّعْوِ : لَيِّنُهُ أَيْ تُمِرُّ مِشْفَرًا خَرِيعَ النَّعْوِ عَلَى الْوِرَاكِ ، وَالْغَرِيفَةُ النَّعْلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : النَّعْوُ مَشَقُّ مِشْفَرِ الْبَعِيرِ فَلَمْ يَخُصَّ الْأَعْلَى وَلَا الْأَسْفَلَ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ نُعِيٌّ لَا غَيْرُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : النَّعْوُ مَشَقُّ الْمِشْفَرِ ، وَهُوَ لِلْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ التَّفِرَةِ لِلْإِنْسَانِ . وَنَعْوُ الْحَافِرِ : فَرْجُ مُؤَخَّرِهِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَالنَّعْوُ : الْفَتْقُ الَّذِي فِي أَلْيَةِ حَافِرِ الْفَرَسِ . وَالنَّعْوُ : الرُّطَبُ . وَالنَّعْوَةُ : مَوْضِعٌ ، زَعَمُوا . وَالنُّعَاءُ : صَوْتُ السِّنَّوْرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى هَمْزَتِهَا أَنَّهَا بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ ; لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي مَعْنَاهُ الْمُعَاءُ وَقَدْ مَعَا يَمْعُو ، قَالَ : وَأَظُنُّ نُونَ النُّعَاءِ بَدَلًا مِنْ مِيمِ الْمِعَاءِ . وَالنَّعْيُ : خَبَرُ الْمَوْتِ وَكَذَلِكَ النَّعِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ بِوَزْنِ فَعِيلٍ نِدَاءُ الدَّاعِي ، وَقِيلَ : هُوَ الدُّعَاءُ بِمَوْتِ الْمَيِّتِ وَالْإِشْعَارُ بِهِ ، نَعَاهُ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنُعْيَانًا ، بِالضَّمِّ . وَجَاءَ نَعِيُّ فُلَانٍ : وَهُوَ خَبَرُ مَوْتِهِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : النَّعِيُّ : الرَّجُلُ ا

وَالشَّهْوَةُ(المادة: والشهوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ قِيلَ : هِيَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَعَاصِي يُضْمِرُهُ صَاحِبُهُ وَيُصِرُّ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَرَى جَارِيَةً حَسْنَاءَ فَيَغُضَّ طَرْفَهُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ كَمَا كَانَ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ . قَالَ : الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ ، غَيْرَ أَنِّي أَسْتَحْسِنُ أَنْ أَنْصِبَ الشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ وَأَجْعَلَ الْوَاوَ بِمَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أُخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ مَعَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ لِلْمَعَاصِي ، فَكَأَنَّهُ يُرَائِي النَّاسَ بِتَرْكِهِ الْمَعَاصِي ، وَالشَّهْوَةُ فِي قَلْبِهِ مُخْفَاةٌ . وَقِيلَ : الرِّيَاءُ مَا كَانَ ظَاهِرًا مِنَ الْعَمَلِ ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ حُبُّ اطِّلَاعِ النَّاسِ عَلَى الْعَمَلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رَابِعَةَ يَا شَهْوَانِيُّ يُقَالُ : رَجُلٌ شَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الشَّهْوَةِ ، وَالْجَمْعُ شَهَاوَى كَسَكَارَى .

لسان العرب

[ شها ] شها : شَهِيتُ الشَّيْءَ بِالْكَسْرِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَأَشْعَثَ يَشْهَى النَّوَمَ قُلْتُ لَهُ ارْتَحِلْ إِذَا مَا النُّجُومُ أَعْرَضَتْ وَاسْبَكَّرَتِ وَشَهِيَ الشَّيْءَ وَشَهَّاهُ يَشْهَاهُ شَهْوَةً وَاشْتَهَاهُ وَتَشَهَّاهُ : أَحَبَّهُ وَرَغِبَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَهِيَ يَشْهَى وَشَهَا يَشْهُو إِذَا اشْتَهَى ، وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ أَبُو زَيْدٍ . وَالتَّشَهِّي : اقْتِرَاحُ شَهْوَةٍ بَعْدَ شَهْوَةٍ ، يُقَالُ : تَشَهَّتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا فَأَشْهَاهَا أَيْ أَطْلَبَهَا شَهَوَاتِهَا . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ; أَيْ يَرْغَبُونَ فِيهِ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الدُّنْيَا . غَيْرُهُ : الشَّهْوَةُ مَعْرُوفَةٌ . وَطَعَامٌ شَهِيٌّ أَيْ مُشْتَهًى . وَتَشَهَّيْتُ عَلَى فُلَانٍ كَذَا . وَهَذَا شَيْءٌ يُشَهِّي الطَّعَامَ أَيْ يَحْمِلُ عَلَى اشْتِهَائِهِ ، وَرَجُلٌ شَهِيٌّ وَشَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ وَامْرَأَةٌ شَهْوَى وَمَا أَشْهَاهَا وَأَشْهَانِي لَهَا ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا عَلَى مَعْنَيَيْنِ لِأَنَّكَ إِذَا قُلْتَ مَا أَشْهَاهَا إِلَيَّ فَإِنَّمَا تُخْبِرُ أَنَّهَا مُتَشَهَّاةٌ ، وَكَأَنَّهُ عَلَى شُهِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ فَقُلْتُ مَا أَشْهَاهَا كَقَوْلِكَ مَا أَحْظَاهَا ، وَإِذَا قُلْتَ مَا أَشْهَانِي فَإِنَّمَا تُخْبِرُ أَنَّكَ شَاهٍ . وَأَشْهَاهُ : أَعْطَاهُ مَا يَشْتَهِي ، وَأَنَا إِلَيْهِ شَهْوَانُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : فَهِيَ شَهْوَى ، وَهُوَ شَهْوَانِيُّ وَقَوْمٌ شَهَاوَى أَيْ ذَوُو شَهْوَةٍ شَدِيدَةٍ لِلْأَكْلِ . وَفِي حَدِيثِ رَابِعَةَ : يَا شَهْوَانِيُّ ، يُقَالُ : رَجُلٌ شَهْوَانُ وَشَهْوَانِيٌّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الشَّهْوَةِ ، وَالْجَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3857 3222 وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ ، قَالَ : أَتَيْنَا الزُّهْرِيَّ فَأَمَرَ بِنَا فَطُرِدْنَا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْنَا فَجِئْنَا ، فَحَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ثَلَاثًا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ » .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث