حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3265 / 1
3908
باب النهي عن التنطع

قَالَ إِسْحَاقُ : قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ : أَحَدَّثَكُمْ مِسْعَرٌ قَالَ : أَخْرَجَ إِلَيَّ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابًا فَحَلَفَ لِي أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ ، فَإِذَا فِيهِ : قَالَ عَبْدُ اللهِ :

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَإِنِّي لَأَرَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَيْهِمْ أَوْ لَهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثانية
    في هذا السند:في حكم العنعنةالتدليس
    الوفاة79هـ
  3. 03
    معن بن عبد الرحمن المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار السابعة
    في هذا السند:أخرج إلي
    الوفاة121هـ
  4. 04
    مسعر بن كدام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أحدثكم
    الوفاة153هـ
  5. 05
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:قلتالتدليس
    الوفاة200هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 249) برقم: (140) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 437) برقم: (5024) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 589) برقم: (3908) والطبراني في "الكبير" (10 / 174) برقم: (10396)

المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٨/٤٣٧) برقم ٥٠٢٤

أَخْرَجَ إِلَيَّ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ عَلَيْهِ أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ ، فَإِذَا فِيهِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ [وفي رواية : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(١)] ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رَأَيْتُ [وفي رواية : وَمَا رَأَيْتُ(٢)] أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِمْ بَعْدَهُ [وفي رواية : وَلَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا(٣)] مِنْ أَبِي بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤)] ، وَإِنِّي لَأَظُنُّ [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَرَى(٥)] عُمَرَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٦)] كَانَ أَشَدَّ أَهْلِ الْأَرْضِ خَوْفًا عَلَيْهِمْ ، أَوْ لَهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي١٤٠·
  2. (٢)مسند الدارمي١٤٠·
  3. (٣)
  4. (٤)مسند الدارمي١٤٠·
  5. (٥)مسند الدارمي١٤٠·
  6. (٦)مسند الدارمي١٤٠·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3265 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التَّنَطُّعِ(المادة: والتنطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ ، الْمُتَكَلِّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ . مَأْخُوذٌ مِنَ النِّطَعِ ، وَهُوَ الْغَارُ الْأَعْلَى مِنَ الْفَمِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ ، قَوْلًا وَفِعْلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا عَجَّلْتُمُ الْفِطْرَ وَلَمَ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ . أَيْ تَتَكَلَّفُوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِكْثَارَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَالتَّوَسُّعَ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْغَارِ الْأَعْلَى . وَيُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يُعَجِّلَ الْفِطْرَ بِتَنَاوُلِ الْقَلِيلِ مِنَ الْفَطُورِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : هَلُمَّ وَتَعَالَ . أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ الْمُلَاحَاةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَأَنَّ مَرْجِعَهَا كُلِّهَا إِلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ ، كَمَا أَنَّ هَلُمَّ بِمَعْنَى تَعَالَ .

لسان العرب

[ نطع ] نطع : النَّطْعُ وَالنَّطَعُ وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ مِنَ الْأَدَمِ : مَعْرُوفٌ ، قَالَ التَّمِيمِيُّ : يَضْرِبْنَ بِالْأَزِمَّةِ الْخُدُودَا ضَرْبَ الرِّيَاحِ النِّطَعَ الْمَمْدُودَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ زِيَادٌ نَطْعَ وَقَالَ نِطْعَ ، وَأَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ نَطَعَ وَأَثْبَتَ نِطَعَ لَا غَيْرَ ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ جِنِّي قَالَ : اجْتَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَأَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ عَلَى الْجِسْرِ ، فَسَأَلَ أَبُو زِيَادٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ النَّابِغَةِ : عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : النَّطْعُ ، بِالْفَتْحِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : النِّطْعُ بِالْكَسْرِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : نَعَمْ ، وَالْجَمْعُ أَنْطُعٌ وَأَنْطَاعٌ وَنُطُوعٌ . وَالنُّطَاعَةُ وَالْقُطَاعَةُ وَالْقُضَاضَةُ : اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُهَا ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى الْخِوَانِ ، وَهُوَ عَيْبٌ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَاطِعٌ نَاطِعٌ قَاطِعٌ . وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ وَالنَّطَعُ وَالنَّطَعَةُ : مَا ظَهَرَ مِنْ غَارِ الْفَمِ الْأَعْلَى ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْتَزِقَةُ بِعَظْمِ الْخُلَيْقَاءِ فِيهَا آثَارٌ كَالتَّحْزِيزِ ، وَهُنَاكَ مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِي الْحَنَكِ ، وَالْجَمْعُ نُطُوعٌ لَا غَيْرَ ، وَيُقَالُ لِمَرْفَعِهِ مِنْ أَسْفَلِهِ الْفِرَاشُ . وَالتَّنَطُّعُ فِي الْكَلَامِ : التَّعَمُّقُ فِيهِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ تَكَبُّرًا ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَ

الْمُتَنَطِّعِينَ(المادة: المتنطعون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ ، الْمُتَكَلِّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ . مَأْخُوذٌ مِنَ النِّطَعِ ، وَهُوَ الْغَارُ الْأَعْلَى مِنَ الْفَمِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ ، قَوْلًا وَفِعْلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا عَجَّلْتُمُ الْفِطْرَ وَلَمَ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ . أَيْ تَتَكَلَّفُوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِكْثَارَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَالتَّوَسُّعَ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْغَارِ الْأَعْلَى . وَيُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يُعَجِّلَ الْفِطْرَ بِتَنَاوُلِ الْقَلِيلِ مِنَ الْفَطُورِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : هَلُمَّ وَتَعَالَ . أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ الْمُلَاحَاةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَأَنَّ مَرْجِعَهَا كُلِّهَا إِلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ ، كَمَا أَنَّ هَلُمَّ بِمَعْنَى تَعَالَ .

لسان العرب

[ نطع ] نطع : النَّطْعُ وَالنَّطَعُ وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ مِنَ الْأَدَمِ : مَعْرُوفٌ ، قَالَ التَّمِيمِيُّ : يَضْرِبْنَ بِالْأَزِمَّةِ الْخُدُودَا ضَرْبَ الرِّيَاحِ النِّطَعَ الْمَمْدُودَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ زِيَادٌ نَطْعَ وَقَالَ نِطْعَ ، وَأَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ نَطَعَ وَأَثْبَتَ نِطَعَ لَا غَيْرَ ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ جِنِّي قَالَ : اجْتَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَأَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ عَلَى الْجِسْرِ ، فَسَأَلَ أَبُو زِيَادٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ النَّابِغَةِ : عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : النَّطْعُ ، بِالْفَتْحِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : النِّطْعُ بِالْكَسْرِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : نَعَمْ ، وَالْجَمْعُ أَنْطُعٌ وَأَنْطَاعٌ وَنُطُوعٌ . وَالنُّطَاعَةُ وَالْقُطَاعَةُ وَالْقُضَاضَةُ : اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُهَا ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى الْخِوَانِ ، وَهُوَ عَيْبٌ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَاطِعٌ نَاطِعٌ قَاطِعٌ . وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ وَالنَّطَعُ وَالنَّطَعَةُ : مَا ظَهَرَ مِنْ غَارِ الْفَمِ الْأَعْلَى ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْتَزِقَةُ بِعَظْمِ الْخُلَيْقَاءِ فِيهَا آثَارٌ كَالتَّحْزِيزِ ، وَهُنَاكَ مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِي الْحَنَكِ ، وَالْجَمْعُ نُطُوعٌ لَا غَيْرَ ، وَيُقَالُ لِمَرْفَعِهِ مِنْ أَسْفَلِهِ الْفِرَاشُ . وَالتَّنَطُّعُ فِي الْكَلَامِ : التَّعَمُّقُ فِيهِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ تَكَبُّرًا ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    57 - بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّنَطُّعِ 3908 3265 / 1 - قَالَ إِسْحَاقُ : قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ : أَحَدَّثَكُمْ مِسْعَرٌ قَالَ : أَخْرَجَ إِلَيَّ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابًا فَحَلَفَ لِي أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ ، فَإِذَا فِيهِ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَإِنِّي لَأَرَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَيْهِمْ أَوْ لَهُمْ . ؟ فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ ، وَقَالَ : نَعَمْ .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث