حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3264
3907
باب التوبة والاستغفار

وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ الْمَاصِرُ ، عَنْ دَاوُدَ الْبَصْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «

إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ ذَنْبًا قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ ، أَوْ ذَنْبًا لَيْسَ بِتَارِكِهِ حَتَّى يَمُوتَ ، أَوْ تَقُومَ عَلَيْهِ السَّاعَةُ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُذْنِبًا مُفَتَّنًا خَطَّاءً نَسِيًّا ، فَإِنْ ذُكِّرَ ذَكَرَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    داود البصري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    قيس الماصر
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن دكين الكوفي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 225) برقم: (674) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 587) برقم: (3907) والطبراني في "الكبير" (10 / 282) برقم: (10695) ، (11 / 304) برقم: (11843) ، (12 / 56) برقم: (12490) والطبراني في "الأوسط" (6 / 89) برقم: (5890)

الشواهد8 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١١/٣٠٤) برقم ١١٨٤٣

مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ(١)] إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتَادُهُ [وفي رواية : يُصِيبُهُ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ ذَنْبًا قَدِ اعْتَادَهُ(٣)] الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ ، أَوْ ذَنْبٌ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُفَارِقَ [وفي رواية : أَوْ ذَنْبًا لَيْسَ بِتَارِكِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ تَقُومَ عَلَيْهِ السَّاعَةُ(٤)] ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ [مُذْنِبًا(٥)] مُفْتَنًا [خَطَّاءً(٦)] تَوَّابًا نَسِيًّا [وفي رواية : نَسَّاءً(٧)] [وفي رواية : نَسِيٌّ(٨)] إِذَا [وفي رواية : فَإِنْ(٩)] ذُكِّرَ ذَكَرَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٤٩٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٤٩٠·المعجم الأوسط٥٨٩٠·
  3. (٣)المطالب العالية٣٩٠٧·مسند عبد بن حميد٦٧٤·
  4. (٤)المطالب العالية٣٩٠٧·مسند عبد بن حميد٦٧٤·
  5. (٥)المطالب العالية٣٩٠٧·مسند عبد بن حميد٦٧٤·
  6. (٦)المطالب العالية٣٩٠٧·مسند عبد بن حميد٦٧٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٦٩٥·المعجم الأوسط٥٨٩٠·مسند عبد بن حميد٦٧٤·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٤٩٠·
  9. (٩)المطالب العالية٣٩٠٧·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3264
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفَيْنَةَ(المادة: الفينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ " أَيِ : الْحِينَ بَعْدَ الْحِينِ ، وَالسَّاعَةَ بَعْدَ السَّاعَةِ . يُقَالُ : لَقِيتُهُ فَيْنَةً وَالْفَيْنَةَ ، وَهُوَ مِمَّا تَعَاقَبَ عَلَيْهِ التَّعْرِيفَانِ الْعَلَمِيُّ وَاللَّامِيُّ ، كَشَعُوبٍ وَالشَّعُوبِ ، وَسَحَرٍ وَالسَّحَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فِي فَيْنَةِ الِارْتِيَادِ وَرَاحَةِ الْأَجْسَادِ " . ( س ) وَفِيهِ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَشْكُو زَوْجَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَتَزَوَّجِي ذَا جُمَّةٍ فَيْنَانَةٍ عَلَى كُلِّ خُصْلَةٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ ، الشَّعْرُ الْفَيْنَانُ : الطَّوِيلُ الْحَسَنُ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ . وَإِنَّمَا أَوْرَدْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ فين ] فين : الْفَيْنَةُ : الْحِينُ . حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : لَقِيتُهُ فَيْنَةً وَالْفَيْنَةُ بَعْدَ الْفَيْنَةِ ، وَفِي الْفَيْنَةِ ، قَالَ : فَهَذَا مِمَّا اعْتَقَبَ عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ : تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ ، وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ ، كَقَوْلِكَ شَعُوبٌ وَالشَّعُوبُ لِلْمَنِيَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ أَيِ الْحِينَ بَعْدَ الْحِينِ وَالسَّاعَةَ بَعْدَ السَّاعَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : فِي فَيْنَةِ الِارْتِيَادِ وَرَاحَةِ الْأَجْسَادِ . الْكِسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : الْفَيْنَةُ الْوَقْتُ مِنَ الزَّمَانِ ، قَالَ : وَإِنْ أَخَذْتَ قَوْلَهُمْ شَعَرٌ فَيْنَانٌ مِنَ الْفَنَنِ ، وَهُوَ الْغُصْنُ صَرَفْتَهُ فِي حَالَيِ النَّكِرَةِ وَالْمَعْرِفَةِ ، وَإِنْ أَخَذْتَهُ مِنَ الْفَيْنَةِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ مِنَ الزَّمَانِ أَلْحَقْتَهُ بِبَابِ فَعْلَانَ وَفَعْلَانَةٍ فَصَرَفْتَهُ فِي النَّكِرَةِ ، وَلَمْ تَصْرِفْهُ فِي الْمَعْرِفَةِ . وَرَجُلٌ فَيْنَانٌ : حَسَنُ الشَّعَرِ طَوِيلُهُ ، وَهُوَ فَعْلَانُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْعَجَّاجِ : إِذْ أَنَا فَيْنَانٌ أُنَاغِي الْكُعَّبَا وَقَالَ آخَرُ : فَرُبَّ فَيْنَانٍ طَوِيلٍ أَمَمُهُ ذِي غُسُنَاتٍ قَدْ دَعَانِي أَحْزُمُهُ وَقَالَ الشَّاعِرُ : وَأَحْوَى كَأَيْمِ الضَّالِ أَطْرَقَ بَعْدَمَا حَبَا تَحْتَ فَيْنَانٍ مِنَ الظِّلِّ وَارِفِ يُقَالُ : ظِلٌّ وَارِفٌ أَيْ وَاسِعٌ مُمْتَدُّ ; قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : أَمَا تَرَى شَمَطًا فِي الرَّأْسِ لَاحَ بِهِ مِنْ بَعْدِ أَسْ

مُفَتَّنًا(المادة: مفتنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ يَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفُتَّانِ " يُرْوَى بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا ، فَالضَّمُّ جَمْعُ فَاتِنٍ : أَيْ يُعَاوِنُ أَحَدُهُمَا الْآخَرُ عَلَى الَّذِينَ يُضِلُّونَ النَّاسَ عَنِ الْحَقِّ وَيَفْتِنُونَهُمْ ، وَبِالْفَتْحِ هُوَ الشَّيْطَانُ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتِنُ النَّاسَ عَنِ الدِّينِ . وَفَتَّانٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي الْفِتْنَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ! " . * وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ " وَإِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ " يُرِيدُ مَسْأَلَةَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ ، مِنَ الْفِتْنَةِ : الِامْتِحَانِ وَالِاخْتِبَارِ . وَقَدْ كَثُرَتِ اسْتِعَاذَتُهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَبِي تُفْتَنُونَ ، وَعَنِّي تُسْأَلُونَ " أَيْ : تُمْتَحَنُونَ بِي فِي قُبُورِكُمْ وَيُتَعَرَّفُ إِيمَانُكُمْ بِنُبُوَّتِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ قَالَ : " فَتَنُوهُمْ بِالنَّارِ " : أَيِ امْتَحَنُوهُمْ وَعَذَّبُوهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمُؤْمِنُ خُلِقَ مُفْتَنًا " أَيْ مُمْتَحَنًا ، يَمْتَحِنُهُ اللَّهُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَتُوبُ ، ثُمَّ يَعُودُ ثُمَّ يَ

لسان العرب

[ فتن ] فتن : الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ : جِمَاعُ مَعْنَى الْفِتْنَةِ الِابْتِلَاءُ وَالِامْتِحَانُ وَالِاخْتِبَارُ ، وَأَصْلُهَا مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِكَ فَتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذَا أَذَبْتَهُمَا بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الْجَيِّدِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : إِذَا أَدْخَلْتَهُ النَّارَ لِتَنْظُرَ مَا جَوْدَتُهُ ، وَدِينَارٌ مَفْتُونٌ . وَالْفَتْنُ : الْإِحْرَاقُ ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ أَيْ يُحْرَقُونَ بِالنَّارِ . وَيُسَمَّى الصَّائِغُ الْفَتَّانَ ، وَكَذَلِكَ الشَّيْطَانُ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلْحِجَارَةِ السُّودِ الَّتِي كَأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ : الْفَتِينُ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ قَالَ : يُقَرَّرُونَ وَاللَّهِ بِذُنُوبِهِمْ . وَوَرِقٌ فَتِينٌ أَيْ فِضَّةٌ مُحْرَقَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفِتْنَةُ الِاخْتِبَارُ ، وَالْفِتْنَةُ الْمِحْنَةُ ، وَالْفِتْنَةُ الْمَالُ ، وَالْفِتْنَةُ الْأَوْلَادُ ، وَالْفِتْنَةُ الْكُفْرُ ، وَالْفِتْنَةُ اخْتِلَافُ النَّاسِ بِالْآرَاءِ ، وَالْفِتْنَةُ الْإِحْرَاقُ بِالنَّارِ ؛ وَقِيلَ : الْفِتْنَةُ فِي التَّأْوِيلِ الظُّلْمُ . يُقَالُ : فُلَانٌ مَفْتُونٌ بِطَلَبِ الدُّنْيَا قَدْ غَلَا فِي طَلَبِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الْفِتْنَةُ الْخِبْرَةُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أَيْ خِبْرَةً ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُمْ أُفْتِنُوا بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ وَكَذَّبُوا بِكَوْنِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَمَّا سَمِعُوا أَنَّهَا تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ قَالُوا : الشَّجَرُ يَحْتَرِقُ فِي النَّارِ

نَسِيًّا(المادة: نسيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3907 3264 وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ الْمَاصِرُ ، عَنْ دَاوُدَ الْبَصْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ ذَنْبًا قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ ، أَوْ ذَنْبًا لَيْسَ بِتَارِكِهِ حَتَّى يَمُوتَ ، أَوْ تَقُومَ عَلَيْهِ السَّاعَةُ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُذْنِبًا مُفَتَّنًا خَطَّاءً نَسِيًّا ، فَإِنْ ذُكِّرَ ذَكَرَ » .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث