حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 5022
5024
مسند عبد الله بن مسعود

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ :

أَخْرَجَ إِلَيَّ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ عَلَيْهِ أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ ، فَإِذَا فِيهِ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِمْ بَعْدَهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَإِنِّي لَأَظُنُّ عُمَرَ كَانَ أَشَدَّ أَهْلِ الْأَرْضِ خَوْفًا عَلَيْهِمْ ، أَوْ لَهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثانية
    في هذا السند:كتابا وحلف عليه أنه خطالتدليس
    الوفاة79هـ
  3. 03
    معن بن عبد الرحمن المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار السابعة
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة121هـ
  4. 04
    مسعر بن كدام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  5. 05
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 249) برقم: (140) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 437) برقم: (5024) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 589) برقم: (3908) والطبراني في "الكبير" (10 / 174) برقم: (10396)

الشواهد2 شاهد
مسند الدارمي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٨/٤٣٧) برقم ٥٠٢٤

أَخْرَجَ إِلَيَّ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ عَلَيْهِ أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ ، فَإِذَا فِيهِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ [وفي رواية : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(١)] ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رَأَيْتُ [وفي رواية : وَمَا رَأَيْتُ(٢)] أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِمْ بَعْدَهُ [وفي رواية : وَلَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا(٣)] مِنْ أَبِي بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤)] ، وَإِنِّي لَأَظُنُّ [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَرَى(٥)] عُمَرَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٦)] كَانَ أَشَدَّ أَهْلِ الْأَرْضِ خَوْفًا عَلَيْهِمْ ، أَوْ لَهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي١٤٠·
  2. (٢)مسند الدارمي١٤٠·
  3. (٣)
  4. (٤)مسند الدارمي١٤٠·
  5. (٥)مسند الدارمي١٤٠·
  6. (٦)مسند الدارمي١٤٠·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث5022
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمُتَنَطِّعِينَ(المادة: المتنطعون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ ، الْمُتَكَلِّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ . مَأْخُوذٌ مِنَ النِّطَعِ ، وَهُوَ الْغَارُ الْأَعْلَى مِنَ الْفَمِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ ، قَوْلًا وَفِعْلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا عَجَّلْتُمُ الْفِطْرَ وَلَمَ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ . أَيْ تَتَكَلَّفُوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِكْثَارَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَالتَّوَسُّعَ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْغَارِ الْأَعْلَى . وَيُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يُعَجِّلَ الْفِطْرَ بِتَنَاوُلِ الْقَلِيلِ مِنَ الْفَطُورِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : هَلُمَّ وَتَعَالَ . أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ الْمُلَاحَاةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَأَنَّ مَرْجِعَهَا كُلِّهَا إِلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ ، كَمَا أَنَّ هَلُمَّ بِمَعْنَى تَعَالَ .

لسان العرب

[ نطع ] نطع : النَّطْعُ وَالنَّطَعُ وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ مِنَ الْأَدَمِ : مَعْرُوفٌ ، قَالَ التَّمِيمِيُّ : يَضْرِبْنَ بِالْأَزِمَّةِ الْخُدُودَا ضَرْبَ الرِّيَاحِ النِّطَعَ الْمَمْدُودَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ زِيَادٌ نَطْعَ وَقَالَ نِطْعَ ، وَأَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ نَطَعَ وَأَثْبَتَ نِطَعَ لَا غَيْرَ ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ جِنِّي قَالَ : اجْتَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَأَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ عَلَى الْجِسْرِ ، فَسَأَلَ أَبُو زِيَادٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ النَّابِغَةِ : عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : النَّطْعُ ، بِالْفَتْحِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : النِّطْعُ بِالْكَسْرِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : نَعَمْ ، وَالْجَمْعُ أَنْطُعٌ وَأَنْطَاعٌ وَنُطُوعٌ . وَالنُّطَاعَةُ وَالْقُطَاعَةُ وَالْقُضَاضَةُ : اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُهَا ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى الْخِوَانِ ، وَهُوَ عَيْبٌ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَاطِعٌ نَاطِعٌ قَاطِعٌ . وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ وَالنَّطَعُ وَالنَّطَعَةُ : مَا ظَهَرَ مِنْ غَارِ الْفَمِ الْأَعْلَى ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْتَزِقَةُ بِعَظْمِ الْخُلَيْقَاءِ فِيهَا آثَارٌ كَالتَّحْزِيزِ ، وَهُنَاكَ مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِي الْحَنَكِ ، وَالْجَمْعُ نُطُوعٌ لَا غَيْرَ ، وَيُقَالُ لِمَرْفَعِهِ مِنْ أَسْفَلِهِ الْفِرَاشُ . وَالتَّنَطُّعُ فِي الْكَلَامِ : التَّعَمُّقُ فِيهِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ تَكَبُّرًا ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    56 - ( 5024 5022 ) - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ : أَخْرَجَ إِلَيَّ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ عَلَيْهِ أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ ، فَإِذَا فِيهِ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِمْ بَعْدَهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَإِنِّي لَأَظُنُّ عُمَرَ كَانَ أَشَدَّ أَهْلِ الْأَرْضِ خَوْفًا عَلَيْهِمْ ، أَوْ لَهُمْ .

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث