حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3211
3841
باب فضل من أحب لقاء الله تعالى

قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، وَهُوَ فِي جِنَازَةٍ ، وَذَلِكَ أَوَّلَ يَوْمٍ عَرَفْتُهُ فِيهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ثَنَا صلى الله عليه وسلم" data-href="/encyclopedia/rawi/p-22587" tabindex="0" role="link">فُلَانٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى كَرِهَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِقَاءَهُ » . فَبَكَى الْقَوْمُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّنَا لَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَسْتُ ذَلِكَ أَعْنِي ، وَلَكِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُـزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    الوفاة243هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4154) برقم: (18506) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 415) برقم: (3841)

الشواهد70 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤١٥٤) برقم ١٨٥٠٦

كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَدَّثَنِي فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] أَحَبَّ اللَّهُ [تَعَالَى(٢)] لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى(٣)] كَرِهَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] لِقَاءَهُ قَالَ : فَأَكَبَّ الْقَوْمُ يَبْكُونَ [وفي رواية : فَبَكَى الْقَوْمُ(٥)] ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكُمْ ؟ فَقَالُوا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦)] : إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ [وفي رواية : وَأَيُّنَا لَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟(٧)] . قَالَ : لَيْسَ [وفي رواية : لَسْتُ(٨)] ذَلِكَ [أَعْنِي(٩)] ، وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ [وفي رواية : وَلَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ(١٠)] فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ(١١)] أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٢)] ، وَاللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] لِلِقَائِهِ أَحَبُّ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ قَالَ عَطَاءٌ : وَفِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ( ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ) - فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ(١٤)] كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٥)] وَاللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣٨٤١·
  2. (٢)المطالب العالية٣٨٤١·
  3. (٣)المطالب العالية٣٨٤١·
  4. (٤)المطالب العالية٣٨٤١·
  5. (٥)المطالب العالية٣٨٤١·
  6. (٦)المطالب العالية٣٨٤١·
  7. (٧)المطالب العالية٣٨٤١·
  8. (٨)المطالب العالية٣٨٤١·
  9. (٩)المطالب العالية٣٨٤١·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٨٤١·
  11. (١١)المطالب العالية٣٨٤١·
  12. (١٢)المطالب العالية٣٨٤١·
  13. (١٣)المطالب العالية٣٨٤١·
  14. (١٤)المطالب العالية٣٨٤١·
  15. (١٥)المطالب العالية٣٨٤١·
  16. (١٦)المطالب العالية٣٨٤١·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3211
سورة الواقعة — آية 88
سورة الواقعة — آية 92
سورة الواقعة — آية 93
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
لِقَاءَ(المادة: لقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    36 - بَابُ فَضْلِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى 3841 3211 قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، وَهُوَ فِي جِنَازَةٍ ، وَذَلِكَ أَوَّلَ يَوْمٍ عَرَفْتُهُ فِيهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ثَنَا فُلَانٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى كَرِهَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِقَاءَهُ » . فَبَكَى الْقَوْمُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّنَا لَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَسْتُ ذَلِكَ أَعْنِي ، وَلَكِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : <آية الآية="88" السورة="الواقعة" ربط="5067" رقم_السورة="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث