مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى لِقَاءَهُ
كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَدَّثَنِي فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] أَحَبَّ اللَّهُ [تَعَالَى(٢)] لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى(٣)] كَرِهَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] لِقَاءَهُ قَالَ : فَأَكَبَّ الْقَوْمُ يَبْكُونَ [وفي رواية : فَبَكَى الْقَوْمُ(٥)] ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكُمْ ؟ فَقَالُوا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦)] : إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ [وفي رواية : وَأَيُّنَا لَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟(٧)] . قَالَ : لَيْسَ [وفي رواية : لَسْتُ(٨)] ذَلِكَ [أَعْنِي(٩)] ، وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ [وفي رواية : وَلَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ(١٠)] فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ(١١)] أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٢)] ، وَاللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] لِلِقَائِهِ أَحَبُّ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ قَالَ عَطَاءٌ : وَفِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ( ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ) - فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ(١٤)] كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٥)] وَاللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ
- (١)المطالب العالية٣٨٤١·
- (٢)المطالب العالية٣٨٤١·
- (٣)المطالب العالية٣٨٤١·
- (٤)المطالب العالية٣٨٤١·
- (٥)المطالب العالية٣٨٤١·
- (٦)المطالب العالية٣٨٤١·
- (٧)المطالب العالية٣٨٤١·
- (٨)المطالب العالية٣٨٤١·
- (٩)المطالب العالية٣٨٤١·
- (١٠)المطالب العالية٣٨٤١·
- (١١)المطالب العالية٣٨٤١·
- (١٢)المطالب العالية٣٨٤١·
- (١٣)المطالب العالية٣٨٤١·
- (١٤)المطالب العالية٣٨٤١·
- (١٥)المطالب العالية٣٨٤١·
- (١٦)المطالب العالية٣٨٤١·