حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى لِقَاءَهُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤١٥٤) برقم ١٨٥٠٦

كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَدَّثَنِي فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] أَحَبَّ اللَّهُ [تَعَالَى(٢)] لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى(٣)] كَرِهَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] لِقَاءَهُ قَالَ : فَأَكَبَّ الْقَوْمُ يَبْكُونَ [وفي رواية : فَبَكَى الْقَوْمُ(٥)] ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكُمْ ؟ فَقَالُوا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦)] : إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ [وفي رواية : وَأَيُّنَا لَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟(٧)] . قَالَ : لَيْسَ [وفي رواية : لَسْتُ(٨)] ذَلِكَ [أَعْنِي(٩)] ، وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ [وفي رواية : وَلَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ(١٠)] فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ(١١)] أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٢)] ، وَاللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] لِلِقَائِهِ أَحَبُّ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ قَالَ عَطَاءٌ : وَفِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ( ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ) - فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ(١٤)] كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٥)] وَاللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣٨٤١·
  2. (٢)المطالب العالية٣٨٤١·
  3. (٣)المطالب العالية٣٨٤١·
  4. (٤)المطالب العالية٣٨٤١·
  5. (٥)المطالب العالية٣٨٤١·
  6. (٦)المطالب العالية٣٨٤١·
  7. (٧)المطالب العالية٣٨٤١·
  8. (٨)المطالب العالية٣٨٤١·
  9. (٩)المطالب العالية٣٨٤١·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٨٤١·
  11. (١١)المطالب العالية٣٨٤١·
  12. (١٢)المطالب العالية٣٨٤١·
  13. (١٣)المطالب العالية٣٨٤١·
  14. (١٤)المطالب العالية٣٨٤١·
  15. (١٥)المطالب العالية٣٨٤١·
  16. (١٦)المطالب العالية٣٨٤١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #18506

    مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ قَالَ : فَأَكَبَّ الْقَوْمُ يَبْكُونَ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ . قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، وَاللهُ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُـزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ قَالَ عَطَاءٌ : وَفِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ - فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَاللهُ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقالوا .

  • المطالب العالية · #3841

    مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى كَرِهَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِقَاءَهُ » . فَبَكَى الْقَوْمُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّنَا لَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَسْتُ ذَلِكَ أَعْنِي ، وَلَكِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُـزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ » .