حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3128 / 1
3740
باب الوصايا النافعة

وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ هُوَ أَبُو الْمِقْدَامِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظُ الْبَضْعَةِ ، مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ وَقَاسَى مِنَ الْعَمَلِ وَالْهَمِّ مَا قَاسَى ، تَغَيَّرَتْ حَالُهُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ كَعْبٍ ، إِنَّكَ تَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ ، قَالَ : قُلْتُ : تُعْجِبُنِي ، قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ ؟ قَالَ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ ، وَنُفِيَ مِنْ شَعَرِكَ ، وَنَحَلَ مِنْ جِسْمِكَ ، قَالَ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي بَعْدَ ثَلَاثٍ ، حِينَ تَسِيلُ حَدَقَتَايَ عَلَى وَجْهِي ، وَيَسِيلُ مَنْخِرَايَ وَفَمِي صَدِيدًا وَدُودًا ، أَكُنْتَ لِي أَشَدَّ نَكَرَةً ؟ أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا كُنْتَ حَدَّثْتَنِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ ، وَإِنَّمَا يُجَالَسُ بِالْأَمَانَةِ ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلَاتِكُمْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ ، فَلْيَتَّقِ اللهَ تَعَالَى ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ ، فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ ، فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ ، وَجَلَدَ عَبْدَهُ ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لَمْ يُقِلْ عَثْرَةً ، وَلَمْ يَقْبَلْ مَعْذِرَةً ، وَلَمْ يَغْفِرْ ذَنْبًا ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لَمْ يُرْجَ خَيْرُهُ ، وَلَمْ يُؤْمَنْ شَرُّهُ ، إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَامَ فِي قَوْمِهِ ، فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ، لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجَاهِلِ فَتَظْلِمُوهَا ، وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ ، وَلَا تَظْلِمُوا ، وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا بِظُلْمٍ فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عَنْ رَبِّكُمْ ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ، الْأَمْرُ ثَلَاثَةٌ : أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ ، وَأَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ 3128 -
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين8 أحكام
  • أبو داود السجستاني

    روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا أمثلها يعني طريقه الذي أخرجه منه وهو أيضا ضعيف

    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو متروك

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عدي

    فيه هشام وأحاديثه يشبه بعضها بعضا والضعف بين على رواياته

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عدي

    وقوله عمن حدثه إنما يريد به أبا المقدام هذا والضعف بين على رواياته

    لم يُحكَمْ عليه
  • العقيلي

    أعله بهشام بن زياد قال ليس لهذا الحديث طريق يثبت

    لم يُحكَمْ عليه
  • الذهبى
    هشام بن زياد متروك
  • البيهقي

    هشام بن زياد تكلموا فيه بسبب هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عدي

    أعله بهشام بن زياد قال إن الضعف على رواياته بين

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة65هـ
  2. 02
    محمد بن كعب بن سليم القرظي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    هشام بن زياد بن أبي يزيد العثماني
    تقييم الراوي:متروك· السادسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن كثير العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 536) برقم: (1974) ، (4 / 269) برقم: (7801) وأبو داود في "سننه" (1 / 257) برقم: (691) ، (1 / 552) برقم: (1481) وابن ماجه في "سننه" (2 / 107) برقم: (1011) ، (2 / 254) برقم: (1236) ، (5 / 33) برقم: (3980) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 212) برقم: (3202) ، (2 / 279) برقم: (3570) ، (7 / 272) برقم: (14703) والطيالسي في "مسنده" (4 / 369) برقم: (2772) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 123) برقم: (2738) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 225) برقم: (675) ، (1 / 236) برقم: (715) والبزار في "مسنده" (11 / 202) برقم: (4958) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 118) برقم: (3740) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 61) برقم: (2512) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 410) برقم: (6527) ، (4 / 410) برقم: (6526) ، (4 / 412) برقم: (6533) والطبراني في "الكبير" (10 / 318) برقم: (10803) ، (10 / 318) برقم: (10804) ، (10 / 319) برقم: (10808) ، (10 / 320) برقم: (10810)

الشواهد5 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٢٢٥) برقم ٦٧٥

عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظُ الْبَضْعَةِ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ وَقَاسَى مِنَ الْعَمَلِ وَالْهَمِّ مَا قَاسَى تَغَيَّرَتْ حَالُهُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي ، فَقَالَ : يَا ابْنَ كَعْبٍ ، إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ قَالَ : قُلْتُ : يُعْجِبُنِي ، قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ ؟ قَالَ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ وَنَفَى مِنْ شَعَرِكَ وَنَحَلَ مِنْ جِسْمِكَ ، قَالَ : [يَا ابْنَ كَعْبٍ(١)] فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ حِينَ تَسِيلُ حَدَقَتَايَ عَلَى وَجْنَتَيَّ وَيَسِيلُ مَنْخِرَايَ وَفَمِي صَدِيدًا وَدُودًا كُنْتَ أَشَدَّ نَكِرَةً أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا كُنْتَ حَدَّثْتَنِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قُلْتُ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا وَإِنَّ أَشْرَفَ [وفي رواية : وَأَشْرَفُ(٢)] [وفي رواية : شَرَفَ(٣)] الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ ، وَإِنَّمَا يُجَالَسُ بِالْأَمَانَةِ [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ تُجَالِسُونَ بَيْنَكُمْ بِالْأَمَانَةِ(٤)] وَلَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلَا الْمُتَحَدِّثِ [وفي رواية : وَلَا مُتَحَدِّثٍ الصلاة خلف متحدث(٥)] [وفي رواية : وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ وَرَاءَ نَائِمٍ وَلَا مُحْدِثٍ(٦)] [وفي رواية : نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ(٧)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ النُّوَّامِ(٨)] [خَلْفَ(٩)] [وفي رواية : وَرَاءَ(١٠)] [النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ(١١)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِ وَالنَّائِمِ(١٢)] [وفي رواية : الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ(١٣)] [وفي رواية : لَا تَأْتَمَّ بِنَائِمٍ وَلَا مُتَحَدِّثٍ(١٤)] ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلَاتِكُمْ ، وَلَا تَسْتُرُوا الْجُدُرَ [وفي رواية : جُدُرَكُمْ(١٥)] بِالثِّيَابِ [وفي رواية : بِالثَّوْبِ(١٦)] ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ [وفي رواية : مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ(١٧)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(١٨)] يَنْظُرُ فِي النَّارِ [وفي رواية : وَلَا يَنْظُرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي كِتَابِ أَخِيهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ(١٩)] [سَلُوا اللَّهَ(٢٠)] [وفي رواية : إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ(٢١)] [وفي رواية : إِذَا سَأَلْتُمْ بِاللَّهِ فَسَلُوهُ(٢٢)] [بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : إِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ فَادْعُ بِبُطُونِ(٢٤)] [وفي رواية : بِبَاطِنِ(٢٥)] [كَفَّيْكَ(٢٦)] [، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَلَا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا(٢٨)] [، فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا(٢٩)] [وفي رواية : وَامْسَحُوا(٣٠)] [بِهَا وُجُوهَكُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ(٣٢)] ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : أُخْبِرُكُمْ(٣٤)] بِشِرَارِكُمْ ؟ [وفي رواية : بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ ؟(٣٥)] قَالُوا : بَلَى [إِنْ شِئْتَ(٣٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : [فَإِنَّ شِرَارَكُمُ(٣٧)] مَنْ نَزَلَ [وفي رواية : الَّذِي يَنْزِلُ(٣٨)] وَحْدَهُ وَمَنَعَ [وفي رواية : وَيَمْنَعُ(٣٩)] رِفْدَهُ وَجَلَدَ [وفي رواية : وَيَجْلِدُ(٤٠)] عَبْدَهُ ، قَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : [مَنْ(٤١)] يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ ، قَالَ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ ؟(٤٢)] قَالُوا : بَلَى [إِنْ شِئْتَ(٤٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يُقِلْ [ وفي رواية : الَّذِينَ لَا يَقْبَلُونَ ] [وفي رواية : لَا يُقِيلُونَ(٤٤)] عَثْرَةً وَلَمْ يَقْبَلْ [وفي رواية : وَلَا يَقْبَلُونَ(٤٥)] مَعْذِرَةً وَلَمْ يَغْفِرْ [وفي رواية : وَلَا يَغْفِرُونَ(٤٦)] ذَنْبًا ، قَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ(٤٧)] بِشَرٍّ مِنْ هَذَا [وفي رواية : ذَلِكَ(٤٨)] ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يُرْجَ [وفي رواية : مَنْ لَا يُرْجَى(٤٩)] خَيْرُهُ وَلَمْ يُؤْمَنْ شَرُّهُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٠)] قَامَ فِي قَوْمِهِ فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجَاهِلِ فَتَظْلِمُوهَا ، وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ ، وَلَا تَظْلِمُوا وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا يَظْلِمُ [وفي رواية : بِظُلْمٍ(٥١)] فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [إِنَّمَا(٥٢)] الْأَمْرُ [وفي رواية : الْأُمُورُ(٥٣)] ثَلَاثَةٌ : أَمْرٌ تَبَيَّنَ [وفي رواية : يَتَبَيَّنُ(٥٤)] [وفي رواية : بَيِّنٌ(٥٥)] [لَكَ(٥٦)] رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ [وفي رواية : فَاتَّبِعُوهُ(٥٧)] ، وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ [وفي رواية : بَيِّنٌ(٥٨)] [وفي رواية : يَتَبَيَّنُ(٥٩)] [لَكَ(٦٠)] غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ [وفي رواية : فَاجْتَنِبُوهُ(٦١)] ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَكِلْهُ [وفي رواية : فَكِلُوهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَرُدَّهُ(٦٣)] إِلَى عَالَمِهِ [وفي رواية : وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - ، فَقَالَ : مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُورًا إِمَّا أَنْ أَطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ وَإِمَّا قَضَى عَنْهُ دَيْنًا ، وَإِمَّا يُنَفِّسُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبِ الْآخِرَةِ ، وَمَنْ أَنْظَرَ مُوسِرًا أَوْ تَجَاوَزَ عَنْ مُعْسِرٍ ظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي نَاحِيَةِ الْقَرْيَةِ لِتَثَبُّتِ حَاجَتِهِ ثَبَّتَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ ، وَلَأَنْ يَمْشِيَ أَحَدُكُمْ مَعَ أَخِيهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِي هَذَا شَهْرَيْنِ - وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ -(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٨١٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٥١٢·مسند البزار٤٩٥٨·مسند الطيالسي٢٧٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٨·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٦٩١·سنن ابن ماجه١٠١١·المعجم الكبير١٠٨٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٧·مصنف عبد الرزاق٢٥١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٠١٤٧٠٣·مسند الطيالسي٢٧٧٢·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٨·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٥١٢·مسند البزار٤٩٥٨·مسند الطيالسي٢٧٧٢·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٠١١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٨·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٨١٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٤٨١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٨٠٨·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٩٨٠·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٢٣٦·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٢٣٦٣٩٨٠·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١٢٣٦٣٩٨٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٨٠٨·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  31. (٣١)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٢٣٦٣٩٨٠·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٤١٠٨١٠·مصنف ابن أبي شيبة٦٥٣٣·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١٧٨٠٢·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٨٠٤·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  57. (٥٧)
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٧٨٠٢·
  62. (٦٢)
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3128 / 1
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
حَالُهُ(المادة: حاله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

وَرَفَعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

شَرَفًا(المادة: شرفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَفَ ) ( س ) فِيهِ لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ ذَاتَ قَدْرٍ وَقِيمَةٍ وَرِفْعَةٍ يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ، وَيَسْتَشْرِفُونَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْيِ ، فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَنْظُرَ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ أَيْ يُحَقِّقَ نَظَرَهُ وَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ . وَأَصْلُ الِاسْتِشْرَافِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ ، كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الشَّيْءَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشَّرَفِ : الْعُلُوُّ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ فَيَكُونُ أَكْثَرَ لِإِدْرَاكِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَيْ نَتَأَمَّلَ سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفَةٍ تَكُونُ بِهِمَا . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الشُّرْفَةِ ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ أَيْ أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وَخَرَجَ أَهْلُهُ يَسْتَقْبِلُونَهُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ أَيْ خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ . وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الْأُمَرَاءِ ، فَخَشِيَ أَنْ لَا يَسْتَعْظِمُوهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ </متن

لسان العرب

[ شرف ] شرف : الشَّرَفُ : الْحَسَبُ بِالْآبَاءِ شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفًا وَشُرْفَةً وَشَرْفَةً وَشَرَافَةً ، فَهُوَ شَرِيفٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ . غَيْرُهُ : وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ شَرِيفٌ وَرَجُلٌ مَاجِدٌ لَهُ آبَاءٌ مُتَقَدِّمُونَ فِي الشَّرَفِ . قَالَ : وَالْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ : مَصْدَرُ الشَّرِيفِ مِنَ النَّاسِ . وَشَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ وَشَهِيدٍ وَأَشْهَادٍ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ شُرَفَاءُ وَأَشْرَافٌ ، وَقَدْ شَرُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَرِيفٌ الْيَوْمَ ، وَشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَيْ سَيَصِيرُ شَرِيفًا ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قِيلَ لِلْأَعْمَشِ : لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ مِنَ الشَّعْبِيِّ ؟ قَالَ : كَانَ يَحْتَقِرُنِي ! كُنْتُ آتِيهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ : اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا الْعَبْدُ ثُمَّ يَقُولُ : لَا نَرْفَعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ مَا دَامَ فِينَا بِأَرْضِنَا شَرَفُ أَيْ شَرِيفٌ . يُقَالُ : هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وَكَرَمُهُمْ أَيْ شَرِيفُهُمْ وَكَرِيمُهُمْ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : أَشْرَفُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . وَالْمَشْرُوفُ : الْمَفْضُولُ . وَقَدْ شَرَفَهُ وَشَرَفَ عَلَيْهِ وَشَرَّفَهُ . جَعَلَ لَهُ شَرَفًا ; وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ شَرَفَ وَشَارَفَهُ فَشَرَفَهُ يَشْرُفُهُ : فَاقَهُ فِي الشَّرَفِ عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَشَرَّفْتُهُ أَشْرُفُهُ شَرْفًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالشَّرَفِ فَهُوَ مَشْرُوفٌ ، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ

بِالْأَمَانَةِ(المادة: بالأمانة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

وَمَنَعَ(المادة: ومنع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَانِعُ " هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ عَنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ ، وَيَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ . . وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ ، وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ . * وَفِيهِ " اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ " أَيْ مَنْ حَرَمْتَهُ فَهُوَ مَحْرُومٌ . لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ " أَيْ عَنْ مَنْعِ مَا عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ ، وَطَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ . * وَفِيهِ " سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنْعَةٌ ، أَيْ قُوَّةٌ تَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُهُمْ بِسُوءٍ . وَقَدْ تُفْتَحُ النُّونُ . وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ جَمْعُ مَانِعٍ ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ .

لسان العرب

[ منع ] مَنَعَ : الْمَنْعُ : أَنْ تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِعْطَاءِ ، وَيُقَالُ : هُوَ تَحْجِيرُ الشَّيْءِ ، مَنَعَهُ يَمْنَعُهُ مَنْعًا وَمَنَّعَهُ فَامْتَنَعَ مِنْهُ وَتَمَنَّعَ . وَرَجُلٌ مَنُوعٌ وَمَانِعٌ وَمَنَّاعٌ : ضَنِينٌ مُمْسِكٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ، وَفِيهِ : وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا . وَمَنِيعٌ : لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ فِي قَوْمٍ مُنَعَاءَ ، وَالِاسْمُ الْمَنَعَةُ وَالْمَنْعَةُ وَالْمِنْعَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ مَنُوعٌ يَمْنَعُ غَيْرَهُ ، وَرَجُلٌ مَنِعٌ يَمْنَعُ نَفْسَهُ ، قَالَ : وَالْمَنِيعُ أَيْضًا الْمُمْتَنِعُ ، وَالْمَنُوعُ الَّذِي مَنَعَ غَيْرَهُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ : بَرَانِي حُبُّ مَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَمَنْ هُوَ لِلَّذِي أَهْوَى مَنُوعُ وَالْمَانِعُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ " ، فَكَانَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَطَاءَ وَيَمْنَعُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِقَّ إِلَّا الْمَنْعَ ، وَيُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَادِلُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ الْمَانِعِ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَمْنَعُ أَهْلَ دِينِهِ أَيْ يَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ ، وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ فُلَانٌ فِي مَنَعَةٍ أَيْ فِي قَوْمٍ يَحْمُونَهُ وَيَمْن

عَثْرَةً(المادة: عثرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَثُرَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ " . أَيْ : لَا يَحْصُلُ لَهُ الْحِلْمُ وَيُوصَفُ بِهِ حَتَّى يَرْكَبَ الْأُمُورَ وَتَنْخَرِقَ عَلَيْهِ وَيَعْثُرَ فِيهَا ، فَيَعْتَبِرَ بِهَا وَيَسْتَبِينَ مَوَاضِعَ الْخَطَأِ فَيَتَجَنَّبَهَا . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ : " وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ " . وَالْعَثْرَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْعِثَارِ فِي الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَبْدَأْهُمْ بِالْعَثْرَةِ " . أَيْ : بِالْجِهَادِ وَالْحَرْبِ ; لِأَنَّ الْحَرْبَ كَثِيرَةُ الْعِثَارِ فَسَمَّاهَا بِالْعَثْرَةِ نَفْسِهَا ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : بِذِي الْعَثْرَةِ . يَعْنِي : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوَّلًا ، أَوِ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ لَمْ يُجِيبُوا فَبِالْجِهَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ ، مَنْ بَغَاهَا الْعَوَاثِيرَ كَبَّهُ اللَّهُ لِمُنْخُرَيْهِ " . وَيُرْوَى : " الْعَوَاثِرَ " . الْعَوَاثِيرُ : جَمْعُ عَاثُورٍ ، وَهُوَ الْمَكَانُ الْوَعْثُ الْخَشِنُ ; لِأَنَّهُ يُعْثَرُ فِيهِ . وَقِيلَ : هُوَ حُفْرَةٌ تُحْفَرُ لِيَقَعَ فِيهَا الْأَسَدُ وَغَيْرُهُ فَيُصَادُ . يُقَالُ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي عَاثُورِ شَرٍّ ، إِذَا وَقَعَ فِي مَهْلَكَةٍ ، فَاسْتُعِيرَ لِلْوَرْطَةِ وَالْخُطَّةِ الْمُهْلِكَةِ . وَأَمَّا الْعَوَاثِرُ فَهِيَ جَمْعُ عَاثِرٍ ، وَهِيَ حِبَالَةُ الصَّائِدِ ، أَوْ جَمْعُ عَاثِرَةٍ ، وَهِيَ الْحَادِثَةُ الَّتِي تَعْثُرُ بِصَاحِبِهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَثَرَ بِهِمُ الزَّمَانُ ، إِذَا أَخْنَى عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : &quot

لسان العرب

[ عثر ] عثر : عَثَرَ يَعْثِرُ وَيَعْثُرُ عَثْرًا وَعِثَارًا وَتَعَثَّرَ : كَبَا ، وَأَرَى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى عَثِرَ فِي ثَوْبِهِ يَعْثَرُ عِثَارًا وَعَثُرَ وَأَعْثَرَهُ وَعَثَّرَهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَخَرَجْتُ أُعْثَرُ فِي مَقَادِمِ جُبَّتِي لَوْلَا الْحَيَاءُ أَطَرْتُهَا إِحْضَارَا هَكَذَا أَنْشَدَهُ أُعْثَرُ عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، قَالَ : وَيُرْوَى أَعْثُرُ ، وَالْعَثْرَةُ : الزَّلَّةُ ، وَيُقَالُ : عَثَرَ بِهِ فَرَسُهُ فَسَقَطَ ، وَتَعَثَّرَ لِسَانُهُ : تَلَعْثَمَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ ، أَيْ : لَا يَحْصُلُ لَهُ الْحِلْمُ وَيُوصَفُ بِهِ حَتَّى يَرْكَبَ الْأُمُورَ وَتَنْخَرِقَ عَلَيْهِ وَيَعْثُرَ فِيهَا فَيَعْتَبِرُ بِهَا ، وَيَسْتَبِينُ مَوَاضِعَ الْخَطَإِ فَيَجْتَنِبُهَا ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ : وَلَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ ، وَالْعَثْرَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْعِثَارِ فِي الْمَشْيِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبْدَأْهُمْ بِالْعَثْرَةِ ، أَيْ : بِالْجِهَادِ وَالْحَرْبِ ; لِأَنَّ الْحَرْبَ كَثِيرَةُ الْعِثَارِ ، فَسَمَّاهَا بِالْعَثْرَةِ نَفْسِهَا أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، أَيْ : بِذِي الْعَثْرَةِ يَعْنِي ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوَّلًا أَوِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ لَمْ يُجِيبُوا فَبِالْجِهَادِ ، وَعَثَرَ جَدُّهُ يَعْثُرُ وَيَعْثِرُ : تَعِسَ عَلَى الْمَثَلِ ، وَأَعْثَرَهُ اللَّهُ : أَتْعَسَهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَثَرَ الرَّجُلُ يَعْثِرُ عَثْرَةً وَعَثَرَ الْفَرَسُ عِثَارًا ، قَالَ : وَعُيُوبُ الدَّوَابِّ تَجِيءُ عَلَى فِعَالِ مِثْلُ الْعِضَاضِ وَالْعِثَارِ وَالْخِرَاطِ وَالضِّرَاحِ وَالرِّمَاحِ وَمَا شَاكَلَهَا ، وَيُقَالُ : لَقِيتُ مِنْهُ عَاثُ

رُشْدُهُ(المادة: رشدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَشَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّشِيدُ . هُوَ الَّذِي أَرْشَدَ الْخَلْقَ إِلَى مَصَالِحِهِمْ : أَيْ هَدَاهُمْ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي تَنْسَاقُ تَدْبِيرَاتُهُ إِلَى غَايَاتِهَا عَلَى سُنَنِ السَّدَادِ ، مِنْ غَيْرِ إِشَارَةِ مُشِيرٍ وَلَا تَسْدِيدِ مُسَدِّدٍ . * وَفِيهِ : عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي . الرَّاشِدُ اسْمُ فَاعِلٍ ، مِنْ رَشَدَ يَرْشُدُ رُشْدًا ، وَرَشِدَ يَرْشَدُ رَشَدًا ، وَأَرْشَدْتُهُ أَنَا . وَالرُّشْدُ : خِلَافُ الْغَيِّ . وَيُرِيدُ بِالرَّاشِدِينَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَإِنْ كَانَ عَامًّا فِي كُلِّ مَنْ سَارَ سِيرَتَهُمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِرْشَادُ الضَّالِّ أَيْ هِدَايَتُهِ الطَّرِيقَ وَتَعْرِيفُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ مَنِ ادَّعَى وَلَدًا لِغَيْرِ رِشْدَةٍ فَلَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ يُقَالُ : هَذَا وَلَدُ رِشْدَةٍ : إِذَا كَانَ لِنِكَاحٍ صَحِيحٍ ، كَمَا يُقَالُ فِي ضِدِّهِ : وَلَدُ زِنْيَةٍ ، بِالْكَسْرِ فِيهِمَا . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي فَصْلِ " بَغَى " : كَلَامُ الْعَرَبِ الْمَعْرُوفُ : فُلَانٌ ابْنُ زَنْيَةٍ وَابْنُ رَشْدَةٍ ، وَقَدْ قِيلَ : زِنْيَةٍ وَرِشْدَةٍ ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ اللُّغَتَيْنِ .

لسان العرب

[ رشد ] رشد : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّشِيدُ : هُوَ الَّذِي أَرْشَدَ الْخَلْقَ إِلَى مَصَالِحِهِمْ أَيْ : هَدَاهُمْ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي تَنْسَاقُ تَدْبِيرَاتُهُ إِلَى غَايَاتِهَا عَلَى سَبِيلِ السَّدَادِ مِنْ غَيْرِ إِشَارَةِ مُشِيرٍ وَلَا تَسْدِيدِ مُسَدِّدٍ . الرُّشْدُ وَالرَّشَدُ وَالرَّشَادُ : نَقِيضُ الْغَيِّ . رَشَدَ الْإِنْسَانُ - بِالْفَتْحِ - يَرْشُدُ رُشْدًا - بِالضَّمِّ - وَرَشِدَ - بِالْكَسْرِ - يَرْشَدُ رَشَدًا وَرَشَادًا ، فَهُوَ رَاشِدٌ وَرَشِيدٌ ، وَهُوَ نَقِيضُ الضَّلَالِ ، إِذَا أَصَابَ وَجْهَ الْأَمْرِ وَالطَّرِيقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي ، الرَّاشِدُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ رَشَدَ يَرْشُدُ رُشْدًا وَأَرْشَدْتُهُ أَنَا . يُرِيدُ بِالرَّاشِدِينَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَرِضْوَانُهُ - وَإِنْ كَانَ عَامًّا فِي كُلِّ مَنْ سَارَ سِيرَتَهُمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ . وَرَشِدَ أَمْرَهُ : رَشِدَ فِيهِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يُنْصَبُ عَلَى تَوَهُّمِ رَشَدَ أَمْرَهُ ، وَإِنْ لَمْ يُسْتَعْمَلْ هَكَذَا . وَنَظِيرُهُ : غَبِنْتَ رَأْيَكَ وَأَلِمْتَ بَطْنَكَ وَوَفِقْتَ أَمْرَكَ وَبَطِرْتَ عَيْشَكَ وَسَفِهْتَ نَفْسَكَ . وَأَرْشَدَهُ اللَّهُ وَأَرْشَدَهُ إِلَى الْأَمْرِ وَرَشَّدَهُ : هَدَاهُ . وَاسْتَرْشَدَهُ : طَلَبَ مِنْهُ الرُّشْدَ . وَيُقَالُ : اسْتَرْشَدَ فُلَانٌ لِأَمْرِهِ إِذَا اهْتَدَى لَهُ ، وَأَرْشَدْتُهُ فَلَمْ يَسْتَرْشِدْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَإِرْشَادُ الضَّالِّ أَيْ : هِدَايَتُهُ الطَّرِيقَ وَتَعْرِيفُهُ . وَالرَّشَدَى : اسْمٌ لِلرَّشَادِ . وَإِذَا أَرْشَدَكَ إِنْسَانُ الطَّرِيقِ فَقُلْ : لَا يَعْمَ عَلَيْكَ الرُّشْدَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3740 3128 / 1 - وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ هُوَ أَبُو الْمِقْدَامِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظُ الْبَضْعَةِ ، مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ وَقَاسَى مِنَ الْعَمَلِ وَالْهَمِّ مَا قَاسَى ، تَغَيَّرَتْ حَالُهُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ كَعْبٍ ، إِنَّكَ تَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ ، قَالَ : قُلْتُ : تُعْجِبُنِي ، قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ ؟ قَالَ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ ، وَنُفِيَ مِنْ شَعَرِكَ ، وَنَحَلَ مِنْ جِسْمِكَ ، قَالَ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي بَعْدَ ثَلَاثٍ ، حِينَ تَسِيلُ حَدَقَتَايَ عَلَى وَجْهِي ، وَيَسِيلُ مَنْخِرَايَ وَفَمِي صَدِيدًا وَدُودًا ، أَكُنْتَ لِي أَشَدَّ نَكَرَةً ؟ أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا كُنْتَ حَدَّثْتَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث