حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3202
3202
باب رفع اليدين في القنوت

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، وَهُوَ السِّجِسْتَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيْمَنَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

سَلُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا ، فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • أبو داود السجستاني

    روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضا

    ضعيف
  • العقيلي

    أعله بهشام بن زياد قال ليس لهذا الحديث طريق يثبت

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو داود السجستاني

    روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا أمثلها يعني طريقه الذي أخرجه منه وهو أيضا ضعيف

    ضعيف
  • أبو داود السجستاني

    هذا الحديث روي من غير وجه عن محمد بن كعب القرظي كلها واهية وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضا

    ضعيف
  • ابن الجوزي
    حديث لا يصح
  • النووي
    اتفاق الحفاظ على تضعيفه
  • ابن الملقن
    وهو حديث ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة65هـ
  2. 02
    محمد بن كعب بن سليم القرظي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    عمن
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني
    تقييم الراوي:مجهول الحال· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عبد الملك بن محمد بن أيمن الحجازي
    تقييم الراوي:مجهول· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  8. 08
    ابن داسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة346هـ
  9. 09
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 536) برقم: (1974) ، (4 / 269) برقم: (7801) وأبو داود في "سننه" (1 / 257) برقم: (691) ، (1 / 552) برقم: (1481) وابن ماجه في "سننه" (2 / 107) برقم: (1011) ، (2 / 254) برقم: (1236) ، (5 / 33) برقم: (3980) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 212) برقم: (3202) ، (2 / 279) برقم: (3570) ، (7 / 272) برقم: (14703) والطيالسي في "مسنده" (4 / 369) برقم: (2772) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 123) برقم: (2738) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 225) برقم: (675) ، (1 / 236) برقم: (715) والبزار في "مسنده" (11 / 202) برقم: (4958) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 118) برقم: (3740) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 61) برقم: (2512) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 410) برقم: (6527) ، (4 / 410) برقم: (6526) ، (4 / 412) برقم: (6533) والطبراني في "الكبير" (10 / 318) برقم: (10803) ، (10 / 318) برقم: (10804) ، (10 / 319) برقم: (10808) ، (10 / 320) برقم: (10810)

الشواهد8 شاهد
سنن أبي داود
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٢٢٥) برقم ٦٧٥

عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظُ الْبَضْعَةِ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ وَقَاسَى مِنَ الْعَمَلِ وَالْهَمِّ مَا قَاسَى تَغَيَّرَتْ حَالُهُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي ، فَقَالَ : يَا ابْنَ كَعْبٍ ، إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ قَالَ : قُلْتُ : يُعْجِبُنِي ، قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ ؟ قَالَ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ وَنَفَى مِنْ شَعَرِكَ وَنَحَلَ مِنْ جِسْمِكَ ، قَالَ : [يَا ابْنَ كَعْبٍ(١)] فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ حِينَ تَسِيلُ حَدَقَتَايَ عَلَى وَجْنَتَيَّ وَيَسِيلُ مَنْخِرَايَ وَفَمِي صَدِيدًا وَدُودًا كُنْتَ أَشَدَّ نَكِرَةً أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا كُنْتَ حَدَّثْتَنِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قُلْتُ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا وَإِنَّ أَشْرَفَ [وفي رواية : وَأَشْرَفُ(٢)] [وفي رواية : شَرَفَ(٣)] الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ ، وَإِنَّمَا يُجَالَسُ بِالْأَمَانَةِ [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ تُجَالِسُونَ بَيْنَكُمْ بِالْأَمَانَةِ(٤)] وَلَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلَا الْمُتَحَدِّثِ [وفي رواية : وَلَا مُتَحَدِّثٍ الصلاة خلف متحدث(٥)] [وفي رواية : وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ وَرَاءَ نَائِمٍ وَلَا مُحْدِثٍ(٦)] [وفي رواية : نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ(٧)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ النُّوَّامِ(٨)] [خَلْفَ(٩)] [وفي رواية : وَرَاءَ(١٠)] [النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ(١١)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِ وَالنَّائِمِ(١٢)] [وفي رواية : الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ(١٣)] [وفي رواية : لَا تَأْتَمَّ بِنَائِمٍ وَلَا مُتَحَدِّثٍ(١٤)] ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلَاتِكُمْ ، وَلَا تَسْتُرُوا الْجُدُرَ [وفي رواية : جُدُرَكُمْ(١٥)] بِالثِّيَابِ [وفي رواية : بِالثَّوْبِ(١٦)] ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ [وفي رواية : مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ(١٧)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(١٨)] يَنْظُرُ فِي النَّارِ [وفي رواية : وَلَا يَنْظُرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي كِتَابِ أَخِيهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ(١٩)] [سَلُوا اللَّهَ(٢٠)] [وفي رواية : إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ(٢١)] [وفي رواية : إِذَا سَأَلْتُمْ بِاللَّهِ فَسَلُوهُ(٢٢)] [بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : إِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ فَادْعُ بِبُطُونِ(٢٤)] [وفي رواية : بِبَاطِنِ(٢٥)] [كَفَّيْكَ(٢٦)] [، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَلَا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا(٢٨)] [، فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا(٢٩)] [وفي رواية : وَامْسَحُوا(٣٠)] [بِهَا وُجُوهَكُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ(٣٢)] ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : أُخْبِرُكُمْ(٣٤)] بِشِرَارِكُمْ ؟ [وفي رواية : بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ ؟(٣٥)] قَالُوا : بَلَى [إِنْ شِئْتَ(٣٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : [فَإِنَّ شِرَارَكُمُ(٣٧)] مَنْ نَزَلَ [وفي رواية : الَّذِي يَنْزِلُ(٣٨)] وَحْدَهُ وَمَنَعَ [وفي رواية : وَيَمْنَعُ(٣٩)] رِفْدَهُ وَجَلَدَ [وفي رواية : وَيَجْلِدُ(٤٠)] عَبْدَهُ ، قَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : [مَنْ(٤١)] يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ ، قَالَ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ ؟(٤٢)] قَالُوا : بَلَى [إِنْ شِئْتَ(٤٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يُقِلْ [ وفي رواية : الَّذِينَ لَا يَقْبَلُونَ ] [وفي رواية : لَا يُقِيلُونَ(٤٤)] عَثْرَةً وَلَمْ يَقْبَلْ [وفي رواية : وَلَا يَقْبَلُونَ(٤٥)] مَعْذِرَةً وَلَمْ يَغْفِرْ [وفي رواية : وَلَا يَغْفِرُونَ(٤٦)] ذَنْبًا ، قَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ(٤٧)] بِشَرٍّ مِنْ هَذَا [وفي رواية : ذَلِكَ(٤٨)] ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يُرْجَ [وفي رواية : مَنْ لَا يُرْجَى(٤٩)] خَيْرُهُ وَلَمْ يُؤْمَنْ شَرُّهُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٠)] قَامَ فِي قَوْمِهِ فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجَاهِلِ فَتَظْلِمُوهَا ، وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ ، وَلَا تَظْلِمُوا وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا يَظْلِمُ [وفي رواية : بِظُلْمٍ(٥١)] فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [إِنَّمَا(٥٢)] الْأَمْرُ [وفي رواية : الْأُمُورُ(٥٣)] ثَلَاثَةٌ : أَمْرٌ تَبَيَّنَ [وفي رواية : يَتَبَيَّنُ(٥٤)] [وفي رواية : بَيِّنٌ(٥٥)] [لَكَ(٥٦)] رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ [وفي رواية : فَاتَّبِعُوهُ(٥٧)] ، وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ [وفي رواية : بَيِّنٌ(٥٨)] [وفي رواية : يَتَبَيَّنُ(٥٩)] [لَكَ(٦٠)] غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ [وفي رواية : فَاجْتَنِبُوهُ(٦١)] ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَكِلْهُ [وفي رواية : فَكِلُوهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَرُدَّهُ(٦٣)] إِلَى عَالَمِهِ [وفي رواية : وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - ، فَقَالَ : مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُورًا إِمَّا أَنْ أَطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ وَإِمَّا قَضَى عَنْهُ دَيْنًا ، وَإِمَّا يُنَفِّسُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبِ الْآخِرَةِ ، وَمَنْ أَنْظَرَ مُوسِرًا أَوْ تَجَاوَزَ عَنْ مُعْسِرٍ ظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي نَاحِيَةِ الْقَرْيَةِ لِتَثَبُّتِ حَاجَتِهِ ثَبَّتَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ ، وَلَأَنْ يَمْشِيَ أَحَدُكُمْ مَعَ أَخِيهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِي هَذَا شَهْرَيْنِ - وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ -(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٨١٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٥١٢·مسند البزار٤٩٥٨·مسند الطيالسي٢٧٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٨·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٦٩١·سنن ابن ماجه١٠١١·المعجم الكبير١٠٨٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٧·مصنف عبد الرزاق٢٥١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٠١٤٧٠٣·مسند الطيالسي٢٧٧٢·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٨·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٥١٢·مسند البزار٤٩٥٨·مسند الطيالسي٢٧٧٢·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٠١١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٨·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٨١٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٤٨١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٨٠٨·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٩٨٠·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٢٣٦·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٢٣٦٣٩٨٠·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١٢٣٦٣٩٨٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٨٠٨·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  31. (٣١)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٢٣٦٣٩٨٠·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٤١٠٨١٠·مصنف ابن أبي شيبة٦٥٣٣·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١٧٨٠٢·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٨٠٤·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  57. (٥٧)
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٧٨٠٢·
  62. (٦٢)
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3202
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَيْمَنَ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

فَامْسَحُوا(المادة: فامسحوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَحَ ) ( س ) قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَذِكْرُ " الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " أَمَّا عِيسَى فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَمْسَحُ بِيَدِهِ ذَا عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ أَمْسَحَ الرِّجْلِ ، لَا أَخْمَصَ لَهُ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مَمْسُوحًا بِالدُّهْنِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقِيلَ : الْمَسِيحُ الصِّدِّيقُ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ : مَشِيحَا ، فَعُرِّبَ . وَأَمَّا الدَّجَّالُ فَسُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّ عَيْنَهُ الْوَاحِدَةَ مَمْسُوحَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ مَمْسُوحُ الْوَجْهِ وَمَسِيحٌ ، وهُوَ أَلَّا يَبْقَى عَلَى أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ عَيْنٌ وَلَا حَاجِبٌ إِلَّا اسْتَوَى . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَمْسَحُ الْأَرْضَ : أَيْ يَقْطَعُهَا . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : إِنَّهُ الْمِسِّيحُ ، بِوَزْنِ سِكِّيتٍ ، وَإِنَّهُ الَّذِي مُسِحَ خَلْقُهُ : أَيْ شُوِّهَ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ " أَيْ مَلْسَاوَانِ لَيِّنَتَانِ ، لَيْسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلَا شُقَاقٌ ، فَإِذَا أَصَابَهُمَا الْمَاءُ نَبَا عَنْهُمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ مَمْسُوحَ الْأَلْيَتَيْنِ " هُوَ الَّذِي لَزِقَتْ أَلْيَتَاهُ بِالْعَظْمِ ، وَلَمْ يَعْظُمَا . رَجُلٌ أَمْسَحُ ، وَامْرَأَةٌ مَسْحَاءُ . ( س ) وَفِيهِ " تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّه

لسان العرب

[ مسح ] مسح : الْمَسْحُ : الْقَوْلُ الْحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ ، تَقُولُ : مَسَحَهُ بِالْمَعْرُوفِ أَيْ بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعْطَاءٌ وَإِذَا جَاءَ إِعْطَاءٌ ذَهَبَ الْمَسْحُ ، وَكَذَلِكَ مَسَّحْتُهُ . وَالْمَسْحُ : إِمْرَارُكَ يَدَكَ عَلَى الشَّيْءِ السَّائِلِ أَوِ الْمُتَلَطِّخِ تُرِيدُ إِذْهَابَهُ بِذَلِكَ ، كَمَسْحِكَ رَأْسِكَ مِنَ الْمَاءِ وَجَبِينَكَ مِنَ الرَّشْحِ ، مَسَحَهُ يَمْسَحُهُ مَسْحًا وَمَسَّحَهُ وَتَمَسَّحَ مِنْهُ وَبِهِ . فِي حَدِيثِ فَرَسِ الْمُرَابِطِ : أَنَّ عَلَفَهُ وَرَوْثَهُ وَمَسْحًا عَنْهُ فِي مِيزَانِهِ يُرِيدُ مَسْحَ التُّرَابِ عَنْهُ وَتَنْظِيفَ جِلْدِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالْمَسْحِ وَالسُّنَّةُ بِالْغَسْلِ ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ : مَنْ خَفَضَ وَأَرْجُلِكُمْ فَهُوَ عَلَى الْجِوَارِ ، وقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : الْخَفْضُ عَلَى الْجِوَارِ لَا يَجُوزُ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، وَلَكِنَّ الْمَسْحَ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ كَالْغَسْلِ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ غَسْلٌ أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الرَّجُلِ لَوْ كَانَ مَسْحًا كَمَسْحِ الرَّأْسِ لَمْ يَجُزْ تَحْدِيدُهُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا جَازَ التَّحْدِيدُ فِي الْيَدَيْنِ إِلَى الْمَرَافِقِ ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَامْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ ، بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ فِي الْقُرْآنِ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّيَمُّمِ : فَامْسَحُ

وُجُوهَكُمْ(المادة: وجوهكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَهَ ) ( هـ س ) فِيهِ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ " أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا . أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ ، لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ . وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا : نَوَاطِحُ الدَّهْرِ ، لِنَوَائِبِهِ " . * وَفِيهِ " كَانَتْ وُجُوهُ بُيُوتِ أَصْحَابِهِ شَارِعَةً فِي الْمَسْجِدِ " وَجْهُ الْبَيْتِ : الْحَدُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ بَابُهُ : أَيْ كَانَتْ أَبْوَابُ بُيُوتِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِحَدِّ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْبَابُ : وَجْهُ الْكَعْبَةِ . ( س ) وَفِيهِ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ ، أَرَادَ وُجُوهَ الْقُلُوبِ ، كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ أَيْ هَوَاهَا وَإِرَادَتُهَا . * وَفِيهِ " وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ " أَيْ أُرِيتُ وَجْهَهَا ، وَأُمِرْتُ بِاسْتِقْبَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَيْنَ تُوَجِّهُ ؟ " أَيْ تُصَلِّي وَتُوَجِّهُ وَجْهَكَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَجَّهَ هَاهُنَا " أَيْ تَوَجَّهَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَلَّا تَفْقَهُ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا &q

لسان العرب

[ وجه ] وجه : الْوَجْهُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُجُوهُ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ : حَيِّ الْوُجُوهَ وَحَيِّ الْأُجُوهَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ ؛ أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا ، أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ ، وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا نَوَاطِحُ الدَّهْرِ لِنَوَائِبِهِ . وَوَجْهُ كُلِّ شَيْءٍ : مُسْتَقْبَلُهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا لَمَّا وَعَظَتْ عَائِشَةَ حِينَ خَرَجَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ قَالَتْ لَهَا : لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَارَضَكِ بِبَعْضِ الْفَلَوَاتِ نَاصَّةً قَلُوصًا مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ قَدْ وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ وَتَرَكْتِ عُهَّيْدَاهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، قَوْلُهَا " وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ " أَيْ أَخَذَتْ وَجْهًا هَتَكْتِ سِتْرَكِ فِيهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَزَلْتِ سِدَافَتَهُ وَهِيَ الْحِجَابُ ، مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أُمِرْتِ أَنْ تَلْزَمِيهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . الْقُتَيْبِيُّ : وَيَكُونُ مَعْنَى " وَجَّهْتِهَا " أَيْ أَزَلْتِهَا مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أُمِرْتِ بِلُزُومِهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . وَالْوَجْهُ : الْمُحَيَّا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    3202 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، وَهُوَ السِّجِسْتَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيْمَنَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : سَلُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث