حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7802
7802
لا تتكلموا بالحكمة عند الجاهل

سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْقَاضِيَ ، فِي دَارِ الْأَمِيرِ السَّدِيدِ أَبِي صَالِحٍ مَنْصُورِ بْنِ نُوحٍ بِحَضْرَتِهِ يَصِيحُ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، قَالَ :

نص إضافيشَهِدْتُ
نص إضافيعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظٌ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَتَيْتُهُ بِخُنَاصِرَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ قَاسَى مَا قَاسَى ، فَإِذَا هُوَ قَدْ تَغَيَّرَتْ حَالَتُهُ عَمَّا كَانَ
، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ : "

وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللهِ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدِهِ " ، وَقَالَ : " أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " مَنْ لَا يَقِيلُ عَثْرَةً ، وَلَا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً ، وَلَا يَغْفِرُ ذَنْبًا ، أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ ، إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ - قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَتَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجَاهِلِ فَتَظْلِمُوهَا وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ ، وَلَا تَظْلِمُوا ظَالِمًا ، وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا فَيَبْطُلُ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْأَمْرُ ثَلَاثٌ : أَمْرٌ تَبَيَّنَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين9 أحكام
  • الخطابى

    هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد صح أنه عليه السلام صلى وعائشة نائمة معترضة بينه وبين القبلة

    ضعيف
  • الزيلعى
    معلول بهشام
  • العقيلي

    أعله بهشام بن زياد قال ليس لهذا الحديث طريق يثبت

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو داود السجستاني
    طرقه كلها واهية
  • ابن حجر
    في إسناده ضعف
  • أبو داود السجستاني

    روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا أمثلها يعني طريقه الذي أخرجه منه وهو أيضا ضعيف

    ضعيف
  • ابن عدي

    وقوله عمن حدثه إنما يريد به أبا المقدام هذا والضعف بين على رواياته

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    هشام بن زياد تكلموا فيه بسبب هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عدي

    أعله بهشام بن زياد قال إن الضعف على رواياته بين

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    محمد بن كعب بن سليم القرظي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة108هـ
  3. 03
    هشام بن زياد بن أبي يزيد العثماني
    تقييم الراوي:متروك· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    ابن عائشة«العيشي ، العائشي ، ابن عائشة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  5. 05
    أبو القاسم البغوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة317هـ
  6. 06
    الوفاة378هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 536) برقم: (1974) ، (4 / 269) برقم: (7801) ، (4 / 270) برقم: (7802) وأبو داود في "سننه" (1 / 257) برقم: (691) ، (1 / 552) برقم: (1481) وابن ماجه في "سننه" (2 / 107) برقم: (1011) ، (5 / 33) برقم: (3980) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 212) برقم: (3202) ، (2 / 279) برقم: (3570) ، (7 / 272) برقم: (14703) والطيالسي في "مسنده" (4 / 369) برقم: (2772) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 123) برقم: (2738) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 225) برقم: (675) ، (1 / 236) برقم: (715) والبزار في "مسنده" (11 / 202) برقم: (4958) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 118) برقم: (3740) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 61) برقم: (2512) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 410) برقم: (6527) ، (4 / 410) برقم: (6526) ، (4 / 412) برقم: (6533) والطبراني في "الكبير" (10 / 318) برقم: (10804) ، (10 / 318) برقم: (10803) ، (10 / 319) برقم: (10808) ، (10 / 320) برقم: (10810)

الشواهد13 شاهد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٢٢٥) برقم ٦٧٥

عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظُ الْبَضْعَةِ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ وَقَاسَى مِنَ الْعَمَلِ وَالْهَمِّ مَا قَاسَى تَغَيَّرَتْ حَالُهُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي ، فَقَالَ : يَا ابْنَ كَعْبٍ ، إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ قَالَ : قُلْتُ : يُعْجِبُنِي ، قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ ؟ قَالَ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ وَنَفَى مِنْ شَعَرِكَ وَنَحَلَ مِنْ جِسْمِكَ ، قَالَ : [يَا ابْنَ كَعْبٍ(١)] فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ حِينَ تَسِيلُ حَدَقَتَايَ عَلَى وَجْنَتَيَّ وَيَسِيلُ مَنْخِرَايَ وَفَمِي صَدِيدًا وَدُودًا كُنْتَ أَشَدَّ نَكِرَةً أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا كُنْتَ حَدَّثْتَنِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قُلْتُ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا وَإِنَّ أَشْرَفَ [وفي رواية : وَأَشْرَفُ(٢)] [وفي رواية : شَرَفَ(٣)] الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ ، وَإِنَّمَا يُجَالَسُ بِالْأَمَانَةِ [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ تُجَالِسُونَ بَيْنَكُمْ بِالْأَمَانَةِ(٤)] وَلَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلَا الْمُتَحَدِّثِ [وفي رواية : وَلَا مُتَحَدِّثٍ الصلاة خلف متحدث(٥)] [وفي رواية : وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ وَرَاءَ نَائِمٍ وَلَا مُحْدِثٍ(٦)] [وفي رواية : نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ(٧)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ النُّوَّامِ(٨)] [خَلْفَ(٩)] [وفي رواية : وَرَاءَ(١٠)] [النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ(١١)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِ وَالنَّائِمِ(١٢)] [وفي رواية : الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ(١٣)] [وفي رواية : لَا تَأْتَمَّ بِنَائِمٍ وَلَا مُتَحَدِّثٍ(١٤)] ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلَاتِكُمْ ، وَلَا تَسْتُرُوا الْجُدُرَ [وفي رواية : جُدُرَكُمْ(١٥)] بِالثِّيَابِ [وفي رواية : بِالثَّوْبِ(١٦)] ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ [وفي رواية : مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ(١٧)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(١٨)] يَنْظُرُ فِي النَّارِ [وفي رواية : وَلَا يَنْظُرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي كِتَابِ أَخِيهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ(١٩)] [سَلُوا اللَّهَ(٢٠)] [وفي رواية : إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ(٢١)] [وفي رواية : إِذَا سَأَلْتُمْ بِاللَّهِ فَسَلُوهُ(٢٢)] [بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : إِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ فَادْعُ بِبُطُونِ(٢٤)] [وفي رواية : بِبَاطِنِ(٢٥)] [كَفَّيْكَ(٢٦)] [، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا(٢٧)] [وفي رواية : وَلَا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا(٢٨)] [، فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا(٢٩)] [وفي رواية : وَامْسَحُوا(٣٠)] [بِهَا وُجُوهَكُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ(٣٢)] ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : أُخْبِرُكُمْ(٣٤)] بِشِرَارِكُمْ ؟ [وفي رواية : بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ ؟(٣٥)] قَالُوا : بَلَى [إِنْ شِئْتَ(٣٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : [فَإِنَّ شِرَارَكُمُ(٣٧)] مَنْ نَزَلَ [وفي رواية : الَّذِي يَنْزِلُ(٣٨)] وَحْدَهُ وَمَنَعَ [وفي رواية : وَيَمْنَعُ(٣٩)] رِفْدَهُ وَجَلَدَ [وفي رواية : وَيَجْلِدُ(٤٠)] عَبْدَهُ ، قَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : [مَنْ(٤١)] يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ ، قَالَ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ ؟(٤٢)] قَالُوا : بَلَى [إِنْ شِئْتَ(٤٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يُقِلْ [ وفي رواية : الَّذِينَ لَا يَقْبَلُونَ ] [وفي رواية : لَا يُقِيلُونَ(٤٤)] عَثْرَةً وَلَمْ يَقْبَلْ [وفي رواية : وَلَا يَقْبَلُونَ(٤٥)] مَعْذِرَةً وَلَمْ يَغْفِرْ [وفي رواية : وَلَا يَغْفِرُونَ(٤٦)] ذَنْبًا ، قَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ(٤٧)] بِشَرٍّ مِنْ هَذَا [وفي رواية : ذَلِكَ(٤٨)] ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يُرْجَ [وفي رواية : مَنْ لَا يُرْجَى(٤٩)] خَيْرُهُ وَلَمْ يُؤْمَنْ شَرُّهُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٠)] قَامَ فِي قَوْمِهِ فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجَاهِلِ فَتَظْلِمُوهَا ، وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ ، وَلَا تَظْلِمُوا وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا يَظْلِمُ [وفي رواية : بِظُلْمٍ(٥١)] فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ [إِنَّمَا(٥٢)] الْأَمْرُ [وفي رواية : الْأُمُورُ(٥٣)] ثَلَاثَةٌ : أَمْرٌ تَبَيَّنَ [وفي رواية : يَتَبَيَّنُ(٥٤)] [وفي رواية : بَيِّنٌ(٥٥)] [لَكَ(٥٦)] رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ [وفي رواية : فَاتَّبِعُوهُ(٥٧)] ، وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ [وفي رواية : بَيِّنٌ(٥٨)] [وفي رواية : يَتَبَيَّنُ(٥٩)] [لَكَ(٦٠)] غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ [وفي رواية : فَاجْتَنِبُوهُ(٦١)] ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَكِلْهُ [وفي رواية : فَكِلُوهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَرُدَّهُ(٦٣)] إِلَى عَالَمِهِ [وفي رواية : وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - ، فَقَالَ : مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُورًا إِمَّا أَنْ أَطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ وَإِمَّا قَضَى عَنْهُ دَيْنًا ، وَإِمَّا يُنَفِّسُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبِ الْآخِرَةِ ، وَمَنْ أَنْظَرَ مُوسِرًا أَوْ تَجَاوَزَ عَنْ مُعْسِرٍ ظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي نَاحِيَةِ الْقَرْيَةِ لِتَثَبُّتِ حَاجَتِهِ ثَبَّتَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ ، وَلَأَنْ يَمْشِيَ أَحَدُكُمْ مَعَ أَخِيهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِي هَذَا شَهْرَيْنِ - وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ -(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٨١٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٥١٢·مسند البزار٤٩٥٨·مسند الطيالسي٢٧٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٨·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٦٩١·سنن ابن ماجه١٠١١·المعجم الكبير١٠٨٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٧·مصنف عبد الرزاق٢٥١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٠١٤٧٠٣·مسند الطيالسي٢٧٧٢·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٨·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٥١٢·مسند البزار٤٩٥٨·مسند الطيالسي٢٧٧٢·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه١٠١١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٨·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٢٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٧٠٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٨١٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٤٨١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٨٠٨·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٩٨٠·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٢٣٦·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٢٣٦٣٩٨٠·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١٢٣٦٣٩٨٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١٤٨١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٠٨٠٨·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  31. (٣١)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى٣٢٠٢·المستدرك على الصحيحين١٩٧٤·مسند عبد بن حميد٧١٥·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٢٣٦٣٩٨٠·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٤٨١·المعجم الكبير١٠٨٠٤١٠٨١٠·مصنف ابن أبي شيبة٦٥٣٣·المستدرك على الصحيحين٧٨٠١٧٨٠٢·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٠٨٠٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٨٠٤·مسند عبد بن حميد٦٧٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٠٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  57. (٥٧)
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٧٨٠٢·
  62. (٦٢)
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٨٠٣·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٠١·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7802
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَقِيلُ(المادة: يقيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قِيلَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ : إِلَى الْأَقْيَالِ الْعَبَاهِلَةِ ، جَمْعُ قَيْلٍ ، وَهُوَ أَحَدُ مُلُوكِ حِمْيَرَ ، دُونَ الْمَلِكِ الْأَعْظَمِ ، وَيُرْوَى بِالْوَاوِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِلَى قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ ، أَيْ : مَلِكِهَا ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ تُنْسَبُ إِلَى ذِي رُعَيْنٍ ، وَهُوَ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا . [ هـ ] وَفِيهِ : كَانَ لَا يُقِيلُ مَالًا وَلَا يُبَيِّتُهُ ، أَيْ : كَانَ لَا يُمْسِكُ مِنَ الْمَالِ مَا جَاءَهُ صَبَاحًا إِلَى وَقْتِ الْقَائِلَةِ ، وَمَا جَاءَهُ مَسَاءً لَا يُمْسِكُهُ إِلَى الصَّبَاحِ ، وَالْمَقِيلُ وَالْقَيْلُولَةُ : الِاسْتِرَاحَةُ نِصْفَ النَّهَارِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا نَوْمٌ ، يُقَالُ : قَالَ يَقِيلُ قَيْلُولَةً ، فَهُوَ قَائِلٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ : " مَا مُهَاجِرٌ كَمَنْ قَالَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " مَا مُهَجِّرٌ " أَيْ : لَيْسَ مَنْ هَاجَرَ عَنْ وَطَنِهِ ، أَوْ خَرَجَ فِي الْهَاجِرَةِ ، كَمَنْ سَكَنَ فِي بَيْتِهِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ ، وَأَقَامَ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقَائِلَةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ * أَيْ : نَزَلَا فِيهَا عِنْدَ الْقَائِلَةِ ، إِلَّا أَنَّهُ عَدَّاهُ بِغَيْرِ حَرْفِ جَرٍّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَ

لسان العرب

[ قيل ] قيل : الْقَائِلَةُ : الظَّهِيرَةُ . يُقَالُ : أَتَانَا عِنْدَ الْقَائِلَةِ ، وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى الْقَيْلُولَةِ أَيْضًا وَهِيَ النَّوْمُ فِي الظَّهِيرَةِ . الْمُحْكَمُ : الْقَائِلَةُ نِصْفُ النَّهَارِ . اللَّيْثُ : الْقَيْلُولَةُ نَوْمَةُ نِصْفِ النَّهَارِ وَهِيَ الْقَائِلَةُ ، قَالَ يَقِيلُ وَقَدْ قَالَ الْقَوْمُ قَيْلًا وَقَائِلَةً وَقَيْلُولَةً وَمَقَالًا وَمَقِيلًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَقِيلُ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ جَاءَ الْمَقَالُ لِمَوْضِعِ الْقَيْلُولَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَمَا إِنْ يَرْعَوِينَ لِمَحْلِ سَبْتٍ وَمَا إِنْ يَرْعَوِينَ عَلَى مَقَالِ وَقَالَتْ قُرَيْشٌ لِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ : إِنَّا لَأَكْرَمُ مُقَامًا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : قَالَ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ : يُرْوَى أَنَّهُ يُفْرَغُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فِي نِصْفِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَيَقِيلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ، قَالَ : وَأَهْلُ الْكَلَامِ إِذَا اجْتَمَعَ لَهُمْ أَحْمَقُ وَعَاقِلٌ لَمْ يَسْتَجِيزُوا أَنْ يَقُولُوا : هَذَا أَحْمَقُ الرَّجُلَيْنِ وَلَا أَعْقَلُ الرَّجُلَيْنِ ، وَيَقُولُونَ : لَا تَقُولُ : هَذَا أَعْقَلُ الرَّجُلَيْنِ ، إِلَّا لِعَاقِلٍ يَفْضُلُ عَلَى صَاحِبِهِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ

عَثْرَةً(المادة: عثرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَثُرَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ " . أَيْ : لَا يَحْصُلُ لَهُ الْحِلْمُ وَيُوصَفُ بِهِ حَتَّى يَرْكَبَ الْأُمُورَ وَتَنْخَرِقَ عَلَيْهِ وَيَعْثُرَ فِيهَا ، فَيَعْتَبِرَ بِهَا وَيَسْتَبِينَ مَوَاضِعَ الْخَطَأِ فَيَتَجَنَّبَهَا . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ : " وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ " . وَالْعَثْرَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْعِثَارِ فِي الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَبْدَأْهُمْ بِالْعَثْرَةِ " . أَيْ : بِالْجِهَادِ وَالْحَرْبِ ; لِأَنَّ الْحَرْبَ كَثِيرَةُ الْعِثَارِ فَسَمَّاهَا بِالْعَثْرَةِ نَفْسِهَا ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : بِذِي الْعَثْرَةِ . يَعْنِي : ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوَّلًا ، أَوِ الْجِزْيَةِ ، فَإِنْ لَمْ يُجِيبُوا فَبِالْجِهَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ ، مَنْ بَغَاهَا الْعَوَاثِيرَ كَبَّهُ اللَّهُ لِمُنْخُرَيْهِ " . وَيُرْوَى : " الْعَوَاثِرَ " . الْعَوَاثِيرُ : جَمْعُ عَاثُورٍ ، وَهُوَ الْمَكَانُ الْوَعْثُ الْخَشِنُ ; لِأَنَّهُ يُعْثَرُ فِيهِ . وَقِيلَ : هُوَ حُفْرَةٌ تُحْفَرُ لِيَقَعَ فِيهَا الْأَسَدُ وَغَيْرُهُ فَيُصَادُ . يُقَالُ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي عَاثُورِ شَرٍّ ، إِذَا وَقَعَ فِي مَهْلَكَةٍ ، فَاسْتُعِيرَ لِلْوَرْطَةِ وَالْخُطَّةِ الْمُهْلِكَةِ . وَأَمَّا الْعَوَاثِرُ فَهِيَ جَمْعُ عَاثِرٍ ، وَهِيَ حِبَالَةُ الصَّائِدِ ، أَوْ جَمْعُ عَاثِرَةٍ ، وَهِيَ الْحَادِثَةُ الَّتِي تَعْثُرُ بِصَاحِبِهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَثَرَ بِهِمُ الزَّمَانُ ، إِذَا أَخْنَى عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : &quot

لسان العرب

[ عثر ] عثر : عَثَرَ يَعْثِرُ وَيَعْثُرُ عَثْرًا وَعِثَارًا وَتَعَثَّرَ : كَبَا ، وَأَرَى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى عَثِرَ فِي ثَوْبِهِ يَعْثَرُ عِثَارًا وَعَثُرَ وَأَعْثَرَهُ وَعَثَّرَهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَخَرَجْتُ أُعْثَرُ فِي مَقَادِمِ جُبَّتِي لَوْلَا الْحَيَاءُ أَطَرْتُهَا إِحْضَارَا هَكَذَا أَنْشَدَهُ أُعْثَرُ عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، قَالَ : وَيُرْوَى أَعْثُرُ ، وَالْعَثْرَةُ : الزَّلَّةُ ، وَيُقَالُ : عَثَرَ بِهِ فَرَسُهُ فَسَقَطَ ، وَتَعَثَّرَ لِسَانُهُ : تَلَعْثَمَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ ، أَيْ : لَا يَحْصُلُ لَهُ الْحِلْمُ وَيُوصَفُ بِهِ حَتَّى يَرْكَبَ الْأُمُورَ وَتَنْخَرِقَ عَلَيْهِ وَيَعْثُرَ فِيهَا فَيَعْتَبِرُ بِهَا ، وَيَسْتَبِينُ مَوَاضِعَ الْخَطَإِ فَيَجْتَنِبُهَا ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ : وَلَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ ، وَالْعَثْرَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْعِثَارِ فِي الْمَشْيِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبْدَأْهُمْ بِالْعَثْرَةِ ، أَيْ : بِالْجِهَادِ وَالْحَرْبِ ; لِأَنَّ الْحَرْبَ كَثِيرَةُ الْعِثَارِ ، فَسَمَّاهَا بِالْعَثْرَةِ نَفْسِهَا أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، أَيْ : بِذِي الْعَثْرَةِ يَعْنِي ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوَّلًا أَوِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ لَمْ يُجِيبُوا فَبِالْجِهَادِ ، وَعَثَرَ جَدُّهُ يَعْثُرُ وَيَعْثِرُ : تَعِسَ عَلَى الْمَثَلِ ، وَأَعْثَرَهُ اللَّهُ : أَتْعَسَهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَثَرَ الرَّجُلُ يَعْثِرُ عَثْرَةً وَعَثَرَ الْفَرَسُ عِثَارًا ، قَالَ : وَعُيُوبُ الدَّوَابِّ تَجِيءُ عَلَى فِعَالِ مِثْلُ الْعِضَاضِ وَالْعِثَارِ وَالْخِرَاطِ وَالضِّرَاحِ وَالرِّمَاحِ وَمَا شَاكَلَهَا ، وَيُقَالُ : لَقِيتُ مِنْهُ عَاثُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7802 - سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْقَاضِيَ ، فِي دَارِ الْأَمِيرِ السَّدِيدِ أَبِي صَالِحٍ مَنْصُورِ بْنِ نُوحٍ بِحَضْرَتِهِ يَصِيحُ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظٌ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَتَيْتُهُ بِخُنَاصِرَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ قَاسَى مَا قَاسَى ، فَإِذَا هُوَ قَدْ تَغَيَّرَتْ حَالَتُهُ عَمَّا كَانَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ : " وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث