وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُتِمُّ الرُّكُوعَ
مناقب عمر بن عبد العزيز
٤٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ ، فَكَانَ يُطِيلُ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَيُخَفِّفُ الْأُخْرَيَيْنِ ، وَيُخَفِّفُ الْعَصْرَ
حَدَّثَنَا عِصَامُ بنُ خَالِدٍ وَيُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا العَطَّافُ بنُ خَالِدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ قَالَ صَلَّينَا
كَانَ يُخَفِّفُ فِي تَمَامٍ
يَقُولُونَ النَّاسُ : مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ - يَعْنِي : مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ زَاهِدًا - إِنَّمَا الزَّاهِدُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ ، فَكُتِبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ ، فَكَتَبَ أَنْ قَسِّمُوا مِيرَاثَهُ عَلَى مَنْ كَانَ يَأْخُذُ مَعَهُمُ الْعَطَاءَ
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جِئْتُمْ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُوضِعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ وَهُوَ عَلَى بِرْذَوْنٍ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا رَقِيَ مِنْبَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ
أَنَّ عَامِلًا مِنَ الْعُمَّالِ ضَرَبَ رَجُلًا حَتَّى طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، قَالَ : فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : فَلَمْ يُجِزْ ذَلِكَ
يُسْتَأْنَى بِهِ
مَا فِي نَفْسِي مِنْ نَبِيذِ الْجَرِّ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَهَى عَنْهُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَصْنَعُ طَعَامًا يَحْضُرُهُ فَلَا يَأْكُلُ مِنْهُ فَلَا يَأْكُلُونَ
كَانَتْ قُمُصُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَثِيَابُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبِ وَالشِّرَاكِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَحْلَفَ رَجُلًا قَذَفَ
اللَّهُمَّ زِدْ مُحْسِنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ إِحْسَانًا وَرَاجِعْ بِمُسِيئِهِمْ إِلَى التَّوْبَةِ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْإِيمَانَ فَرَائِضُ وَشَرَائِعُ ، وَحُدُودٌ وَسُنَنٌ ، فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا تَهْدِمْ بِيعَةً وَلَا كَنِيسَةً
أَنَّهُ شَهِدَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلَافَتِهِ أَخْرَجَ أَهْلَ الذِّمَّةِ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَبَاعَ أَرِقَّاءَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ