يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ قَالَ : مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ
مناقب مجاهد
١٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
عَرَضْتُ الْمُصْحَفَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ
لَا يُحْرِمُ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حَتَّى يَتَوَجَّهَ إِلَى مِنًى
وَرَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ ، أَقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ
كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ مُجَاهِدًا ظَنَنْتُ أَنَّهُ [خَرْبَنْدَهْ] قَدْ ضَلَّ حِمَارُهُ فَهُوَ مُهْتَمٌّ
مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنَ الدُّنْيَا فَلَا أَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا
نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا قَالَ : الْمَوْتُ
إِنَّ الْمُسْلِمَ لَوْ لَمْ يُصِبْ مِنْ أَخِيهِ إِلَّا أَنَّ حَيَاءَهُ مِنْهُ يَمْنَعُهُ مِنَ الْمَعَاصِي
وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ : لَيْسَ بِعَرَضِ الدُّنْيَا
وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا قَالَ : أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا
ائْتِهَا مِنْ حَيْثُ حَرُمَتْ عَلَيْكَ ، يَقُولُ مِنْ حَيْثُ يَكُونُ الْحَيْضُ وَالْوَلَدُ
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ ، أُوقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ ، أَسْأَلُهُ فِيمَا نَزَلَتْ
عَرَضْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ