حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 119
4777
مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج مولى بني مخزوم عن ابن عباس

وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ :

عَرَضْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ وَأَسْأَلُهُ عَنْهَا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ بِمَكَّةَ وَيَتَلَذَّذُونَ بِهِنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ . فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَتَزَوَّجُوا فِي الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبُوا لِيَفْعَلُوا بِهِنَّ فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ ، وَقُلْنَ : هَذَا شَيْءٌ لَمْ نَكُنْ نُؤْتَى عَلَيْهِ ، فَانْتَشَرَ الْحَدِيثُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ . إِنْ شِئْتَ فَمُقْبِلَةً وَإِنْ شِئْتَ فَبَارِكَةً ، وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ لِلْحَرْثِ ، يَقُولُ : إِنِ الْحَرْثَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِي دُبُرِهَا ، فَأَوْهَمَ ابْنُ عُمَرَ ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    أبان بن صالح بن عمير
    تقييم الراوي:وثقه الأئمة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن محمد المحاربي
    تقييم الراوي:لا بأس به· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة195هـ
  6. 06
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    يوسف بن يزيد القراطيسي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  8. 08
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  9. 09
    الوفاة440هـ
  10. 10
    الوفاة524هـ
  11. 11
    فاطمة بنت أبي الحسن البلنسي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة600هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 516) برقم: (4207) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 99) برقم: (3562) ، (10 / 100) برقم: (3563) ، (10 / 400) برقم: (3857) ، (12 / 310) برقم: (4604) ، (13 / 76) برقم: (4777) والحاكم في "مستدركه" (2 / 195) برقم: (2807) ، (2 / 279) برقم: (3123) والنسائي في "الكبرى" (8 / 189) برقم: (8948) ، (8 / 197) برقم: (8974) ، (10 / 32) برقم: (11001) وأبو داود في "سننه" (2 / 215) برقم: (2160) والترمذي في "جامعه" (5 / 88) برقم: (3260) والدارمي في "مسنده" (1 / 725) برقم: (1154) ، (1 / 728) برقم: (1160) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 309) برقم: (1504) ، (7 / 195) برقم: (14219) ، (7 / 196) برقم: (14220) ، (7 / 196) برقم: (14222) ، (7 / 196) برقم: (14221) ، (7 / 196) برقم: (14223) ، (7 / 198) برقم: (14236) وأحمد في "مسنده" (2 / 595) برقم: (2435) ، (2 / 656) برقم: (2729) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 121) برقم: (2736) والبزار في "مسنده" (11 / 330) برقم: (5150) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 43) برقم: (4119) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 420) برقم: (7202) ، (15 / 422) برقم: (7203) والطبراني في "الكبير" (11 / 77) برقم: (11126) ، (12 / 10) برقم: (12349) ، (12 / 236) برقم: (13018) والطبراني في "الأوسط" (3 / 320) برقم: (3287)

الشواهد6 شاهد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/١٩٥) برقم ١٤٢١٩

إِنَّ ابْنَ عُمَرَ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ وَهِمَ [وفي رواية : أَوْهَمَ(١)] إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ [وفي رواية : الْيَهُودِ(٢)] وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، كَانُوا [وفي رواية : وَكَانُوا(٣)] يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًا عَلَيْهِمْ [فِي الْعِلْمِ(٤)] ، فَكَانُوا يَقْتَدُونَ بِكَثِيرٍ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَذَلِكَ أَسْتَرُ مَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٥)] هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ ، [وفي رواية : عَرَضْتُ الْقُرْآنَ(٦)] [وفي رواية : الْمُصْحَفَ(٧)] [عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ ، أُوقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ ، أَسْأَلُهُ فِيمَا نَزَلَتْ ، وَكَيْفَ كَانَتَ ؟ فَأَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ : ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) الْآيَةُ ، قَالَ :(٨)] [وفي رواية : عَرَضْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ وَأَسْأَلُهُ عَنْهَا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ(٩)] [نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :(١٠)] وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ(١١)] يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ [بِمَكَّةَ(١٢)] شَرْحًا مُنْكَرًا ، وَيَتَلَذَّذُونَ مِنْهُنَّ [وفي رواية : بِهِنَّ(١٣)] [وفي رواية : حَيْثُمَا لَقُوهُنَّ(١٤)] مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ فَأَنْكَرَتْ [وفي رواية : فَأَنْكَرَتْهُ(١٥)] عَلَيْهِ وَقَالَتْ : [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَرَادُوهُنَّ عَلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْمُهَاجِرَاتِ ، فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَتَزَوَّجُوا فِي الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبُوا(١٧)] [وفي رواية : وَذَهَبُوا(١٨)] [لِيَفْعَلُوا بِهِنَّ فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ ، وَقُلْنَ(١٩)] [هَذَا شَيْءٌ لَمْ نَكُنْ نُؤْتَى عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : هَذَا شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ يُؤْتَى عَلَيْهِ(٢١)] إِنَّمَا كُنَّا نُؤْتَى عَلَى حَرْفٍ فَاصْنَعْ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَاجْتَنِبْنِي حَتَّى شَرَى أَمْرُهُمَا [وفي رواية : حَتَّى شَرِيَ أَمْرُهُمَا(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى سَرَى أَمْرُهُمَا(٢٣)] [وفي رواية : فَانْتَشَرَ الْحَدِيثُ(٢٤)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَشَكَيْنَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ أُنَاسًا مِنْ حِمْيَرَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : إِنِّي أُحِبُّ النِّسَاءَ ، وَأُحِبُّ أَنْ آتِيَ امْرَأَتِي مُجَبِّيَةً فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟(٢٧)] [وفي رواية : جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِيَ الْبَارِحَةَ قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا(٢٨)] [وفي رواية : جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ(٢٩)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ هَذِهِ الْآيَةَ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ(٣٢)] ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) [يَعْنِي بِالْحَرْثِ الْفَرْجَ(٣٣)] [يَقُولُ(٣٤)] مُقْبِلَاتٍ ، وَمُدْبِرَاتٍ ، وَمُسْتَلْقِيَاتٍ يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ [وفي رواية : يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدَّمَ ، وَالْحُيَّضَ(٣٥)] [وفي رواية : يَقُولُ : تَأْتِيهِ كَيْفَ شِئْتَ مُسْتَقْبِلَةً أَوْ مُسْتَدْبِرَةً ، عَلَى أَيِ ذَلِكَ أَرَدْتَ بَعْدَ أَنْ لَا تُجَاوِزَ الْفَرْجَ إِلَى غَيْرِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ ( مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ(٣٦)] [وفي رواية : إِنْ شِئْتَ فَمُقْبِلَةً وَإِنْ شِئْتَ فَبَارِكَةً ، وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ لِلْحَرْثِ(٣٧)] [ائْتِ الْحَرْثَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِي دُبُرِهَا ، فَأَوْهَمَ ابْنُ عُمَرَ - وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ - وَإِنَّمَا كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا(٣٨)] [ وفي رواية : مِنْ دُبُرِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ لِلْفَرْجِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَإِنَّمَا كَانَتْ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا ] [وفي رواية : ( قَالَ ) أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقُوا الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِهَا مُقْبِلَةً ، وَمُدْبِرَةً إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيتِهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ(٤١)] [وفي رواية : أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فِي أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ إِذَا كَانَ فِي الْفَرْجِ(٤٢)] [وفي رواية : قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) فَقَالَ : ائْتِهَا مِنْ حَيْثُ حَرُمَتْ عَلَيْكَ ، يَقُولُ مِنْ حَيْثُ يَكُونُ الْحَيْضُ وَالْوَلَدُ(٤٣)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ : ائْتِهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَأْتَى . ] [ وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، بَيْنَا أَنَا وَمُجَاهِدٌ جَالِسَيْنِ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، أَوْ يَا أَبَا الْفَضْلِ ، أَلَا تُفْتِينِي عَنْ آيَةِ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ : بَلَى ، فَقَرَأَ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ الْآيَةَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِنْ حَيْثُ جَاءَ الدَّمُ مِنْ ثَمَّ أُمِرْتَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، كَيْفَ بِالْآيَةِ الَّتِي تَتْبَعُهَا : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ : أَيْ وَيْحَكَ ، وَفِي الدُّبُرِ مِنْ حَرْثٍ ؟ لَوْ كَانَ بِمَا تَقُولُ حَقًّا لَكَانَ الْمَحِيضُ مَنْسُوخَةً ، إِذَا شُغِلَ مِنْ هَاهُنَا جِئْتَ مِنْ هَاهُنَا ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، قَالَ : الْإِتْيَانُ إِلَيْهِنَّ مِنْ حَيْثُ الِاعْتِزَالُ ، وَإِذًا الِاعْتِزَالُ مِنْ حَيْثُ الْإِتْيَانُ ، وَإِذًا هُوَ إِنَّمَا يَعْنِي فُرُوجَهُنَّ ، إِيَّاهُ يَعْتَزِلُ وَإِيَّاهُ يَأْتِي إِذَا طَهُرَتْ ، لَمْ يُحَرَّمْ مِنْ جُلُودِهِنَّ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، لَا فِي حَيْضَةٍ وَلَا فِي صَوْمٍ ] [ وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تُؤْتَى فِي دُبُرِهَا ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ : اسْقِ حَرْثَكَ مِنْ حَيْثُ نَبَاتُهُ ] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ) يَقُولُ : اعْتَزِلُوا نِكَاحَ فُرُوجِهِنَّ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ، يَقُولُ : إِذَا تَطَهَّرْنَ مِنَ الدَّمِ وَتَطَهَّرْنَ بِالْمَاءِ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، يَقُولُ فِي الْفَرَجِ وَلَا تَعْدُوا إِلَى غَيْرِهِ ، فَمَنْ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدِ اعْتَدَى ] [ وعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : لَقَدْ عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ أَقِفُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ أَسْأَلُهُ فِيمَ أُنْزِلَتْ ، وَفِيمَ كَانَتْ ؟ فَقُلْتُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ قَالَ : مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢١٦٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  3. (٣)سنن أبي داود٢١٦٠·
  4. (٤)سنن أبي داود٢١٦٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٢١٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  6. (٦)مسند الدارمي١١٥٤·المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١١١٢٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢١٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير١١١٢٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١١١٢٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢١٦٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٣٠١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٢٩·
  29. (٢٩)مسند البزار٥١٥٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٢٦٠·السنن الكبرى٨٩٤٨١١٠٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٦·الأحاديث المختارة٣٥٦٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٧٢٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٣٦·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٢٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٢٠٧·المعجم الكبير١١١٢٦١٢٣٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٤١٤٢٢٠١٤٢٢٢·مسند البزار٥١٥٠·السنن الكبرى٨٩٤٨٨٩٧٤١١٠٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٦·المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·الأحاديث المختارة٣٥٦٢٤٧٧٧·شرح مشكل الآثار٧٢٠٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٢٣٤٩·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٢٢·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١١١٢٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٢٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٣٠١٨·المعجم الأوسط٣٢٨٧·شرح مشكل الآثار٧٢٠٣·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٤١١٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٤٣٥·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٢٠·
مقارنة المتون75 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر119
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَشْرَحُونَ(المادة: يشرحون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَحَ ) [ هـ ] فِيهِ وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا يُقَالُ : شَرَحَ فُلَانٌ جَارِيَتَهُ إِذَا وَطِئَهَا نَائِمَةً عَلَى قَفَاهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : أَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَشْرَحُونَ إِلَى الدُّنْيَا وَالنِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ لِلَّهِ تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ أَرَادَ كَانُوا يَنْبَسِطُونَ إِلَيْهَا وَيَشْرَحُونَ صُدُورَهُمْ لَهَا .

لسان العرب

[ شرح ] شرح : الشَّرْحُ وَالتَّشْرِيحُ : قَطْعُ اللَّحْمِ عَنِ الْعُضْوِ قَطْعًا ، وَقِيلَ : قَطْعُ اللَّحْمِ عَلَى الْعَظْمِ قَطْعًا ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَرْحَةٌ وَشَرِيحَةٌ ، وَقِيلَ : الشَّرِيحَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ الْمُرَقَّقَةُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الشَّرْحَةُ مِنَ الظِّبَاءِ الَّذِي يُجَاءُ بِهِ يَابِسًا كَمَا هُوَ لَمْ يُقَدَّدْ ; يُقَالُ : خُذْ لَنَا شَرْحَةً مِنَ الظِّبَاءِ ، وَهُوَ لَحْمٌ مَشْرُوحٌ ، وَقَدْ شَرَحْتُهُ وَشَرَّحْتُهُ ، وَالتَّصْفِيفُ نَحْوٌ مِنَ التَّشْرِيحِ ، وَهُوَ تَرْقِيقُ الْبَضْعَةِ مِنَ اللَّحْمِ حَتَّى يَشِفَّ مِنْ رِقَّتِهِ ثُمَّ يُلْقَى عَلَى الْجَمْرِ . وَالشَّرْحُ : الْكَشْفُ ، يُقَالُ : شَرَحَ فُلَانٌ أَمْرَهُ أَيْ أَوْضَحَهُ ، وَشَرَحَ مَسْأَلَةً مُشْكِلَةً : بَيَّنَهَا ، وَشَرَحَ الشَّيْءَ يَشْرَحُهُ شَرْحًا ، وَشَرَّحَهُ : فَتَحَهُ وَبَيَّنَهُ وَكَشَفَهُ . وَكُلُّ مَا فُتِحَ مِنَ الْجَوَاهِرِ فَقَدْ شُرِحَ أَيْضًا . تَقُولُ : شَرَحْتُ الْغَامِضَ إِذَا فَسَّرْتَهُ ; وَمِنْهُ تَشْرِيحُ اللَّحْمِ ; قَالَ الرَّاجِزُ : كَمْ قَدْ أَكَلْتُ كَبِدًا وَإِنْفَحَهْ ثُمَّ ادَّخَرْتُ أَلْيَةً مُشَرَّحَهْ وَكُلُّ سَمِينٍ مِنَ اللَّحْمِ مُمْتَدٌّ ، فَهُوَ شَرِيحَةٌ وَشَرِيحٌ . وَشَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِقَبُولِ الْخَيْرِ يَشْرَحُهُ شَرْحًا فَانْشَرَحَ : وَسَّعَهُ لِقَبُولِ الْحَقِّ فَاتَّسَعَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : أَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ يَشْرَحُونَ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ عِلْمِهِمْ بِرَبِّهِمْ ؟ فَقَالَ لَهُ : نَعَمْ إِنَّ لِلَّهِ تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ ; أَرَادَ : كَانُوا يَنْبَسِطُونَ إِلَيْهَا وَيَشْرَحُونَ

فَأَوْهَمَ(المادة: فأوهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَهِمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ صَلَّى فَأَوْهَمَ فِي صِلَاتِهِ " ، أَيْ أَسْقَطَ مِنْهَا شَيْئًا . يُقَالُ : أَوْهَمْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا تَرَكْتُهُ ، وَأَوْهَمْتُ فِي الْكَلَامِ وَالْكِتَابِ ، إِذَا أَسْقَطْتَ مِنْهُ شَيْئًا . وَوَهَمَ إِلَى الشَّيْءِ ، بِالْفَتْحِ ، يَهِمُ وَهْمًا ، إِذَا ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ . وَوَهِمَ يَوْهَمُ وَهَمًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، إِذَا غَلِطَ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ وَهَمَ فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ " ، أَيْ ذَهَبَ وُهْمُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَجَدَ لِلْوَهَمِ وَهُوَ جَالِسٌ " ، أَيْ لِلْغَلَطِ . ( هـ ) وَفِيهِ " قِيلَ لَهُ : كَأَنَّكَ وَهِمْتَ ؟ قَالَ : وَكَيْفَ لَا إِيْهَمُ ؟ " هَذَا عَلَى لُغَةِ بَعْضِهِمُ ، الْأَصْلُ : أَوْهَمُ ، بِالْفَتْحِ وَالْوَاوِ ، فَكَسَرَ الْهَمْزَةَ ; لِأَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ يَكْسِرُونَ مُسْتَقْبَلَ فَعِلَ ، فَيَقُولُونَ : إِعْلَمُ ، وَنِعْلَمُ ، وَتِعْلَمُ . فَلَمَّا كَسَرَ هَمْزَةَ " أَوْهَمُ " انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً .

لسان العرب

[ وهم ] وَهَمَ : الْوَهْمُ : مِنْ خَطَرَاتِ الْقَلْبِ ، وَالْجَمْعُ أَوْهَامٌ ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ . وَتَوَهَّمَ الشَّيْءَ : تَخَيَّلَهُ وَتَمَثَّلَهُ - كَانَ فِي الْوُجُودِ أَوْ لَمْ يَكُنْ . وَقَالَ : تَوَهَّمْتُ الشَّيْءَ وَتَفَرَّسْتُهُ وَتَوَسَّمْتُهُ وَتَبَيَّنْتُهُ - بِمَعْنَى وَاحِدٍ ، قَالَ زُهَيْرٌ فِي مَعْنَى التَّوَهُّمِ : فَلَأْيًا عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا تُدْرِكُهُ أَوْهَامُ الْعِبَادِ ، وَيُقَالُ : تَوَهَّمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا . وَأَوْهَمْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَغْفَلْتُهُ ، وَيُقَالُ : وَهِمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا أَيْ غَلِطْتُ . ثَعْلَبٌ : وَأَوْهَمْتُ الشَّيْءَ تَرَكْتُهُ كُلَّهُ ، أُوهِمُ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى فَأَوْهَمَ فِي صِلَاتِهِ ، فَقِيلَ : كَأَنَّكَ أَوْهَمْتَ فِي صَلَاتِكَ ! فَقَالَ : كَيْفَ لَا أُوهِمُ وَرُفْغ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وَأَنْمُلَتِهِ ؟ أَيْ أَسْقَطَ مِنْ صِلَاتِهِ شَيْئًا . الْأَصْمَعِيُّ : أَوْهَمَ إِذَا أَسْقَطَ ، وَوَهِمَ إِذَا غَلِطَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ سَجَدَ لِلْوَهَمِ وَهُوَ جَالِسٌ ؛ أَيْ لِلْغَلَطِ . وَأَوْرَدَ ابْنُ الْأَثِيرِ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا فَقَالَ : قِيلَ لَهُ كَأَنَّكَ وَهِمْتَ ! قَالَ : وَكَيْفَ لَا أَيْهَمُ ؟ قَالَ : هَذَا عَلَى لُغَةِ بَعْضِهِمْ ، الْأَصْلُ أَوْهَمُ بِالْفَتْحِ وَالْوَاوِ فَكُسِرَتِ الْهَمْزَةُ ; لِأَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ يَكْسِرُونَ مُسْتَقْبَلَ فَعِلَ فَيَقُولُونَ إِعْلَمُ وَتِعْلَمُ ، فَلَمَّا كَسَرَ هَمْزَةَ أَوْهَمُ انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً . وَوَهَمَ إِلَيْهِ يَهِمُ وَهْمًا : ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ . وَوَهَمَ فِي الصَّلَاةِ وَهْمًا وَوَهِمَ - كِلَاهُمَا : سَهَا . وَوَهِمْت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    4777 119 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، <صيغة_ت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث