حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ قَالَ : مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ

٣٣ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/١٩٥) برقم ١٤٢١٩

إِنَّ ابْنَ عُمَرَ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ وَهِمَ [وفي رواية : أَوْهَمَ(١)] إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ [وفي رواية : الْيَهُودِ(٢)] وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، كَانُوا [وفي رواية : وَكَانُوا(٣)] يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًا عَلَيْهِمْ [فِي الْعِلْمِ(٤)] ، فَكَانُوا يَقْتَدُونَ بِكَثِيرٍ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَذَلِكَ أَسْتَرُ مَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٥)] هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ ، [وفي رواية : عَرَضْتُ الْقُرْآنَ(٦)] [وفي رواية : الْمُصْحَفَ(٧)] [عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ ، أُوقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ ، أَسْأَلُهُ فِيمَا نَزَلَتْ ، وَكَيْفَ كَانَتَ ؟ فَأَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ : ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) الْآيَةُ ، قَالَ :(٨)] [وفي رواية : عَرَضْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ وَأَسْأَلُهُ عَنْهَا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ(٩)] [نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :(١٠)] وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ(١١)] يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ [بِمَكَّةَ(١٢)] شَرْحًا مُنْكَرًا ، وَيَتَلَذَّذُونَ مِنْهُنَّ [وفي رواية : بِهِنَّ(١٣)] [وفي رواية : حَيْثُمَا لَقُوهُنَّ(١٤)] مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ فَأَنْكَرَتْ [وفي رواية : فَأَنْكَرَتْهُ(١٥)] عَلَيْهِ وَقَالَتْ : [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَرَادُوهُنَّ عَلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْمُهَاجِرَاتِ ، فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَتَزَوَّجُوا فِي الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبُوا(١٧)] [وفي رواية : وَذَهَبُوا(١٨)] [لِيَفْعَلُوا بِهِنَّ فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ ، وَقُلْنَ(١٩)] [هَذَا شَيْءٌ لَمْ نَكُنْ نُؤْتَى عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : هَذَا شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ يُؤْتَى عَلَيْهِ(٢١)] إِنَّمَا كُنَّا نُؤْتَى عَلَى حَرْفٍ فَاصْنَعْ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَاجْتَنِبْنِي حَتَّى شَرَى أَمْرُهُمَا [وفي رواية : حَتَّى شَرِيَ أَمْرُهُمَا(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى سَرَى أَمْرُهُمَا(٢٣)] [وفي رواية : فَانْتَشَرَ الْحَدِيثُ(٢٤)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَشَكَيْنَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ أُنَاسًا مِنْ حِمْيَرَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : إِنِّي أُحِبُّ النِّسَاءَ ، وَأُحِبُّ أَنْ آتِيَ امْرَأَتِي مُجَبِّيَةً فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟(٢٧)] [وفي رواية : جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِيَ الْبَارِحَةَ قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا(٢٨)] [وفي رواية : جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ(٢٩)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ هَذِهِ الْآيَةَ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ(٣٢)] ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) [يَعْنِي بِالْحَرْثِ الْفَرْجَ(٣٣)] [يَقُولُ(٣٤)] مُقْبِلَاتٍ ، وَمُدْبِرَاتٍ ، وَمُسْتَلْقِيَاتٍ يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ [وفي رواية : يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدَّمَ ، وَالْحُيَّضَ(٣٥)] [وفي رواية : يَقُولُ : تَأْتِيهِ كَيْفَ شِئْتَ مُسْتَقْبِلَةً أَوْ مُسْتَدْبِرَةً ، عَلَى أَيِ ذَلِكَ أَرَدْتَ بَعْدَ أَنْ لَا تُجَاوِزَ الْفَرْجَ إِلَى غَيْرِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ ( مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ(٣٦)] [وفي رواية : إِنْ شِئْتَ فَمُقْبِلَةً وَإِنْ شِئْتَ فَبَارِكَةً ، وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ لِلْحَرْثِ(٣٧)] [ائْتِ الْحَرْثَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِي دُبُرِهَا ، فَأَوْهَمَ ابْنُ عُمَرَ - وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ - وَإِنَّمَا كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا(٣٨)] [ وفي رواية : مِنْ دُبُرِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ لِلْفَرْجِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَإِنَّمَا كَانَتْ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا ] [وفي رواية : ( قَالَ ) أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقُوا الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِهَا مُقْبِلَةً ، وَمُدْبِرَةً إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيتِهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ(٤١)] [وفي رواية : أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فِي أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ إِذَا كَانَ فِي الْفَرْجِ(٤٢)] [وفي رواية : قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) فَقَالَ : ائْتِهَا مِنْ حَيْثُ حَرُمَتْ عَلَيْكَ ، يَقُولُ مِنْ حَيْثُ يَكُونُ الْحَيْضُ وَالْوَلَدُ(٤٣)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ : ائْتِهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَأْتَى . ] [ وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، بَيْنَا أَنَا وَمُجَاهِدٌ جَالِسَيْنِ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، أَوْ يَا أَبَا الْفَضْلِ ، أَلَا تُفْتِينِي عَنْ آيَةِ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ : بَلَى ، فَقَرَأَ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ الْآيَةَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِنْ حَيْثُ جَاءَ الدَّمُ مِنْ ثَمَّ أُمِرْتَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، كَيْفَ بِالْآيَةِ الَّتِي تَتْبَعُهَا : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ : أَيْ وَيْحَكَ ، وَفِي الدُّبُرِ مِنْ حَرْثٍ ؟ لَوْ كَانَ بِمَا تَقُولُ حَقًّا لَكَانَ الْمَحِيضُ مَنْسُوخَةً ، إِذَا شُغِلَ مِنْ هَاهُنَا جِئْتَ مِنْ هَاهُنَا ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، قَالَ : الْإِتْيَانُ إِلَيْهِنَّ مِنْ حَيْثُ الِاعْتِزَالُ ، وَإِذًا الِاعْتِزَالُ مِنْ حَيْثُ الْإِتْيَانُ ، وَإِذًا هُوَ إِنَّمَا يَعْنِي فُرُوجَهُنَّ ، إِيَّاهُ يَعْتَزِلُ وَإِيَّاهُ يَأْتِي إِذَا طَهُرَتْ ، لَمْ يُحَرَّمْ مِنْ جُلُودِهِنَّ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، لَا فِي حَيْضَةٍ وَلَا فِي صَوْمٍ ] [ وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تُؤْتَى فِي دُبُرِهَا ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ : اسْقِ حَرْثَكَ مِنْ حَيْثُ نَبَاتُهُ ] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ) يَقُولُ : اعْتَزِلُوا نِكَاحَ فُرُوجِهِنَّ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ، يَقُولُ : إِذَا تَطَهَّرْنَ مِنَ الدَّمِ وَتَطَهَّرْنَ بِالْمَاءِ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، يَقُولُ فِي الْفَرَجِ وَلَا تَعْدُوا إِلَى غَيْرِهِ ، فَمَنْ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدِ اعْتَدَى ] [ وعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : لَقَدْ عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ أَقِفُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ أَسْأَلُهُ فِيمَ أُنْزِلَتْ ، وَفِيمَ كَانَتْ ؟ فَقُلْتُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ قَالَ : مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢١٦٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  3. (٣)سنن أبي داود٢١٦٠·
  4. (٤)سنن أبي داود٢١٦٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٢١٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  6. (٦)مسند الدارمي١١٥٤·المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١١١٢٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢١٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير١١١٢٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١١١٢٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢١٦٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٣٠١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٢٩·
  29. (٢٩)مسند البزار٥١٥٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٢٦٠·السنن الكبرى٨٩٤٨١١٠٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٦·الأحاديث المختارة٣٥٦٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٧٢٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٣٦·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٢٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٢٠٧·المعجم الكبير١١١٢٦١٢٣٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٤١٤٢٢٠١٤٢٢٢·مسند البزار٥١٥٠·السنن الكبرى٨٩٤٨٨٩٧٤١١٠٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٦·المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·الأحاديث المختارة٣٥٦٢٤٧٧٧·شرح مشكل الآثار٧٢٠٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٢٣٤٩·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٢٢·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١١١٢٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٢٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٣٠١٨·المعجم الأوسط٣٢٨٧·شرح مشكل الآثار٧٢٠٣·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٤١١٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٤٣٥·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٢٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٣ / ٣٣
  • سنن أبي داود · #2160

    إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ ، وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، وَكَانُوا يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًا عَلَيْهِمْ فِي الْعِلْمِ فَكَانُوا يَقْتَدُونَ بِكَثِيرٍ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ ، وَذَلِكَ أَسْتَرُ مَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ فَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا مُنْكَرًا ، وَيَتَلَذَّذُونَ مِنْهُنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ ، وَمُسْتَلْقِيَاتٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ فَأَنْكَرَتْهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَتْ : إِنَّمَا كُنَّا نُؤْتَى عَلَى حَرْفٍ فَاصْنَعْ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَاجْتَنِبْنِي حَتَّى شَرِيَ أَمْرُهُمَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أَيْ : مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ ، يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ .

  • جامع الترمذي · #3260

    حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ " ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ ، قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، قَالَ : فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِيُّ هُوَ يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ .

  • مسند أحمد · #2435

    ائْتِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ إِذَا كَانَ فِي الْفَرْجِ .

  • مسند أحمد · #2729

    أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقُوا الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : واتق .

  • مسند الدارمي · #1154

    يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ قَالَ : مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ .

  • مسند الدارمي · #1160

    ائْتِهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَأْتَى .

  • صحيح ابن حبان · #4207

    جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ ، قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ .

  • المعجم الكبير · #11126

    عَرَضْتُ الْمُصْحَفَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ ، وَأَسْأَلُهُ عَنْهَا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ بِمَكَّةَ ، وَيَتَلَذَّذُونَ بِهِنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ ، فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَتَزَوَّجُوا فِي الْأَنْصَارِ ، وَذَهَبُوا لِيَفْعَلُوا بِهِنَّ ، فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ وَقُلْنَ هَذَا شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ يُؤْتَى عَلَيْهِ ، فَانْتَشَرَ الْحَدِيثُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فَمُقْبِلَةً ، وَإِنْ شِئْتَ فَبَارِكَةً " ، وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ لِلْحَرْثِ يَقُولُ : ائْتِ الْحَرْثَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِي دُبُرِهَا ، فَأَوْهَمَ ابْنُ عُمَرَ - وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ - وَإِنَّمَا كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا .

  • المعجم الكبير · #12349

    حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ " قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ، يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدَّمَ ، وَالْحُيَّضَ .

  • المعجم الكبير · #13018

    ائْتِهَا مُقْبِلَةً ، وَمُدْبِرَةً إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ " . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( يزيد بن أبي حبيب )

  • المعجم الأوسط · #3287

    ائْتِهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ . قَالَ: ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #1504

    فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ يَقُولُ : اعْتَزِلُوا نِكَاحَ فُرُوجِهِنَّ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ، يَقُولُ : إِذَا تَطَهَّرْنَ مِنَ الدَّمِ وَتَطَهَّرْنَ بِالْمَاءِ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ ، يَقُولُ فِي الْفَرْجَ وَلَا تَعْدُوا إِلَى غَيْرِهِ ، فَمَنْ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدِ اعْتَدَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14219

    إِنَّ ابْنَ عُمَرَ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ وَهِمَ إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، كَانُوا يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًا عَلَيْهِمْ ، فَكَانُوا يَقْتَدُونَ بِكَثِيرٍ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَذَلِكَ أَسْتَرُ مَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا مُنْكَرًا ، وَيَتَلَذَّذُونَ مِنْهُنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ فَأَنْكَرَتْ عَلَيْهِ وَقَالَتْ : إِنَّمَا كُنَّا نُؤْتَى عَلَى حَرْفٍ فَاصْنَعْ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَاجْتَنِبْنِي حَتَّى شَرَى أَمْرُهُمَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ مُقْبِلَاتٍ ، وَمُدْبِرَاتٍ ، وَمُسْتَلْقِيَاتٍ يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ . ( وَرَوَاهُ ) أَيْضًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ سَمِعَ أَبَانَ بْنَ صَالِحٍ فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ وَقَالَ : بَعْدَ أَنْ يَكُونَ فِي الْفَرْجِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14220

    ائْتِهَا مِنْ حَيْثُ حَرُمَتْ عَلَيْكَ ، يَقُولُ مِنْ حَيْثُ يَكُونُ الْحَيْضُ وَالْوَلَدُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14221

    تُؤْتَى مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً فِي الْفَرْجِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14222

    تَأْتِيهِ كَيْفَ شِئْتَ مُسْتَقْبِلَةً أَوْ مُسْتَدْبِرَةً ، عَلَى أَيِ ذَلِكَ أَرَدْتَ بَعْدَ أَنْ لَا تُجَاوِزَ الْفَرْجَ إِلَى غَيْرِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ ) .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14223

    ائْتِ حَرْثَكَ مِنْ حَيْثُ نَبَاتُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14236

    وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ ؟ ، قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ .

  • مسند البزار · #5150

    يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ . فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ، قَالَ : يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • السنن الكبرى · #8948

    وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ .

  • السنن الكبرى · #8974

    اسْقِ حَرْثَكَ مِنْ حَيْثُ نَبَاتُهُ .

  • السنن الكبرى · #11001

    يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ . فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ، يَقُولُ : أَقْبِلْ ، وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدُّبُرَ ، وَالْحَيْضَةَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2736

    جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ ، قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذِهِ الْآيَةُ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ، يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2807

    وَكَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَذَلِكَ أَسْتَرُ مَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ ، فَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا مُنْكَرًا ، وَيَتَلَذَّذُونَ مِنْهُنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ ، فَأَنْكَرَتْهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَتْ : إِنَّمَا كُنَّا نُؤْتَى عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، فَاصْنَعْ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَاجْتَنِبْنِي ، حَتَّى سَرَى أَمْرُهُمَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - " ، فَأَنْزَلَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أَيْ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ ، يَعْنِي ذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ فِي هَذَا الْبَابِ . هَذَا آخِرُ كِتَابِ النِّكَاحِ ، وَأَوَّلُ كِتَابِ الطَّلَاقِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3123

    عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ ، أُوقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ ، أَسْأَلُهُ فِيمَا نَزَلَتْ ، وَكَيْفَ كَانَتَ ؟ فَأَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ الْآيَةُ ، قَالَ : كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا مُنْكَرًا حَيْثُمَا لَقُوهُنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ ، فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَرَادُوهُنَّ عَلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْمُهَاجِرَاتِ ، فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ ، فَشَكَيْنَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يَقُولُ : مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ مِنْ دُبُرِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ لِلْفَرْجِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَإِنَّمَا كَانَتْ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا .

  • الأحاديث المختارة · #3562

    جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلَكْتُ ، فَقَالَ : وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِيَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، فَأَوْحَى اللهُ جَلَّ وَعَزَّ إِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ .

  • الأحاديث المختارة · #3563

    جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِيَ الْبَارِحَةَ ، قَالَ : فَلَمَّا لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا قَالَ : فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُوسَى ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ الْبَغْدَادِيِّ وَأَحْمَدَ بْنِ الْخَلِيلِ كِلَاهُمَا ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ بِنَحْوِهِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #3857

    بَيْنَا أَنَا وَمُجَاهِدٌ جَالِسَيْنِ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، أَوْ يَا أَبَا الْفَضْلِ ، أَلَا تُفْتِينِي عَنْ آيَةِ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ : بَلَى ، فَقَرَأَ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ الْآيَةَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِنْ حَيْثُ جَاءَ الدَّمُ مِنْ ثَمَّ أُمِرْتَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، كَيْفَ بِالْآيَةِ الَّتِي تَتْبَعُهَا : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ : أَيْ وَيْحَكَ ، وَفِي الدُّبُرِ مِنْ حَرْثٍ ؟ لَوْ كَانَ بِمَا تَقُولُ حَقًّا لَكَانَ الْمَحِيضُ مَنْسُوخَةً ، إِذَا شُغِلَ مِنْ هَاهُنَا جِئْتَ مِنْ هَاهُنَا ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ . أَبُو صَخْرٍ : حُمَيْدٌ ، وَقِيلَ : ابْنُ صَخْرٍ الْخَرَّاطُ الْمَدِينِيُّ ، أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ .

  • الأحاديث المختارة · #4604

    الْإِتْيَانُ إِلَيْهِنَّ مِنْ حَيْثُ الِاعْتِزَالُ ، وَإِذًا الِاعْتِزَالُ مِنْ حَيْثُ الْإِتْيَانُ ، وَإِذًا هُوَ إِنَّمَا يَعْنِي فُرُوجَهُنَّ ، إِيَّاهُ يَعْتَزِلُ وَإِيَّاهُ يَأْتِي إِذَا طَهُرَتْ ، لَمْ يُحَرَّمْ مِنْ جُلُودِهِنَّ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، لَا فِي حَيْضَةٍ وَلَا فِي صَوْمٍ . ، أَنَّ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #4777

    عَرَضْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ وَأَسْأَلُهُ عَنْهَا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ بِمَكَّةَ وَيَتَلَذَّذُونَ بِهِنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ . فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَتَزَوَّجُوا فِي الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبُوا لِيَفْعَلُوا بِهِنَّ فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ ، وَقُلْنَ : هَذَا شَيْءٌ لَمْ نَكُنْ نُؤْتَى عَلَيْهِ ، فَانْتَشَرَ الْحَدِيثُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ . إِنْ شِئْتَ فَمُقْبِلَةً وَإِنْ شِئْتَ فَبَارِكَةً ، وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ لِلْحَرْثِ ، يَقُولُ : إِنِ الْحَرْثَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِي دُبُرِهَا ، فَأَوْهَمَ ابْنُ عُمَرَ ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ بِنَحْوِهِ .

  • شرح معاني الآثار · #4119

    إِيتِهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ . ثُمَّ جَاءَتِ الْآثَارُ مُتَوَاتِرَةً بِالنَّهْيِ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ . فَمِنْ ذَلِكَ مَا :

  • شرح مشكل الآثار · #7202

    يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ! قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِيَ الْبَارِحَةَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ؛ أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ غَيْرُ السَّبَبِ الَّذِي ذُكِرَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ ، وَفِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي هَذَا الْبَابِ ، وَكَانَ فِيهِ الْمَنْعُ مِنْ وَطْءِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ كَالْمَنْعِ مِنْ وَطْئِهِنَّ فِي حَيْضِهِنَّ ، فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّمَا دَارَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ . فَنَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا يُخَالِفُهُ أَمْ لَا . ؟

  • شرح مشكل الآثار · #7203

    ائْتِهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ فِي خِلَافِ السَّبَبِ الْمَذْكُورِ نُزُولُهَا فِيهِ لِمَا سَبَقَتْ رِوَايَتُنَا لَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَالْمَنْعُ مِنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِيمَا سِوَى فُرُوجِهِنَّ .