حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2807
2807
شأن نزول آية نساؤكم حرث لكم

أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ :

إِنَّ ابْنَ عُمَرَ - وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ - وَهِمَ ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ - وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ - ، مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْيَهُودِ - وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ - كَانُوا يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًا عَلَيْهِمْ ، فَكَانُوا يَقْتَدُونَ بِكَثِيرٍ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَذَلِكَ أَسْتَرُ مَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ ، فَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا مُنْكَرًا ، وَيَتَلَذَّذُونَ مِنْهُنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ ، فَأَنْكَرَتْهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَتْ : إِنَّمَا كُنَّا نُؤْتَى عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، فَاصْنَعْ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَاجْتَنِبْنِي ، حَتَّى سَرَى أَمْرُهُمَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - " ، فَأَنْزَلَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    أبان بن صالح بن عمير
    تقييم الراوي:وثقه الأئمة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    عبد العزيز بن يحيى البكائي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    الوفاة280هـ
  8. 08
    أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 516) برقم: (4207) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 99) برقم: (3562) ، (10 / 100) برقم: (3563) ، (10 / 400) برقم: (3857) ، (12 / 310) برقم: (4604) ، (13 / 76) برقم: (4777) والحاكم في "مستدركه" (2 / 195) برقم: (2807) ، (2 / 279) برقم: (3123) والنسائي في "الكبرى" (8 / 189) برقم: (8948) ، (8 / 197) برقم: (8974) ، (10 / 32) برقم: (11001) وأبو داود في "سننه" (2 / 215) برقم: (2160) والترمذي في "جامعه" (5 / 88) برقم: (3260) والدارمي في "مسنده" (1 / 725) برقم: (1154) ، (1 / 728) برقم: (1160) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 309) برقم: (1504) ، (7 / 195) برقم: (14219) ، (7 / 196) برقم: (14222) ، (7 / 196) برقم: (14221) ، (7 / 196) برقم: (14223) ، (7 / 196) برقم: (14220) ، (7 / 198) برقم: (14236) وأحمد في "مسنده" (2 / 595) برقم: (2435) ، (2 / 656) برقم: (2729) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 121) برقم: (2736) والبزار في "مسنده" (11 / 330) برقم: (5150) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 43) برقم: (4119) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 420) برقم: (7202) ، (15 / 422) برقم: (7203) والطبراني في "الكبير" (11 / 77) برقم: (11126) ، (12 / 10) برقم: (12349) ، (12 / 236) برقم: (13018) والطبراني في "الأوسط" (3 / 320) برقم: (3287)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/١٩٥) برقم ١٤٢١٩

إِنَّ ابْنَ عُمَرَ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ وَهِمَ [وفي رواية : أَوْهَمَ(١)] إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ [وفي رواية : الْيَهُودِ(٢)] وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، كَانُوا [وفي رواية : وَكَانُوا(٣)] يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًا عَلَيْهِمْ [فِي الْعِلْمِ(٤)] ، فَكَانُوا يَقْتَدُونَ بِكَثِيرٍ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَذَلِكَ أَسْتَرُ مَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٥)] هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ ، [وفي رواية : عَرَضْتُ الْقُرْآنَ(٦)] [وفي رواية : الْمُصْحَفَ(٧)] [عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ ، أُوقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ ، أَسْأَلُهُ فِيمَا نَزَلَتْ ، وَكَيْفَ كَانَتَ ؟ فَأَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ : ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) الْآيَةُ ، قَالَ :(٨)] [وفي رواية : عَرَضْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ وَأَسْأَلُهُ عَنْهَا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ(٩)] [نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :(١٠)] وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ(١١)] يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ [بِمَكَّةَ(١٢)] شَرْحًا مُنْكَرًا ، وَيَتَلَذَّذُونَ مِنْهُنَّ [وفي رواية : بِهِنَّ(١٣)] [وفي رواية : حَيْثُمَا لَقُوهُنَّ(١٤)] مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ فَأَنْكَرَتْ [وفي رواية : فَأَنْكَرَتْهُ(١٥)] عَلَيْهِ وَقَالَتْ : [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَرَادُوهُنَّ عَلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْمُهَاجِرَاتِ ، فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَتَزَوَّجُوا فِي الْأَنْصَارِ ، فَذَهَبُوا(١٧)] [وفي رواية : وَذَهَبُوا(١٨)] [لِيَفْعَلُوا بِهِنَّ فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ ، وَقُلْنَ(١٩)] [هَذَا شَيْءٌ لَمْ نَكُنْ نُؤْتَى عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : هَذَا شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ يُؤْتَى عَلَيْهِ(٢١)] إِنَّمَا كُنَّا نُؤْتَى عَلَى حَرْفٍ فَاصْنَعْ ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَاجْتَنِبْنِي حَتَّى شَرَى أَمْرُهُمَا [وفي رواية : حَتَّى شَرِيَ أَمْرُهُمَا(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى سَرَى أَمْرُهُمَا(٢٣)] [وفي رواية : فَانْتَشَرَ الْحَدِيثُ(٢٤)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَشَكَيْنَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ أُنَاسًا مِنْ حِمْيَرَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : إِنِّي أُحِبُّ النِّسَاءَ ، وَأُحِبُّ أَنْ آتِيَ امْرَأَتِي مُجَبِّيَةً فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟(٢٧)] [وفي رواية : جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِيَ الْبَارِحَةَ قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا(٢٨)] [وفي رواية : جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ(٢٩)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وفي رواية : فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةُ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ هَذِهِ الْآيَةَ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ(٣٢)] ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) [يَعْنِي بِالْحَرْثِ الْفَرْجَ(٣٣)] [يَقُولُ(٣٤)] مُقْبِلَاتٍ ، وَمُدْبِرَاتٍ ، وَمُسْتَلْقِيَاتٍ يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ [وفي رواية : يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدَّمَ ، وَالْحُيَّضَ(٣٥)] [وفي رواية : يَقُولُ : تَأْتِيهِ كَيْفَ شِئْتَ مُسْتَقْبِلَةً أَوْ مُسْتَدْبِرَةً ، عَلَى أَيِ ذَلِكَ أَرَدْتَ بَعْدَ أَنْ لَا تُجَاوِزَ الْفَرْجَ إِلَى غَيْرِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ ( مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ(٣٦)] [وفي رواية : إِنْ شِئْتَ فَمُقْبِلَةً وَإِنْ شِئْتَ فَبَارِكَةً ، وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ لِلْحَرْثِ(٣٧)] [ائْتِ الْحَرْثَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِي دُبُرِهَا ، فَأَوْهَمَ ابْنُ عُمَرَ - وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ - وَإِنَّمَا كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا(٣٨)] [ وفي رواية : مِنْ دُبُرِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ لِلْفَرْجِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَإِنَّمَا كَانَتْ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا ] [وفي رواية : ( قَالَ ) أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقُوا الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِهَا مُقْبِلَةً ، وَمُدْبِرَةً إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيتِهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ(٤١)] [وفي رواية : أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فِي أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ إِذَا كَانَ فِي الْفَرْجِ(٤٢)] [وفي رواية : قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) فَقَالَ : ائْتِهَا مِنْ حَيْثُ حَرُمَتْ عَلَيْكَ ، يَقُولُ مِنْ حَيْثُ يَكُونُ الْحَيْضُ وَالْوَلَدُ(٤٣)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ : ائْتِهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا بَعْدَ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَأْتَى . ] [ وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، بَيْنَا أَنَا وَمُجَاهِدٌ جَالِسَيْنِ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، أَوْ يَا أَبَا الْفَضْلِ ، أَلَا تُفْتِينِي عَنْ آيَةِ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ : بَلَى ، فَقَرَأَ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ الْآيَةَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِنْ حَيْثُ جَاءَ الدَّمُ مِنْ ثَمَّ أُمِرْتَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، كَيْفَ بِالْآيَةِ الَّتِي تَتْبَعُهَا : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ : أَيْ وَيْحَكَ ، وَفِي الدُّبُرِ مِنْ حَرْثٍ ؟ لَوْ كَانَ بِمَا تَقُولُ حَقًّا لَكَانَ الْمَحِيضُ مَنْسُوخَةً ، إِذَا شُغِلَ مِنْ هَاهُنَا جِئْتَ مِنْ هَاهُنَا ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، قَالَ : الْإِتْيَانُ إِلَيْهِنَّ مِنْ حَيْثُ الِاعْتِزَالُ ، وَإِذًا الِاعْتِزَالُ مِنْ حَيْثُ الْإِتْيَانُ ، وَإِذًا هُوَ إِنَّمَا يَعْنِي فُرُوجَهُنَّ ، إِيَّاهُ يَعْتَزِلُ وَإِيَّاهُ يَأْتِي إِذَا طَهُرَتْ ، لَمْ يُحَرَّمْ مِنْ جُلُودِهِنَّ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، لَا فِي حَيْضَةٍ وَلَا فِي صَوْمٍ ] [ وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تُؤْتَى فِي دُبُرِهَا ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ : اسْقِ حَرْثَكَ مِنْ حَيْثُ نَبَاتُهُ ] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ) يَقُولُ : اعْتَزِلُوا نِكَاحَ فُرُوجِهِنَّ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ، يَقُولُ : إِذَا تَطَهَّرْنَ مِنَ الدَّمِ وَتَطَهَّرْنَ بِالْمَاءِ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، يَقُولُ فِي الْفَرَجِ وَلَا تَعْدُوا إِلَى غَيْرِهِ ، فَمَنْ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدِ اعْتَدَى ] [ وعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : لَقَدْ عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ أَقِفُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ أَسْأَلُهُ فِيمَ أُنْزِلَتْ ، وَفِيمَ كَانَتْ ؟ فَقُلْتُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ قَالَ : مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢١٦٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  3. (٣)سنن أبي داود٢١٦٠·
  4. (٤)سنن أبي داود٢١٦٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٢١٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  6. (٦)مسند الدارمي١١٥٤·المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١١١٢٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢١٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير١١١٢٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١١١٢٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢١٦٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٠٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١١٢٦·الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٣٠١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٢٩·
  29. (٢٩)مسند البزار٥١٥٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٢٦٠·السنن الكبرى٨٩٤٨١١٠٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٦·الأحاديث المختارة٣٥٦٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٧٢٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٣٦·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٢٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٢٠٧·المعجم الكبير١١١٢٦١٢٣٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٤١٤٢٢٠١٤٢٢٢·مسند البزار٥١٥٠·السنن الكبرى٨٩٤٨٨٩٧٤١١٠٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٣٦·المستدرك على الصحيحين٣١٢٣·الأحاديث المختارة٣٥٦٢٤٧٧٧·شرح مشكل الآثار٧٢٠٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٢٣٤٩·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٢٢·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٤٧٧٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١١١٢٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٢٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٣٠١٨·المعجم الأوسط٣٢٨٧·شرح مشكل الآثار٧٢٠٣·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٤١١٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٤٣٥·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٢٢٠·
مقارنة المتون75 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2807
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
فَضْلًا(المادة: فضلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضُلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ " هُوَ أَنْ يَسْقِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ثُمَّ تَبْقَى مِنَ الْمَاءِ بَقِيَّةٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَنْتَفِعُ بِهَا ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ مِلْكَهُ ، أَوْ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " هُوَ نَقْعُ الْبِئْرِ الْمُبَاحَةِ : أَيْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ وَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْهُ حَتَّى يَحُوزَهُ فِي إِنَاءٍ وَيَمْلِكَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَضْلُ الْإِزَارِ فِي النَّارِ " هُوَ مَا يَجُرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ إِزَارِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، عَلَى مَعْنَى الْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلًا " أَيْ : زِيَادَةً عَنِ الْمَلَائِكَةِ الْمُرَتَّبَيْنِ مَعَ الْخَلَائِقِ . وَيُرْوَى بِسُكُونِ الضَّادِ وَضَمِّهَا . قَالَ بَعْضُهُمْ : وَالسُّكُونُ أَكْثَرُ وَأَصْوَبُ ، وَهُمَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَضْلَةِ وَالزِّيَادَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَرَانِي فُضُلًا " أَيْ مُتَبَذِّلَةً فِي ثِيَابِ مِهْنَتِي . يُقَالُ : تَفَضَّلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْ ثِيَابَ مِهْنَتِهَا ، أَوْ كَانَتْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَهِيَ فُضُلٌ ، وَالرَّجُل

لسان العرب

[ فضل ] فضل : الْفَضْلُ وَالْفَضِيلَةُ مَعْرُوفٌ : ضِدُّ النَّقْصِ وَالنَّقِيصَةِ ، وَالْجَمْعُ فُضُولٌ ; وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَشِيكُ الْفُصُولِ بَعِيدُ الْغُفُولِ رُوِيَ : وَشِيكُ الْفُضُولِ مَكَانَ الْفُصُولِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ فصل بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ وَهُوَ فَاضِلٌ . وَرَجُلٌ فَضَّالٌ وَمُفَضَّلٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ . وَالْفَضِيلَةُ : الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ فِي الْفَضْلِ ، وَالْفَاضِلَةُ الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْفِضَالُ وَالتَّفَاضُلُ : التَّمَازِي فِي الْفَضْلِ . وَفَضَّلَهُ : مَزَّاهُ . وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَرَجُلٌ فَاضِلٌ : ذُو فَضْلٍ . وَرَجُلٌ مَفْضُولٌ : قَدْ فَضَلَهُ غَيْرُهُ . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذَا غَلَبَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا قِيلَ : تَأْوِيلُهُ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ بِالتَّمْيِيزِ ; وَقَالَ : عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ : وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّلٌ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : إِنَّ فَضِيلَةَ ابْنِ آدَمَ أَنَّهُ يَمْشِي قَائِمًا وَأَنَّ الدَّوَابَّ وَالْإِبِلَ وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشْبَهَهَا تَمْشِي مُنْكَبَّةً . وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ

أَخَذُوا(المادة: أخذوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْخَاءِ ( أَخَذَ ) ( هـ ) فيه أَنَّهُ أَخَذَ السَّيْفَ وَقَالَ : مَنْ يَمْنَعُكِ مِنِّي ؟ فَقَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ . أَيْ خَيْرَ آسِرٍ . وَالْأَخِيذُ الْأَسِيرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أُخِذَ بِهِ يُقَالُ أُخِذَ فُلَانٌ بِذَنْبِهِ : أَيْ حُبِسَ وَجُوزِيَ عَلَيْهِ وَعُوقِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا يُقَالُ : أَخَذْتُ عَلَى يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعْتَهُ عَمَّا يُرِيدُ أَنْ يَفْعَلَهُ ، كَأَنَّكَ أَمْسَكْتَ يَدَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهَا : أَؤُأَخِّذُ جَمَلِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ التَّأْخِيذُ حَبْسُ السَّوَاحِرِ أَزْوَاجَهُنَّ عَنْ غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ . وَكَنَتْ بِالْجَمَلِ عَنْ زَوْجِهَا ، وَلَمْ تَعْلَمَ عَائِشَةُ . فَلِذَلِكَ أَذِنَتْ لَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ وَكَانَتْ فِيهَا إِخَاذَاتٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ الْإِخَاذَاتُ الْغُدْرَانُ الَّتِي تَأْخُذُ مَاءَ السَّمَاءِ فَتَحْبِسُهُ عَلَى الشَّارِبَةِ ، الْوَاحِدَةُ إِخَاذَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُمْ كَالْإِخَاذِ هُوَ مُجْتَمَعُ الْمَاءِ . وَجَمْعُهُ أُخُذٌ ، كَكِتَابٍ كُتُبٌ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ الْإِخَاذَةِ وَهُوَ مَصْنَعٌ لِلْمَاءِ يَجْتَمِعُ فِيهِ . وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ جِنْسًا لِلْإِخَاذَةِ لَا جَمْعًا ، وَوَجْهُ التَّشْبِيهِ مَذْكُورٌ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ . قَالَ : تَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَ وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَيْنِ ، وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ . يَعْنِي أَنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالْعَالِمَ وَالْأَعْلَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ وَامْتَلَأَتِ الْإِخَاذُ . * وَفِي الْحَدِيثِ قَدْ أَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ أَيْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ ، وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ .

يَشْرَحُونَ(المادة: يشرحون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَحَ ) [ هـ ] فِيهِ وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا يُقَالُ : شَرَحَ فُلَانٌ جَارِيَتَهُ إِذَا وَطِئَهَا نَائِمَةً عَلَى قَفَاهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : أَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَشْرَحُونَ إِلَى الدُّنْيَا وَالنِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ لِلَّهِ تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ أَرَادَ كَانُوا يَنْبَسِطُونَ إِلَيْهَا وَيَشْرَحُونَ صُدُورَهُمْ لَهَا .

لسان العرب

[ شرح ] شرح : الشَّرْحُ وَالتَّشْرِيحُ : قَطْعُ اللَّحْمِ عَنِ الْعُضْوِ قَطْعًا ، وَقِيلَ : قَطْعُ اللَّحْمِ عَلَى الْعَظْمِ قَطْعًا ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَرْحَةٌ وَشَرِيحَةٌ ، وَقِيلَ : الشَّرِيحَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ الْمُرَقَّقَةُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الشَّرْحَةُ مِنَ الظِّبَاءِ الَّذِي يُجَاءُ بِهِ يَابِسًا كَمَا هُوَ لَمْ يُقَدَّدْ ; يُقَالُ : خُذْ لَنَا شَرْحَةً مِنَ الظِّبَاءِ ، وَهُوَ لَحْمٌ مَشْرُوحٌ ، وَقَدْ شَرَحْتُهُ وَشَرَّحْتُهُ ، وَالتَّصْفِيفُ نَحْوٌ مِنَ التَّشْرِيحِ ، وَهُوَ تَرْقِيقُ الْبَضْعَةِ مِنَ اللَّحْمِ حَتَّى يَشِفَّ مِنْ رِقَّتِهِ ثُمَّ يُلْقَى عَلَى الْجَمْرِ . وَالشَّرْحُ : الْكَشْفُ ، يُقَالُ : شَرَحَ فُلَانٌ أَمْرَهُ أَيْ أَوْضَحَهُ ، وَشَرَحَ مَسْأَلَةً مُشْكِلَةً : بَيَّنَهَا ، وَشَرَحَ الشَّيْءَ يَشْرَحُهُ شَرْحًا ، وَشَرَّحَهُ : فَتَحَهُ وَبَيَّنَهُ وَكَشَفَهُ . وَكُلُّ مَا فُتِحَ مِنَ الْجَوَاهِرِ فَقَدْ شُرِحَ أَيْضًا . تَقُولُ : شَرَحْتُ الْغَامِضَ إِذَا فَسَّرْتَهُ ; وَمِنْهُ تَشْرِيحُ اللَّحْمِ ; قَالَ الرَّاجِزُ : كَمْ قَدْ أَكَلْتُ كَبِدًا وَإِنْفَحَهْ ثُمَّ ادَّخَرْتُ أَلْيَةً مُشَرَّحَهْ وَكُلُّ سَمِينٍ مِنَ اللَّحْمِ مُمْتَدٌّ ، فَهُوَ شَرِيحَةٌ وَشَرِيحٌ . وَشَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِقَبُولِ الْخَيْرِ يَشْرَحُهُ شَرْحًا فَانْشَرَحَ : وَسَّعَهُ لِقَبُولِ الْحَقِّ فَاتَّسَعَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : أَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ يَشْرَحُونَ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ عِلْمِهِمْ بِرَبِّهِمْ ؟ فَقَالَ لَهُ : نَعَمْ إِنَّ لِلَّهِ تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ ; أَرَادَ : كَانُوا يَنْبَسِطُونَ إِلَيْهَا وَيَشْرَحُونَ

فَاصْنَعْ(المادة: فاصنع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ . هَذَا أَمْرٌ يُرَادُ بِهِ الْخَبَرُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى الْوَعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي الْحَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " حِينَ جُرِحَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي ، فَقَالَ : غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : الصَّنَعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ " . يُقَالُ : رَجُلٌ صَنَعٌ وَامْرَأَةٌ صَنَاعٌ ; إِذَا كَانَ لَهُمَا صَنْعَةٌ يَعْمَلَانِهَا بِأَيْدِيهِمَا وَيَكْسِبَانِ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " الْأَمَةُ غَيْرُ الصَّنَاعِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ " . أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُصْنَعَ لَهُ . كَمَا تَقُولُ : اكْتَتَبَ . أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ . وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ لِأَجْلِ الصَّادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ : " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا " . ثُمَّ قَالَ : " أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا " . أَيِ : اتَّخِذُوا صَنِيعًا ، يَعْنِي : طَعَامًا تُنْفِقُونَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ : " قَالَ لِمُوسَى - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : أَنْتَ كَلِيمُ

لسان العرب

[ صنع ] صنع : صَنَعَهُ يَصْنَعُهُ صُنْعًا ، فَهُوَ مَصْنُوعٌ وَصُنْعٌ : عَمِلَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ ، وَيَجُوزُ الرَّفْعُ ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى الْمَصْدَرِ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ دَلِيلٌ عَلَى الصَّنْعَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : صَنَعَ اللَّهُ ذَلِكَ صُنْعًا ، وَمَنْ قَرَأَ صُنْعُ اللَّهِ فَعَلَى مَعْنَى ذَلِكَ صُنْعُ اللَّهِ . وَاصْطَنَعَهُ : اتَّخَذَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ، تَأْوِيلُهُ اخْتَرْتُكَ لِإِقَامَةِ حُجَّتِي وَجَعَلْتُكَ بَيْنِي وَبَيْنَ خَلْقِي حَتَّى صِرْتَ فِي الْخِطَابِ عَنِّي وَالتَّبْلِيغِ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي أَكُونُ أَنَا بِهَا لَوْ خَاطَبْتُهُمْ وَاحْتَجَجْتُ عَلَيْهِمْ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ رَبَّيْتُكَ لِخَاصَّةِ أَمْرِي الَّذِي أَرَدْتُهُ فِي فِرْعَوْنَ وَجُنُودِهِ . وَفِي حَدِيثِ آدَمَ : قَالَ لِمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَنْتَ كَلِيمُ اللَّهِ الَّذِي اصْطَنَعَكَ لِنَفْسِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا تَمْثِيلٌ لِمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ مَنْزِلَةِ التَّقْرِيبِ وَالتَّكْرِيمِ . وَالِاصْطِنَاعُ : افْتِعَالٌ مِنَ الصَّنِيعَةِ ، وَهِيَ الْعَطِيَّةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْإِحْسَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا ، ثُمَّ قَالَ : أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا ، فَإِنَّهُ

الطَّلَاقِ(المادة: الطلاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَلَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : " ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ " . الطَّلَقُ - بِالتَّحْرِيكِ - : قَيْدٌ مِنْ جُلُودٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي طَلَقٍ " . الطَّلَقُ هَاهُنَا : حَبْلٌ مَفْتُولٌ شَدِيدُ الْفَتْلِ . أَيْ : هُمَا مُجْتَمِعَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ ، كَأَنَّهُمَا قَدْ شُدَّا فِي حَبْلٍ أَوْ قَيْدٍ . * وَفِيهِ : " فَرَفَعْتُ فَرَسِي طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ " . هُوَ - بِالتَّحْرِيكِ - : الشَّوْطُ وَالْغَايَةُ الَّتِي تَجْرِي إِلَيْهَا الْفَرَسُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ " . أَيْ : مُسْتَبْشِرٌ مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنْ تَلْقَاهُ بِوَجْهٍ طَلِقٍ " . يُقَالُ : طَلُقَ الرَّجُلُ - بِالضَّمِّ - يَطْلُقُ طَلَاقَةً ، فَهُوَ طَلْقٌ ، وَطَلِيقٌ : مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ مُتَهَلِّلُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الرَّحِمِ : " تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ " . يُقَالُ : رَجُلٌ طَلْقُ اللِّسَانِ وَطِلْقُهُ وَطُلُقُهُ وَطَلِيقُهُ . أَيْ : مَاضِي الْقَوْلِ سَرِيعُ النُّطْقِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلْقَةٌ " . أَيْ : سَهْلَةٌ طَيِّبَةٌ . يُقَالُ يَوْمٌ طَلْقٌ ، وَلَيْلَةٌ طَلْقٌ وَطَلْقَةٌ ، إِذَا لَ

لسان العرب

[ طلق ] طلق : الطَّلْقُ : طَلْقُ الْمَخَاضِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الطَّلْقُ وَجَعُ الْوِلَادَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا حَجَّ بِأُمِّهِ فَحَمَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَسَأَلَهُ : هَلْ قَضَى حَقَّهَا ؟ قَالَ : وَلَا طَلْقَةً وَاحِدَةً ، الطَّلْقُ : وَجَعُ الْوِلَادَةِ ، وَالطَّلْقَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقَدْ طُلِقَتِ الْمَرْأَةُ تُطْلَقُ طَلْقًا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَطَلُقَتْ ، بِضَمِّ اللَّامِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : طَلُقَتْ مِنَ الطَّلَاقِ أَجْوَدُ ، وَطَلَقَتْ بِفَتْحِ اللَّامِ جَائِزٌ ، وَمِنَ الطَّلْقِ طُلِقَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : امْرَأَةٌ طَالِقٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : أَيَا جَارَتَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! فَإِنَّ اللَّيْثَ قَالَ : أَرَادَ " طَالِقَةٌ غَدًا " . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَالَ : " طَالِقَةْ " عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهَا يُقَالُ لَهَا : قَدْ طَلَقَتْ فَبُنِيَ النَّعْتُ عَلَى الْفِعْلِ ، وَطَلَاقُ الْمَرْأَةِ : بَيْنُونَتُهَا عَنْ زَوْجِهَا . وَامْرَأَةٌ طَالِقٌ مِنْ نِسْوَةٍ طُلَّقٍ وَطَالِقَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ طَوَالِقُ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْأَعْشَى : أَجَارَتْنَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ وَطَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَطَلَقَتْ هِيَ ، بِالْفَتْحِ ، تَطْلُقُ طَلَاقًا وَطَلُقَتْ ، والضَّمُّ أَكْثَرُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ; طَلَاقًا ، وَأَطْلَقَهَا بَعْلُهَا وَطَلَّقَهَا . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا يُقَالُ : طَلُقَتْ ; بِالضَّمِّ . وَرَجُلٌ مِطْلَاقٌ وَمِطْلِيقٌ وَطِلِّيقٌ وَطُلَقَةٌ ، عَلَى مِثَالِ هُمَزَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2807 - أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ - وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ - وَهِمَ ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ - وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ - ، مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث