الأحاديث المختارة
مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج مولى بني مخزوم عن ابن عباس
62 حديثًا · 0 باب
مُجَاهِدُ بنُ جَبرٍ المَكِّيُّ أَبُو الحَجَّاجِ مَولَى بَنِي مَخزُومٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ
وَأَخبَرَنَا أَبُو المُفَاخِرِ خَلَفُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَمَدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ الفَرَّاءُ وَأَبُو القَاسِمِ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ القَاسِمِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَيضًا وَفَاطِمَةُ بِنتُ سَعدِ الخَيرِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ اللهِ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى فِي بُدْنِهِ بَعِيرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ أَهْدَى جَمَلَ أَبِي جَهْلٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ أَبنَا أَبُو يَعلَى المَوصِلِيُّ ثَنَا أَبُو
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي هَدَايَاهُ جَمَلًا لِأَبِي جَهْلٍ
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ جَمَلَ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَوْمًا رَجُلٌ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ! إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَلَاثًا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَصَيْتَ رَبَّكَ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمًا فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ! إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَلَاثًا
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ مِائَةً
لُعِنَتِ الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ
فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ
عَرَضْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ
نَهَى مِنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْحَبَالَى
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ
وَبِهِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو ثَنَا ابنُ نُمَيرٍ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَيبَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهُمْ إِلَى حُكْمِ غَيْرِهِ
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ فَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ
نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ آيَتَانِ
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ
خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ : فِيهِ طَعَامٌ مِنَ الطُّعْمِ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَا يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ وَلَا غُرْفَةٍ إِلَّا قَالُوا : مَرْحَبًا مَرْحَبًا إِلَيْنَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُقَاتِلُ قَوْمًا حَتَّى يَدْعُوَهُمْ
مَنْ فَرَّ مِنَ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ
مَنْزِلُنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِالْخَيْفِ الْأَيْمَنِ حَيْثُ اسْتَقْسَمَ الْمُشْرِكُونَ
أَنَّهُ سُئِلَ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَتِ الْأَشْيَاءُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : مِنْ نَارٍ وَنُورٍ وَظُلْمَةٍ
التَّعْرِيضُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ . ثَلَاثَ مِرَارٍ
يُعَرِّضُ يَقُولُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ
مَا لَكُمَا كُنْتُمَا تَضْحَكَانِ فَلَمَّا رَأَيْتُمَانِي سَكَتُّمَا
رَخَّصَ لِلشَّيْخِ وَهُوَ صَائِمٌ وَنَهَى الشَّابَّ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ
مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ قَتَّلَ - بِالتَّشْدِيدِ - فَهُوَ عَذَابٌ
خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا
خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
كَانَ يَقْرَأُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَكَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ
كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يَغُلَّ وَقَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُقْتَلَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُهَا هَذِهِ السَّاعَةَ
لَا يَحِلُّ نِكَاحُ أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا كَانُوا حَرْبًا
فِي قَوْلِهِ : وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً قَالَ : أُتْرُنْجٌ
وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا قَالَ : أَعْطَتْهُنَّ أُتْرُنْجًا
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ : وَضَرَبَ اللهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ الْآيَةَ
أَمَا إِنَّكُمُ الْمَلَأُ الَّذِينَ أَمَرَنِي اللهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَوْلُهُ : حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ قَالَ : بِضْعًا وَثَلَاثِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الْأَعْلَى قَالَ : كَانُوا يَتَسَمَّعُونَ فَلَا يَسْمَعُونَ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ قَالَ : الرُّوحُ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللهِ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قَالَ : يَعْنِي نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : حَالٌ بَعْدَ حَالٍ
الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ يَمْنَعُونَ زَكَاتَهُمْ