كَانَ مُطَرِّفُ ابْنُ الشِّخِّيرِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ
مناقب مطرف بن عبد الله بن الشخير
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مِنَّا ، وَكَأَنَّ الْحَدِيثَ يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا
لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي [فَخَيَّرَنِي ] : أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ أَصِيرُ تُرَابًا ؟ اخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا
هَذِهِ آيَةُ الْقُرَّاءِ
مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ أَحْمَقُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَلَاةَ يَوْمٍ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صِيَامَ يَوْمٍ
لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحْدَاهُمَا قَبْلَ الْأُخْرَى ، فَإِنْ هَجَمَتْ عَلَى خَيْرٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى
لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ وَخَوْفُهُ
اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَرْضَ فَاعْفُ عَنَّا
هُمُ النَّاسُ وَهُمُ النَّسْنَاسُ ، وَأُنَاسٌ غُمِسُوا فِي مَاءِ النَّاسِ
أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَاهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ ، فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطُهُ
لَوْ كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا فَأَخَذَهَا اللهُ مِنِّي بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ
وَاللهِ لَئِنْ كَانَ هَذَا مِمَّا سَبَقَ لَكُمْ فِي الذِّكْرِ لَقَدْ أَرَادَ اللهُ بِكُمْ خَيْرًا
إِنَّ الْحَدِيثَ وَإِنَّ الْيَمِينَ بِاللهِ
لَوْ كَانَ الْخَيْرُ فِي كَفِّ أَحَدِنَا مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي قَلْبِهِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَأَى صَيْدًا ، وَالصَّيْدُ لَا يَرَاهُ فَخَتَلَهُ
نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ كَانَ ؟ فَإِذَا هُوَ مِنَ اللهِ
لِيَعْظُمْ جَلَالُ اللهِ فِي صُدُورِكُمْ
مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي
مَا أُوتِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ