كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بِبَلَنْجَرَ ، فَرَأَيْنَا هِلَالَ شَوَّالٍ يَوْمَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ضُحًى
مناقب سلمان بن ربيعة
١٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ أَصَابَ فِي قِسْمَتِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ
غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بَلَنْجَرَ فَحَرَّجَ عَلَيْنَا أَنْ نَحْمِلَ عَلَى دَوَابِّ الْغَنِيمَةِ ، وَرَخَّصَ لَنَا فِي الْغِرْبَالِ وَالْمُنْخُلِ وَالْحَبْلِ
لِيَحْمِلَ أَعْدَاءُ اللهِ عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ
غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بَلَنْجَرَ فَحَرَّجَ عَلَيْنَا أَنْ نَحْمِلَ عَلَى دَوَابِّ الْغَنِيمَةِ ، وَرَخَّصَ لَنَا فِي الْغِرْبَالِ وَالْحَبْلِ وَالْمُنْخُلِ
غَزَوْنَا بَلَنْجَرَ ، قَالَ : فَجُرِحَ أَخِي ، قَالَ : فَحَمَلْتُهُ خَلْفِي فَرَآنِي حُذَيْفَةُ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَخِي جُرِحَ
لَا تُفْتَحُ هَذِهِ ، وَلَا مَدِينَةُ الْكُفْرِ ، وَلَا الدَّيْلَمُ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ
لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ أَصَابَ فِي قِسْمَتِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ ، فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَوْدَعَهَا امْرَأَتَهُ
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بِبَلَنْجَرَ ، فَرَأَيْتُ هِلَالَ شَوَّالٍ يَوْمَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةَ ثَلَاثِينَ ضُحًى
رُشِّيهِ حَوْلِي ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِينِي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَلَا يَشْرَبُونَ الشَّرَابَ ، يَجِدُونَ الرِّيحَ
فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ مِنْ ظِلٍّ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَأَمَرَ النَّاسَ فَأَفْطَرُوا
فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ; أُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا كَثِيرًا . قَالَ : فَقَرَأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . فَأَعْتَقَهُمْ
يَحْمِلُ أَعْدَاءُ اللهِ عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ