بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، وَأَشْهَدَ اللهَ عَلَيْهِ ، وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا
مناقب الربيع بن خثيم
٢٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فِي مَرَضِهِ : أَلَا نَدْعُوا لَكَ الطَّبِيبَ ؟ فَقَالَ : أَنْظِرُونِي ، ثُمَّ تَفَكَّرَ
أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِهِ : اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا ، قَالَ : فَصَنَعُوا ، [قَالَ] : فَدَعَا رَجُلًا كَانَ بِهِ خَبَلٌ
أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي عَقْلًا
مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ مَجْلِسًا مُنْذُ تَأَزَّرَ بِإِزَارٍ ، قَالَ : أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ
قَالَ رَجُلٌ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : أَوْصِ لِي بِمُصْحَفِكَ
قِيلَ لِأَبِي وَائِلٍ : أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ؟ قَالَ : أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي عَقْلًا
كَانَ الرَّبِيعُ إِذَا قِيلَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ يَقُولُ : أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ ، نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا ، وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا
أَنَّهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ : هَذَا مَا أَقَرَّ بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ عَلَى نَفْسِهِ وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ ، وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا
كَانَ الرَّبِيعُ يَأْتِي عَلْقَمَةَ وَكَانَ فِي مَسْجِدِهِ طَرِيقٌ ، وَإِلَى جَنْبِهِ نِسَاءٌ كُنَّ يَمْرُرْنَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَا يَقُولُ كَذَا وَلَا كَذَا
أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِهِ : اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا ، فَصُنِعَ ، فَدَعَا رَجُلًا بِهِ خَبَلٌ
مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ فِي مَجْلِسٍ مُنْذُ تَأَزَّرَ بِإِزَارٍ ، قَالَ : أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ
أَنَّهُ سُرِقَتْ لَهُ فَرَسٌ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُصَلِّي قِيمَتُهُ ثَلَاثُونَ أَلْفًا ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ
قِيلَ لِلرَّبِيعِ : أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا ؟ فَقَالَ : أَنْظِرُونِي ، ثُمَّ تَفَكَّرَ
لَمَّا حُضِرَ الرَّبِيعُ بَكَتِ ابْنَتُهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ! لِمَ تَبْكِينَ ؟ قُولِي : يَا بُشْرَى ! لَقِيَ أَبِي الْخَيْرَ
حَدَّثَنِي مَنْ صَحِبَ رَبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ عِشْرِينَ سَنَةً مَا سَمِعَ مِنْهُ كَلِمَةً تُعَابُ
كَانَ فِينَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ دُونَ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُحِبُّ الْحَلْوَى فَيَقُولُ لَنَا : اصْنَعُوا لِي طَعَامًا فَنَصْنَعُ لَهُ طَعَامًا كَثِيرًا فَيَدْعُو فَرُّوخًا
أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ جَاؤُوهُ بِرَمْلٍ أَوِ اشْتُرِيَ لَهُ رَمْلٌ فَطُرِحَ فِي بَيْتِهِ أَوْ فِي دَارِهِ
كَانَ عَمَلُ الرَّبِيعِ سِرًّا