حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2142
2562
باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر

قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : الْإِشْرَاكِ بِاللهِ ، وَتَرْكِ السُّنَّةِ ، وَنَكْثِ الصَّفْقَةِ . قَالُوا : قَدْ عَرَفْنَا الْإِشْرَاكَ بِاللهِ ، فَمَا تَرْكُ السُّنَّةِ ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ ؟ قَالَ : تَرْكُ السُّنَّةِ ، الْخُرُوجُ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ ، أَنْ يُبَايِعَ رَجُلًا ثُمَّ يَخْرُجَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ يُقَاتِلُهُ " .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله بن السائب الكندي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    العوام بن حوشب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة148هـ
  4. 04
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    داود بن المحبر البكراوي
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 119) برقم: (411) ، (4 / 259) برقم: (7760) وأحمد في "مسنده" (2 / 2179) برقم: (10668) ، (3 / 1506) برقم: (7209) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 64) برقم: (2562)

الشواهد38 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٥٠٦) برقم ٧٢٠٩

الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ إِلَى الصَّلَاةِ [الْمَكْتُوبَةِ(١)] الَّتِي بَعْدَهَا [وفي رواية : قَبْلَهَا(٢)] كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا ، قَالَ : وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَالشَّهْرُ إِلَى الشَّهْرِ ( يَعْنِي [مِنْ شَهْرِ(٣)] رَمَضَانَ إِلَى [شَهْرِ(٤)] رَمَضَانَ ) كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا [وفي رواية : وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا كَفَّارَةٌ ، وَالشَّهْرُ إِلَى الشَّهْرِ الَّذِي قَبْلَهُ كَفَّارَةٌ(٥)] . قَالَ : ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ : إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] : فَعَرَفْتُ أَنَّ ذَلِكَ لِأَمْرٍ [وفي رواية : مِنْ أَمْرٍ(٧)] [وفي رواية : فَعَرَفْنَا أَنَّهُ أَمْرٌ(٨)] حَدَثَ إِلَّا مِنَ الْإِشْرَاكِ [وفي رواية : الشِّرْكِ(٩)] بِاللَّهِ ، وَنَكْثِ الصَّفْقَةِ ، وَتَرْكِ السُّنَّةِ قَالَ : أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ : أَنْ تُبَايِعَ رَجُلًا ، ثُمَّ تُخَالِفَ إِلَيْهِ تُقَاتِلُهُ بِسَيْفِكَ ، وَأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ ، قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : قُلْنَا(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا الْإِشْرَاكُ [وفي رواية : هَذَا الشِّرْكُ(١١)] بِاللَّهِ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ ، [وفي رواية : قَالُوا : قَدْ عَرَفْنَا الْإِشْرَاكَ بِاللَّهِ(١٢)] فَمَا نَكْثُ الصَّفْقَةِ [وَتَرْكُ السُّنَّةِ(١٣)] ؟ قَالَ : [أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ(١٤)] [وفي رواية : وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ(١٥)] فَأَنْ تُبَايِعَ [وفي رواية : يُبَايِعَ(١٦)] رَجُلًا [بِيَمِينِكَ(١٧)] [وفي رواية : فَأَنْ تُعْطِيَ رَجُلًا بَيْعَتَكَ(١٨)] ، ثُمَّ تُخَالِفَ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَالْإِمَامُ تُعْطِيهِ بَيْعَتَكَ ثُمَّ تُقْبِلُ عَلَيْهِ(١٩)] تُقَاتِلُهُ [وفي رواية : ثُمَّ تَخْتَلِفَ إِلَيْهِ فُتَقَابِلَهُ(٢٠)] بِسَيْفِكَ [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ يُقَاتِلُهُ(٢١)] ، وَأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ فَالْخُرُوجُ [وفي رواية : الْخُرُوجُ(٢٢)] مِنَ الْجَمَاعَةِ [وفي رواية : الطَّاعَةِ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٢٠٩·المستدرك على الصحيحين٤١١٧٧٦٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٠٦٦٨·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤١١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤١١·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٦٦٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤١١·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤١١·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٦٦٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٦٦٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٠٦٦٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٦٦٨·
  12. (١٢)المطالب العالية٢٥٦٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٢٠٩١٠٦٦٨·المستدرك على الصحيحين٤١١٧٧٦٠·المطالب العالية٢٥٦٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٢٠٩١٠٦٦٨·المستدرك على الصحيحين٤١١٧٧٦٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٢٠٩١٠٦٦٨·المستدرك على الصحيحين٤١١٧٧٦٠·المطالب العالية٢٥٦٢·
  16. (١٦)المطالب العالية٢٥٦٢·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٤١١·
  18. (١٨)مسند أحمد١٠٦٦٨·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٧٦٠·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٤١١·
  21. (٢١)المطالب العالية٢٥٦٢·
  22. (٢٢)المطالب العالية٢٥٦٢·
  23. (٢٣)المطالب العالية٢٥٦٢·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2142
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
كَفَّارَةٌ(المادة: كفارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2562 2142 - قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : الْإِشْرَاكِ بِاللهِ ، وَتَرْكِ السُّنَّةِ ، وَنَكْثِ الصَّفْقَةِ . قَالُوا : قَدْ عَرَفْنَا الْإِشْرَاكَ بِاللهِ ، فَمَا تَرْكُ السُّنَّةِ ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ ؟ قَالَ : تَرْكُ السُّنَّةِ ، الْخُرُوجُ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ ، أَنْ يُبَايِعَ رَجُلًا ثُمَّ يَخْرُجَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ يُقَاتِلُهُ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث