حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2129 / 3
2547
باب ما يحل للعامل من أموال الرعية

وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، ثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ بِأَذْرَبِيجَانَ ، فَبَعَثَ سُحَيْمًا وَآخَرَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى ثَلَاثِ رَوَاحِلَ بِسَفَطَيْنِ وَجَعَلَ فِيهِمَا خَبِيصًا ، وَجَعَلَ عَلَيْهِمَا أُدْمًا ، وَجَعَلَ فَوْقَ الْأُدْمِ لُبُودًا ، فَلَمَّا قَدِمَا الْمَدِينَةَ ، قِيلَ : جَاءَ سُحَيْمٌ مَوْلَى عُتْبَةَ وَآخَرُ عَلَى ثَلَاثِ رَوَاحِلَ ، فَأَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا ، فَسَأَلَهُمَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَذَهَبًا ، أَوْ وَرِقًا ؟ قَالَا : لَا . قَالَ : فَمَا جِئْتُمَا بِهِ ؟ قَالَا : طَعَامٌ . قَالَ : طَعَامُ رَجُلَيْنِ عَلَى ثَلَاثِ رَوَاحِلَ !! هَاتَا مَا جِئْتُمَا بِهِ ، فَجِيءَ بِهِ ، فَكَشَفَ اللُّبُودَ وَالْأُدْمَ . فَجَاءَ عُمَرُ ، وَقَالَ بِيَدِهِ فِيهِ ، فَوَجَدَهُ لَيِّنًا ، فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَكُلُّ الْمُهَاجِرِينَ يَشْبَعُ مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : ج١٠ / ص٢١لَا ، وَلَكِنْ هَذَا شَيْءٌ اخْتُصَّ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ : يَا فُلَانُ ، هَاتِ الدَّوَاةَ . اكْتُبْ : مِنْ عَبْدِ اللهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ . أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَسْبِكَ وَلَا كَسْبِ أَبِيكَ ، وَلَا كَسْبِ أُمِّكِ يَا عُتْبَةُ بْنَ فَرْقَدٍ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : وَفِي كِتَابِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : " اقْطَعُوا الرَّكْبَ ، وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، قَالَ أَبُو عُثْمَانَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ الشَّيْخَ يَنْزُو فَيَقَعُ عَلَى بَطْنِهِ ، وَيَنْزُو فَيَقَعُ عَلَى بَطْنِهِ ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَنْزُو كَمَا يَنْزُو الْغُلَامُ
مرسلمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 149) برقم: (5607) ، (7 / 149) برقم: (5608) ، (7 / 149) برقم: (5609) ومسلم في "صحيحه" (6 / 140) برقم: (5467) ، (6 / 140) برقم: (5469) ، (6 / 141) برقم: (5471) ، (6 / 141) برقم: (5473) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 243) برقم: (5429) ، (12 / 258) برقم: (5446) ، (12 / 268) برقم: (5459) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1017) برقم: (5326) ، (1 / 1017) برقم: (5327) والنسائي في "الكبرى" (8 / 411) برقم: (9571) ، (8 / 412) برقم: (9572) ، (8 / 412) برقم: (9574) ، (8 / 413) برقم: (9577) ، (8 / 413) برقم: (9575) ، (8 / 413) برقم: (9576) ، (8 / 413) برقم: (9578) ، (8 / 414) برقم: (9579) وأبو داود في "سننه" (4 / 83) برقم: (4038) والترمذي في "جامعه" (3 / 336) برقم: (1837) وابن ماجه في "سننه" (4 / 94) برقم: (2914) ، (4 / 593) برقم: (3704) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 423) برقم: (4276) ، (2 / 423) برقم: (4275) ، (3 / 269) برقم: (6163) ، (3 / 269) برقم: (6166) ، (3 / 269) برقم: (6164) ، (3 / 269) برقم: (6165) ، (9 / 42) برقم: (17985) ، (10 / 14) برقم: (19798) ، (10 / 128) برقم: (20473) وأحمد في "مسنده" (1 / 38) برقم: (92) ، (1 / 87) برقم: (243) ، (1 / 87) برقم: (242) ، (1 / 104) برقم: (301) ، (1 / 118) برقم: (356) ، (1 / 120) برقم: (365) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 189) برقم: (212) ، (1 / 190) برقم: (213) والبزار في "مسنده" (1 / 435) برقم: (342) ، (2 / 39) برقم: (419) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 20) برقم: (2547) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 74) برقم: (20027) ، (11 / 84) برقم: (20070) ، (11 / 85) برقم: (20071) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 153) برقم: (24186) ، (12 / 449) برقم: (25142) ، (12 / 459) برقم: (25170) ، (12 / 459) برقم: (25171) ، (12 / 462) برقم: (25185) ، (12 / 513) برقم: (25365) ، (12 / 514) برقم: (25370) ، (17 / 493) برقم: (33589) ، (17 / 496) برقم: (33594) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 244) برقم: (6240) ، (4 / 244) برقم: (6241) ، (4 / 244) برقم: (6242) ، (4 / 244) برقم: (6244) ، (4 / 248) برقم: (6277) ، (4 / 275) برقم: (6449) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 50) برقم: (1619) ، (5 / 339) برقم: (2400)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/١٢٨) برقم ٢٠٤٧٣

أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَعَهُ ، وَمَعَ غُلَامٍ لِعُتْبَةَ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ بِخَبِيصٍ جَيِّدٍ صَنَعَهُ فِي السَّلَالِي عَلَيْهَا اللُّبُودُ [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ عُتْبَةُ أَذْرَبِيجَانَ أُتِيَ بِالْخَبِيصِ فَذَاقَهُ فَوَجَدَهُ حُلْوًا ، فَقَالَ : لَوْ صَنَعْتُمْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذَا ، قَالَ : فَجَعَلَ لَهُ سَفَطَيْنِ عَظِيمَيْنِ ، ثُمَّ حَمَلَهُمَا عَلَى بَعِيرٍ مَعَ رَجُلَيْنِ فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَيْهِ(١)] ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَشَفَ عُمَرُ عَنِ الْخَبِيصِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَا عَلَى عُمَرَ قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا خَبِيصٌ ، فَذَاقَهُ فَإِذَا هُوَ حُلْوٌ(٢)] ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَيَشْبَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي رِحَالِهِمْ مِنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَكُلُّ الْمُسْلِمِينَ يَشْبَعُ مِنْ هَذَا فِي رَحْلِهِ ؟(٣)] فَقَالَ الرَّسُولُ : اللَّهُمَّ لَا [وفي رواية : قَالُوا : لَا(٤)] . فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا أُرِيدُ [وفي رواية : قَالَ : فَرَدَّهُمَا(٥)] ، وَكَتَبَ إِلَى عُتْبَةَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ : يَا عُتْبَةُ بْنَ فَرْقَدٍ ، إِنَّهُ(٦)] لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ ، وَلَا مِنْ كَدِّ أَبِيكَ ، وَلَا مِنْ كَدِّ أُمِّكَ ، فَأَشْبِعْ [وفي رواية : أَشْبِعِ(٧)] مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : ائْتَزِرُوا [وفي رواية : اتَّزِرُوا(٨)] [وفي رواية : جَلَسَ إِلَيْنَا رَجُلٌ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، فَقَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ زَمَنَ كَذَا وَكَذَا(٩)] ، وَارْتَدُوا ، وَانْتَعِلُوا [وَقَابِلُوا(١٠)] [وفي رواية : وَاحْتَذُوا(١١)] [النِّعَالَ(١٢)] [وفي رواية : وَقَابِلُوا بَيْنَهُمَا(١٣)] ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْخِفَافَ [وفي رواية : وَاحْتَفُوا(١٤)] [وفي رواية : جَاءَ(١٥)] [وفي رواية : فَجَاءَنَا(١٦)] [كِتَابُ عُمَرَ أَنْ أَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْبَسُوا الْأُزُرَ(١٧)] ، وَارْمُوا [وفي رواية : وَارْتَمُوا(١٨)] الْأَغْرَاضَ [وَامْشُوا مَا بَيْنَهَا(١٩)] ، وَأَلْقُوا الرُّكُبَ [وفي رواية : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنِ اقْطَعُوا الرُّكُبَ(٢٠)] ، وَانْزُوا [عَلَى ظُهُورِ الْخَيْلِ(٢١)] نَزْوًا ، وَعَلَيْكُمْ بِالْمَعَدِّيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِاللِّبْسَةِ الْمَعَدِّيَةِ(٢٢)] [وفي رواية : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اخْشَوْشِنُوا وَاخْشَوْشِبُوا وَاخْلَوْلِقُوا وَتَمَعْدَدُوا ، كَأَنَّكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ(٢٤)] [مُعَدٌّ(٢٥)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِعَيْشِ مَعَدٍّ(٢٦)] ، وَذَرُوا [وفي رواية : وَإِيَّايَ(٢٧)] التَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ [وفي رواية : وَزِيَّ الْأَعَاجِمِ(٢٨)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَهَدْيِ الْعَجَمِ ، فَإِنَّ شَرَّ الْهَدْيِ هَدْيُ الْعَجَمِ(٢٩)] [وَقَابِلُوا النِّعَالَ يَعْنِي زِمَامَيْنِ(٣٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَلَيْنَا ثِيَابٌ مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ فَارِسَ - أَوْ قَالَ : كِسْرَى - فَقَالَ : بَرَّحَ اللَّهُ هَذِهِ الْوُجُوهَ ، قَالَ : فَرَجَعْنَا فَأَلْقَيْنَاهَا وَلَبِسْنَا ثِيَابَ الْعَرَبِ وَرَجَعْنَا إِلَيْهِ(٣١)] ، وَإِيَّاكُمْ وَلُبْسَ [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَلِبَاسَ(٣٢)] الْحَرِيرِ [وفي رواية : وَالْحَرِيرَ(٣٣)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَبُوسَ الْحَرِيرَ(٣٤)] [وفي رواية : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَارْتَدُوا وَاتَّزِرُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَالسَّرَاوِيلَاتِ(٣٦)] [، وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ وَاقْطَعُوا الرُّكُبَ ، وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجُرَمِيَّةِ وَالْمَعَدِّيَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَزِيَّ الْعَجَمِ(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ(٣٨)] ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(٣٩)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا عَنْ لُبْسِ [وفي رواية : نَهَى عَنْ لَبُوسِ(٤٠)] الْحَرِيرِ [وفي رواية : أَنَّهُ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الدِّيبَاجِ(٤١)] إِلَّا هَكَذَا [وَهَكَذَا(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ ، وَالدِّيبَاجِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا ، ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ ، ثُمَّ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ الثَّالِثَةِ ، ثُمَّ الرَّابِعَةٍِ(٤٣)] [وفي رواية : أُصْبُعَيْنِ(٤٤)] [وفي رواية : إِلَّا مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ(٤٥)] [وفي رواية : إِلَّا قَدْرَ إِصْبَعَيْنِ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَلَمِ فِي إِصْبَعَيْنِ(٤٧)] [، وَثَلَاثَةً ، وَأَرْبَعَةً(٤٨)] [وفي رواية : أَوْ ثَلَاثَةٍ ، أَوْ أَرْبَعَةٍ(٤٩)] [وَأَشَارَ بِكَفِّهِ(٥٠)] [وفي رواية : إِصْبَعَيْنِ عَرْضًا أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ أَرْبَعَةً فِي كِفَافٍ أَوْ زِرَارٍ(٥١)] [قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا عَنْهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْ قَوْمٍ أَتَوْنِي عَلَيْهِمْ ثِيَابُ قَوْمٍ لَوْ رَضِيَهَا اللَّهُ لَهُمْ لَمْ يُلْبِسْهُمْ إِيَّاهَا ، لَا تَصْلُحُ أَوْ لَا تَحِلُّ إِلَّا إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا ، يَعْنِي الْحَرِيرَ(٥٣)] ، وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ [وفي رواية : وَرَفَعَ أَصَابِعَهُ(٥٤)] السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى [وفي رواية : وَرَفَعَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ وَضَمَّهُمَا(٥٥)] [وفي رواية : قَدْ نَهَى عَنْهُ ، وَقَالَ : لَا تَلْبَسُوا(٥٦)] [وفي رواية : لَا يَحِلُّ - أَوْ لَا يَنْبَغِي -(٥٧)] [مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا ، وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِصْبَعَيْهِ(٥٨)] [وفي رواية : إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا ، ثَلَاثَ أَصَابِعَ ، أَوْ هَكَذَا ، أَرْبَعَ أَصَابِعَ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِكَفِّهِ وَعَقَدَ خَمْسِينَ(٦٠)] [وفي رواية : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ : أَمَّا بَعْدُ ، فَاتَّزِرُوا وَارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَارْمُوا بِالْخِفَافِ وَاقْطَعُوا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ(٦١)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِلِبْسَةِ(٦٢)] [أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ(٦٣)] [وَتَنَعُّمَهُمْ(٦٤)] [، وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ(٦٥)] [وفي رواية : اسْتَقْبِلُوا الشَّمْسَ بِجِبَاهِكُمْ(٦٦)] [وفي رواية : وَاسْتَقْبِلُوا بِوُجُوهِكُمُ الشَّمْسَ(٦٧)] [فَإِنَّهَا حَمَّامُ(٦٨)] [وفي رواية : حَمَّامَاتُ(٦٩)] [الْعَرَبِ ،(٧٠)] [وَاخْشُنُوا(٧١)] [وَاخْشَوْشِنُوا وَاخْلَوْلِقُوا وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ ، وَانْزُوا نَزْوًا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا : أُصْبُعَيْهِ وَالْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ ، قَالَ : فَمَا عَلِمْنَا(٧٢)] [وفي رواية : فَمَا عَتَّمْنَا(٧٣)] [أَنَّهُ يَعْنِي إِلَّا الْأَعْلَامَ(٧٤)] [وفي رواية : فَأَعْلَمَنَا أَنَّهَا الْأَعْلَامُ(٧٥)] [ وفي رواية : كُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بِأَشْيَاءَ يُحَدِّثُهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَ قَالَ : لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا هَكَذَا ، وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ] [وفي رواية : بِأُصْبُعَيْهِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْإِبْهَامَ(٧٦)] [قَالَ أَبُو عُثْمَانَ : فَرَأَيْتُ أَنَّهَا(٧٧)] [وفي رواية : فَرُئِيتُهُمَا(٧٨)] [أَزْرَارُ الطَّيَالِسَةِ حِينَ رَأَيْنَا الطَّيَالِسَةَ .(٧٩)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُمَا أَزْرَارَ الطَّيَالِسَةِ ، حَتَّى رَأَيْتُ الطَّيَالِسَةَ(٨٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٤٦٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٣٠١·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠٢٠٠٧١·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٦٥٣٣٥٩٤·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٦٥٣٣٥٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٧٠·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٤٦٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٧٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٤·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٦٥٣٣٥٩٤·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٢٤٠٠·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠٢٠٠٧١·شرح معاني الآثار٦٤٤٩·شرح مشكل الآثار٢٤٠٠·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٢٤٠٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠٢٠٠٧١·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٦٥٣٣٥٩٤·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار١٦١٩·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٩٥٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٣٠١·شرح معاني الآثار٦٢٤٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٥٤٦٧·مسند أحمد٩٢·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٢·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٦·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٤٦٧·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٥٧٩·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٠٣٨·السنن الكبرى٩٥٧٦٩٥٧٧٩٥٧٨·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٦١٦٦·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٠٣٨·جامع الترمذي١٨٣٧·صحيح ابن حبان٥٤٤٦·شرح معاني الآثار٦٢٤٠٦٢٤١٦٢٧٧·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٤٧٣·مسند أحمد٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٤٦١٦٥·السنن الكبرى٩٥٧٤٩٥٧٥·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٤٢٤١٩·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٥٤٢٩·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٤٠٣٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٣٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٠·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٥·السنن الكبرى٩٥٧٥٩٥٧٧٩٥٧٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٦·
  51. (٥١)السنن الكبرى٩٥٧٨·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٦١٦٦·
  53. (٥٣)شرح مشكل الآثار١٦١٩·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٥٤٦٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٣٠١·شرح معاني الآثار٦٢٤٢·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٩٥٧٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد٣٠١·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٦·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  66. (٦٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٨٦·
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٨٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·شرح معاني الآثار٦٢٧٧·شرح مشكل الآثار١٦١٩·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٥٤٧١·مسند أحمد٣٥٦·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٥٦١٦٣·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·
  75. (٧٥)شرح معاني الآثار٦٢٤٤·
  76. (٧٦)
  77. (٧٧)مسند أحمد٢٤٣·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٥٤٦٩·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٤٣·
  80. (٨٠)
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2129 / 3
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَدِمَا(المادة: قدما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

لَيِّنًا(المادة: لينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ تَوَسَّدَ لَيْنَةً " اللَّيْنَةُ بِالْفَتْحِ : كَالْمِسْوَرَةِ أَوْ كَالرِّفَادَةِ ، سُمِّيَتْ لَيْنَةً لِلِينِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " خِيَارُكُمْ أَلَايِنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ " هِيَ جَمْعُ : أَلْيَنَ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السُّكُونِ وَالْوَقَارِ وَالْخُشُوعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ لَيِّنًا " أَيْ : سَهْلًا عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ . وَيُرْوَى " لَيْنًا " بِالتَّخْفِيفِ ، لُغَةً فِيهِ .

لسان العرب

[ لين ] لين : اللِّينُ : ضِدُّ الْخُشُونَةِ . يُقَالُ فِي فِعْلِ الشَّيْءِ اللَّيِّنِ : لَانَ الشَّيْءُ يَلِينُ لِينًا وَلَيَانًا وَتَلَيَّنَ وَشَيْءٌ لَيِّنٌ وَلَيْنٌ ، مُخَفَّفٌ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَلْيِنَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَتْلُونُ كِتَابَ اللَّهِ لَيِّنًا . أَيْ سَهْلًا عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، وَيُرْوَى لَيْنًا ، بِالتَّخْفِيفِ ، لُغَةٌ فِيهِ . وَأَلَانَهُ هُوَ وَلَيَّنَهُ وَأَلْيَنَهُ : صَيَّرَهُ لَيِّنًا . وَيُقَالُ : أَلَنْتُهُ وَأَلْيَنْتُهُ عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ مِثْلَ أَطَلْتُهُ وَأَطْوَلْتُهُ . وَاسْتَلَانَهُ : عَدَّهُ لَيِّنًا ، وَفِي الْمُحْكَمِ : رَآهُ لَيِّنًا ، وَقِيلَ : وَجَدَهُ لَيِّنًا عَلَى مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي ذِكْرِ الْعُلَمَاءِ الْأَتْقِيَاءِ : فَبَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ ، وَاسْتَلَانُوا مَا اسْتَخْشَنَ الْمُتْرَفُونَ ، وَاسْتَوْحَشُوا مِمَّا أَنِسَ بِهِ الْجَاهِلُونَ . وَتَلَيَّنَ لَهُ : تَمَلَّقَ . وَاللَّيَانُ : نَعْمَةُ الْعَيْشِ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : بَيْضَاءُ بَاكَرَهَا النَّعِيمُ فَصَاغَهَا بِلَيَانِهِ فَأَدَقَّهَا وَأَجَلَّهَا يَقُولُ : أَدَقَّ خَصْرَهَا وَأَجَلَّ كَفَلَهَا أَيْ وَفَّرَهُ . وَاللَّيَانُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ مِنَ اللِّينِ ، وَهُوَ فِي لَيَانٍ مِنَ الْعَيْشِ أَيْ رَخَاءٍ وَنَعِيمٍ وَخَفْضٍ . وَإِنَّهُ لَذُو مَلْيَنَةٍ أَيْ لَيِّنُ الْجَانِبِ . وَرَجُلٌ هَيْنٌ لَيْنٌ وَهَيِّنٌ لَيِّنٌ ، الْعَرَبُ تَقُولُهُ ؛ وَحَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ : قَالَتْ جَدَّةُ سُفْيَانَ لِسُفْيَانَ : بُنَيَّ إِنَّ الْبِرَّ شَيْءٌ هَيِّنُ الْمَفْرَشُ اللَّيِّنُ وَالطُّعَيِّمُ </شط

الرَّكْبَ(المادة: الركب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْكَافِ ) ( رَكِبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا الرُّكُبُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَالْكَافِ جَمْعُ رِكَابٍ ، وَهِيَ الرَّوَاحِلُ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : جَمْعُ رَكُوبٌ ، وَهُوَ مَا يُرْكَبُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالرَّكُوبَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ابْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةَ رَكْبَانَةَ أَيْ تَصْلُحُ لِلْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونِ زَائِدَتَانِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَلِتُعْطِيَا مَعْنَى النَّسَبِ إِلَى الْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ . ( س ) وَفِيهِ سَيَأْتِيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ يُرِيدُ عُمَّالَ الزَّكَاةِ ، وَجَعَلَهُمْ مُبْغَضِينَ ; لِمَا فِي نُفُوسِ أَرْبَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ حُبِّهَا وَكَرَاهَةِ فِرَاقِهَا . وَالرُّكَيْبُ : تَصْغِيرُ رَكْبٍ ، وَالرَّكْبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَمْعِ ، كَنَفَرٍ وَرَهْطٍ ، وَلِهَذَا صَغَّرَهُ عَلَى لَفْظِهِ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ رَاكِبٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ فِي تَصْغِيرِهِ : رُوَيْكِبُونَ ، كَمَا يُقَالُ : صُوَيْحِبُونَ . وَالرَّاكِبُ فِي الْأَصْلِ هُوَ رَاكِبُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى كُلِّ مَنْ رَكِبَ دَابَّةً . ( هـ ) وَفِيهِ بَشِّرْ رَكِيبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ مِثْلِ قُورِ حِسْمَى الرَّكِيبُ - بِوَزْنِ الْقَتِيلِ - الرَّاكِبُ ، كَالضَّرِيبِ وَالصَّرِيمِ ، لِلضَّارِبِ وَالصَّارِمِ . وَفُلَانٌ رَكِيبُ فُلَانٍ ، لِلَّذِي يَرْكَبُ مَعَهُ ، وَالْمُرَادُ بِرَكِيبِ السُّعَاةِ مَنْ يَرْكَبُ ع

لسان العرب

[ ركب ] ركب : رَكِبَ الدَّابَّةَ يَرْكَبُ رُكُوبًا : عَلَا عَلَيْهَا ، وَالِاسْمُ الرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ وَالرَّكْبَةُ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ . وَكُلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وَارْتُكِبَ . وَالرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّكُوبِ يُقَالُ : هُوَ حَسَنُ الرِّكْبَةِ . وَرَكِبَ فُلَانٌ فُلَانًا بِأَمْرٍ ، وَارْتَكَبَهُ ; وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَا شَيْئًا : فَقَدْ رَكِبَهُ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ ، وَرَكِبَ الْهَوْلَ وَاللَّيْلَ وَنَحْوَهُمَا مَثَلًا بِذَلِكَ . وَرَكِبَ مِنْهُ أَمْرًا قَبِيحًا ، وَارْتَكَبَهُ ، وَكَذَلِكَ رَكِبَ الذَّنْبَ ، وَارْتَكَبَهُ ; كُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَارْتِكَابُ الذُّنُوبِ : إِتْيَانُهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الرَّاكِبُ لِلْبَعِيرِ خَاصَّةً وَالْجَمْعُ رُكَّابٌ ; وَرُكْبَانٌ ، وَرُكُوبٌ . وَرَجُلٌ رَكُوبٌ وَرَكَّابٌ ، الْأُولَى عَنْ ثَعْلَبٍ : كَثِيرُ الرُّكُوبِ ; وَالْأُنْثَى رَكَّابَةٌ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ : تَقُولُ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ ، إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، فَإِذَا كَانَ الرَّاكِبُ عَلَى حَافِرِ فَرَسٍ أَوْ حِمَارٍ أَوْ بَغْلٍ ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ ؛ وَقَالَ عُمَارَةُ : لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ ، وَلَكِنْ أَقُولُ حَمَّارٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ ابْنِ السِّكِّيتِ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا يُرِيدُ إِذَا لَمْ تُضِفْهُ فَإِنْ أَضَفْتَهُ جَازَ أَنْ يَكُونَ لِلْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ فَتَقُولُ : هَذَا رَاكِبُ جَمَلٍ وَرَاكِبُ فَرَسٍ وَرَاكِبُ حِمَارٍ فَإِنْ أَتَيْتَ بِجَمْعٍ يَخْتَصُّ بِالْإِبِلِ لَمْ تُضِفْهُ كَقَوْلِكَ رَكْبٌ وَرُكْبَانٌ ، لَا تَقُلْ : رَكْبُ إِبِلٍ وَلَا رُكْبَانُ إِبِلٍ ; لِأَنَّ الرَّكْبَ وَالرُّكْبَانَ لَا يَكُونُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2547 2129 / 3 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، ثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ بِأَذْرَبِيجَانَ ، فَبَعَثَ سُحَيْمًا وَآخَرَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى ثَلَاثِ رَوَاحِلَ بِسَفَطَيْنِ وَجَعَلَ فِيهِمَا خَبِيصًا ، وَجَعَلَ عَلَيْهِمَا أُدْمًا ، وَجَعَلَ فَوْقَ الْأُدْمِ لُبُودًا ، فَلَمَّا قَدِمَا الْمَدِينَةَ ، قِيلَ : جَاءَ سُحَيْمٌ مَوْلَى عُتْبَةَ وَآخَرُ عَلَى ثَلَاثِ رَوَاحِلَ ، فَأَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا ، فَسَأَلَهُمَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَذَهَبًا ، أَوْ وَرِقًا ؟ قَالَا : لَا . قَالَ : فَمَا جِئْتُمَا بِهِ ؟ قَالَا : طَعَامٌ . قَالَ : طَعَامُ رَجُلَيْنِ عَلَى ثَلَاثِ رَوَاحِلَ !! هَاتَا مَا جِئْتُمَا بِهِ ، فَجِيءَ بِهِ ، فَكَشَفَ اللُّبُودَ وَالْأُدْمَ . فَجَاءَ عُمَرُ ، وَقَالَ بِيَدِهِ فِيهِ ، فَوَجَدَهُ لَيِّنًا ، فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَكُلُّ الْمُهَاجِرِينَ يَشْبَعُ مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : <الصفحات جزء="10" ص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث