212مسند عمر بن الخطابحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَارْتَدُوا وَاتَّزِرُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ ، وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ وَاقْطَعُوا الرُّكُبَ ، وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجُرَمِيَّةِ وَالْمَعَدِّيَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَزِيَّ الْعَجَمِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا ، ثَلَاثَ أَصَابِعَ ، أَوْ ج١ / ص١٩٠هَكَذَا ، أَرْبَعَ أَصَابِعَ معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
الرُّكُبَ(المادة: الركب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْكَافِ ) ( رَكِبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا الرُّكُبُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَالْكَافِ جَمْعُ رِكَابٍ ، وَهِيَ الرَّوَاحِلُ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : جَمْعُ رَكُوبٌ ، وَهُوَ مَا يُرْكَبُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالرَّكُوبَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ابْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةَ رَكْبَانَةَ أَيْ تَصْلُحُ لِلْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونِ زَائِدَتَانِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَلِتُعْطِيَا مَعْنَى النَّسَبِ إِلَى الْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ . ( س ) وَفِيهِ سَيَأْتِيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ يُرِيدُ عُمَّالَ الزَّكَاةِ ، وَجَعَلَهُمْ مُبْغَضِينَ ; لِمَا فِي نُفُوسِ أَرْبَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ حُبِّهَا وَكَرَاهَةِ فِرَاقِهَا . وَالرُّكَيْبُ : تَصْغِيرُ رَكْبٍ ، وَالرَّكْبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَمْعِ ، كَنَفَرٍ وَرَهْطٍ ، وَلِهَذَا صَغَّرَهُ عَلَى لَفْظِهِ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ رَاكِبٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ فِي تَصْغِيرِهِ : رُوَيْكِبُونَ ، كَمَا يُقَالُ : صُوَيْحِبُونَ . وَالرَّاكِبُ فِي الْأَصْلِ هُوَ رَاكِبُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى كُلِّ مَنْ رَكِبَ دَابَّةً . ( هـ ) وَفِيهِ بَشِّرْ رَكِيبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ مِثْلِ قُورِ حِسْمَى الرَّكِيبُ - بِوَزْنِ الْقَتِيلِ - الرَّاكِبُ ، كَالضَّرِيبِ وَالصَّرِيمِ ، لِلضَّارِبِ وَالصَّارِمِ . وَفُلَانٌ رَكِيبُ فُلَانٍ ، لِلَّذِي يَرْكَبُ مَعَهُ ، وَالْمُرَادُ بِرَكِيبِ السُّعَاةِ مَنْ يَرْكَبُ علسان العرب[ ركب ] ركب : رَكِبَ الدَّابَّةَ يَرْكَبُ رُكُوبًا : عَلَا عَلَيْهَا ، وَالِاسْمُ الرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ وَالرَّكْبَةُ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ . وَكُلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وَارْتُكِبَ . وَالرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّكُوبِ يُقَالُ : هُوَ حَسَنُ الرِّكْبَةِ . وَرَكِبَ فُلَانٌ فُلَانًا بِأَمْرٍ ، وَارْتَكَبَهُ ; وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَا شَيْئًا : فَقَدْ رَكِبَهُ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ ، وَرَكِبَ الْهَوْلَ وَاللَّيْلَ وَنَحْوَهُمَا مَثَلًا بِذَلِكَ . وَرَكِبَ مِنْهُ أَمْرًا قَبِيحًا ، وَارْتَكَبَهُ ، وَكَذَلِكَ رَكِبَ الذَّنْبَ ، وَارْتَكَبَهُ ; كُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَارْتِكَابُ الذُّنُوبِ : إِتْيَانُهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الرَّاكِبُ لِلْبَعِيرِ خَاصَّةً وَالْجَمْعُ رُكَّابٌ ; وَرُكْبَانٌ ، وَرُكُوبٌ . وَرَجُلٌ رَكُوبٌ وَرَكَّابٌ ، الْأُولَى عَنْ ثَعْلَبٍ : كَثِيرُ الرُّكُوبِ ; وَالْأُنْثَى رَكَّابَةٌ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ : تَقُولُ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ ، إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، فَإِذَا كَانَ الرَّاكِبُ عَلَى حَافِرِ فَرَسٍ أَوْ حِمَارٍ أَوْ بَغْلٍ ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ ؛ وَقَالَ عُمَارَةُ : لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ ، وَلَكِنْ أَقُولُ حَمَّارٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ ابْنِ السِّكِّيتِ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا يُرِيدُ إِذَا لَمْ تُضِفْهُ فَإِنْ أَضَفْتَهُ جَازَ أَنْ يَكُونَ لِلْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ فَتَقُولُ : هَذَا رَاكِبُ جَمَلٍ وَرَاكِبُ فَرَسٍ وَرَاكِبُ حِمَارٍ فَإِنْ أَتَيْتَ بِجَمْعٍ يَخْتَصُّ بِالْإِبِلِ لَمْ تُضِفْهُ كَقَوْلِكَ رَكْبٌ وَرُكْبَانٌ ، لَا تَقُلْ : رَكْبُ إِبِلٍ وَلَا رُكْبَانُ إِبِلٍ ; لِأَنَّ الرَّكْبَ وَالرُّكْبَانَ لَا يَكُونُ
وَالتَّنَطُّعَ(المادة: والتنطع)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ ، الْمُتَكَلِّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ . مَأْخُوذٌ مِنَ النِّطَعِ ، وَهُوَ الْغَارُ الْأَعْلَى مِنَ الْفَمِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ ، قَوْلًا وَفِعْلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا عَجَّلْتُمُ الْفِطْرَ وَلَمَ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ . أَيْ تَتَكَلَّفُوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِكْثَارَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَالتَّوَسُّعَ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْغَارِ الْأَعْلَى . وَيُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يُعَجِّلَ الْفِطْرَ بِتَنَاوُلِ الْقَلِيلِ مِنَ الْفَطُورِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : هَلُمَّ وَتَعَالَ . أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ الْمُلَاحَاةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَأَنَّ مَرْجِعَهَا كُلِّهَا إِلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ ، كَمَا أَنَّ هَلُمَّ بِمَعْنَى تَعَالَ .لسان العرب[ نطع ] نطع : النَّطْعُ وَالنَّطَعُ وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ مِنَ الْأَدَمِ : مَعْرُوفٌ ، قَالَ التَّمِيمِيُّ : يَضْرِبْنَ بِالْأَزِمَّةِ الْخُدُودَا ضَرْبَ الرِّيَاحِ النِّطَعَ الْمَمْدُودَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ زِيَادٌ نَطْعَ وَقَالَ نِطْعَ ، وَأَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ نَطَعَ وَأَثْبَتَ نِطَعَ لَا غَيْرَ ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ جِنِّي قَالَ : اجْتَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَأَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ عَلَى الْجِسْرِ ، فَسَأَلَ أَبُو زِيَادٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ النَّابِغَةِ : عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : النَّطْعُ ، بِالْفَتْحِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : النِّطْعُ بِالْكَسْرِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : نَعَمْ ، وَالْجَمْعُ أَنْطُعٌ وَأَنْطَاعٌ وَنُطُوعٌ . وَالنُّطَاعَةُ وَالْقُطَاعَةُ وَالْقُضَاضَةُ : اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُهَا ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى الْخِوَانِ ، وَهُوَ عَيْبٌ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَاطِعٌ نَاطِعٌ قَاطِعٌ . وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ وَالنَّطَعُ وَالنَّطَعَةُ : مَا ظَهَرَ مِنْ غَارِ الْفَمِ الْأَعْلَى ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْتَزِقَةُ بِعَظْمِ الْخُلَيْقَاءِ فِيهَا آثَارٌ كَالتَّحْزِيزِ ، وَهُنَاكَ مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِي الْحَنَكِ ، وَالْجَمْعُ نُطُوعٌ لَا غَيْرَ ، وَيُقَالُ لِمَرْفَعِهِ مِنْ أَسْفَلِهِ الْفِرَاشُ . وَالتَّنَطُّعُ فِي الْكَلَامِ : التَّعَمُّقُ فِيهِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ تَكَبُّرًا ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَ
مصنف عبد الرزاق#20071أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى : " أَمَّا بَعْدُ ، فَاتَّزِرُوا ، وَارْتَدُوا ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ
سنن البيهقي الكبرى#20473فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
المطالب العالية#2548وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ السَّامِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمٍ نَحوَهُ