حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1721
1837
باب ما جاء في الحرير والذهب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • النووي

    قد قدمنا أن الثقة إذا انفرد برفع ما وقفه الأكثرون كان الحكم لروايته وحكم بأنه مرفوع على الصحيح الذي عليه الفقهاء والأصوليون ومحققو المحدثين وهذا من ذاك

    صحيح
  • الدارقطني

    لم يرفعه عن الشعبي إلا قتادة وهو مدلس ورواه شعبة عن أبي السفر عن الشعبي من قول عمر موقوفا ورواه بيان وداود بن أبي هند عن الشعبي عن سويد عن عمر موقوفا عليه وكذا قال شعبة عن الحكم عن خيثمة عن سويد وقاله ابن عبد الأعلى عن سويد وأبو حصين عن إبراهيم عن سويد

    ضعيف
  • الترمذي
    حسن صحيح
  • الترمذي
    حسن صحيح
  • الدارقطني

    لم يرفعه عن الشعبي غير قتادة وهو مدلس فلعله بلغه عنه وقد رواه بيان وداود بن أبي هند وابن أبي السفر عن الشعبي عن سويد عن عمر قوله

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    سويد بن غفلة المذحجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية , من كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة76هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة103هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  6. 06
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  7. 07
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 149) برقم: (5609) ، (7 / 149) برقم: (5607) ، (7 / 149) برقم: (5608) ومسلم في "صحيحه" (6 / 140) برقم: (5467) ، (6 / 140) برقم: (5469) ، (6 / 141) برقم: (5473) ، (6 / 141) برقم: (5471) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 243) برقم: (5429) ، (12 / 258) برقم: (5446) ، (12 / 268) برقم: (5459) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1017) برقم: (5327) ، (1 / 1017) برقم: (5326) والنسائي في "الكبرى" (8 / 411) برقم: (9571) ، (8 / 412) برقم: (9572) ، (8 / 412) برقم: (9574) ، (8 / 413) برقم: (9575) ، (8 / 413) برقم: (9576) ، (8 / 413) برقم: (9578) ، (8 / 413) برقم: (9577) ، (8 / 414) برقم: (9579) وأبو داود في "سننه" (4 / 83) برقم: (4038) والترمذي في "جامعه" (3 / 336) برقم: (1837) وابن ماجه في "سننه" (4 / 94) برقم: (2914) ، (4 / 593) برقم: (3704) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 423) برقم: (4276) ، (2 / 423) برقم: (4275) ، (3 / 269) برقم: (6163) ، (3 / 269) برقم: (6166) ، (3 / 269) برقم: (6164) ، (3 / 269) برقم: (6165) ، (9 / 42) برقم: (17985) ، (10 / 14) برقم: (19798) ، (10 / 128) برقم: (20473) وأحمد في "مسنده" (1 / 38) برقم: (92) ، (1 / 87) برقم: (243) ، (1 / 87) برقم: (242) ، (1 / 104) برقم: (301) ، (1 / 118) برقم: (356) ، (1 / 120) برقم: (365) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 189) برقم: (212) ، (1 / 190) برقم: (213) والبزار في "مسنده" (1 / 435) برقم: (342) ، (2 / 39) برقم: (419) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 74) برقم: (20027) ، (11 / 84) برقم: (20070) ، (11 / 85) برقم: (20071) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 153) برقم: (24186) ، (12 / 449) برقم: (25142) ، (12 / 459) برقم: (25170) ، (12 / 459) برقم: (25171) ، (12 / 462) برقم: (25185) ، (12 / 513) برقم: (25365) ، (12 / 514) برقم: (25370) ، (17 / 493) برقم: (33589) ، (17 / 496) برقم: (33594) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 244) برقم: (6240) ، (4 / 244) برقم: (6241) ، (4 / 244) برقم: (6242) ، (4 / 244) برقم: (6244) ، (4 / 248) برقم: (6277) ، (4 / 275) برقم: (6449) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 50) برقم: (1619) ، (5 / 339) برقم: (2400)

المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/١٢٨) برقم ٢٠٤٧٣

أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَعَهُ ، وَمَعَ غُلَامٍ لِعُتْبَةَ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ بِخَبِيصٍ جَيِّدٍ صَنَعَهُ فِي السَّلَالِي عَلَيْهَا اللُّبُودُ [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ عُتْبَةُ أَذْرَبِيجَانَ أُتِيَ بِالْخَبِيصِ فَذَاقَهُ فَوَجَدَهُ حُلْوًا ، فَقَالَ : لَوْ صَنَعْتُمْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذَا ، قَالَ : فَجَعَلَ لَهُ سَفَطَيْنِ عَظِيمَيْنِ ، ثُمَّ حَمَلَهُمَا عَلَى بَعِيرٍ مَعَ رَجُلَيْنِ فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَيْهِ(١)] ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَشَفَ عُمَرُ عَنِ الْخَبِيصِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَا عَلَى عُمَرَ قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا خَبِيصٌ ، فَذَاقَهُ فَإِذَا هُوَ حُلْوٌ(٢)] ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَيَشْبَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي رِحَالِهِمْ مِنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَكُلُّ الْمُسْلِمِينَ يَشْبَعُ مِنْ هَذَا فِي رَحْلِهِ ؟(٣)] فَقَالَ الرَّسُولُ : اللَّهُمَّ لَا [وفي رواية : قَالُوا : لَا(٤)] . فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا أُرِيدُ [وفي رواية : قَالَ : فَرَدَّهُمَا(٥)] ، وَكَتَبَ إِلَى عُتْبَةَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ : يَا عُتْبَةُ بْنَ فَرْقَدٍ ، إِنَّهُ(٦)] لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ ، وَلَا مِنْ كَدِّ أَبِيكَ ، وَلَا مِنْ كَدِّ أُمِّكَ ، فَأَشْبِعْ [وفي رواية : أَشْبِعِ(٧)] مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : ائْتَزِرُوا [وفي رواية : اتَّزِرُوا(٨)] [وفي رواية : جَلَسَ إِلَيْنَا رَجُلٌ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، فَقَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ زَمَنَ كَذَا وَكَذَا(٩)] ، وَارْتَدُوا ، وَانْتَعِلُوا [وَقَابِلُوا(١٠)] [وفي رواية : وَاحْتَذُوا(١١)] [النِّعَالَ(١٢)] [وفي رواية : وَقَابِلُوا بَيْنَهُمَا(١٣)] ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْخِفَافَ [وفي رواية : وَاحْتَفُوا(١٤)] [وفي رواية : جَاءَ(١٥)] [وفي رواية : فَجَاءَنَا(١٦)] [كِتَابُ عُمَرَ أَنْ أَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْبَسُوا الْأُزُرَ(١٧)] ، وَارْمُوا [وفي رواية : وَارْتَمُوا(١٨)] الْأَغْرَاضَ [وَامْشُوا مَا بَيْنَهَا(١٩)] ، وَأَلْقُوا الرُّكُبَ [وفي رواية : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنِ اقْطَعُوا الرُّكُبَ(٢٠)] ، وَانْزُوا [عَلَى ظُهُورِ الْخَيْلِ(٢١)] نَزْوًا ، وَعَلَيْكُمْ بِالْمَعَدِّيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِاللِّبْسَةِ الْمَعَدِّيَةِ(٢٢)] [وفي رواية : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اخْشَوْشِنُوا وَاخْشَوْشِبُوا وَاخْلَوْلِقُوا وَتَمَعْدَدُوا ، كَأَنَّكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ(٢٤)] [مُعَدٌّ(٢٥)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِعَيْشِ مَعَدٍّ(٢٦)] ، وَذَرُوا [وفي رواية : وَإِيَّايَ(٢٧)] التَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ [وفي رواية : وَزِيَّ الْأَعَاجِمِ(٢٨)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَهَدْيِ الْعَجَمِ ، فَإِنَّ شَرَّ الْهَدْيِ هَدْيُ الْعَجَمِ(٢٩)] [وَقَابِلُوا النِّعَالَ يَعْنِي زِمَامَيْنِ(٣٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَلَيْنَا ثِيَابٌ مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ فَارِسَ - أَوْ قَالَ : كِسْرَى - فَقَالَ : بَرَّحَ اللَّهُ هَذِهِ الْوُجُوهَ ، قَالَ : فَرَجَعْنَا فَأَلْقَيْنَاهَا وَلَبِسْنَا ثِيَابَ الْعَرَبِ وَرَجَعْنَا إِلَيْهِ(٣١)] ، وَإِيَّاكُمْ وَلُبْسَ [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَلِبَاسَ(٣٢)] الْحَرِيرِ [وفي رواية : وَالْحَرِيرَ(٣٣)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَبُوسَ الْحَرِيرَ(٣٤)] [وفي رواية : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَارْتَدُوا وَاتَّزِرُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَالسَّرَاوِيلَاتِ(٣٦)] [، وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ وَاقْطَعُوا الرُّكُبَ ، وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجُرَمِيَّةِ وَالْمَعَدِّيَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَزِيَّ الْعَجَمِ(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ(٣٨)] ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(٣٩)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا عَنْ لُبْسِ [وفي رواية : نَهَى عَنْ لَبُوسِ(٤٠)] الْحَرِيرِ [وفي رواية : أَنَّهُ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الدِّيبَاجِ(٤١)] إِلَّا هَكَذَا [وَهَكَذَا(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ ، وَالدِّيبَاجِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا ، ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ ، ثُمَّ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ الثَّالِثَةِ ، ثُمَّ الرَّابِعَةٍِ(٤٣)] [وفي رواية : أُصْبُعَيْنِ(٤٤)] [وفي رواية : إِلَّا مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ(٤٥)] [وفي رواية : إِلَّا قَدْرَ إِصْبَعَيْنِ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَلَمِ فِي إِصْبَعَيْنِ(٤٧)] [، وَثَلَاثَةً ، وَأَرْبَعَةً(٤٨)] [وفي رواية : أَوْ ثَلَاثَةٍ ، أَوْ أَرْبَعَةٍ(٤٩)] [وَأَشَارَ بِكَفِّهِ(٥٠)] [وفي رواية : إِصْبَعَيْنِ عَرْضًا أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ أَرْبَعَةً فِي كِفَافٍ أَوْ زِرَارٍ(٥١)] [قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا عَنْهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْ قَوْمٍ أَتَوْنِي عَلَيْهِمْ ثِيَابُ قَوْمٍ لَوْ رَضِيَهَا اللَّهُ لَهُمْ لَمْ يُلْبِسْهُمْ إِيَّاهَا ، لَا تَصْلُحُ أَوْ لَا تَحِلُّ إِلَّا إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا ، يَعْنِي الْحَرِيرَ(٥٣)] ، وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ [وفي رواية : وَرَفَعَ أَصَابِعَهُ(٥٤)] السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى [وفي رواية : وَرَفَعَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ وَضَمَّهُمَا(٥٥)] [وفي رواية : قَدْ نَهَى عَنْهُ ، وَقَالَ : لَا تَلْبَسُوا(٥٦)] [وفي رواية : لَا يَحِلُّ - أَوْ لَا يَنْبَغِي -(٥٧)] [مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا ، وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِصْبَعَيْهِ(٥٨)] [وفي رواية : إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا ، ثَلَاثَ أَصَابِعَ ، أَوْ هَكَذَا ، أَرْبَعَ أَصَابِعَ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِكَفِّهِ وَعَقَدَ خَمْسِينَ(٦٠)] [وفي رواية : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ : أَمَّا بَعْدُ ، فَاتَّزِرُوا وَارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَارْمُوا بِالْخِفَافِ وَاقْطَعُوا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ(٦١)] [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِلِبْسَةِ(٦٢)] [أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ(٦٣)] [وَتَنَعُّمَهُمْ(٦٤)] [، وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ(٦٥)] [وفي رواية : اسْتَقْبِلُوا الشَّمْسَ بِجِبَاهِكُمْ(٦٦)] [وفي رواية : وَاسْتَقْبِلُوا بِوُجُوهِكُمُ الشَّمْسَ(٦٧)] [فَإِنَّهَا حَمَّامُ(٦٨)] [وفي رواية : حَمَّامَاتُ(٦٩)] [الْعَرَبِ ،(٧٠)] [وَاخْشُنُوا(٧١)] [وَاخْشَوْشِنُوا وَاخْلَوْلِقُوا وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ ، وَانْزُوا نَزْوًا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا : أُصْبُعَيْهِ وَالْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ ، قَالَ : فَمَا عَلِمْنَا(٧٢)] [وفي رواية : فَمَا عَتَّمْنَا(٧٣)] [أَنَّهُ يَعْنِي إِلَّا الْأَعْلَامَ(٧٤)] [وفي رواية : فَأَعْلَمَنَا أَنَّهَا الْأَعْلَامُ(٧٥)] [ وفي رواية : كُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بِأَشْيَاءَ يُحَدِّثُهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَ قَالَ : لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا هَكَذَا ، وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ] [وفي رواية : بِأُصْبُعَيْهِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْإِبْهَامَ(٧٦)] [قَالَ أَبُو عُثْمَانَ : فَرَأَيْتُ أَنَّهَا(٧٧)] [وفي رواية : فَرُئِيتُهُمَا(٧٨)] [أَزْرَارُ الطَّيَالِسَةِ حِينَ رَأَيْنَا الطَّيَالِسَةَ .(٧٩)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُمَا أَزْرَارَ الطَّيَالِسَةِ ، حَتَّى رَأَيْتُ الطَّيَالِسَةَ(٨٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٤٦٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٣٠١·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠٢٠٠٧١·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٦٥٣٣٥٩٤·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٦٥٣٣٥٩٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٧٠·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٤٦٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٧٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٩٤·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٦٥٣٣٥٩٤·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٢٤٠٠·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠٢٠٠٧١·شرح معاني الآثار٦٤٤٩·شرح مشكل الآثار٢٤٠٠·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٢٤٠٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠٢٠٠٧١·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٦٥٣٣٥٩٤·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧٠·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار١٦١٩·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٩٥٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٣٠١·شرح معاني الآثار٦٢٤٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٥٤٦٧·مسند أحمد٩٢·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٢·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٦·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٤٦٧·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٥٧٩·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٤٠٣٨·السنن الكبرى٩٥٧٦٩٥٧٧٩٥٧٨·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٦١٦٦·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٠٣٨·جامع الترمذي١٨٣٧·صحيح ابن حبان٥٤٤٦·شرح معاني الآثار٦٢٤٠٦٢٤١٦٢٧٧·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٤٧٣·مسند أحمد٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٤٦١٦٥·السنن الكبرى٩٥٧٤٩٥٧٥·
  46. (٤٦)مسند البزار٣٤٢٤١٩·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٥٤٢٩·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٤٠٣٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٣٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٠·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٥·السنن الكبرى٩٥٧٥٩٥٧٧٩٥٧٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٦·
  51. (٥١)السنن الكبرى٩٥٧٨·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٦١٦٦·
  53. (٥٣)شرح مشكل الآثار١٦١٩·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٥٤٦٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٣٠١·شرح معاني الآثار٦٢٤٢·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٩٥٧٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد٣٠١·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٦·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  66. (٦٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٨٦·
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٨٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٩٨·شرح معاني الآثار٦٢٧٧·شرح مشكل الآثار١٦١٩·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٧١·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٥٤٧١·مسند أحمد٣٥٦·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٥٦١٦٣·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٥٤٥٩·
  75. (٧٥)شرح معاني الآثار٦٢٤٤·
  76. (٧٦)
  77. (٧٧)مسند أحمد٢٤٣·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٥٤٦٩·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٤٣·
  80. (٨٠)
مقارنة المتون219 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1721
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أُصْبُعَيْنِ(المادة: أصبعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَعَ ) * فِيهِ : لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ . الْأَصَابِعُ : جَمْعُ أُصْبُعٍ ، وَهِيَ الْجَارِحَةُ . وَذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ وَتَقَدَّسَ . وَإِطْلَاقُهَا عَلَيْهِ مَجَازٌ كَإِطْلَاقِ الْيَدِ ، وَالْيَمِينِ ، وَالْعَيْنِ ، وَالسَّمْعِ ، وَهُوَ جَارٍ مَجْرَى التَّمْثِيلِ وَالْكِنَايَةِ عَنْ سُرْعَةِ تَقَلُّبِ الْقُلُوبِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مَعْقُودٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَتَخْصِيصُ ذِكْرِ الْأَصَابِعِ كِنَايَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ بِالْيَدِ وَالْأَصَابِعُ أَجْزَاؤُهَا .

لسان العرب

[ صبع ] صبع : الْأَصْبَعُ : وَاحِدَةُ الْأَصَابِعِ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : الْإِصْبَعُ ، وَالْأُصْبَعُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ ، وَالْأَصْبُعُ وَالْأُصْبُعُ وَالْأَصْبَعُ وَالْإِصْبَعُ ، مِثَالُ اضْرِبْ وَالْأُصْبُعُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ ، وَالْإِصْبُعُ نَادِرٌ . وَالْأُصْبُوعُ : الْأُنْمُلَةُ مُؤَنَّثَةٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ ؛ حَكَى ذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ يُونُسَ ؛ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيَتِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيَتِ ، فَأَمَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّهُ أَنَّثَ الْبَعْضَ ؛ لِأَنَّهُ إِصْبَعٌ فِي الْمَعْنَى ، وَإِنْ ذَكَّرَ الْإِصْبَعَ مُذَكَّرٌ جَازَ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَصَابِعُ الْبُنَيَّاتِ نَبَاتٌ يَنْبُتُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مِنْ أَطْرَافِ الْيَمَنِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْفَرَنْجَمُشْكَ ، قَالَ : وَأَصَابِعُ الْعَذَارَى أَيْضًا صِنْفٌ مِنَ الْعِنَبِ أَسْوَدُ طِوَالٌ كَأَنَّهُ الْبَلُّوطُ ، يُشَبَّهُ بِأَصَابِعِ الْعَذَارَى الْمُخَضَّبَةِ وَعُنْقُودُهُ نَحْوَ الذِّرَاعِ مُتَدَاخِسُ الْحَبِّ وَلَهُ زَبِيبٌ جَيِّدٌ ، وَمَنَابِتُهُ الشُّرَاةُ . وَالْإِصْبَعُ : الْأَثَرُ الْحَسَنُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرُ نِعْمَةٍ حَسَنَةٍ وَعَلَيْهِ مِنْكَ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرٌ حَسَنٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : مَنْ يَجْعَلِ اللَّهُ عَلَيْهِ إِصْبَعًا فِي الْخَيْرِ أَوْ فِي الشَّرِّ يَلْقَاهُ مَعًا وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْأَثَرِ الْحَسَنِ إِصْبَعٌ لِإِشَارَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    1837 1721 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث