4038باب ما جاء في لبس الحريرحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا حَمَّادٌ ، نَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا وَهَكَذَا : أُصْبُعَيْنِ ، وَثَلَاثَةً ، وَأَرْبَعَةً . معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
أُصْبُعَيْنِ(المادة: أصبعين)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَبَعَ ) * فِيهِ : لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ . الْأَصَابِعُ : جَمْعُ أُصْبُعٍ ، وَهِيَ الْجَارِحَةُ . وَذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ وَتَقَدَّسَ . وَإِطْلَاقُهَا عَلَيْهِ مَجَازٌ كَإِطْلَاقِ الْيَدِ ، وَالْيَمِينِ ، وَالْعَيْنِ ، وَالسَّمْعِ ، وَهُوَ جَارٍ مَجْرَى التَّمْثِيلِ وَالْكِنَايَةِ عَنْ سُرْعَةِ تَقَلُّبِ الْقُلُوبِ ، وَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مَعْقُودٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَتَخْصِيصُ ذِكْرِ الْأَصَابِعِ كِنَايَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ بِالْيَدِ وَالْأَصَابِعُ أَجْزَاؤُهَا .لسان العرب[ صبع ] صبع : الْأَصْبَعُ : وَاحِدَةُ الْأَصَابِعِ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : الْإِصْبَعُ ، وَالْأُصْبَعُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ ، وَالْأَصْبُعُ وَالْأُصْبُعُ وَالْأَصْبَعُ وَالْإِصْبَعُ ، مِثَالُ اضْرِبْ وَالْأُصْبُعُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ ، وَالْإِصْبُعُ نَادِرٌ . وَالْأُصْبُوعُ : الْأُنْمُلَةُ مُؤَنَّثَةٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ ؛ حَكَى ذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ يُونُسَ ؛ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيَتِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيَتِ ، فَأَمَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّهُ أَنَّثَ الْبَعْضَ ؛ لِأَنَّهُ إِصْبَعٌ فِي الْمَعْنَى ، وَإِنْ ذَكَّرَ الْإِصْبَعَ مُذَكَّرٌ جَازَ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَصَابِعُ الْبُنَيَّاتِ نَبَاتٌ يَنْبُتُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مِنْ أَطْرَافِ الْيَمَنِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْفَرَنْجَمُشْكَ ، قَالَ : وَأَصَابِعُ الْعَذَارَى أَيْضًا صِنْفٌ مِنَ الْعِنَبِ أَسْوَدُ طِوَالٌ كَأَنَّهُ الْبَلُّوطُ ، يُشَبَّهُ بِأَصَابِعِ الْعَذَارَى الْمُخَضَّبَةِ وَعُنْقُودُهُ نَحْوَ الذِّرَاعِ مُتَدَاخِسُ الْحَبِّ وَلَهُ زَبِيبٌ جَيِّدٌ ، وَمَنَابِتُهُ الشُّرَاةُ . وَالْإِصْبَعُ : الْأَثَرُ الْحَسَنُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرُ نِعْمَةٍ حَسَنَةٍ وَعَلَيْهِ مِنْكَ إِصْبَعٌ حَسَنَةٌ أَيْ أَثَرٌ حَسَنٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : مَنْ يَجْعَلِ اللَّهُ عَلَيْهِ إِصْبَعًا فِي الْخَيْرِ أَوْ فِي الشَّرِّ يَلْقَاهُ مَعًا وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْأَثَرِ الْحَسَنِ إِصْبَعٌ لِإِشَارَ