حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35320ط. دار الرشد: 35181
35321
ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ :

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلهِ انْخَرَقَ [١]بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَنْ سَلَتَ [٢]اللهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ ، وَأَضْرَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ
معلقمرفوع· رواه بشر بن عاصم المخزومي عامل عمرفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بشر بن عاصم المخزومي عامل عمر
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    محمد بن سليم الراسبي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة167هـ
  3. 03
    فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة140هـ
  4. 04
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 160) برقم: (430) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 590) برقم: (2506) ، (9 / 590) برقم: (2508) ، (9 / 591) برقم: (2509) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 373) برقم: (33214) ، (18 / 514) برقم: (35321) والطبراني في "الكبير" (2 / 39) برقم: (1217) ، (17 / 175) برقم: (15563)

المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٨/٥١٤) برقم ٣٥٣٢١

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ [وفي رواية : كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَهْدِهِ(١)] فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، [وفي رواية : إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ ، فَقَالَ : لَا أَعْمَلُ لَكَ . قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ :(٢)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَسْتَعِينَ بِهِ ، عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ ، فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ فَقَالَ : لِمَ ؟(٣)] إِنِّي [وفي رواية : لِأَنِّي(٤)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي(٥)] فَيُوقَفُونَ [وفي رواية : فَيَقِفُونَ(٦)] [وفي رواية : فَقُذِفَ(٧)] عَلَى جِسْرِ [وفي رواية : شَفِيرِ(٨)] جَهَنَّمَ [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ(٩)] [فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ(١٠)] [وفي رواية : فَيَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْجِسْرَ ، فَيَنْهَضُ بِهِ انْتِهَاضَةً(١١)] [وفي رواية : فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً(١٢)] [يَزُولُ عَنْهُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهَا(١٣)] ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا [وفي رواية : مُطَاوِعًا(١٤)] لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ [وفي رواية : يُنَاوِلُهُ(١٥)] اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ عَدْلًا مَضَى(١٦)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعًا أَخَذَ بِيَدِهِ وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسْأَلُهُ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعًا اجْتَبَذَهُ فَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ(١٨)] ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ [وفي رواية : وَمَنْ عَصَى اللَّهَ(١٩)] انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ [وفي رواية : يَتَلَهَّبُ(٢٠)] الْتِهَابًا [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ جَائِرًا هَوَى(٢١)] [وفي رواية : أَهْوَى(٢٢)] [فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيًا خُرِقَ(٢٤)] [وفي رواية : حَرَفَ(٢٥)] [بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا(٢٦)] ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] إِلَى سَلْمَانَ وأَبِي ذَرٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٨)] ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٩)] : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ [وفي رواية : فَدَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ فَحَدَّثَهُ بِهِ . فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٠)] : نَعَمْ وَاللَّهِ [لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَر مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَان [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٢)] ، فَلَمْ [وفي رواية : فَكَرِهَ أَنْ(٣٣)] يُخْبِرْهُ بِشَيْءٍ ، [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ لَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ نَسْمَعْ ، وَكَانَ سَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَالِسَيْنِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَعَمْ وَاللَّهِ يَا عُمَرُ ، مَعَ السَّبْعِينَ سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا .(٣٤)] فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ(٣٥)] : [إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(٣٦)] مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ [وفي رواية : فَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا ؟(٣٧)] فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٨)] : مَنْ سَلَتَ [وفي رواية : مَنْ أَسْلَتَ(٣٩)] [وفي رواية : مَنْ سَلَبَ(٤٠)] [وفي رواية : مَنْ أَسْلَبَ(٤١)] اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ ، وَأَضْرَعَ [وفي رواية : وَأَصْدَعَ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَلْصَقَ(٤٣)] خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : بِالْأَرْضِ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  7. (٧)
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  11. (١١)
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٥٦٣·
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  17. (١٧)
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٥٦٣·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٥٦٣·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٢١٧·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٢١٧·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٢١٧·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢١٤·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٢١٧·
  39. (٣٩)مسند عبد بن حميد٤٣٠·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٢١٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٢١٧·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35320
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35181
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِيَمِينِهِ(المادة: بيمينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

أَنْفَهُ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35321 35320 35181 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلهِ تَنَاوَلَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلهِ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللهِ ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ ، قَالَ : وَ

موقع حَـدِيث