حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

جَلَسَ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

١٤ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/١١٠) برقم ٣٨٤٤٤

جَلَسَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَسَمِعُوهُ يُحَدِّثُ عَنِ الْآيَاتِ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَجَاءَ رَجُلَانِ فَقَالَا : أَتَيْنَاكَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ(١)] [بِالْمَدِينَةِ(٢)] [، فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ(٣)] : أَنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ [وفي رواية : تَذَاكَرُوا الْآيَاتِ عِنْدَ مَرْوَانَ فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ(٤)] ، فَانْصَرَفَ [وفي رواية : فَقَامَ(٥)] النَّفَرُ [فَجَلَسُوا(٦)] إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَحَدَّثُوهُ بِالَّذِي سَمِعُوهُ مِنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِي الْآيَاتِ : أَنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ [وفي رواية : أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَحَدَّثَهُمْ أَنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجُ : الدَّجَّالِ ، فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلُوا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِ مَرْوَانَ(٧)] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَمْ يَقُلْ مَرْوَانُ شَيْئًا ، قَدْ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ [وفي رواية : مَا نَسِيتُهُ(٨)] بَعْدُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ [وفي رواية : تَطْلُعُ الشَّمْسُ(٩)] مِنْ مَغْرِبِهَا [وَالدَّابَّةُ(١٠)] ، أَوْ خُرُوجُ [وفي رواية : وَخُرُوجُ(١١)] [وفي رواية : وَتَخْرُجُ(١٢)] الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، وَأَيَّتُهُمَا [وفي رواية : فَأَيَّتُهَا(١٣)] مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا [وفي رواية : فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى(١٤)] [وفي رواية : أَيُّهُمَا كَانَتْ أَوَّلًا(١٥)] [وفي رواية : فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى(١٦)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَأَيُّهُمَا مَا خَرَجَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى(١٧)] [وفي رواية : فَأَيُّهُمَا خَرَجَ قَبْلَ صَاحِبِهِ(١٨)] فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا [وفي رواية : عَلَى إِثْرِهَا(١٩)] [تَخْرُجُ(٢٠)] قَرِيبًا [وفي رواية : فَالْأُخْرَى مِنْهَا قَرِيبٌ(٢١)] [ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : فَأَظُنُّ طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوَّلَهُمَا(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَلَا أَظُنُّهَا إِلَّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا(٢٣)] [وفي رواية : وَلَا أَحْسِبُهُ إِلَّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، هِيَ الَّتِي أَوَّلًا(٢٤)] [وفي رواية : وَأَظُنُّ أُولَاهَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا(٢٥)] [وَذَلِكَ أَنَّهَا كُلَّمَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ ، وَاسْتَأْذَنَتْ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ تَعُودُ فَتَسْتَأْذِنُ(٢٧)] [فِي الرُّجُوعِ ، فَأُذِنَ لَهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَيُؤْذَنُ لَهَا(٢٩)] [فِي الرُّجُوعِ ، حَتَّى إِذَا بَدَا لِلَّهِ(٣٠)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] [أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا فَعَلَتْ كَمَا كَانَتْ تَفْعَلُ ، أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ ، وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهَا شَيْءٌ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ تَعُودُ فَتَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يُرَدَّ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ(٣٣)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٣٤)] [ ، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ وَعَرَفَتْ أَنَّهُ إِنْ أُذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ لَمْ تُدْرِكِ الْمَشْرِقَ قَالَتْ : رَبِّ ، مَا أَبْعَدَ الْمَشْرِقَ مَنْ لِي بِالنَّاسِ ؟ حَتَّى إِذَا صَارَ الْأُفُقُ كَأَنَّهُ طَوْقٌ اسْتَأْذَنَتْ ] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْ(٣٥)] [فِي الرُّجُوعِ ، فَيُقَالُ لَهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا : اطْلُعِي(٣٧)] [: مِنْ مَكَانِكِ فَاطْلُعِي(٣٨)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهَا : اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ كُنْتِ تَطْلُعِينَ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ اسْتَأْذَنَتْ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا ذَهَبَ ، وَكَانَ الْأُفُقُ كَالطَّوْقِ ، وَظَنَّتْ أَنَّهَا لَوْ أُذِنَ لَهَا لَمْ تَبْلُغْ ، فَتَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، مَا أَبْعَدَ الْمَشْرِقَ مِنَ الْمَغْرِبِ ! فَيُقَالُ لَهَا : اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ(٤٠)] [. فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ(٤١)] [وفي رواية : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَأُ الْكُتُبَ فَقَرَأَ(٤٢)] [: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا(٤٣)] [وفي رواية : وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ الْآيَةَ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٢٣٦٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٤٨٢·سنن أبي داود٤٣٠٢·مسند أحمد٦٩٦٠·المستدرك على الصحيحين٨٧٤١·مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٣٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٤٨٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٤١·مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٤١·مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٤٤٣٢·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٣٦٧·
  9. (٩)مسند أحمد٦٦٠٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٤٣٢·مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٤٨١·سنن ابن ماجه٤١٨٨·مسند أحمد٦٩٦٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٦٠٦·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٣٦٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٤٨٨·مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٤١·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٤٨٨·مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤١٨٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٦٠٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٤٨١·مسند أحمد٦٩٦٠·مسند الطيالسي٢٣٦٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٤٣٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤١٨٨·مسند أحمد٦٦٠٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٤٤٨٨·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤١٨٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٦٠٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٩٦٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٩٦٠·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٤٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٩٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٤٤·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٦٩٦٠·
  31. (٣١)مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٦٩٦٠·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٤٤·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٤٤·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٤٤·المستدرك على الصحيحين٨٧٤١·مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٩٦٠·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٤١·مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٦٩٦٠·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٤٤٣٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٤٤٣٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٦٩٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٤٤·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٨٧٤١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٦٩٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٤٤٤·مسند عبد بن حميد٣٢٦·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٤٤٣٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • صحيح مسلم · #7481

    إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، وَأَيُّهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالْأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا .

  • صحيح مسلم · #7482

    جَلَسَ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَسَمِعُوهُ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنِ الْآيَاتِ : أَنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجًا الدَّجَّالُ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : لَمْ يَقُلْ مَرْوَانُ شَيْئًا ، قَدْ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ . فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ .

  • صحيح مسلم · #7483

    تَذَاكَرُوا السَّاعَةَ عِنْدَ مَرْوَانَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ . بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا ، وَلَمْ يَذْكُرْ ضُحًى .

  • سنن أبي داود · #4302

    وَأَظُنُّ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا .

  • سنن ابن ماجه · #4188

    أَوَّلُ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى . قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَأَيُّهُمَا مَا خَرَجَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى ، فَالْأُخْرَى مِنْهَا قَرِيبٌ. قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَلَا أَظُنُّهَا إِلَّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا .

  • مسند أحمد · #6606

    تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ عَلَى النَّاسِ ضُحًى فَأَيُّهُمَا خَرَجَ قَبْلَ صَاحِبِهِ فَالْأُخْرَى مِنْهَا قَرِيبٌ . وَلَا أَحْسِبُهُ إِلَّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، هِيَ الَّتِي أَوَّلًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : يقول :

  • مسند أحمد · #6960

    إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ ضُحًى ، فَأَيَّتُهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالْأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا . ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ - وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ - : وَأَظُنُّ أُولَاهَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهَا كُلَّمَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ ، وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ ، فَأُذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ ، حَتَّى إِذَا بَدَا لِلهِ أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا فَعَلَتْ كَمَا كَانَتْ تَفْعَلُ ، أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ ، وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْهَبَ وَعَرَفَتْ أَنَّهُ إِنْ أُذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ لَمْ تُدْرِكِ الْمَشْرِقَ قَالَتْ : رَبِّ ، مَا أَبْعَدَ الْمَشْرِقَ مَنْ لِي بِالنَّاسِ ؟ حَتَّى إِذَا صَارَ الْأُفُقُ كَأَنَّهُ طَوْقٌ اسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ ، فَيُقَالُ لَهَا : مِنْ مَكَانِكِ فَاطْلُعِي . فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللهِ هَذِهِ الْآيَةَ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا .

  • المعجم الكبير · #14432

    إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّابَّةُ عَلَى أَثَرِهَا تَخْرُجُ قَرِيبًا " ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ ، فَيُقَالُ لَهَا : اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ كُنْتِ تَطْلُعِينَ ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ اسْتَأْذَنَتْ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا ذَهَبَ ، وَكَانَ الْأُفُقُ كَالطَّوْقِ ، وَظَنَّتْ أَنَّهَا لَوْ أُذِنَ لَهَا لَمْ تَبْلُغْ ، فَتَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، مَا أَبْعَدَ الْمَشْرِقَ مِنَ الْمَغْرِبِ ! فَيُقَالُ لَهَا : اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ ; وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ الْآيَةَ .

  • المعجم الكبير · #14488

    أَسْرَعُ الْآيَاتِ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا " ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : فَأَظُنُّ طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوَّلَهُمَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37121

    أَوَّلُ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، فَأَيُّهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا ؛ فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38444

    وَأَظُنُّ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَذَاكَ أَنَّهَا كُلَّمَا غَرَبَتْ ، أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَأُذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ ، حَتَّى إِذَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ ، وَاسْتَأْذَنَتْ فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ ، ثُمَّ تَعُودُ فَتَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يُرَدَّ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ ، ثُمَّ تَعُودُ فَتَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يُرَدَّ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْهَبَ ، وَعَرَفَتْ أَنَّهَا لَوْ أُذِنَ لَهَا لَمْ تُدْرِكِ الْمَشْرِقَ ، قَالَتْ : رَبِّ ! مَا أَبْعَدَ الْمَشْرِقَ ؟! [قَالَتْ : رَبِّ] مَنْ لِي بِالنَّاسِ ، حَتَّى إِذَا أَضَاءَ الْأُفُقُ كَأَنَّهُ طَوْقٌ اسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ ، قِيلَ لَهَا : مَكَانَكَ فَاطْلُعِي ، فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللهِ هَذِهِ الْآيَةَ ، وَذَلِكَ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عمر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أولها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : فسجدت . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مسند الطيالسي · #2367

    إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ، فَأَيَّتُهَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالْأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : وَأَنَا أَظُنُّ أَوَّلَهَا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #8741

    إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَوِ الدَّابَّةُ ، أَيُّهُمَا كَانَتْ أَوَّلًا فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا " ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ : " وَذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهَا شَيْءٌ " قَالَ : ثُمَّ تَعُودُ تَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، قَالَ : يَا رَبِّ مَا أَبْعَدَ الْمَشْرِقَ ، مَنْ لِي بِالنَّاسِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَتَتْ فَاسْتَأْذَنَتْ ، فَقَالَ لَهَا : اطْلُعِي مِنْ مَكَانِكِ ، قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ الْكُتُبَ فَقَرَأَ : " وَذَلِكَ يَوْمٌ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • مسند عبد بن حميد · #326

    إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّابَّةُ فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ وَذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَيُؤْذَنُ لَهَا ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ فَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، قَالَ : ثُمَّ تَعُودُ تَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، قَالَ : وَعَلِمْتُ لَوْ أُذِنَ لَهَا لَمْ تُدْرِكِ الْمَشْرِقَ قَالَتْ رَبِّي مَا أَبْعَدَ الْمَشْرِقَ وَمَنْ لِي بِالنَّاسِ ، قَالَ : حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ كَالطَّوْقِ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَاسْتَأْذَنَتْ ، فَقَالَ لَهَا : اطْلُعِي مِنْ مَكَانِكِ ، قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ الْكُتُبَ ، قَالَ : فَقَرَأَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا .