وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُ
إِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَتَى عَلَى سَخْلَةٍ [وفي رواية : إِذْ مَرَّ بِسَخْلَةٍ(١)] [وفي رواية : فَأَتَى عَيْنُهُ عَلَى سَخْلَةٍ(٢)] مَنْبُوذَةٍ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِينَ وَقَفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّخْلَةِ الْمَيِّتَةِ(٣)] [عَلَى كُنَاسٍ(٤)] ، قَالَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ(٥)] : فَقَالَ : أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا - أَوْ كَمَا قَالَ - قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمِّدٍ بِيَدِهِ(٦)] ، لَلدُّنْيَا [وفي رواية : فَالدُّنْيَا(٧)] أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُ(٩)]