حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٥/٢٣٠) برقم ٤٢٣٢

إِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَتَى عَلَى سَخْلَةٍ [وفي رواية : إِذْ مَرَّ بِسَخْلَةٍ(١)] [وفي رواية : فَأَتَى عَيْنُهُ عَلَى سَخْلَةٍ(٢)] مَنْبُوذَةٍ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِينَ وَقَفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّخْلَةِ الْمَيِّتَةِ(٣)] [عَلَى كُنَاسٍ(٤)] ، قَالَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ(٥)] : فَقَالَ : أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا - أَوْ كَمَا قَالَ - قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمِّدٍ بِيَدِهِ(٦)] ، لَلدُّنْيَا [وفي رواية : فَالدُّنْيَا(٧)] أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٢٣٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٩٠٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٥٠٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٢٣٨·
  5. (٥)مسند البزار٣٤٥٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٢٣٠·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٥٠٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٢٣٠١٨٢٣٨١٨٢٤٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٢٣٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • جامع الترمذي · #2507

    أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا قَالُوا: مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ ، وَابْنِ عُمَرَ . حَدِيثُ الْمُسْتَوْرِدِ حَدِيثٌ حَسَنٌ .

  • سنن ابن ماجه · #4232

    فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا .

  • مسند أحمد · #18230

    أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا؟ » فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ، قَالَ : « فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18238

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18239

    وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُ . ؟ »

  • مسند أحمد · #18240

    فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا » . ، - ، ، كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #18900

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا .

  • مسند البزار · #3457

    لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُجَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ .