title: 'طرق وروايات حديث: وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ حُمَيدًا عَنِ الحَسَنِ عَن حِطَّانَ بنِ عَبدِ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-110131' content_type: 'taraf_full' group_id: 110131 roads_shown: 16

طرق وروايات حديث: وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ حُمَيدًا عَنِ الحَسَنِ عَن حِطَّانَ بنِ عَبدِ

طرف الحديث: وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ حُمَيدًا عَنِ الحَسَنِ عَن حِطَّانَ بنِ عَبدِ

عدد الروايات: 16

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — صحيح ابن حبان (6718 )

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا يَنْزِعُ صِحَّةَ عُقُولِ النَّاسِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ 6718 6710 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ ، وَثَابِتٍ ، وَحُمَيْدٍ ، وَحَبِيبٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ ، قَالُوا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، قَالَ : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ .

رواية 2 — المستدرك على الصحيحين (8486 )

8486 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ ، بِمَكَّةَ - حَرَسَهَا اللهُ تَعَالَى - ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبَانَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنْظَلِيِّ ، قَالَ : خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَرِيءُ فَيُؤْشَرُ كَمَا تُؤْشَرُ الْجَزُورُ ، وَيُشَاطُ لَحْمُهُ كَمَا يُشَاطُ لَحْمُهَا ، وَيُقَالُ عَاصٍ وَلَيْسَ بِعَاصٍ ، قَالَ : فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ : وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ وَبِمَ تَشْتَدُّ الْبَلِيَّةُ وَتَظْهَرُ الْحَمِيَّةُ وَتُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ كَمَا تَدُقُّ الرَّحَا ثُفْلَهَا ، وَكَمَا تَدُقُّ النَّارُ الْحَطَبَ ؟ قَالَ : وَمَتَى ذَلِكَ يَا عَلِيُّ ؟ قَالَ : إِذَا تَفَقَّهَ الْمُتَفَقِّهُ لِغَيْرِ الدِّينِ ، وَتَعَلَّمَ الْمُتَعَلِّمُ لِغَيْرِ الْعَمَلِ ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ . قَالَ أَبَانُ : وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ . قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ . قَالُوا : وَأَكْثَرُ مِمَّا يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَ قَتْلَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلَ بَعْضِكُمْ بَعْضًا . قَالُوا : وَفِينَا كِتَابُ اللهِ ؟ قَالَ : وَفِيكُمْ كِتَابُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ يُنْتَزَعُ عُقُولُ عَامَّةِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءً مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ .

رواية 3 — المستدرك على الصحيحين (8682 )

8682 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا ، ثَنَا الْحَسَنُ ، حَدَّثَنِي حِطَّانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ ، أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا مَعَ أَبِي مُوسَى غُزَاةً فَلَمَّا نَزَلُوا مَنْزِلًا ، قَالَ : " كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجًا ، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ ، قُلْنَا أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ ، إِنَّا نَقْتُلُ فِي السَّنَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ ، قَالَ : لَيْسَ قَتْلُكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، قَالَ : قُلْنَا وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ رَبِّنَا وَفِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

رواية 4 — سنن ابن ماجه (4075 )

4075 3959 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ الْمُتَشَمِّسِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَهَرْجًا . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ: الْقَتْلُ الْقَتْلُ . فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَقْتُلُ الْآنَ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَذَا قَرَابَتِهِ . فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَعَنَا عُقُولُنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا ، تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ . ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ : وَايْمُ اللهِ ، إِنِّي لَأَظُنُّهَا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، وَايْمُ اللهِ ، مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ أَدْرَكَتْنَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا .

رواية 5 — مسند أحمد (19736 )

19736 19801 19492 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنِ الْأَشْعَرِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ . قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ . قَالُوا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ ؟ إِنَّا لَنَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا . قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا . قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا لَمْ نُصِبْ مِنْهَا دَمًا وَلَا مَالًا .

رواية 6 — مسند أحمد (19743 )

19743 19808 19499 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي : ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ يُونُسَ وَثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ وَحَبِيبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ . فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِنْ أَدْرَكْتُهُنَّ ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا ، لَمْ نُصِبْ فِيهَا دَمًا وَلَا مَالًا .

رواية 7 — مسند أحمد (19881 )

19881 19946 19636 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ أَسِيدَ بْنَ الْمُتَشَمِّسِ قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى مِنْ أَصْبَهَانَ ، فَتَعَجَّلْنَا وَجَاءَتْ عُقَيْلَةُ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَلَا فَتًى يُنْزِلُ كَنَّتَهُ ؟ قَالَ : يَعْنِي أَمَةَ الْأَشْعَرِيِّ ، فَقُلْتُ : بَلَى فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأَنْزَلْتُهَا ، ثُمَّ جِئْتُ فَقَعَدْتُ مَعَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ فَقُلْنَا : بَلَى يَرْحَمُكَ اللهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْكَذِبُ وَالْقَتْلُ ، قَالُوا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْآنَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ ، وَيَقْتُلَ أَخَاهُ ، وَيَقْتُلَ عَمَّهُ ، وَيَقْتُلَ ابْنَ عَمِّهِ . قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : لَا [أَلَا إِنَّهُ] يَنْزِعُ عُقُولَ أَهْلِ ذَاكُمِ الزَّمَانِ حَتَّى يَحْسَبَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأُمُورُ ، وَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا لَمْ نُحْدِثْ فِيهَا شَيْئًا .

رواية 8 — مسند أحمد (19966 )

19966 20031 19717 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ قَالُوا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ ؟ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : إِنَّهُ يُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا لَمْ نُصِبْ فِيهَا دَمًا ، وَلَا مَالًا .

رواية 9 — مسند أبي يعلى الموصلي (7234 )

8 - ( 7234 7228 ) - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ حَسَّانَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، يَقُولُ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ السَّاعَةِ وَأَنَا شَاهِدٌ ، فَقَالَ : لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ ، لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهَا ، إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا رَدْمًا مِنَ الْفِتَنِ ، وَهَرْجًا " فَقِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ : الْقَتْلُ ، وَأَنْ تَخِفَّ قُلُوبُ النَّاسِ ، وَأَنْ يُلْقَى بَيْنَهُمُ التَّنَاكُرُ ، فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَدًا ، وَيُرْفَعُ ذَوُو الْحِجَى ، وَتَبْقَى رِجْرِجَةٌ مِنَ النَّاسِ لَا تَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا تُنْكِرُ مُنْكَرًا .

رواية 10 — مسند أبي يعلى الموصلي (7252 )

27 - ( 7252 7247 ) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : حَدَّثَ أَبُو مُوسَى - وَهُوَ بِالدَّيْرِ مِنْ أَصْبَهَانَ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ . قَالَ : فَقُلْنَا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " الْقَتْلُ " قَالَ : فَقُلْنَا : وَاللهِ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . قَالَ : فَقَالَ : " وَاللهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا " . قَالَ : فَقُلْنَا : وَفِينَا كِتَابُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : " وَفِيكُمْ كِتَابُ اللهِ " . قَالَ : إِنَّكُمْ لَتَرَوُنَّ أَنَّ مَعَكُمْ عُقُولَكُمْ غَيْرَ أَنَّهُ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ فِي شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا فِي شَيْءٍ " قَالَ : فَقُلْنَا : مَا الْمَنْجَى مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَنْجًى - إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنَا - فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمَ دَخَلْنَاهَا .

رواية 11 — مسند أبي يعلى الموصلي (7260 )

35 - ( 7260 7255 ) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنَا حَزْمٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ ، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ " ، قَالُوا : أَوَمَا يَكْفِي مَا نَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ مِائَةَ أَلْفٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : " لَيْسَ ذَاكَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ أَنْفُسِكُمْ " ، قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ يَخْتَلِسُ عُقُولَ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَسَيُؤَخَّرُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : مَا أُرَاهَا إِلَّا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، فَمَا أَعْلَمُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمَ دَخَلْنَا فِيهَا .

رواية 12 — مسند البزار (3047 )

3047 3047 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ الْأَشْعَرِيِّينَ ، فَانْصَرَفْنَا فَتَعَجَّلَ نَفَرٌ أَنَا مِنْهُمْ ، فَانْقَطَعْنَا مِنَ النَّاسِ ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ عَلَى بَغْلَةٍ ، فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأَنْزَلْتُهَا ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مَجْلِسِي ، فَقَالَ لِي أَبُو مُوسَى : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُنَا ، قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " قُلْنَا : مَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ فَقُلْنَا لِلْأَشْعَرِيِّ : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، فَسَكَتْنَا فَمَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ، قَالَ : قُلْنَا فَمَاذَا ؟ قَالَ : قَتْلُ الرَّجُلِ أَخَاهُ ، قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : لَا تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ زَمَانِكُمْ أَوْ أَكْثَرِ أَهْلِ زَمَانِكُمْ ، وَيَخْلُفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ ، يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأَيَّامُ ، وَمَا أَعْلَمُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا لَا نُحْدِثُ فِيهَا شَيْئًا " .

رواية 13 — مسند البزار (3048 )

3048 3048 - وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُسَيْدٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ .

رواية 14 — مسند البزار (3049 )

3049 3049 - وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ .

رواية 15 — مصنف عبد الرزاق (20821 )

20821 20744 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ " ، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ " ، قَالُوا : وَأَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ، إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ قَتْلَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا " ، قَالُوا : وَفِينَا كِتَابُ اللهِ ؟ قَالَ : " وَفِيكُمْ كِتَابُ اللهِ " ، قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : " إِنَّهُ تُنْتَزَعُ عُقُولُ عَامَّةِ ذَاكُمُ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ .

رواية 16 — مصنف ابن أبي شيبة (38540 )

38540 38539 38380 - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ [الْمُتَشَمِّسِ] ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ الْقَتْلُ . قُلْنَا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ . قَالَ : فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ! قَالَ : قُلْنَا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-110131

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة